سراب : أرجوك يا أنس أريد الذهاب أنس : سراب بحالتك هذه لا يمكنك أن تذهيبين ستصيبين هدى بالخوف أكثر سراب : اتصل بي في كل ثانية أنس : حسنا ، تماسكي أمام أخواتك إنهن منهارات سراب : لا تنسى أن تتصل بي غادر أنس مع المحامي جلست أرضا وأنا يدي على رأسي وأبكي سراب ببكاء : توقفوا عن البكاء ستخرج هدى كيف سأوقفهم ؟ وانا نفسي منهارة لا أقوى على مساعدة نفسي لكي أساعدهم كان علي أن اذهب معهم ، لم يكن يتوجب علي البقاء ركضت سماح الى حضني سماح : لا تبكي يا سراب نظرت اليها بعينان دامعتان وانا مندهشة سراب : متى عدتي للنطق هكذا ؟ حضنتني بعمق وقالت سماح : عدت عندما عادت امي الي عندما عدتي يا سراب شددت يدي حولها وعانقتها بقوة أكبر " في الشرطة " كان يجلس انس الى جانب المحامي في مكتب الشرطة محاولين تبرئة هدى من التهمة الكاذبة التي لفقت هلها انس : ولكن يا سيدي ليس من العدل

