٢٣ وقفت هي و والدتها أمام غرفة والدها بالمشفى و هي خائفة من خسارته هو أكثر من أب هو صديق و حبيبها الأول لن تتحمل أن تفقده ستظل طوال حياتها تحتاج إليه و لوجوده بجانبها حتي آخر عمرها أغمضت عيونها و هي تحتاج إليه الآن معها ليخبرها أن كل شيء سيكون بخير فقط يضمها إليه و يخبرها و هي ستصدق حديثه لكن أين هو حين تحتاج إليه زوجته و ابنة عمه و عمه الذي بالداخل يكاد يفقد حياته و كأنه استمع لندائها مسرعا فها هو يدخل المشفي كالمجنون يبحث عن عمه فهو لا يستطيع تصديق ما حدث و أن عادل حديد بالفعل تحرك و ها هو يطلق النار علي عمه لا عجب أنه أراد زواج ريتاج منه سريعا عندما استمعت لصوته و هو يتحدث مع والدتها و يسألها عن عمه أسرعت تلقي بنفسها بأحضانه باكية تتلمس منه الأمان و القوة فهي تحتاج إليه بالفعل ريتاج ببكاء : سأفقد والدي و لن أراه مجددا عز سيرحل و يتركني وحدي عز بهدوء : سيكون بخير و أنت لست وحي

