* هانول أنزلت داني ي من على بار المطبخ هو الذي يستمر بتعلقه بي و تقبيلي أنا التي تفيض مشاعر الأمومة لدي كلما تقرب مني ، ثم ابتعد لأسلمه صحن السلطة " داني ي خذه لوالدتك " ذهب و أنا حملت صحن الخضار و لحقت به ، استقبلته لورا لتأخذ منه الصحن ثم حملته لتقبله و تداعبه و هو كان يضحك بمرح بينما السيد دو كان ينظر نحوهما و يرسم على وجهه ابتسام ة هادئة و صادقة و داني كان يقف بقربه يساعده في الشواء و يراقب بعيني الصقر الأوضاع حوله تقدمت و وضعت الخضار بجانبهما و داني أخذ الملقط الخاص باللحم من السيد دو و دفعه ليتحدث " ابحث لك عن مكان آخر " " أنت أيها الـ .... " حدق نحوه بغضب ثم وجدته يسلم له و يغادر ليتقرب من لورا و داني ي و جلس بقربهما " بالمناسبة حتى و أنت تحاول مساعدته إلا أنك تبقى لئيم جدا " و بكل تعالي هو أجابني " إنها ميزتي عزيزتي " ابتسمت ثم واصلنا عملنا و حضينا بوجبة عشاء رائعة م

