انت حتتخلى عنى و تسيبنى؟ انا بقولك بقيت اخاف انام
# انا مش قادر اعمل حاجه... قوليلى حل و انا اتصرف
# كلم خالى و حاول تقنعه انى اعيش عندكم او حتى قول له على اللى بيعمله اونكل عصام معايا
# مش حقدر و لا حد حيصدق و لا حد حيقدر يقف قصاده.. انتى مش عارفه مين هو عصام الشاطر و يقدر يعمل ايه؟
# انت خايف منه؟
# طبعا خايف منه و لا نسيتى ازاى قدر ياخدك من ابوكى و ازاى بوظ له كل حياته هنا لحد ما رجع امريكا تانى و ازاى محدش قادر عليه؟
# حتتخلى عنى عشان خايف مش انت قلت انك بتحبنى و انى حبقى مراتك!!
# سامحينى.. انا لسه صغير و مقدرش اقف قدامه و طالما حاطك فى دماغه يبقى حيوصل للى هو عاوزه زى ما قدر ياخد مامتك من ابوكى قبل كده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
افاقت جنه من نومها بعد ان تكرر هذا الحوار براسها لتتذكر تخلى ابن خالها عنها عندما بدءت مضايقات زوج والدتها لها فبكت فى **ت لتردد فى نفسها
# حعترف لنفسى امتى انى مريضه نفسيه؟.... انا دكتوره و فاهمه كويس ان حالتى محتاجه علاج عشان اقدر اخرج من اللى انا فيه..... حتى الانسان الوحيد اللى حسيت جنبه بالامان بعدته عنى
لتعتدل من نومتها تجلس بحزن تضع راسها بين راحتيها و هى تتذكر ماذا فعلت بعد تصريح سليم لها
فلاش باك*******
ظلت تنظر له و هو يبتسم بعاطفه جياشه فهدرت به بصوره فجه
# انت ازاى تسمح لنفسك تتكلم معايا كده؟ ولا عشان قعدت معاك و اتكلمت بنيه صافيه افتكرت انى سهله؟
لمعت عينه بغضب من تفسيرها لحديثه و ردد بحده
# سهله؟ كلامى ليكى حسسك بكده؟ ازاى تفكرى بالشكل ده؟
هدرت توبخه
# امال تفسر بايه كلامك معايا و احنا يا دوب نعرف بعض من يومين؟ ده احنا لسه حتى مينفعش نتحط مع بعض فى خانه الاصدقاء عشان تقولى الكلام ده
زفر بحده و هو يصر على اسنانه يحاول كبح غضبه امامها فهو ان اظهر غضبه ستهابه و تخاف منه لا محاله و هو يريدها ان تحبه لا ان تهابه فنظر امامه بصحن طعامه و بدء يتناوله بهدوء و رويه حتى رددت جنه بصوت حاد
# انا عايزه ارجع الفندق....من فضلك وصلنى
رفع بصره لها لترى نظرته الحزينه و التى مزقتها لاشلاء و ردد بصوت رزين
# خلصى اكلك و حوصلك
انتفضت بغضب تصرخ به
#انا مش عايزه اكل...لو سمحت بقولك بكل ادب انى عايزه امشى
شعر سليم بغبطه من حديثها و لا يعلم سبب توترها و غضبها فشعر انه ربما تسرع باخبارها ما يعترى ص*ره فحاول تهدئتها بكل طاقته
#حاضر يا جنه حوصلك....ادينى ثوانى ادفع الحساب
جلست تعقد ساعديها امام ص*رها و هى تحبس عبراتها فدفع سليم حساب الطعام و اسطحبها و توجه لسيارته ليوصلها لفندقها
عوده******
دلفت رايتشيل و چينيفر غرفه جنه و جلسن ثلاثتهن يتحدثن بما حدث بالحفل حتى تطرقت رايتشيل لما حدث مع جنه فرددت
#( لم تخبرينا ما حدث مع ياسر؟)
خرجت منها نظره نفور عفويه فور ذكر اسمه فتعجبت رفيقتاها لتردد بتوضيح
#( انه حقير و لا يستحق حتى ان اضيع وقتى بالحديث عنه)
رددت چينفر بتساؤل
#( لما جنه؟ احكى لنا ما حدث)
اجابتها باقتضاب
#( يبدو انه على علاقه بمساعدته الخاصه و الاخرى ارسلت لى رسائل تخبرنى بتلك العلاقه و تطلب منى ان افتح لها المجال و انفصل عنه)
تعجبت رفيقتاها فهتفت جنه
#( دعونا من هذا الحديث......)
قاطعتها رايتشيل
#( و ماذا عن صديقك الثرى الذى كان بالحفل؟)
على الفور ظهرت معالم الضيق على وجهها فحاولت رفيقتها قراءة ملامحها فاقتربت منها تربت على ظهرها و تردد بهدوء
#( لا يمكنك غلق جميع الابواب باوجه كل الرجال جنه.....لا بد و ان تتركى باب متاح حتى للطرق عليه)
نزلت عبراتها و اتبعتها شهقات بكاء فاقتربتا منها تواسيها لتهتف رايتشيل بتخوف
#( ماذا حدث؟ اخبرينى)
كففت عبراتها بظهر يدها و رددت
#( لم يحدث شئ... بالاساس لا يوجد بيننا ما يدعو لذلك، كل ما فى الامر انى اشعر بالضياع و اريد العوده)
صرخت بها چينفر
#( و ماذا عن قبرص؟.......لقد حجز لنا چاك بالفندق و السيارات جاهزه لتقلنا الى هناك عند الفجر)
ابتسمت لها جنه و رددت
#( استمتعى انتى حبيبتى و اتركينى اعود)
تضايقت چينيفر منها و رددت
#( غير مسموح لك جنه ان تفسدى تلك العطله...ستاتين معنا و انتهى الامر و لن اسمح لك ان تعودى لقوقعتك مره اخرى)
قاطع حديثهن رنين هاتف الغرفه فاجابت رايتشيل لتنظر لجنه و تبتسم بفرحه و تغلق الهاتف فتردد جنه بفضول
#( من؟)
اجابتها رايتشيل
#( انه سليم ينتظرك ببهو الفندق ..هيا جنه ارتدى ملابسك و انزلى لتتحدثى معه)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
نزلت البهو لتجده جالس واضع قدم فوق الاخرى يرتشف قهوته و فور ان وقع بصره عليها وقف و عقد ازرار سترته و انحنى لها باحترام فابتسمت له و جلست تطرق راسها لاسفل
عاد يمسك فنجانه و تحدث بصوت جاد
# تشربى ايه؟
حركت راسها بالرفض و ظلت صامته فهتف
# طيب تفطرى معايا؟ انا لسه مفطرتش
رفعت وجهها تردد
#بتشرب قهوه على الريق؟
اماء لها و ردد
# فنجان واحد على الريق بيساعد الجسم طول اليوم و لا ايه رايك انتى يا دكتوره؟
ابتلعت ل**بها ب**ت فاقترب من مقعدها و ردد بصوت حنون
# انا مكنش قصدى خالص اللى انتى فهمتيه و لا حابب انك تزعلى منى....و مع انى مش عارف انا زعلتك فى ايه بس ادينى جاى لحد عندك عشان اقولك متزعليش
تحرجت من رقته و لباقته فضغطت باسنانها على جانب شفتها لتزيل توترها و ابتسمت له فهتف
# ايه؟صافى يا لبن؟
توسعت ابتسامتها و حركت راسها موافقه و هتفت
# حليب يا قشطه.....بس انا كمان لازم اعتذرلك
رفض بحركه من راسه و ردد
# لا انا مش عايز منك اعتذار، انا عايز حاجه تانيه
انتظرت تستمع لما يريده فردد بثقه
# عرفت من خطيب صاحبتك انكم مسافرين على قبرص....فانا حبيت اعزمكم تقضو يوم عندى فى الڤيلا بتاعتى هناك
لمعت عيناها بدهشه واضحه و هتفت بتعجب
# انت ليك ڤيلا فى قبرص؟
ضحك بصخب فور ان رأى تعجبها و هتف
# قبرص بلد مش غنيه يعنى و مش صعب الواحد يشترى فيها قصر حتى مش ڤيلا
اعقبت على حديثه تردد
# بس انتى غنى اوى يا سليم
تنفس بعمق و هتف
# انا و عيلتى اغنيا و من الناحيتين، يعنى اهل بابا و اهل ماما...ما انتى اكيد عارفه ان الفلوس بتحب تتجوز فلوس
ضحكت على مزحته فاكمل
# لا بس الحقيقه ان بابا و ماما حبو بعض و اتجوزو برغم رفض العلتين لجوازهم
نظرت له بفضول و هتفت
# و يا ترى لسه بيحبو بعض و لا.....
قاطعها
# امى ماتت و انا عندى 6 سنين
اطرقت راسها باسى و هتفت بصوت حزين
# انا اسفه مكنتش اعرف
اقترب منها و سألها باهتمام
# المهم متهربيش من الاجابه....موافقه تقضو اجازتكم فى قبرص عندى؟
رفعت حاجبها تردد
# انت قلت يوم مش الاجازه كلها
اجابها ببساطه
# انتو اصلا حتقعدو يومين، يوم عندى و اليوم التانى حاخدكم و اف*جكم على البلد هناك،ها قلتى ايه؟
تحرجت من الرفض بسبب لباقته الزائده فاجابت بدبلوماسيه
# لو العرسان موافقين فانا معنديش مانع...دى اجازتهم و انا مليش دخل
ابتسم ابتسامه ساحره و ردد بتاكيد
# يبقى تطلعى تحضرى شنطتك عشان بعد الفطار حاخدكم بالعربيات نودع فيينا و بعدها نطلع على قبرص
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد عده ساعات من التجول بڤيينا برفقه سليم و جنه و اصدقاءها توجهوا جميعا للسفر لقبرص و التى فور ان وصلوا لڤيلا سليم الراوى اخذ كل منهم ينظر بانبهار للاسوار العاليه و الحوائط المصنوعه من الحجر و الثرايا العاليه المنتصفه سقيفه البهو
و لكن اكثر ما زاد من دهشتهم ذلك الاطار الكبير و الذى يحتل اعلى المدفأه بحجم هائل لا يستطيع حمله شخص واحد بمفرده
توهجت نظرات جنه و هى تنظر لتلك اللوحه و هى تبتلع ل**بها بذهول يرتسم على محياها حتى قطع ذلك ال**ت الرهيب صوت رايتشيل المازح
#( يبدو ان صديقك عاشق لك منذ زمن بعيد جنه)
بالبطع هم يظنون انهما بينهما صداقه قديمه فلا احد يعلم انهما اول مره يتقابلا وجه لوجه بروما فعادت تنظر له بملامح تنطق بالدهشه و الغضب فى آن واحد و اقتربت منه بهدوء و رويه و رفعت راسها تنظر له متعجبه
# ايه ده؟
حرك كتفيه لاعلى و هدلهما لاسفل و هو يردد بصوت هادئ
# اللى انتى شيفاه
اشارت على اللوحه و هدرت بصوت عالى
# الصوره دى هنا من امتى؟
اجابها بهدوء
# بقالها خمس سنين

ارتعبت و توهجت نظراتها و هى تتنفس بغضب و ص*رها يعلو و يهبط بقوه و رددت بحيره
# انا مش فاهمه حاجه...... انت ااااا؟
حاول ان يمسك كفها فانتفضت مبتعده عنه تصرخ به بحده
# اتكلم و فهمنى ايه ده؟
ابتسم لها و نظر بنظرات مبهمه لچاك و اصدقاؤه ففهم على الفور و امر رفاقه و خطيبته بصوت خشن
#( تحركو معى جميعا و اتركوهما يتحدثا)
التفتت جنه تنظر لچاك بنظرات غاضبه و تهدر بصراخ محموم بعواصف من الغضب
#( اكنت تعلم چاك؟ )
ضحكت ساخره من نفسها و رددت بعد ان فهمت بعض الامور
#( بالطبع.... من اين لك كل هذا المال لتلك العطله؟ و انا الغ*يه لم افهم بان چاك البخيل مستحيل ان ينفق بهذا البذخ)
دهشه اصابت چينفر لتقترب من چاك تسأله بفضول
#( چاك!! ما معنى هذا الحديث؟)
اجابها و هو ينظر لسليم و اشار لمراد الواقف بجانبه و ردد
#( هذا يكن رب عملى)
و حرك اصبعه لسليم و ردد
#( و هذا رئيس رب عملى... اذاً انا اعمل تحت امره السيد سليم)
رمقته چينفر بغضب و صرخت به توبخه
#( هل كل هذا عباره عن خطه و انت لك يد بها؟)
اجابها
#( كنت انفذ اوامر رب عملى لا اكثر)
هدر سليم بالجميع بحده
#( ا**تو جميعا...... خذهم للخارج يا مراد و اتركنى مع جنه بمفردنا)
لمعت عينها بذعر و نظرت لرايتشيل تتوسلها بعينها و تردد بلهفه و مراد يقودهم جميعا للخارج
#( لا تتركينى بمفردى معه)
هتفت تطمأنها
#( لا تقلقى انا لن اذهب لاى مكان)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس ببهو ڤيلته و هو ينتظر منها ان تهدء و لكنها ظلت تزرع الارض مجيئا و ايابا و هى تصرخ به
# بقولك سيبنى امشى.... عايزه اخرج من هنا، انت خاطفنى؟
وقف من مكانه ببطئ و اقترب منها بهدوء و نظر لها بتفحص و ردد بتوسل
# اهدى و اسمعينى بقى ارجوكى
تفززت بجسدها و جحظت عينها و تجمد جسدها من رهبتها فرقق صوته عندما وجد رهبتها بهذا الشكل المخيف فهتف بصوت هادئ
# اسمعينى لو سمحتى
ابتلعت ل**بها بخوف و رددت
# انا سمعاك
اشار لها لتجلس و تنحنح ليزيل حشرجه صوته و بدء يقص عليها طيفها الذى لازمه منذ ان كان بالعاشره و تلك السيده التى انتشلته من مياه البحر و هو يسألها باهتمام
#انا قلت اكيد دى مامتك بعد ما شفتك فى الحادثه و خصوصا انها كان معاها بنوته فى البحر....بس لما حسبتها لقيت انك وقتها مكانش عمرك اكتر من 3 سنين
اجابته بهدوء
#دى خالتى غالبا...كل الناس بتقول انى شبهها اوى و هى صغيره و هى فعلا عندها بنت سنها قريب من سنك متجوزه و عايشه فى كندا
ابتسم لها فور ان وجدها بدءت تتحدث معه و تشاطره الامر دون مضايقه واضحه على وجهها فاكمل
# من بعد حادثه الغرق كنت برسم ملامح الست دى عشان احس معاها بالحنيه اللى كنت مفتقدها من اهلى و خصوصا مرات ابويا اللى كانت مش مخليه فى مجهودها غير ازاى تضايقنى و تزعلنى
نظره حزينه تشعبت بوجهه و هو يكمل
# لحد حادثه العربيه...و قد ايه ممكن الصدفه تجمعنى بيكى و من وقتها و انا لا قادر اشوف و لا احس بحد غيرك
توترت من حديثه و هى جنه الجامده القويه التى ترمى احجار كانها كلام و لكن امامه عجزت حتى عن اتخاذ اى رد فعل فآثرت ال**ت تستمع له و هو يقص عليها كل شئ
# انا دورت عليكى فى كل مكان و الكل كان بيقولى انك وهم فى خيالى، بس انا كنت متاكد انى حلاقيكى لحد ما شفتك بالصدفه عند المستشفى اللى بتشتغلى فيها
قوست فمها تردد بفضول
# ممكن اسألك سؤال و تجاوبنى عليه بصراحه؟
اماء لها يردد بتاكيد
# انا قاعد معاكى القاعده دى عشان اصارحك و مش ناوى لا اكدب و لا اخبى اى حاجه عنك لانى ببساطه كان ممكن اخبى الصوره دى و متعرفيش عن الحقيقه اى حاجه و افضل اقرب منك لحد......
قاطعته بغضب
# لحد ايه؟ لحد ما توقعنى فى شباكك او زى ما انت متخيل انى ممكن اقع بسهوله كده؟
حرك راسه معترضا يدافع عن نفسه امامها بكل نفس ذاقتها الموت
# ابدا.....انا محبتش ابدء معاكى اى نوع من انواع العلاقات بالكدب....عايزك تعرفى عنى كل حاجه بصراحه و صدق....احنا دخلنا فى موضوع تانى قولى سؤالك
هتفت
# انت اتعلقت بيا....بشكلى، لانك ببساطه لا تعرف صفاتى و لا طباعى...مظبوط؟
ابتسم يجيبها بتاكيد
# انتى حلوه اوى...و ده واقع، بس الواقع الاكبر منه انك مش احلى بنت فى العالم و الواقع الاكبر كمان انى اقدر اكون مع جميله الجميلات لو حابب، بس انا اتعلقت بيكى لاسباب تانيه خالص اولها و اهمها ان قلبى حسيته حيخرج منى اول مره اشوفك على الحقيقه
اعترضت قائله
# و قبل ما نتقابل فى الحقيقه كان ايه سبب تعلقك بيا؟
اجابها ببساطه
#مش عارف....يمكن امتنان ليكى لانقاذك حياتى، و يمكن لانك نسخه من الست اللى كانت ونيس ليا فى وحدتى و يمكن اكون حبيتك من اول نظره و مكنتش عارف افسر مشاعرى ......بس الاكيد يا جنه انى من اللحظه اللى شفتك فيها و اتكلمت معاكى و انا بقيت اسيرك و معتقدش انى حقدر اكمل حياتى من غيرك
اسرتها كلماته و توغلت بداخلها كما يتوغل الماء بالارض البور و لكنها لن تظهر اى ضعف فهى لا تزال لا تأمن الرجال و لا تحبهم حتى و ان كان هو الوحيد الذى استطاع ان ي**ر تلك القاعده و لكنه اتضح بانه مخادع...و لكن لحظه واحده، الم يقص عليها الحقيقه كامله او كما يدعيها هو و كان من الافضل له ان يظل يتلاعب بها ؟اذا هل تثق به و تدعه يقترب من اسوارها العاليه و تدعه يتسلقها دون ان تحاول اسقاطه؟ام تنأى بنفسها بعيدا عن كل تلك المشاعر الدخيله عليها فهى بافضل حال هكذا و هى تعتزل ما يؤذيها و المتمثل بالرجال؟
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى ڤيلا سليم بالقاهره
طرقات عاليه على الباب جعلت الخادمه تهرع لتفتح فوجدت السيده سالى خاله سليم و الابنه الوحيده للحاجه شاديه
دلفت بفزع تصرخ بحده ا**ت اذن والدتها
# ايه التهريج ده يا ماما؟ ازاى سليم يعمل كده؟
نظرت لها شاديه بضيق و هللت بحده
#ايه الجنان ده؟ فى ايه يا بنتى وقفتى قلبى؟
جلست سالى بغل و هتفت بمعاتبه
# ينفع سليم يشغل مجدى موظف فى الارشيف يا ماما....ارشيف؟ للدرجه دى شايفنا صغيرين لمجرد ان شركته فلست يتبهدل كده؟
اجابتها شاديه تهدئها
# اهدى طيب و انا حكلمه اشوف ايه الحكايه....اكيد فى غلط و هو ميعرفش ما انتى عارفه ده يا حبيبى بييجى الشركة شهر فى السنه
اجابت الاخرى بحنق
# اه من كتر الفلوس و الشغل اللى عنده و اللى كان اساسه ورثه من اختى الله يرحمها....يعنى خليه ميتفرعنش علينا اوى كده
تضايقت شاديه من جحود ابنتها فهى منذ ان تزوجت و تطبعت بطباع زوجها و اصبحت مثال للوصوليه و التملق و الطمع
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
طال ال**ت و طال معه تخوفه من رفضها له و اخذ يراجع حساباته و يتذكر حديث مراد له عندما وبخه قائلا
# اتسرعت يا سليم لما اعترفتلها بمشاعرك بالسرعه دى.....فى واحد يقول لواحده كان زمانك مراتى و هو يا دوب مقا**ها من كام يوم؟
ردد سليم بضيق
#مقدرتش امسك نفسى و لا عايز اضحك عليها، انا عايزها تعرف الحقيقه يا مراد...عايزها تعرف انى مجنون بيها من سنين طويله
انقشع وجه مراد و هو يفسر له الامر هاتفا
# يا بنى انت كده بتخوفها منك لان اى حد غريب حيفتكرك مهووس و مجنون و بصراحه حيكون عندهم حق لان اللى انت فيه ده مش طبيعى.....واحد عمره لا شاف و لا سمع عن واحده و مجرد خيالها بيعشقه، ده مش كلام ناس عاقله
تهدجت انفاسه و تحدث بحده
#و انا م**م انى امشى بدماغى و حقولها على كل حاجه لما نوصل قبرص
تضايق مراد و صرخ به
# بقى انا بقالى شهور عمال اظبطلك الدنيا عشان السفريه دى و اول ما عرفت ان چاك شغال محاسب خليته يشتغل عندنا فى المكتب و بعدها صرفت كل المبالغ دى عشان اجمعكم ببعض و انت عايز تبوظ كل ده!!
زفر سليم بحنق و هتف
# لو كنت جيت و قلت لى انك حتعمل كل ده كنت انا منعتك لانى مكنتش حابب مقابلتى الاولى معاها تكون مبنيه على كدبه كبيره اوى كده
نظر له بامتعاض و ردد بضيق ظاهر على معالمه
# طيب يا اخى بين لى انك مقدر تعبى و مجهودى فى انى اجمعك بيها و لا بلاش كده، هو انت لولا اللى انا عملته كنت قدرت تتخلص من خطيبها بالسهوله دى؟
اجاب بغرور و ثقه
# كنت اقدر امحيه من الدنيا كلها لو بس زعلها و لا ضايقها، لكن انا برده حعمل اللى فى دماغى و لو ربنا عايز انها تبعد تبقى ساعتها اراده ربنا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
استمعت لما قصه عليها بدءا من ذلك اليوم الذى عرف مكانها حتى تلك اللحظه مرورا بعشيقه ياسر فهتفت تسأله
# انت اللى زقيت البنت دى عليه؟و لا هو اللى من نفسه كان بي**نى معاها؟
شعر بالضيق من سؤالها هل تهتم به و تهتم ان تعرف حقيقه الامر فردد بتاكيد
#هو كان على علاقه بيها من فتره...حتى قبل خطوبتكم، انا كل اللى عملته انى خلتها تبعتلك تعرفك بس
**تت و اخذت تفرك راحتيها معا فاقترب منها يجثو على عجزتيه امامها و ينظر لعينها بتوسل و يردد بلهفه
# انا مش عايز منك غير انك تسيبينى اقرب منك...باى صفه انتى حباها
نظرت له بسخريه و رددت
#اى صفه ازاى؟
اجابها بعيون جاده
# يعنى اصدقاء او احباب او ازواج، اللى حتقولى عليه انا موافق عليه
ابتلعت ل**بها بتوتر و هتفت بالم
# انا عندى مشكله يا سليم فى ثقتى بالناس و خصوصا الرجاله و عشان كده انا لا بحب اصاحب و لا اقرب منهم...لكن انت الوحيد اللى حسيت انى مش خايفه منه
ابتسم لحديثها و شعر ببارقه امل و لكن دموعها المنهمره على وجنتها جعلته يتألم لتألمها و هى تستطرد
#لكن انت كمان طلعت بتضحك عليا و انا مش عارفه ايه فى كلامك صدق و ايه كدب؟
وقف مكانه و نظر لها برقه و هو يجيبها
# كل حاجه قلتلك عليها دلوقتى حقيقه....و مفيش اى سؤال حتساليه مش حجوابك عليه و لا حكدب وحياتك عندى
ترددت قليلا و لكنها اتخذت قرارها و هتفت
# طيب انا عايزه اعرف منك حاجه مهمه اوى
اماء لها فهتفت
# كام ست دخلت حياتك و المفروض على كلامك انك مش قادر تحب غيرى، بس يا ترى ده منعك و لا لأ انك تتعرف على ستات؟
تضايق قليلا من سؤالها و لكنه وعدها بالصدق فردد يجيبها بما صدمها عند سماعه
# ستات كتير اوى دخلت حياتى بس انا عمرى ما عملت حاجه تغضب ربنا
سخرت من حديثه و هتفت
#و ده ازاى؟
اجابها
# يعنى كل ما بيكون فى ست فى حياتى بتجوزها جواز مدنى لحد ما نقرر الانفصال و بننفصل
لمعت عيناها و رددت بضيق
#جواز مدنى ازاى يعنى؟
اجابها
#يعنى جواز على ايد محامى و لان اكيد معظمهم اجانب فده بيكون الحل الوحيد
صرخت به تفسر حديثه بحده و جرأه
#و ده طبعا عشان انت راجل و لازم تشبع رجولتك مش كده؟
**ت بعد ان رأى حدتها و استطاع قراءه لغه جسدها بنفورها من اى حديث يرتبط بالعلاقات الجنسيه ففهم انه يوجد امر خفى لتلك العقده فهتفت تسأله بسخريه
# و يا ترى فى جوازه من دول لسه معاك و لا نهيت كله بما انك لقيت حب عمرك الضايع؟
توترت خلجات عقله و نظر لها ببلاهه و كانه لم يستوعب سؤالها فهو يعلم تمام العلم انها ان علمت بالحقيقه ستتركه لا محاله فردد يحاول ان يسبر اغوار عقلها حتى يتوصل لافضل طريقه لاخبارها بما هو آتى
# بصى يا جنه.....انا كنت متجوز واحده هنا فى ايطاليا و دى انا انفصلت عنها فى نفس اليوم اللى رجلك نزلت فيه مطار روما
رفعت حاجبها و كانها منتظره ان يكمل ففعل
#و فى واحده فى امريكا و صدقينى اول ما اوصل هناك حنفصل عنها هى كمان
ضحكت باستهزاء و سخريه تهتف
# ليك فى كل بلد زوجه.....و الله هم يضحك و يا ترى عندك شغل فى بلاد تانيه معتقدتش ان حيكون فى اكتر من اتنين كمان عشان الشرع على الاقل، واحده فى مصر و التانيه فين يا ترى؟
ابتلع ل**به برهبه من سخريتها و تخوف لحظات من اكمال ما بدءه و شعر انه قاب قوسين من ان يخسرها و ماذا هو فاعل بامر زوجته بمصر فردد
# لا مفيش خلاص....و انا زى ما قلتلك اول ما اوصل امريكا حنفصل عن ماريا و.....
**ت قليلا فرددت
# سكت ليه؟ كمل كمل
اجابها بعد ان حسم امره بان يكذب كذبه بيضاء يضعها بداخل حقيقه حتى لا يخسرها الى الابد فردد
# بالنسبه لمراتى اللى فى مصر
ابتسمت بسخريه و رددت
# مالها؟ مخلف منها و مش حينفع تطلقها مش كده؟
حرك راسه باعتراض و ردد بتاكيد
# لا لا و الله انا معنديش عيال.....و اصلا ظروف جوازى منها غير جوازى المدنى يعنى...... بصى اقعدى و انا حفهمك
جلس بجوارها و نظر بزرقتواها و شرد بهما و هى اخذت تنظر لعينيه القاتمه توبخ نفسها على مكوثها امامه كل هذا الوقت لتستمع لهذا الهراء منه و لكنها لا تعلم لما سمحت له ان يقص عليها امرا لا يعنيها فى شئ او هكذا ظنت و لكن لحظه....هى تريد ان تعرف و لكن لماذا؟ ظلت التساؤلات تجوب عقلها حتى هتف سليم يكمل
# انا صعيدى زى ما انتى عارفه.....
قاطعته ساخره
# و لازم تتجوز بنت عمك
حرك راسه معترضا فابتسمت بسمه سحرته فضحك هو الاخر و ردد ممازحا
#ما تسكتى بقى و تسمعينى حتفضلى تحفلى عليا بس؟
ضغظت على شفتيها و قبعت مكانها تنتظر ان يكمل فردد
#جوازى عباره عن صلح بين عليتين كبار عليهم تار و دم من سنين و اخر ضحيه كان اخويا الكبير و ده حصل فى نفس اليوم اللى شفتك فيه صدفه فى نيويورك عشان كده اضطريت ارجع مصر
قص عليها نصف الحقيقه ليكمل باقى حديثه كذبا حتى لا يخسرها ممنيا نفسه بانها لن تعلم الحقيقه او لربما ان علمت بيوم من الايام تكون قد وقعت اسيره عشقه فلا يختلف الامر فردد
# جوازى على الورق يعنى انا و هى اتفقنا على كده، هى اصلا ارمله و عندها ولادها و كانت بتحب جوزها جدا و انا مش حقدر انام جنب واحده اهلها هم اللى قتلو اخويا
ابتلع ل**به بتوتر جلى و اكمل
# يعنى احنا بنمثل قدام الناس و اهلى و اهلها اننا متجوزين عشان بس الصلح يكمل، فهمتى؟
اماءت و هى تطرق راسها لاسفل بحزن فرفع وجهها بطرف اصبعه و هتف بفضول
# ساكته ليه؟
ضحكت على نفسها و رددت بصوت مختنق حاولت ان تضع به لمحه سخريه
# و انا بقى حكون ايه فى كل اللى انت حكيته ده؟ حكون الزوجه الرابعه و لا العشيقه و لا الجواز المدنى اللى فى السر لحد ما تقرر ننفصل و لا ايه بالظبط؟
ركع امامها يهتف بنبره صادقه مست قلبها
# تفتكرى واحد فى مكانتى و مركزى ايه اللى يخليه يركع تحت رجليكى بالشكل ده؟ انا عايش عشانك يا جنه
اردفت تهدر به
# و كل اللى بتفكر فيه ازاى توصلنى للسرير بس كده...و انا متاكده ان اول ده ما يحصل كل الجنان و اللهفه اللى باينه فى عنيك دى حتروح و ساعتها حبقى زى اى واحده دخلت حياتك و خرجت من غير ما اسيب اى اثر
صرخ رافضا حديثها و هو يسحبها معه لغرفه مكتبه يريها اللوحات المعلقه بحوائط الغرفه ناهيك عن كم دفاتر الرسم المرسومه لها وحدها
ظل يقلب صفحات تلك الدفاتر و هو يريها اياها و يردد بحده غاضبه
# لا....انتى مش اى حد، شوفى انتى ايه بالنسبه لى؟ مفيش بيت من بيوتى مش مليان صورك...حتى البيوت اللى كنت بتجوز فيها، حتى الستات اللى بتكون فى حياتى عارفين ان فى واحده شاغله بالى و قلبى و عقلى.....و من اللحظه اللى قابلتك فيها فى الواقع مش فى الاحلام ولقيتك و طلعتى يمكن كمان احسن مما كنت اتخيل و انا بقيت اسيرك يا جنه، ارجوكى افهمى و قدرى
رفعت حاجبها و قوست جبينها و هى تحاول ان تظهر بمظهر القوه لا الضعف الذى يعترى داخلها لتردد بحده و جرأه
# مفيش راجل تفكيره كده...كلكم بتفكرو من بين رجليكم، كلكم الحاجه دى عندكم نمره واحد فى حياتكم
زفر انفاسه المحمومه بعواصف غاضبه و اقترب منها حتى شرد بملامحها التى يعشقها و اصبح يدمنها حد الثماله فحاول ان يشرح لها الامر من منظور علمى علها تفهم و تهدأ فردد
# خلينا نتكلم بالطب اللى انت فهماه اكتر منى...تقدرى تقوليلى ايه مظاهر البلوغ عند البنات؟
تحرجت قليلا من حديثه الصريح و لكنها طبيبه فهتفت بعمليه
# الحيض
اماء بابتسامه خفيفه و ردد بارتياح
# بالظبط كده......و ايه مظاهر البلوغ عند الولاد؟
تلعثمت فهى حقا لا تعرف سوى امور بسيطه عن هذا الامر و عندما وجد تخبطها ظن انها تخجل من البوح به فاجاب نيابه عنها بتاكيد
# الاحتلام يا جنه....يعنى دى اول حاجه الولد بيحس بيها لما بيبلغ و ده بيكون احساس جديد عليه تماما و طبعا احساس حلو جدا البنات ممكن تفضل لسن الستين و لو متجوزتش متحسهوش فطبعا مش حتفتقده، انما الشاب بيكون دايما عايز يحس بيه لانه جربه و عرف طعمه
زفر نفسا حارقا بحده و اكمل
# طبعا فى شباب بتنساق ورا الحكايه دى و تغلط و فى شباب ربنا بيسهل لها امرها و تتجوز و فى اللى بيحاول يكون قوى و يبعد نفسه عن الغريزه دى و اللى ربنا حطها فيه
قاطعته
# و كل الرجاله نفس العينه...اللى بيشتغل و بيكبر نفسه عشان يبقى معاه فلوس و البنات تعجب بيه عشان يوصل للسرير.... و اللى بيتجوز مش بس عشان الحب و الكلام الفارغ ده انما بس عشان السرير
هتف بحده
# الدين بتاعنا بيقول ( وٌ مًنِ آسِتٌطِآعٌ مًنِکْمً آلَبًآء فُلَيَتٌزٍوٌجّ) يعنى دينا امرنا بده عشان الشباب تحفظ نفسها، انتى بقى شايفه ده حاجه مريضه و مش طبيعيه...بجد امرك غريب
تفرس ملامحها الغاضبه يهتف
# انا مش فاهم.....مفيش حد من حقه يحاسب البنى ادم على الماضى بتاعه، حاسبينى من لحظه ما نكون مع بعض و انا اوعدك انى ححاول اكون مثالى عشانك و عشان حبى ليكى مش عشان التفكير اللى فى دماغك
**تت و نظرت للارض فهتف بهدوء
#ساكتى تانى.....قلتى ايه يا جنه؟
دمعت عيناها قليلا لتهتف
# مش عارفه.....مش عارفه ليه انت الوحيد اللى عايزه اسمعه و اكلمه و اقعد معاه، بس برده خايفه
صرخ بفرحه
# متخافيش....طول ما انا جنبك متخافيش
سالته باهتمام
# هو انت عارف عنى ايه يا سليم؟
اجابها
# عارف انى بعشقك و انك هوسى و عشقى و جنونى و اى حاجه تانيه مش مهمه عندى زى ما انا لسه قايل لك ماضى الانسان بتاعه لوحده و مش من حق حد يسأل عليه انا عايزك من اللحظه اللى توافقى فيها تكونى ليا
# حتى لو مكنتش بحبك زى ما بتحبنى؟
ابتسم و ردد بثقه
# اعتقد انى حعرف اخليكى تحبينى لو بعد الشر يعنى مكنتيش بتحبينى، بس انا متفائل
نظرت ليدها المتعرقه من توترها الشديد فامسك بمحرمه ورقيه و اعطاها لها فمسحت بها قطرات العرق المتجمعه على يدها و وجهها و هتفت و هى تخبئ عينها بالمحرمه
# زى ما صارحتنى، انا كمان عايزه اعرفك عنى اللى انت متعرفهوش
انزل المحرمه عن عيونها و نظر لها بغزل و هتف و هو يتفرس ملامحها الرقيقه بعيناه الثاقبتان
#انا ميهمنيش غير ردك عليا اذا كنتى عايزه تبقى قريبه منى و لا لأ؟
اجابته بحده
# بس انا يهمنى....لانى مش حينفع ادخل فى اى علاقه حتى لو صداقه و انا مخبيه عنك حاجه مهمه زى اللى عايزه اقولك عليها مش يمكن بعد ما تسمع انت اللى ترفض تبقى معايا؟
اجابها بهدوء
# مفيش اى حاجه حتقوليها حتخلينى اسيبك بس خلاص قولى و انا سامعك و صدقينى اى ما كان اللى حتقوليه مش حيغير لا من حبى ليكى و لا مشاعرى ناحيتك و لا تمسكى بيكى فى حاجه بالع** ...صراحتك معايا حتخلينى اتمسك بيكى اكتر و اكتر
اماءت براحه و هتفت
#طيب اسمعنى بقى لانى عايزه احكيلك عنى من و انا لسه عندى 6 سنين و فعلا من زمان نفسى احكى لحد على اللى عيشته حتى بابى بس مقدرتش، لكن انهارده انا حستجمع كل شجاعتى و انا بحكيلك
يتبع٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ڤوت و كومنت و فولو بس كده ?❤