وقفت جنه تلعب بالرمال على احدى شواطئ ايطاليا فى تلك الرحله مع رفيقاتها و المعروفه بتوديع العزوبيه فستتزوج چينفر و قد اتوا جميعا لقضاء عطله على الشواطئ الساحره بروما
رأى المنقذ من بعيد طفل صغير يغرق فنزل على الفور لانقاذه بعد ان انتبه له كل الناس ليجتمعوا حول الفتى المغلق العينين قاطع الانفاس فيظل المنقذ محاوله انعاشه دون جدوى ليستسلم بالنهايه
تقترب جنه منهم و تحدثهم بالانجليزيه
#( هل لى ان احاول؟)
المنقذ بصيغه عمليه
#( لا يبدو ان هناك فائده من المحاوله)
نظرت له جنه بضيق و رددت بتاكيد
# ( و لا يوجد ضرر ايضا فالضرر قد حدث... و طالما النبض ما زال يعمل فلا حاجه لليأس فدعنى احاول انا طبيبه طوارئ و لربما يفلح الامر معى؟)
ابتعد المنقذ عن الطفل لتظل هى تحاول انعاشه بالتنفس الصناعى مره تلو الاخرى وسط صراخ والدته حتى لفظ الطفل الماء من رئتيه ليشهق بخوف و تصرخ الام بفرحه تحتضن جنه و تحدثها بالايطاليه بكلمات غير مفهومه فلا تفهم منها جنه سوى كلمه الشكر لتربت على كتفها و تعود لرفيقاتها كل هذا يحدث بمرأى و مسمع من ذلك المسحور بها و المغيب عن وعيه يراقبها عن بعد
و فى المساء تحضر الفتايات حفل صاخب بالملهى الليلى الملحق بالفندق الذى يقيمون به ليمضى الوقت وسط رقصاتهن و مرحن و لم نغفل عن هذا الواقف يتابعهن من بعيد بترقب و كلما اقترب شاب منها ليدعوها للرقص او للتقرب منها ينتفض بفزع فيحاول ساعده الايمن تهدئته
#اهدى كده و براحه مش عايزين شوشره... و اد*ك شايفها بترفض من نفسها اى حد يقرب منها
يردد سليم بحنق و غضب
# مش قادر يا مراد... مش قادر اشوفها قدامى و اشوف كل العيون دى عليها و اسكت
زفر مراد بنفاذ صبر و هتف
#حتبوظ اللى بقالى شهور بخطط له... اهدى كده و اعقل و متنساش انها عايشه فى امريكا يعنى جايز جدا تكون ناسيه مصر و كل حاجه عن مصر
نظر له بغضب و عيون تطلق شررا و هو يردد
# انت بتقول ايه يا بنى ادم انت اذا كان خطيبها بتتعامل معاه بتحفظ ده غير ان تحرياتك اكدت انها ملهاش علاقات و لا مصاحبه قبل كده
مراد بحذر
# ايوه بس التحريات مدخلتش جوه مخها عشان نعرف بتفكر ازاى انا عايزك تاخد بالك مش اكتر
نظر امامه فوجدها تتحرك للخارج بمفردها بعد ان شعرت بالاختناق من الدخان الكثيف و ايضا ترنح رواد الملهى من السكارى فوقفت فى الهواء الطلق تستنشقه بعمق حتى اوقفها عن ذلك الهدوء صوته الرجولى محدثا اياها بالايطاليه
# ( هل انتى تائه؟ ام تبحثين عن شئ؟)
نظرت له و رددت بالانجليزيه
# ( اسفه انا لا اتحدث الايطاليه)
لتنتبه لملامحه فور ان ادارت وجهها نحوه....نعم هو، نفس الملامح و لكن مهلا انه يبدو اجنبيا، اذا لربما شبيه له
ابتسم لها و ردد بالانجليزيه
#( كنت اقول لربما انتى تائه او تحتاجين الى رفيق؟)
نظرت له ببسمه رقيقه لتجيبه بايجاز محاوله انهاء الحوار معه
#( فقط اريد بعض الهدوء)
ردد بمزاح
#( يبدو انى ازعجك؟)
تجيبه جنه بخجل
#( لا... و لكنى لا احبذ التحدث الى غرباء)
سليم ببسمه ساحره و هو يمد ساعده لها ليصافحها
#( فالنتعرف اذا... انا سليم)
نظرت اليه بدهشه بعد ان تأكدت من هويته العربيه و شعورها انه ربما يكون نفس الشخص الذى قامت بانقاذه من اكثر من خمس سنوات فهتفت بعيون ضاحكه تساله
# عربى؟
اجابها سليم بالعربيه
# مصرى و انتى؟
جنه بضحكه رقيقه
# انا كمان مصريه
جلس على الدرج الذى امامه و ردد برقه
# حلوه جدا الصدفه دى مع ان شكلك مش مصرى خالص
جلست هى الاخرى بجواره تهتف
# و انت كمان شكلك ايطالى و لغتك الايطالى كويسه جدا واضح انك بقالك فتره عايش هنا
ردد سليم بصوت غلفه الشجن
# لا مش بالظبط بس معظم شغلى هنا فبضطر اجى كل شويه
نظر لها سليم باصرار و ردد
# طيب مش حتقوليلى على اسمك؟
رددت بخجل
# جنه
ارتسمت بسمه ساحره على وجهه و ردد باطراء
#اسم جميل.. عاشت الاسامى يا جنه، و لا تحبى القاب اقولك يا انسه و تقولى يا استاذ؟
ضحكت جنه ضحكه جعلت قلبه يذوب مكانه و رددت بصوت قد اسره ليقع اسيرها بما بالكلمه من معنى
#لا لا... لا انسه و لا استاذ
ابتسم سليم ابتسامه بلهاء و ردد
# حلو جدا... ممكن اعزمك على drink؟
نظرت له جنه بقلق و تخوف فهى لا تريد الاقتراب من اى صنف من الرجال حتى و ان كان هو الرجل الوحيد الذى هاجم خيالاتها فرددت و هى تقف من مكانها تهم بالمغادره بتعجل
# لا شكرا... انا لازم ارجع عشان صحابى ميقلقوش عليا، و فرصه سعيده
تختفى عن انظاره فى لمح البصر و هو جالس مكانه لا يصدق انه حدثها و جلس الى جوارها و اشتم عبيرها و ضحك معها لينهر نفسه عن تاخره فى ايجادها فهى كما تخيلها عقله منذ نعومه اظافره
يفيق من شروده على صوت مراد هاتفا بمرح
# لااا... ده الموضوع باين عليه بجد و لا ايه؟
اجابه سليم بحنق
# انت ع**ط يا بنى... امال بهزر، بقالى اكتر من خمس سنين بفكر فيها و برسمها عشان احفظ ملامحها و منسهاش و تقولى باينه بجد؟
ابتسم مراد بحبور و ردد
# طب ايه نكمل و لا لقيت داخله تانيه؟
ردد سليم بحيره
# سيبنى لبكره كمان و حبقى اقولك
*******************************
فى قصر الراوى بالصعيد
ارتدت قمر ثيابها و اتجهت لاسفل حتى تذهب لبيت ابيها لترى ابنائها فقد فاق اشتياقها لهم حد الالم
فور ان وصلت لاعتاب الباب تسمرت مكانها على وقع صوت فاطمه الجاد و الهادر بحده
# على فين؟وكاله من غير بواب هى و لا ايه؟
التفتت تنظر لها باحترام تحاول ان تنفذ اوامر زوجها بالتحمل حتى يحبها اهل البيت فابتسمت لها برقه تردد بادب
# متأخذنيش يا حاچه...انى كنت رايحه دار ابويا
ارتفع حاجبها و وسعت عيناها بلمعه من السخريه تهتف بخبث
# رايحه دار ابوكى اكده؟ من غير ما تاخدى الاذن من كبير الدار اهنه.....ايه ملكيش لا ظابط و لا رابط عاد يا بت الحديدى
ابتعلت اهانتها بغصه مؤلمه فرددت بصوت هادئ حاولت اكتسابه
# اخدت اذن چوزى يا حاچه فاطنه
ضحكت عاليا باستخفاف و اقتربت منها و امسكتها من ذراعها و رددت بفحيح و غضب قاصده غرز اصابعها بلحمها
# الكل اهنه بياخد اذن الكبير يا بت الحديدى حتى المحروس چوزك ، فاهمه؟
اطرقت راسها و حركتها دليل على خضوعها و موافقتها على الامر فدفعتها فاطمه من ذراعها بقسوه و رددت باذدراء
# يلا غورى اطلعى اوضتك لما يبجى سى فرچ ياچى من بره ابجى خدى منيه الاذن عاد
نظرت لها قمر بحزن و ضيق ظاهر على ملامحها فصرخت بها تحركها
# جلت غورى قامت قيامتك، جبر يلمك انت و عيلتك واحد واحد
هنا لم تحتمل قمر الاهانه اكثر من ذلك فسحبت نفسا عميقا داخلها و زفرته بحده مهدده بخروج بركان ثائر الا ان فاطمه لم تهتم لشكلها الغاضب فسخرت منها تردد
# لا و النبى خوفتينى يا بت الحديدى بشكلك ده...جلت غورى اطلعى اوضتك و مش عايزه المح ضفرك حتى
صرخت بها قمر بحده
# عيب اكده يا حاچه...ميصحش تغلطى فيا و فى اهلى بالشكل ده، بس انى حعمل حساب انك ست كبيره و مش حرد عليكى عاد
اندفعت فاطمه نحوها تسحبها من كومه شعرها المغطى بوشاحها الاسود لتسقط قمر على الارض تصرخ من الالم و لازالت خصلاتها بين ايدى فاطمه و هى تردد بصوت حاد غاضب
# لسه متخلجش اللى يتحدت اكده مع فاطمه الراوى يا بت الحديدى...فاهمه و لا افهمك بطريجتى عاد؟
صدح صوتهما فى ارجاء القصر حتى دلف كل من ف*ج و سليمان و اجتمع معهم باقى سكان القصر من زوجات و احفاد ليروا ما تفعله فاطمه بزوجه سليم
صرخ بها ف*ج بحده يردد
# سبيها يا وليه.....شعرها حيطلع فى يدك
رددت فاطمه دون الاكتراث لحديثه
# سيبنى اربيها من تانى بدل اهلها مربوهاش تربيها فاطمه الراوى عاد
تدخل سليمان بينهما و سحب قمر من بين براثن امه و ردد بغضب
# مش اكده يامه...عيب اللى بتعمليه ده و فى غياب سليم
هتفت بغل
# البت بترد عليا و عاوزه تخرچ من غير ما تاخد الاذن من ابوك و بتبجح كمان و عاوزنى اسيبها
نظر لها بثقه و حده و هتف
# ايوه يامه تسبيها لحد ما سليم يرچع و هى لو غلطت چوزها يربيها عاد انتى ملكيش صالح بيها
التفتت تنظر لف*ج و تردد بعيون حزينه ترسم على وجهها ان**ار زائف
# و انت رأيك اكده يا فرچ؟
حرك راسه بالايجاب و ردد بعيون غاضبه
# ايوه طبعا...و اياكى تانى مره تمدى يدك على حريم ولادى، مهما كان...ليهم رچاله هم اللى يچيبولك حجك لو واحده فيهم غلطت معاكى
ارتفع ص*رها بالغضب و لم تحاول كبت حنقها و كرهها فرددت بصوت هادر اخاف الجميع
# لاااا...ده و انى بموت و بطلع فى الروح عمرى ما حستنى حد ياخدلى حجى، انى مش عويله يا فرچ و من انهارده لازمن الكل يعرف انى ست الدار و الكل لازمن يسمع كلمتى فى غيابك
ردد موافقا
# صُح....انتى ست الدار و الكل لازمن يسمع كلمتك فى غيابى، بس و انى موجود تبجى زيك زيهم و اقل كمان، و اياكى تفكرى تصغرينى جدام حد مره تانيه و الا اقسم بالله لا حعمل حساب لا للعشره و لا للدم و لا للعيال اللى بينا....و قد اعذر من انذر
انتحبت فاطمه بانين مكتوم و هى تجد زوجها و فلذه كبدها يقفا معا ضدها لينصرا من؟ من قتلوا ابنها البكر و حرقوا قلبها عليه فتركتهم جميعا و اتجهت لغرفتها و هى تدب الارض بغضب عارم يهدد بحرق الارض متوعده بداخلها ان تذيقها الوان العذاب هى و زوجها ابن ضرتها و الذى تكرهه كرها شديد
اما ف*ج فقد اقترب من قمر و حاول التحدث معها بهدوء و رزانه فردد بقوه
# اسمعى يا بتى.....مينفعش تخرجى اكده من غير رابط انتى فى ع**ه راچل و.....
قاطعته موضحه
# و الله يا حاچ انى اخدت الاذن من چوزى، ده حتى هو جال لى لو افضل هناك مع ولادى لحد ما يعاود من بلاد بره، بس انى جلت يا بت خليكى فى دار جوزك و مع اهله عشان تتعودى عليهم
ابتسم لها و ردد بحبور
# عين العقل يا بتى
هتفت مستطرده
# بس ولادى وحشونى يا حاچ....سايج عليك حبيبك المصطفى تسمح لى اشوفهم و املى عينى منيهم
ربت على كتفها بحبور و ردد بطيبه
# روحى يا بتى
شكرته و انحنت تقبل راحته و التقطت وشاح راسها الملقى على الارض تغطى به راسها و نصف وجهها و خرجت تهرول قاصده بيت والدها لترى فلذات اكبادها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى روما
استلقت جنه باجهاد على فراشها الفندقى و هى تتحدث الى والدها من هاتفها اللوحى لتحدثه مكالمه مرئيه فتردد بحنان
# وحشتنى اوى يا بابى
ابتسم لها محسن بحبور و ردد
# و انتى اكتر يا حبيبتى... قوليلى بقى مبسوطه؟
تجيبه باستحياء و حيره
#مبسوطه و مش مبوسطه
يضحك محسن ضحكه عاليه و يردد بمرح
# دى فزوره؟
تبتسم جنه لابيها بحب و تردد
# مبسوطه عشان كنت محتاجه اخرج من ضغط الشغل و مش مبسوطه عشان سيباك لوحدك يا محسن بيه
هتف محسن يطمأنها على حاله
# متخافيش عليا انا بخرج من الشغل ارجع الاقى مدام انيتا مجهزه الغدا و كل حاجه تمام كأنك موجوده بالظبط اتبسطى انت و متشيليش همى
ابتسمت بمشا**ه و رددت بمرح
# بقى مدام انيتا كانها انا بالظبط، ماشى يا محسن بيه عينها منك انيتا انا عارفه، المهم اوعى تتشاقى حاكم انا عرفاك شقى من يومك
ضحك محسن ضحكه عاليه و ردد و هو لا زال يقهقه ضاحكا
# انا شقى، الله يحظك يا جنه... هو انا لو شقى كان زمان ده حالى؟
اقتضب وجهها لتذكيره بآلامه ف*نهر نفسها و تحاول تصنع البسمه فتردد بمرح مصطنع
# ماله حالك يا محسن بيه... ده انت بيجروا وراك و انت اللى مش مالى عينك ولا واحده و الدليل مدام انيتا
ضحك محسن على خفه ظل ابنته فحاول تغيير مجرى الحديث فردد بتساؤل
# سيبك منى و قوليلى راجعه امتى يا جنه؟ احسن وحشتينى بجد
اجابته جنه بحب
# كلها يومين و ارجعلك يا حبيبى
ابتسم لها بسمه حنون و ردد
# ترجعى بالسلامه يا رب
تغلق معه المكالمه لتجلس تسترجع ذكرياتها المؤلمه مع والدتها بعد طلاقها من والدها و اتفاقها ان تترك حضانه جنه له و لكنها تستطيع بمساعده زوجها ان تأخذها منه عنوه فلا يستطع محسن اخذها منها و لكنه يعدها بان يأخذها فور اتمامها السن القانونيه
تظل جنه تتذكر كل لحظاتها التعيسه فى بيت والدتها من تحرش زوجها منذ اتمامها الخامسه عشر و محاولاتها المضنيه لاخبار والدتها عن تجاوزاته انتهاءا بهروبها و السفر لوالدها بمساعده خالتها الحنون
تظل تسترجع كل شئ حتى يوم الحادث الشهير و محاولاتها انقاذه من السياره المحترقه و عدم تمكنها من افاقته فآثرت اختيار قسم الطوارئ لتتخصص به حتى تستطيع مساعده الناس و ها هى تفعل منذ ذلك الحين
تظل هكذا بين ذكرياتها المؤلمه و التعيسه تتخللها لمحات من حديثها معه بذلك اليوم.... ذلك الطيف الذى لازمها فى الاونه الاخيره دون سبب وجيه حتى تذهب فى نوم عميق و دموعها تغرق وجنتيها
*************************
فى صباح اليوم التالى تفيق جنه على طرقات خفيفه على بابها فتفتح لتجد رفيقتاها چينفر و رايتشيل و التى تحدثها بلهو
#( لم تسهرى معنا و لم تشربى الكحول و لا زلتى نائمه... تلك معادله غريبه فنحن جميعا قد ثملنا حد الاغماء و ها نحن قد نهضنا باكرا حتى نستطيع الاستفاده باليوم من اوله)
تجيبها جنه بنعاس
#( لم يواتنى النوم ليله امس حتى وقت متاخر لذا لم اخذ قسط وافر من الراحه)
نظرت لها چينفر و رددت بتعجب
#( اننا بعطله و لا تحدث كثيرا فى العمر و لسوف نرتاح و ننام فور عودتنا نيويورك)
تضحك جنه بمرح و تردد بسخريه
#( و كأن هناك توجد الراحه)
تبتسم رفيقتها و تردد
#( معكى حق و لكن هيا احزمى امتعتك فسوف نذهب لڤيينا لنمكث بها الايام المتبقيه لنا فى ايطاليا)
تنظر لها جنه بفضول و تعجب متسائله
#(من اين اتت فكره ڤيينا الآن؟ الم يدفع چاك ثمن الغرف كاملا هنا بروما؟)
تبتسم چينفر و تردد و هى تشير لنفسها بزهو
#( حسنا انها هديه من چاك لعروسه الحسناء، هل لنا ان نعترض؟)
ابتسمت جنه و قبلتها من وجنتها و هى تردد بمديح
#( اجمل عروس بالعالم)
تعود جنه لتقوس فمها بتعجب و تردد
#( غريب امره.... چاك كان دائم الحرص على الاموال و الآن ينفق ببزخ بدايه من تلك الرحله لروما و الآن ڤيينا و ماذا بعد؟)
#( قبرص) تجيبها چينفر بمرح
#( ماذا.... قبرص؟..... موعد الطائره العائده لنيويورك بعد غد) ترددها جنه بتعجب
تنظر لها چينفر بحيره و تهتف بحده بسيطه
#( غريب امرك جنه اول مره اجد فتاه ترفض اجازه مدفوعه الاجر و بهذا الشكل)
تضايقت جنه من الامر فهتفت توضح
#( انا لا ارفض و لكنى متعجبه من افعال چاك... لماذا يكلف نفسه تلك الاموال الطائله او بالاحرى لما يدفع لنا اقامتنا؟)
اجابتها چينفر ببسمه
#( حتى يسعد زوجته المستقبيله فهو يعلم كم اسعد برفقتكما جنه... و هيا لا تضيعى الوقت)
التفتت جنه تلملم حقيبتها و تردد باستسلام
#( حسنا اعطونى عشر دقائق و سانتهى من حزم الامتعه)
لتهتف رايتشل بمرح
#( الى ڤيينا)
فتردد وارءها كل من جنه و چينفر
#( الى ڤيينا)
★★★★★★★★★★★★★★★
فى منزل عائله الحديدى بالصعيد
مكثت قمر بمنزل والدها لتزيل نار اشتياقها و لوعتها لابنائها و لكن لم يخلو الامر من مضايقات زوجه اخيها الراحل الفظه و محاولاتها الشجار معها باى شكل متحججه دائما بثقل حمل تربيه ابنائها بالنيابه عنها
جلست قمر تشكى حالها لاختها مما تعانيه من زوجه اخيهم فرددت اختها الكبرى مازحه
# انتى ضيفه اهنه يا جمر....متعمليش معاها مشاكل على الفاضى
رددت قمر باستنكار
# انى مبعملش معاها مشاكل يا خيتى....بس هى اللى حاطه عيالى فى راسها و بصراحه اكده انى خايفه اسيبهم لها و اعاود دار جوزى
ابتسمت اختها تطمأنها
# لا متقلقيش يا خيتى....امك حتاخد بالها منيهم عاد، بطلى ملاوعه بجى و احكيلى عن چوزك عامل معاكى ايه؟
ابتسمت فور ان سألتها لتنظر لها اختها ببسمه و دهشه فى آن واحد و تهتف متسائله بفضول
# للدرچه دى مبسوطه؟ احكيلى كل حاچه من طجطج لسلامو عليكو
اخذت تقص عليها طيبته و رقته فى التعامل معها و صبره عليها حتى تطرقت اختها لامر المعاشره الزوجيه فهتفت بشرود حالم
# يا ابوى يا خيتى.....ده كأنى متچوزتش جبل سابج، انى عمرى ما حسيت اكده مع منصور الله يرحمه و لا كان بيعمل الحاچات اللى بيعملها سى سليم معايا
ابتسمت اختها و اخذت تتمعن النظر بها و تردد
# ما هو بيسافر بلاد بره و اكيد متعلم الحاچات دى منيهم، يلا يا بختك...ناس ليها بختك و ناس ليها بختى المايل
ضحكت قمر على حديث اختها الكبرى و ربتت عليها تواسيها حتى تنبهت لامر فصرخت بها
# انتى تجصدى انه ممكن يكون بيعمل الحاچات دى بره مع حريم الاچانب عاد؟
حركت راسها بجهل و رددت
# مخبراش( لا اعرف) بس ممكن، هو يعنى حيعرف الحاچات دى منين؟
امتعض وجهها بالحزن و ترقرقت عيناها بالعبرات و رددت بحزن و الم
# يعنى بي**نى؟
ضحكت اختها حتى انفطر قلبها من كثره الضحك و هتفت توبخها
#هو لحق يتچوزك عشان ي**نك يا مجذوبه ( مجنونه) انتى.....لو متعود على اكده و هو مسافر يبجى انتى تحطى ل**نك چوه خاشمك( فمك) و متتحدتيش معاه فى الحكايه دى و لا تسأليه حاكم انى عرفاكى
نظرت لها بتوجس و قلق و صرخت بها بحده
# ازاى اسكت انى لازمن اعرف...انى د*ك النهار لقيت دفتر فيه رسومات لواحده حلوه جوى و لما سألته مين دى زعق فيا جامد جوى، تفتكرى دى واحده منيهم؟
ض*بتها اختها ض*به خفيفه خلف رأسها توبخها بحده
# مش بجولك مجذوبه....كنتى عيزاه يجولك ايه لما تسأليه يا ناصحه... يجولك اه دى واحده منيهم و لا يجولك انه بيعمل اكده مع بنات الاچانب و لو جال حتعملى ايه ساعتها؟
**تت قمر تفكر بمعضلتها فهتفت اختها توضح لها الامر
# مش حتقدرى تتحدتى معاه فى حاچه و يبجى جبتى لنفسك وچع الراس و حرقه القلب و خلاص، يبقى انتى تعملى نفسك و لا تعرفى حاچه و تقيدى صوابعك العشره شمع عشان يحبك
ابتسمت قمر فور نطق اختها لكماتها الاخيره و تذكرت طلبه منها ان تحاول اسعاده و تبحث عن كيفيه ارضاءه فقصت على اختها حديثه فتذهل الاخيره و تتسائل
# ايوه يعنى عايزك تعملى ايه؟ هو احنا بنعرفو نعملو حاچه غير اللى هم بيطلبوه؟
هتفت بحيره
# مخبراش...اهو جال لى احاول ابسطه و انى مش عارفه اعمل ايه؟
هتفت اختها بفروغ صبر
# خلاص يا خيتى...لما يبجى ياچى ابجى اساليه و هو يعلمك عاد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى ڤيينا
تتحضر الفتيات لحضور احدى الحفلات التنكريه بڤيينا بعد ان وجدن الدعوات بغرفهن فتعجبن جميعا فلقد تفوق چاك على نفسه بتلك الترتيبات ليخرجن جميعا للتسوق و شراء فساتين تناسب ذلك الحدث
و فى متجر الالبسه التنكريه ترتدى جنه زى سندريلا الخادمه فتتعجب رفيقاتها من اختيارها و لكنها تردد لهن
#( منذ صغرى و اتمنى ارتداء هذا الزى)
تحدثها چينفر بدهشه
#(جميع الفتيات تتمنى ارتداء ملابس الاميرات و انتى تختارين هذا!!!)
ترددها و هى تشير الى الرداء باذدراء فتهتف جنه بحده
#( انا هنا لاستمتع بوقتى فلا تتدخلن باختياراتى)
رددت چينفر بسخريه
#( من الصعب جدا ان تجدى شاب وسيم تستمتعين معه باختياراتك تلك يا جنه)
تنظر لهما بضيق و تهتف بغضب
#( انتما تعلما جيدا اننى لا ارافق او اصادق الرجال بتلك الطريقه و اللعنه فلتكفا عن الحديث معى بتلك الطريقه)
تشعر بغليان فى راسها لتغير ثيابها و تترك المتجر و تخرج فتحاول رفيقاتها اللحاق بها و لكن دون جدوى، فتجلس على احدى المقاعد امام صفحه المياه الرائعه تلك لتحاول الهدوء بعد ان أثارا مشاعرها فهى فتاه مثلها مثلهما و تشعر احيانا باحتياجها للحنان و العاطفه و لكنها لا تستطيع تقبل ذلك الضعف فتظل جالسه بشرود حتى يقطع شرودها صوته الذى عرفته فورا
# الصدف كده كترت اوى و شكلك مرقبانى!
التفتت تنظر له ببسمه و هتفت
# فعلا الصدف كترت و مش بعيد تكون انت اللى ماشى ورايا
جلس بجوارها و نظر لها بتسليه و ردد و هو يشير على الجانب الاخر من الطريق
# حمشى وراكى لدرجه انى حجيب مكتبى و احطه هنا؟!
التفتت بدهشه تنظر لما يشير اليه فوجدت لافته لمكتب استيراد و تصدير مكتوب بالايطاليه و لكنها استطاعت ان تقرأ اسمه عليه فرددت بحيره
# انت مش شغلك فى روما؟
اجابها بسلاسه
# ايوه و ليا فرع هنا كمان، انا شفتك من الشباك و كذبت نفسى فى الاول بس بعدين اتاكدت ان انتى لما لقيتك قاعده لوحدك....واضح انك بتحبى تقعدى لوحدك كتير!!
حركت راسها بالايجاب فاقترح عليها
#طيب ايه رايك اعزمك على فنجان قهوه مصرى معتبر؟
ابتسمت و هتفت بمرح
# ياااه ده انا مفتقده القهوه المصرى جدا
اجابها و هو يقف يدعوها للذهاب معه
# تعالى طيب انا عندى قهوه حلوه اوى فى المكتب
نظرت له بتوجس و رددت بمزاح
# اممم.....طيب مش حتحطلى حاجه صفرا فى القهوه و تطلع بعدها serial killer ( قاتل متسلسل)
ضحك بخفه على مزحتها و ردد ممازحا هو الاخر
# مش حتقدرى تعرفى ده الا لو جيتى معايا
تحركت معه باتجاه مكتبه و دلفت ليرفع سماعه الهاتف يردد بالايطاليه
#( احضرى فنجانين قهوه عربى حالا لمكتبى)
لم ينتظر ان يسمع للطرف الاخر و اغلق الهاتف فورا و ذهب ليقف بجوارها و هى تنظر امامها باعجاب فردد بصوت عذب
# عجبتك فينيسيا؟
ابتسمت و هى لا تزال تنظر من النافذه الزجاجيه
# تحفه....بلد بحالها مبنيه فوق الميه، بجد حاجه خيال
دلفت السكرتيره حامله القهوه و وضعتها على المنطده و خرجت بعد ان تنحنحت بحرج فاكمل سليم حواره و هتف
# لفيتى فى البلد و لا لسه؟
حركت راسها معترضه
#لا لسه.....يا دوب وصلنا الفندق و نزلنا نشترى اللبس بتاع الحفله عشان بالليل
التف حولها ليصبح فى مواجهتها و ردد بتاكيد
# الحفله التنكريه مش كده؟
نظرت له بدهشه فكيف علم و لكنه لم يمهلها وقت للتفكير و ردد يشرح لها
#دى حفله كبيره جدا بتتعمل هنا كل سنه فى التوقيت ده، و بيكون معزوم فيها ناس كتيره جدا و انا واحد منهم ده غير انهم بيبيعو دعوات للحفله و يتبرعو بفلوسها للجمعيات الخيريه
نظرت له بخبث و اردفت
# يعنى انت معزوم و لا شارى دعوتك زينا كده؟
اجابها و تلك البسمه لا تفارقه
# معزوم بس برده اشتريت كام دعوه كده مساهمه منى و وزعتهم على معارفى هنا
تن*دت و جلست ترتشف قهوتها بتلذذ و هى تردد بمرح
# لو القهوه بالحلاوه دى بسبب الحاجه الصفرا فانا موافقه انك تحطلى حاجه صفرا فى قهوتى على طول
ضحك بصوره عاليه و جلس بجوارها و اخذ يتفحص وجهها و شرد بملامحها التى يحفظها عن ظهر قلب فتوجست منه ريبه من تحديقه بها فتحرجت و ابتعدت قليلا ليردد هو بتاكيد
# مش عارف ليه حاسس انى اعرفك كويس جدا....حاسس انى شفتك قبل كده، بس فين؟و انا متاكد انى لو شفتك مستحيل انساكى
لمعت عيناها من حديثه و طريقته فشعرت بسخونه جسدها تعلو حتى قطع **تها يردد
# اشتريتى اللبس؟خلى بالك لو اتاخرتى مش حتلاقى حاجه كويسه تلبسيها حتلاقى البلد كلها اشترت و خلصت على كل اللبس
ابتسمت له و هتفت برقه
# كان عاجبنى لبس سندريلا بس صحابى ضايقونى
اقترب منها و ردد و عيونه تنطق بما يعتريه قلبه
# سندريلا الخدامه و لا الاميره؟
اجابته بعفويه
# الخدامه...نفسى فيه اوى
حرك راسه معترضا و هتف بغزل
# بس حتبقى احلى فى لبس سندريلا الاميره
تضايقت من غزله الصريح بها فانتفضت تتحرك ناحيه الباب و حاولت الخروج بعجاله تردد
# انا لازم امشى.....فرصه سعيده
هتف ليوقفها
# حشوفك تانى؟
ابتسمت برقه و هتفت
# ان شاء الله، مش بتقول رايح الحفله؟
اومأ براسه فرددت
# خلاص يبقى نتقابل هناك، مع السلامه
خرجت من مكتبه و وقفت على الرصيف تنظر حولها فهى لا تعلم الطريق و لا تتحدث الايطاليه و قد لاحظت منذ حضورها لايطاليا ان اغلب سكانها لا يتحدثون الانجليزيه فقوست فمها بضيق و عادت تدلف مكتبه فادخلتها السكرتيره فانزل فور دخولها الهاتف المحمول من على اذنه بعد ان استاذن من المتحدث بعباره ايطاليه لبقه و نظر لها ببسمه ساحره لتردد بخجل
# انا مش حعرف ارجع الفندق لوحدى
ابتسم لها و ردد بحذر
# طيب ممكن اعرض عليكى انى اوصلك؟
اومأت بالقبول فردد يتسائل
# نازله فى فندق ايه؟
اجابته بجهل
# فندق....اااا هو سوسى، حاجه كده
ضحك عاليا حتى انفطر قبله من كثره الضحك و شردت هى بضحكته الساحره و ردد بتاكيد
#سانس سوسى؟
لمعت عيناها ببريق و رددت بلهفه
# ايوه....هو ده
ابتسم لها و هتف
# بعيد عن هنا لو ركبنا العربيه....انما باللانش السريع حنوصل فى خمس دقايق...ها تحبى ايه؟
فكرت و **تت قليلا و اتخذت قرارها بالنهايه و رددت
# خلينا نركب اللانش احسن عشان زمان صحابى قلقانين عليا
اماء موافقا و قادها للخارج بعد ان ارتدى ستره بدلته و رافقها حتى الممشى المؤدى للمرسى فنظرت له بتوتر و هتفت
# حنلاقى حاجه نركبها و لا لأ؟
اماء لها و امسك هاتفه يردد بالايطاليه
# ( احضر اللانش الخاص بى للمرسى الآن)
اغلق الهاتف و ردد بجديه مصطنعه
# دقيقه و اللانش حيكون هنا
تحرجت منه و هتفت مستفسره
# هو اللانش ده بتاعك؟
نظر لها بتسليه لملامحها القلقه و ردد بمشا**ه
# اه....وحاخدك و اروح بيكى فى حته مقطوعه و هناك بقى......
**ت فور ان رأى تبدل ملامحها للحزن و الغضب و ربما الخوف فلم يستطع بالضبط تحديد ماهيه شعورها فهو يستطيع قراءه لغه الجسد جيدا و لكنه وقف عاجزا امام قراءتها فردد بقلق عليها
# انا بهزر و الله متخافيش
حاولت ان تبتسم و لكنها فشلت فتخوف سليم ان تفسد محاولاته للتقرب منها و حاول تهدئتها فردد بهدوء
# لو تحبى تركبى لوحدك مع السواق؟ او لو عايزه اوقفلك تا**ى انا مش قصدى اخوفك كده
شعرت بنفسها انها ربما اتخذت رد فعل اقوى من اللازم فابتلعت ل**بها بحرج و رددت
# انا مش قصدى، بس احنا منعرفش بعض و طبيعى اقلق و خصوصا انى فى بلد غريب
نظر لها بمعاتبه و ساعدها على ركوب اللانش و هو صامت فشعرت بالضيق من نظراته المعاتبه فهتفت
# خلاص بقى و الله ما كان قصدى
اجابها بصوت هادئ
# انا عارف اننا منعرفش بعض، بس برده الواحد له نظره تقدرى تحددى بيها نوعيه الانسان اللى قدامك و فى الاساس انتى اللى بدئتى الهزار ده و انا كنت بجاريكى مش اكتر و عموما يا ستى انا مش زعلان
نظرت له بفضول و هتفت
# امال مالك؟
اجابها بتعجب مصطنع
# متاكد انى شفتك قبل كده و عمال اعصر دماغى عشان افتكر و مضايق انى مش فاكر
ابتسمت له و هتفت بصوت عذب اذابه عشقا
# بس انا فاكره
نظر لها بوهج و توتر، هل فعلا تتذكر ؟تتذكره كما جن هو من كثره تذكرها فظل ينظر لها مترقب و ينتظر ان تتحدث فرددت بايجاز
# الحادثه بتاعتك فى طريق القاهره اسكندريه
ظل ينظر لها و يرسم دهشه و فضول مصطنع و ترقب لحديثها فاستطردت
# انا اللى خرجتك من العربيه لما اتقلبت بيك
وصلا لمرفأ الفندق الذى تقييم به و لكن سليم ظل ينظر لها و هو صامت فقوست فمها بمشا**ه و رددت
# فاجئتك؟
ابتسم لها و اخذ نفسيا عميقا و زفره خارجا و نظر لها بفضول حقيقى فهو لا يعلم اى شئ عن ملابسات الحادث و لا عن سبب تركها له
التفت ينظر للفندق و اعاد بصره لها و ردد بحذر
# وصلنا....بس انا عايز اقعد و اتكلم معاكى، ارجوكى
حاولت ان تعتذر منه بصوره لبقه فهتفت
# الوقت جرى و انا لسه مشترتش لبس للحفله و البنات اكيد حيموتو من القلق عليا و.....
قاطعها مؤكدا
# حطمنهم عليكى و حنشترى اللبس و كل اللى انتى عيزاه، بس ارجوكى توافقى انتا نتكلم شويه، ارجوكى
توسله لها بتلك الطريقه جعلت قلبها يلين هو نفسه ذلك القلب المتحجر و القاسى فعاصرت مشاعر لا تعلم لما شعرت بها ناحيته...فهو الرجل الوحيد الذى سمحت له ان يتحدث معها و يجلس معها و الأن يعرض عليها ان تخرج برفقته...و ماذا بعد؟
حركت راسها بالموافقه فأمر السائق ان يتجه مبتعدا عن الفندق لوجهه ما لا تعلمها هى فهى لا تتحدث الايطاليه و لكنها تخوفت ان تسأله حتى لا تهينه مره اخرى
اما هو فقد وصل لعنان السماء من سعادته التى جاهد ليخفيها عن ملامحه حتى لا تطفو للسطح و تفشى سره بهوسه بها و عشقه لها
يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠