كان في مشكله ومعرفتش انزل التالت كامل ف دي التكمله
في فيلا الصياد
أشرقت شمس يوم جديد تعلن عن بداية فريده من نوعها لقصص جديدة ستبدأ وتنسج خيوطها بين خيوط القدر رغما عن أصحابها... فتحت حور عينيها ببطئ لتجد نفسها بين أحضان رحيم لتبتسم بحب.. فهي قد انتظرته أمس لوقت متأخر جدا ولم يأتي ودقت علي هاتفه ليجيبها باقتضاب أن لديه بعد الأعمال وسيتاخر قليلا ذهبت لغرفه آدم لتطمئن عليه للمره التى لا حصر لها فهي قد أحست برجوعه مع حلول الظلام ولكن لم ترد المواجهة معه واكتفت بأن تذهب تطمئن عليه من وقت للآخر بعدما خلد للنوم وتعود لغرفتها فلم تشعر بنفسها وهي تذهب في نوم عميق... تن*دت براحه فرحيم رغم غضبه منها إلا أنه عندما عاد أخذها باحضانه كما أخبرها من قبل انه مهم بينهم من خلافات لا يحق لأحدهم أن ينام بعيدا عن الآخر بالادق بعيدا عن أحضان الآخر... بدأت تتململ بين يديه تحاول الخروج دون افاقته.. لكن وجدته يفتح عيونه ببطئ.. نظر إليها ثم ابعد يده سريعا والتفت معطيها ظهره كان شيئا لم يكن... كتمت ضحكتها بصعوبة فهو لم يستطع النوم بعيدا والآن يتظاهر بالامبالاه.... اقتربت منه قليلا واضعه يده فوق كتفه "رحيم.. حبيبي... رحيم رد عليا لو سمحت"
_افندم
_صباح الخير.. قالتها بابتسامه وهي تقبله من وجنته
_صباح النور... رد باقتضاب
_يلا قوم عشان نفطر
_روحي وهحصلك.... تن*دت بيأس ثم اتجهت للمرحاض
____________________________
استيقظت جنه مبكرا عن المعتاد لترى آدم فهي خائفه عليه بشدة منذ أمس.. خرجت واتجهت للغرفة المقابلة لها دقت الباب ولكن لم تسمع إذن الدخول لترجح بأنه نائم بعد نظرت للساعه لتقول باستغراب: الساعه ٨.٥ معقول لسه نايم!. ده بيصحي ٦ في المعتاد... لتض*ب جبينها قائله: اي الغباء ده اكيد تعبان مش هيصحي بدري يعني.. فتحت الباب ودلفت.. لتتفاجئ بالفراش فارغ... وباب المرحاض مفتوح دلالة على عدم وجود أحد بالداخل.. هو راح فين بس.... معقول مجاش من امبارح؟؟ دب الخوف في قلبها من إصابته بمكروه خرجت من الغرفه لتجد حور بوجهها.. حور باستغراب : اي اللي مصحيكي بدري.. لوحدك كمان.. مش بالعادة
لترد عليها بتوتر: ماما هو آدم جه امبارح؟؟
ردت حور بعدم فهم : يعني اي.. آه جه لي؟
_اصل جيت اطمن عليه مش لاقيته خوفت يكون مرجعش من وقت ما خرج
_يعني اي مش لاقياه... دلفت للغرفة لتجدها فارغه... لتصرخ بغضب... لااااا كده كتير بقي.. الواد ده هيموتني والله... ثم انهارت فجأه فوق الفراش وأخذت تبكي بعنف.... لتقترب منها جنه باستغراب لانهيارها المفاجئ.. ماما.. اهدي يا روحي.. في اي بس اللي حصل لكل ده هي أول مره يعني آدم يعملها... اهدي في اي
لترد ببكاء: في إني تعبت قلبي معدش مستحمل وجع اكتر من كده... تعبت ياناس والله تعبت منه..
_يعني العياط هو الحل.. كانت تلك كلمات حمزه التي قالها وهو يدلف من الباب
_عايزني اعمل اي؟؟؟ في أيدي اعمله ومعملتش.. تسالت حور بعجز
ليرد حمزه: انا قابلته الصبح وهو خارج
نظرت إليه لتعاتبه: موقفتوش لي ازاي تسببه يخرج...
مقدرتش عليه... ثم حكي لها ما حدث صباحا
فلاش باك 〰️
كان حمزة عائدا من الخارج بعد أن ركض قليلا ليجد آدم يهبط الدرج ليسرع إليه : رايح فين يا آدم!؟
رد ببرود: صباح النور
زفر حمزة قائلا : صباح الخير يا سيدي... رايح فين بقى!؟
_رايح الشغل
_آدم انت تعبان... حرام عليك نفسك
_انا كويسه يا حمزة متقلقش
_فيك اي يا آدم لي بقيت غريب كده ومحدش بقي فهمك
رد عليه بحزن : كلنا بنتغير يا حمزة.. بتحصل مواقف تجبرك انك تتغير
_اي اللي حصل خلاك تتغير كده؟؟
_متشغلش بالك... سلام
امسك يده : يا آدم اسمع بس خليك النهارده ارتاح
نظر ليده وانزلها بهدوء : حمزه انا رايح الشغل.. سلام
نظر حمزه إليه وهو يغادر بحزن شديد على حاله
باك 〰️
تن*دت حور بحزن وقبل أن تنطق وجدت صوت رحيم وهو يقول بتهكم : ابنك بقاله ٢٥ سنه عايش معاكي ولسه وكأنك عارفه النهارده.. هو ده آدم يا حور.. آدم اللي انتي مش عايزه تصدقي انه مش هيتغير وهيفضل كده
لترد حور بسخرية :عندك حق.. هو انت اتغيرت عشان هو يتغير
نظر لها رحيم فها هي تخطأ للمره الثانيه : ده كله ومتغيرتش.. واضح انك نسيتي رحيم الصياد اللي جيتي شركته اول مره.. عشان تقولي اني متغيرتش.. تركها وهبط للأسفل لتغمص عيناها بتعب فقد أخطأت في حقه مرة ثانيه... قامت للحاق به ولكن قبل ان تصل باب الغرف وقعت مغشي عليها لتصرخ جنه باسمها وتتجه إليها هي وحمزة يحاولوا افاقتها
حرب الأ**د
#ناهد خالد
#الفصل الرابع (مصالحه غير مشروعة) ?
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
في فيلا رحيم الصياد
يقف رحيم بالداخل مع طبيبه العائله وهي تفحص حور ويتاكله القلق والخوف عليها يطلب من ربه فقط أن تكون بخير وهو لن يغضب منها مره ثانيه فقط لتكن بخير
انتهت الطبيبة من الفحص لتقول : اطمن يارحيم بيه هي بس ضغطها وطي فجاءه عشان كده اغمي عليها.. هي اكيد زعلت أو حاجه عشان كده حصلها كده انا كتبت لها على دوا ياريت تبقوا تجبوه ولما تفوق تاكل كويس وتشرب ميه كتير ولمون او قهوه والأهم تبعد عن أي ضغط أو زعل ... والف سلامه عليها
_الله يسلمك يا دكتورة... حمزه
دلف مروان هو وجنه للداخل ليقول حمزه : نعم يا بابا
_وصل الدكتورة
_حاضر.. اتفضلي يا دكتوره
بعد أن خرجا سألت جنه رحيم عن حاله حور واجابها ثم خرج للخارج وأخرج هاتفه واتصل بأحدهم منتظرا الرد
____________________________________
في مبنى المخابرات المصرية
قبل ساعه تقريبا دلف آدم إلى المبنى ومن ثم إلى مكتبه وجلس يتابع بعد الأعمال حتى وجد سيف وحسام وحازم يدلفون الي المكتب غير منتبهين لوجوده. هو مكتب مشترك وهم من طلبوا ذلك( عدا مكتب أسر فهو منفصل عنهم لكن غالبا ما يقضي وقته معهم) لكي يكونوا سويا فهم كاليد الواحدة تماما لا يفترقون ليعرف هذا المكتب الضخم الذي يضم اربع مكاتب كل مكتب في ركن من الأركان باسمه العام (مكتب فرقه الأ**د) نعم فمن لم يسمع عن فرقة الأ**د التي تضم(القائد (المقدم أسر الصياد) وقائد ثاني (الرائد آدم الصياد) .( النقيب سيف الهلالي) .( النقيب حسام الدمنهوري) (وملازم أول حازم المنشاوى) هؤلاء من ترتعب لهم القلوب وترتجف لهم الأبدان ولما لا؟ وهم الأ**د
. ليقول حسام : لا احنا لازم نروح نشوفه النهاردة......وشي فقر فضلت اقول له روحت وجيت متعورتش وبتاع.. اتاري يعين أمة كاتم في نفسه وساكت
ليرد حازم بغيظ : ياعم كنت كبر قول ما شاء الله اي حاجة دي العيون فلقت الحجر مش هتفلق آدم
**ت بعدها ليرد سيف : هو ده سؤال ولا اي.... لا طبعا هتفلقه
ليردد حازم ثانيه : آدم
ليزفر حسام قائلا ':اه يا عم آدم هو احنا بنتكلم عن مين يعني.... خلاص هنروح نزوره بليل واكبر في ودنه اول ما أشوفه
_ لا مانا قولت أوفر عليكوا ومتعبكوش... كان هذا صوت آدم الساخر ليلتفت حسام وسيف بصدمة ويتجه سيف إليه ويقف أمام مكتبه قائلا بعصبيه : انت يا بارد يا عديم الاحساس.. أي اللي جابك يا جبلة انت
نظر له آدم ببرود ليجيب : انت عارف ان لو حد غيرك كنت قصيتله ا****ن الحلو ده
قال حسام بدهشه: آدم انا عرفت انك كنت تعبان جدا امبارح وكنا هنجيلك النهاردة.. أي اللي جابك؟!
تدخل حازم قائلا : يعني عين حسام مقدرتش عليك ياقادر
ليلتفت له حسام ويرميه بنظرة غاضبة : مش وقت هزار
_ خلصتوا رغي.. يلا كله على مكتبه.. رمي آدم هده الكلمات ليعود للملف الذي أمامه... لينظر له سيف بمكر ويقترب منه ثم يض*به بيده علي ظهره بقوه قائلا من بين اسنانه : نورت المكتب يا آدم
كان آدم ناظرا للملف الذي بيده ليجد ض*بة قوية علي ظهره لينتفض بألم على أثرها ليردف بعصبيه : انت غ*ي يلا.. أي الهزار المتخلف ده