بدلت أريام ثيابها بـ غُرفة ثياب مُتنقلة إلى ثوب نبيذي اللون يضيق على جسدها حتى ما قبل رُكبتيها بـ قليل و حمالة من الشيفون تحتضن كتف في إتجاه مُتعا** بينما الآخر كان عاريًا يُزينه بعض البرونز اللامع.. أما خُصلاتهِا فـ كانت مُسدلة بـ جرأة حولها بـ ناريتهِ المُعتادة و التي تُناسب الإعلان خرجت أريام لتجد إيليا يتحدث بـ تجهم مع فؤاد الرازي ليمتقع وجهها بـ نفور و لكنها تقدمت ترفع رأسها ثم قالت وكأن لا أحدث سواهما مُتجاهلة نظرات الآخر -خلصت يلا نبدأ -تمام.. يلا أريام… كادا أن يتحركان ولكن فؤاد منعهما ثم قال بـ خُبثٍ وهو ينظر إلى أريام نظرات و**ة و كأنها تُعري جسدها -بعتذر جدًا عن اللي أرغد سببه أتمنى ميكونش فيه حساسية بينا… جذب فؤاد يد أريام ليُقبلها و لكنها سحبت يدها بـ قوة فـ إبتسم وهو يرفع رأسه لتُحدق به بـ نظرةٍ قاتلة ثم رحلت بـ تجاهل.. ليظل هو يُحدق بها قابضًا يده التي وضعها بـ جي

