داخل حذيفه وذهب بسرعه إلى سهيله واخذها فى حضنها يحاول أن يهديها ولكن همس فى ودنها بسخريه: اى إلى انتى عملتى فى الواد ده انا قولتلك تربي مش تدمرى ده انتى نفختى يا قدره ده انا بقالى ساعه بظبط الكاميرا عشان يطلع انك معاكى الحق واسجنه
همسات هى الاخره: يعنى اى هتحبس ولا اى
حذيفه بابتسامه:لا متخفيش هنفخلك امه
كل هذا تحت انظار الضابط الذي ينظر لهم بسخرية وتحدث برفعت حاجب:اى يا حلو انت وهيا انتوا جاين تحضنوا بعض هنا ثم أكمل بصوت عالى احترام نفسك يالا انت والبت دى
هنا حالوا حذيفه أن يتحلى بصبر وتحدث بهدوء:اسف يا فندم بس الست دى مراتى وانا عاوز اعرف اى إلى حصل حضرتك شايفها منهارة ازاى
الظابط بسخرية:مين دى حضرتك انت شايف الواد ولا بتتكلم كدا وخالص
هنا نظر حذيفه إلى اسامه حاول أن يبتلع رايقه من هذا المنظر فكان شكله يقطع القلب ولكن حاول أن يتحدث بهدوء :يا فندم انا عاوز اسالك سؤال الست البريئه دى ممكن تعمل كدا
نظرا الظابط إلى سهيله التى اخذت تفتح وتغلق عينيها بشكل مضحك وقال بغضب :بلا بريئه بلا بتنجان مراتك هتتحبس انت شايف الراجل عامل ازاى
هنا نظر حذيفه إلى المحامى برجاء لكي يساعده فاخذ المحامى يحرك رأسه لكى لا يقلق وتحدث بجديه:بس يا فندم موكلتى ملهش علاقه بكل إلى حصل ده خلاص بالع** ده الاستاذ اسامه هو الى اتهجم عليها وهى بتفتح المحال الخاص بيها
الظابط بسخرية :طب فين الدليل ولا حضرتك بتتكلم كدا وخلاص
هنا اتجاه له المحامى وهو يخرج تلك الفلاشه ويضعها على الاب توب وتحدث بجديه: اتفضل يا فندم أدى الدليل
اخذ ينظر الظابط إلى الشاشه بدقه وتركيز ع** اسامه الذي أخذ يبتلع رايقه بتوتر حيث أخذ صوت الاب توب يعالوا وهو يقول ده انا هموتك
عند هذا اقفل الظابط الجهاز وهو ينظر الى اسامه الذي يجلس على الكرسي وتحدث بغضب :اقوم يا روح امك اقوم يالا ده انا هنفخك اكتر مانت منفوخ
فنظر حذيفه إلى سهيله بغمزه كانها يقول لها لا تقلقى انا بجانبك
ما اجمل هذا الشعور ما اجمل ان يكون لكى سند قوى تفعل ما تريد دون قلق لانكى تعلم انه سوف يحميكى من كل شيء
????????????
ام عن دهب استيقظت على رائحه شهيه ولذيذه فخرجت من الغرفه تبحث عن مص*ر تلك الرائحة وجدت ساره تقف فى المطبخ ترتدى اجمل ملابس لديها وتحضر كب كيك و بعض الحلويات وهى تشغل كاميرات الهاتف وتتحدث بابتسامه وكدا تكون اول حلقه لينا مع بعض خلصت يارب تكون حلقه خفيفه على قلبكم وتنال أعجبكم والى عاوز يطلب اكل بيتى أو أى صنف يقدر يكلمنى على الرقم بتاعى ده٠١٢******** و باى باى تغلق الهاتف مع صوت دهب التى اخذت تنظر لها بستغراب :انتى بتعملى اى يا ساره
تخلع ساره حاجبها وتحدثت بهدوء زاى مانتى شايفه نزلت برنامج على الفيسبوك واليوتيوب طبخ وكمان حطيت رقم تلفون بتاعى عشان إلى عاوز يدخل يطلب
دهب بستغراب:هتبيعى اكل
ساره بسخرية:وفيها اى ولا عاوزنى افضل قاعده كدا ثم أكملت بهدوء خلاص يا دهب كل حاجه خلصت ولازم افكر فى بكرا وفكر هعمل اى وانا مش هسيب حاجه للظروف تأنى لا لازم تبقا قويه وشد حالى عشان إلى جاى صعب
ارتمت دهب فى حضنها وتحدثت بحب: متخفيش إلى جاي احسن باذن الله تعالى ناكل الاكل القمر ده وذهبت بسرعه تجاه الحلويات وبدأت تاكل ولكن نظرات الى ساره التى مازلت تقف أمامها بستغراب :اى مش هاتكلى
ساره بحزن :لا مش عاوزه وتذهب إلى غرفتها
فتحت هاتفها على صوره احمد واخذت تبكى بشده وتحدثت بضعف:اسفه يا نور عيني اسفه يا روحى اسفه على كل حاجه اسفه على انى مقدرتش أكمل ودوس على نفسي بس انا واثقه أن ربنا هيعوضنى فيك خير لحسن ده انت الحاجه والحيده الى مصبرنى على الدنيا دى واخذت تبكى حته غفت من كثرت البكاء لا تعلم هل تبكى على حالها ام تبكى حال طفلها
????????????
فى مكتب سليم كان يجلس على كرسيه وهو يشعر بالغضب يفتك قلبه اخذ يضغط على الهاتف حته أنه **ر بين يديه كيف لها ان تتجراء وتفعل هذا كيف لها ان تتجراء وتخرج وسط الف من البشر لا والكثر من ذلك تبتسم تلك الابتسامه العينه وتعطيهم رقم هاتفها لعنه الله عليكى يا ساره يقسم انها الان يريد ان يذهب لها ويفصل تلك الراس الغ*يه عن جسدها ولكن أخرجه من كل ذلك دخول ادم الذي يتحدث بفرحه عارمه :باركلى يا سليم انا عرفت مين دهب بتاعت الفيس بوك دى دهب صحبه مراتك ثم تذكر تلك المقابلة التى ردحت فيها دهب له وتحدث بأسف على حاله:ينهار ابيض دى البت دى عاوزه تتربه ثم أكمل بخبث وهو يضغط على شفته بس مش مشكله انا بموت فى التربيه ثم نظر الى سليم بستغراب مالك يا سليم فيك اى
سليم بغضب :اخرج يا ادم دلوقتى بدل مقتلك
ادم بستغراب:ليه يعنى
لم يجيب عليه سليم بيده بل اخرج ذلك المسدس من جايبه و وضعه على التربيزه
فخرج ادم بهدوء فاهو يعلم أن سليم مجنون حته أنه فى مره سابقه ضربه بالمسدس فى قدمه
وتجاه الى غرفه لؤي بغضب لكى يشتكى له من سليم :شوفت صحبك عاوز يقتلني
لؤي بهدوء:سيبه يا ادم دلوقتى اكيد متعصب بسبب ساره
ادم برفعه حاجب :ليه ساره عملت اى
اعطه لؤي الهاتف وتحدث بهدوء:شوف بنفسك
اخذ ادم الهاتف وسال ل**به على منظر الاكل المشهي للغايه وتحدث بجوع: ايه رايك يا لؤي نطلب حبه حلويات من عندها انت شايفه منظرهم عامل ازاي
نظر له لؤي بجنون: انت ع**ط يالا ولا شكلك كده انا بقولك شوفي المصيبه اللي عملتها وانت تقول نطلب اكل
تحدث ادم بجديه: مصيبه ايه على فكره انا مش شايف ان هي عملت مصيبه ولا حاجه لا بالع** هي الست اشتغلت اكيد مش هتفضل مستنيه استاذ سليم وبعدين محدش يعرف ان هي زوجته اصلا فكر فيها كدا هتلاقي ساره معملتش حاجه غلط بالع** هي بدات تعمل الصح ثم اكمل بجوع وبرده هاطلب اكل من عندها
يخرج من الغرفه يترك لؤي يفكر هل فعلا ما تفعله ساره هو الصواب ام خطا فادح
???????????
امام القسم يخرج كل من حذيفه و سهيله و المحامى
حذيفه بتسال :اى يا مروان كدا الموضوع خلاص ولا ممكن يطلبوا سهيله تانى
مروان بابتسامه :اه اكيد متنساش ان هو مضروب عها مستديمه المدم عملت معاه الصح
هنا نظر حذيفه إلى سهيله التى تحدثت بابتسامه:انت قولتلى اعملى اى حاجه وانا فضهرك
هنا هز حذيفه راسه بابتسامه :انا اه قولت كدا بس مقولتش تموتى الواد بس مش مشكله مش انتى كدا مرتاحه
سهيله بفرحه:جدا
حذيفه بحب :يبقا مش مهم حاجه تانى
سهيله بحب:ربنا يخليك لقلبي
حذيفه بهيام :ويخليكى ليا يا روح قلبي
كل هذا تحت انظار مروان الذي يرفع شفته بطريقه مضحكه :فى اى يا حلو انت وهيا انا سنجل يا استاذ احترام مشاعري
حذيفه بغضب :عاوز اى يا زفت
مروان بسماجه :اعزمنى على الغداء عشان خرجت مراتك من السجن
حذيفه :احترام نفسك يالا
مروان ببرود : دى الحقيقه بس برضو اعزمنى على الغداء
حذيفه بجدية:طب يالا انا كلمت فيروز عشان تجهزى الاكل
???????????
فى قصر سليم يدخل. سليم بغضب من باب القصري يبحث عن خديجه وجدها تجلس تداعب احمد فتحدث بغضب والشرر يتطير من عينه :شوفتى الهانم عملت اى عامله تقولى هتخسر الهانم فضحتنى
خديجه ببرود:ليه عشان عاوزه تشتغل
سليم بصراخ جعل من احمد يفزع :انتى عارفه الفيديو بتاعها جاب مليون مشاهده انا مراتى بقت ف*جه للناس
خديجه بسخرية:لو انت خايف على منظرك محدش يعرف انها مراتك ولو غيران دى تبقا حاجه تانيه
هنا نظر سليم لها بغضب وخرج من القصر بنفس العاصفه التي داخل بها تحت انظار خديجه الساخر
??????????
عند جاسمين كنت تجلس فى أحضان ذلك الراجل وهى تتحدث بحب :متخفش يا روحى انا هخالى سليم يمضي على العقد
الراجل بجديه:بسرعه يا جاسمين لان دى اخر فرصه بالنسبة ليا لا كدا هخسر كل حاجه
هنا تمسحت فيه دارين بدلال :متقلقش يا روحى اهم حاجه انت وتبدا تقبله بطريقه شهويه
??????????
فى شقه ساره كنت مازالت نايمه ولكن ايقظها صوت دهب
ساره بفزع :اى في اى
دهب بغضب:بقولك اى انا قرفت من تلفونك عمل يرن شوفى في اى
فتحت ساره الهاتف بسرعه وجدت الكثير من الرسائل من ارقم كثير يطلبون انواع الحلويات فذهبت بسرعه إلى اليوتيوب وجدت أن الفيديو بتاعها وصل إلى مليون ونص مشاهد اخذت تصراخ بجنون لا تصدق نفسها ولكن اتجهت بسرعه إلى المطبخ لكى تحضر الطلبات مما جعل دهب تنظر لها بشفقه على حالها : سبحان الله البت عقلها راح هى اه مكنتش عقله بس كان فى برج بس الحمدلله طار
???????????
فى الزنزانه كان يجلس اسامه فى جانب لوحده لا يعرف كيف ظبط حذيفه الكاميرات ولكن وجد أحد الراجل يقترب منه بطريقه غريبه
اسامه بتسال:عاوز اى
حرك الراجل لسانه بطريقه قذره على شفته : النهارده اخر الاسبوع عند هذه الكلمه اخذ ينهال بضراب على اسامه
???????????
داخل الظابط إلى حبس وجد جثه اسامه غارقه في دمها فنظر إلى المساجين بغضب واخذ يصح على أسنانه :مين إلى عمل فيه كدا
احد المساجين وخوف من نظرات ذلك المتوحش : والله يا بيه منعرف
هنا ارتفعت شفه الظابط بابتسامه ساخره :انت فكرنى ع**ط يالا ولا شكلك كدا بقولك اى. يا روح امك منك ليها قولوا مين إلى عمل فيه كدا بدل وحيات امى لنفخ امكم
نظر الجميع بخوف تجاه ذلك المتبجح الذي يقف بغرور لا يليق ب تاجر م**رات فتحدث الظابط بسخرية فاهو عالم كل شيء من نظرات هولاء المساجين :طب يا زباله منك ليه هاتلى يا عسكرى تفريغ الكاميرات عشان نشوف مين الجاحد إلى عمل كده عشان انفخ امه
هنا بدأت حبه العرق تتجمع على واجهه كيف لا إذا اتى بتسجيل الكاميرات سوف ينكشف المستور كل هذا يحدث ومازالت جثه اسامه على الأرض كانه قمامه
(اسامه ليس ضحيه أحد سوى نفسه هو وامه لان كل هذا حدث بسبب أمه الطامعه فى المال تكره اى نعمه مع اى احد غيرها كان الله خلق النعم من اجلها فقط لا تعلم أن كل إنسان يأخذ ٢٤قيراط منهم من يأخذه فى الصحه والجمال ولكن الأبناء لا منهم من يأخذهم سعاده وأبناء لكن لا يوجد شخص يأخذ كل شيء لأن لا احد كامل سوء الله)
???????????
فى شقه حذيفه كان يجلس مروان على الكرسي يشعر بانتفاخ شديد بسبب تلك الكمية الكبيره التى اكلها لا يعلم هل كان الاكل ذات طعم جيد أم أنه كان جيد بسبب تلك الغزال الشارد التى لم يري سوى عينيها التى اخذت لب قلبه دون أن تدري ولكن أخرجه من كل ذلك صوت حذيفه الساخر :مالك يا مروان انت حامل فى الشهر الكام
مروان بتعب :سيبنى يا حذيفه ونبي ده انا حساس انى هموت مع انى مكلتش كويس
حذيفه بسخرية اه انا ملاحظ كدا ده انت يدوب واكل ورك رومي و نص بطه ده غير حله الملاخيه ده غير طاجن الباميه و طاجن الارز المعمر إلى بالحمام
هنا ضيق مروان عينيه بغضب:انت بتعيرنى انى كلت عندك ده بدل متقولى كل يا مروان ده انت بتتعب
حذيفه بسخرية:اخف اقول كدا تاكل ايدى ولا حاجه
ولكن اوقفهم طرقات سهيله التى تستأذن لكى تقدم القهوه والحلو
اخذ مروان يشتم رائحه القهوه بهيام كيف لا وهو يشم رائحة قهوه الزمن الجميل وتحدث بابتسامه :بجد تسلم ايدك يا مدام سهيله القهوه رائحته بتتكلم عنها
اشار لها حذيفه بعينه لكى تخرج وتحدث بسخرية:هو شكرا وكل حاجه بس مش سهيله إلى عامله القهوه
مروان باستغرب :امال مين
حذيفه بابتسامه:فيروز اختى هى الى بتحب تعمل القهوه بنفسها من اول ما تكون بن اخضر لحد ماتتقدم ثم أكمل بأسف : سهيله مش بتعرف تعمل اى حاجه سخنه ولا قهوه ولا شاي حته
لم يستمع مروان إلى كل ذلك بل سرح فى تلك الفاتنة التى تسحر فى كل شىء فأقسم أن تكون له الان قبل غدا فحمحم بجدية :بعد اذنك يا حذيفه انا عاوز اتجوز اختك
حذيفه بستغراب :انت تعرفها منين عشان تتجوزها
اخذ مروان يرتشف القهوه بستمتع: والله يابنى الست إلى تعمل قهوه برائحة ده والطعم ده لازم اتجوزها
حذيفه بسخرية:يعنى انت هتجوز اختي عشان القهوه
حذيفه بفرح:اه
عند تلك الجمله شعر حذيفه أن صديقه مختل عقلا
فى غرفه سهيله كنت تجهز ولدتها لكى تعطيها حمام دافئ وهى تحكى لها كل شيء حدث معاها
سهيله بدموع:انا عارفه يا امى أن مكنش ينفع اعمل كدا معاه بس اعمل اى ده حيوان عاوز يضغط عليا عشان ياكل حقى عارفه لو كان طلب بالادب كنت ممكن اديله اى فلوس بس ده كان بيهددنى يامه ياخد فلوسي وحقى يا يفضحنى وانتى عارفه بأمه انا لو كنت سكت ودته فلوس هو مكنش هيسكت لا بلع** ده كان ممكن يتماد معايا وكل شويه بأجر يهددنى عشان ياخد فلوسي انا اسفه يامى
وبدأت تنخرط فى البكاء هى تشعر انها ذادت المر سوى ولكن اخرجها من كل ذلك صوت فيروز المتسال :مالك يا سهيله فيكى اى يا روحى ثم أكملت بحزن ماتزعليش يا قلبي ادام انتى مش بتعملى حاجه غلط يبقا خلاص وبعدين الضرائب إلى غلطانه ازاى يطلع المبلغ الكبير ده على محلك الصغير
هنا حمدت الله فى سرها على هذا الزوج المحب إلى ابعد حد المراعى الحنون
وتحدثت بابتسامه:انا مش زعلانه من حاجه طول مانتوا معايا وارتمت فى أحضان فيروز تستشعر الامن كل هذا يحدث تحت انظار ابتسام التى لا تفعل شي سوء البكاء حيث الدموع تنهمر من عيونها فى صمت تم لا تعرف على من تبكى على ابنتها ام على حالها
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
فى شقه ساره كنت تقف فى المطبخ تغلف الطعام تنظر الى تلك الكميه بفخر نعم هى متعبه للغايه ولكن لا تشعر سوء بالفرحه حيث بدات تكون سيده الموقف ما اجمل هذا الشعور انكى حره
كل هذا تحت انظار دهب المصدومه نعم مصدومه كيف لا وهى تره ساره تفعل كل تلك الأشياء دون كلل أو ملل لا تعلم انه لا تتعب بسبب تلك الفرحه دهب بستغراب :طب عملتى الاكل وغلفتى هتودلهم الاكل ازاى
ساره بابتسامه:انا بعتلهم اسم المترو وانا وانتى هنودى الاكل
دهب بتسأل:ساره انتى متاكده من إلى. انتى بتعملى ده انتى كده بتبعدى المسافه بينك وبينه
ساره بضحكه ساخره:على أساس أن المسافة كنت قريبه بس ونبي يا دهب بلاش تخلينى افتكر إلى انا فيه انا كدا مرتاحه
ذهبت لها وادخلتها دخل حضنها وتحدثت بحب:انا عارفه أنه تعبان اكتر منك لان غروره واجعه جدا بس احب اقولك أن الطبخ ده مش هيتم بسبب جوزك
تقول ذلك وتخرج من المطبخ تخرج وتترك تلك المسكينه تقع فى داومه من الأفكار التي لا تنتهى نعم هى تعلم ان سليم يمكن لها أن يحكم كل شيء باشاره صغيره منه ولكن تحاول تقنع نفسها أن سليم لان يدمر مشروعها الصغير
فى غرفه دهب تفتح هاتفها تجد رساله من الطير الجريح (بحبك بالسانك الزفر وقله ادبك وانك دبش بموت فيكى بكل عيوبك بعشق امك وخصوصاً تلك الشامه التى بجانب فمك
) تنظر إلى الرسالة بستغرب هل هذه رسالة حب ام شتيمه ولكن قتلها الفضول لتعرف من هو صاحب تلك الرسالة فأرسلت كلمه من تلات حروف مين.
ولكن تلك الكلمه البسيطه جعلت قلب ذلك المسكين المتيم يقع أرضا كيف لا وقد حنت عليه تلك البجعه ولكن لسوء حظه كتبت تلك الكلمه وغلقت الهاتف
??????????
عند حذيفه وبعد رحيل ذلك المجنون الذي اتصل بوالدته أخبرها أنه قد اتا لها بمفاجأة أنه وجد عروسه لا يصدق أن صديقه مجنون إلى عندم رأى ذلك الموقف العين
ولكن أخرجه من كل ذلك تلك اليد التى التفت حول ص*ره وذلك العطار الذي ذهب بقلبه إلى مكان بعيد يشعر أنه يطير فى السماء بسبب تلك الرائحة وتلك اليد التى تعطيه اكبر درجات النشوه فالفها اليه بتسأل مصطنع :انتى بتعملى اى
سهيله بحمره خجل تشعر حذيفه بسعاده لأنه يشعر انها مازالت عذراء ونقيه ويتاكد ان العذراء هى عذراء القلب والعقل ولا عذراء الجسد : بحبك
حذيفه بضحك:مش لقي عليكى يا بنتى ده الى يشوفك دلوقتى مصدقش انك انتى إلى ضيعتى مستقبل الواد كدا
سهيله بدلع :كدا يا حذيفه ماشي يا سيدى انا اسفه وقالت هذا وهى تغادر الغرفه ولكن اوقفتها يد حذيفه التى اخذ يتحسس أنحاء جسدها بحب ويقول بابتسامه انتى بتزعلى يا بطه طب انا اسف يا قلبي متزعليش بس الصراحه طلعتى جامده لدرجه انى خايف اقربلك
عند هذه الجمله اخذت تتصعد ضحكات سهيله الرنانه وتحدثت بحب :لا ياروحى متخفش على نفسك ثم أكملت وهى تنظر إلى عينيه لان الحبيب مش ممكن يضر حبيبه.
عند هذه الجمله لم يقدر حذيفه على كتم مشاعره اكثر من ذلك بل هجم على تلك الشفاه بكل قوه واخذ يرتشف من رحيقها الكثير والكثير
???????????
انقضاء ساعت اليل منهم من يحلم بالمستقبل ومنهم من يتمانا ان يعود الماضى لا احد يعلم ماذا ينتظر كل شخص فينا ولكن متيقينين ان الله يحمل لان الكثير من الفرحه
فى صباح اليوم التالى تستيقظ ساره على رائحه سليم التى تملى المكان فى الاول كنت تظن أنها تتوهم ولكن لم يدم هذا كثيرا عندم رأته يجلس على كرسي امامها بكل هدوء ع** نظراته التى تشتعل فيها نيران الغضب والغيره
فى صباح اليوم التالى تستيقظ ساره على رائحه سليم التى تملى المكان فى الاول كنت تظن أنها تتوهم ولكن لم يدم هذا كثيرا عندم رأته يجلس على كرسي امامها بكل هدوء ع** نظراته التى تشتعل فيها نيران الغضب والغيره
ساره بغضب :انت بتعمل اى هنا و ازاى دخلت الشقه اصلا
سليم بسخرية :فى اى يا ساره انتى نسيت انا مين ولا اى انا معايا مفاتيح كل حاجه فى الدنيا دى انا اقدر افتح كل البواب فى ثوانى
ساره بسخرية :اه ونسيت انك مغرور ومتكبر ومعندكش رحمه
سليم بابتسامه بارده:ده مش من فراغ لا ده كله بسبب ابوكى
ساره بملل:بس بقا كفايه كل شويه ابوكى ابوكى عارفه ان ابوي انسان زباله ودمر حياتك ثم أكملت بضحكه ساخره وانت متفرقش عنه انت وهو نفس الشخصيه الزباله هو انتقم فى ولدتك وانت انتقمت فيا يبقا خلصانه
سليم بقوه:لا بس انتى مراتى بتاعتى ملكى
ساره بسخرية اكبر :بس بقا انا مش عربيه ولا قطعت أرض ولا حته صفقه لا انا روح وانت اخدت كل طاقتى والصراحة كدا مبقتش عاوزه أكمل معاك لا بلع** بقيت بكرهك وبكره نفسى عشان كنت ضعيفه معاك عشان كدا اطلع برا شقتى وبرا حياتى كلها لان الموضوع بوخ اوى
لم يقدر على هذا نعم هو يعلم أنه قاسي القلب وأنه دمر حياته إلى ابعد حد ولكن ماذا يفعل قلبه يحبها وعقله وغروره يردون أن يلقنوها درسا قاسيا على ما اقترفت فى حقهم انقض عليها وهى على الفراش كالاسد الجريح وأخذا يتحسس وجهها وعينيه فى عينيها وتحدث بصوته الرجولى الرخيم:عمرك متقدرى تنسينى لان انا مش حد عادى بلع** انا اسمى محفور هنا قال هذا وهو يشير إلى قلبها
نظرت له والدموع تنهمر من عينيها فاهى تعشقه وتحدثت ببعض الحنين:هقتل قلبي عشان امحيه
سليم بحب وحنان وقد بدأت يده تنزل على جسدها لتنال منه ما تنال:عمرك متقدرى تعملى كدا كل ذره فى جسمك مكتوبه باسمى قلبك مش بيقول غير اسمى لانك ملكى بتاعتى انا
ساره بضعف من تلك اللمسات الغير بريئه بالمره طب ما انت قدرت اشمعني انا مش هاقدر
سليم باتيه و سرحان في تلك العيون:ومين قال انى اقدرت ده طيفك كان معايا فى كل لحظه ساره انتى مش مراتى ولا حته حبيبتي لا انتى نقطه ضعفي الوحيده انتى عارفه انا بكره نفسي لم يكون معاكى عشان عارف قد اى انا ضعيف لم بشوف عينيكى بحس انى سباح ماهر عامل زاى السمكه إلى عمرها متقدر تطلع من البحر وانتى البحر بتاعى عيونك بتسرقنى فى حته تانيه بتخلينى ارجع تانى عيال صغير عاوز يمسك ايد امه وميسبهاش ثم أكمل والدموع تترقرق فى عينه انتى إلى قدرتى ت**رنى من تانى يا ساره
تنظر له ساره لا تعرف كيف تجيب عليه فتلك الكلمات اخذتها إلى مكان بعيد جدا لمسات تلك الكلمات البسيطه قلبها نعم شعرت بنبره ان**ره لكن لا تنكر انها سعيده بعترفه أنه ضعيف كل الضعف امامها ولكن عندم عاد مره اخرى يوزع تلك القبل البسيطه على رقبتها دفعته بقوه عنها وتحدثت بجدية تنفي كل الضعف والتشتت الذي داخلها :اممم وانت بقال عاوزنى بعد الكلام ده اقولك انا موافقه انسي صح لا بجد انت غلبان اوى ثم أكملت بسخرية ليه يا سليم بيه قد كدا شيفنى واحده هبله بس مش مشكله نصلح الفكره الزباله دى يلا بره يا سليم اطلع برا
نظرا له سليم بغضب وصدمه ماذا يظن هل يعتقد انها سوف تنسي كل شيء ام انها تتغاض وتقول لا يهم لا يا سليم والف لا لأن أكون ضعيفه بعد الان قالت هذا وهى تعلم انها أضعف خلق الله ولكن لا مانع أن يتعلم درس لكى يعرف كيف يعاملها
??????????
ام فى شقه حذيفه كان مزال نام هو وسهيله ولكن ايقظه صوت هاتفه اجب دون أن يري الاسم
حذيفه بصوت يملوا النوم:الو
مروان بتسأل:انت فين يا حذيفه
حذيفه بستغراب :فى البيت ليه
مروان بجديه :طب قوم افتح الباب انا والحاجه برا ادام الباب عشان تشوف عروسه ابنها
عند تلك الكلمات توسعت اعين حذيفه بصدمه واغلق الهاتف استيقظت سهيله نظرات له بستغراب:مالك يا حذيفه فيك اى يا روحى
حذيفه بصدمه:مروان برا هو وامه عشان تشوف فيروز
هنا وضعت سهيله يدها على رأسه بستغراب:مالك ياروحى انت مش سخن ثم أكملت بتسال ممكن يكون بسبب الى حصل امبارح صح
قام حذيفه من على الفراش :اقوامى صحي فيروز وأجهزو عشان نخرج للحيوان ده
بعض مرور نصف ساعه كنت تجلس ولدت مروان وهى تنظر إلى حذيفه بأسف حيث أخذت تبتلع رايقه بتوتر وتحدثت بخجل من أفعال ابنها المجنونه:اسف يا ولدى والله انا ماعرفش اجول اى هو جابنى من البلد على أساس انى اشوفها بليل مش دلوق
حذيفه بابتسامه حاول أن يجعلها من القلب بسبب توتر تلك السيده:مفيش حاجه يا أمى وبعدين عشان حته نفطر مع بعض
السيده بابتسامه جميله :ولد اوصل يابنى
نظر لهم مروان بملل فتحدث بسرعه :امال فين العروسه
نظرات له أمه بغضب:اتحشم يا ولد وكدت أن تشبه امام حذيفه ولكن توقفهم طرقات فيروز التى كنت تدخل بتوتر كيف لا وهى تشعر انه مجنون تقسم انها سوف ترفض تلك الزيجه لا يمكن أن تتزوج من شخص مجنون ولكن اخرجها من كل ذلك صوت الزغروطه التى خرجت من فم تلك السيده التى جعلت نظرات حذيفه تتوسع من الصدمه
السيده بحب وابتسامه واسعه كاى سيده مصريه اصيله :تعالى يا مرات ابنى تعالى يا غاليه يا مرات الغالى ثم نظرت الى ابنها بابتسامه لا يود عرفت تنقي بسم الله تبارك الرحمن فيما خلق عينيها لوحده جمر
هنا شعر مروان بالفخر وانتفاخ ص*ره من تلك الكلمات نعم هو لم يري واجهه ولكن تكفي تلك العيون القدره على أسر الملايين من البشر يعلم أن تشبه البدر لا يقصد فى جمال الشكل ولكن يقصد الروح فاهى ذات رايح خفيف مثل الورد الياسمين
ولدت مروان باتسال :عندك كم سنه يا جلب امك
نظرات فيروز الى حذيفه بتوتر تريد المساعده ولكن اشاره له بعينه أن تجيب فتحدثت بخجل ٢٤سنه
ولدت مروان باتسال:لبسه النجاب بقالك قد اى
فيروز:٦سنين
ولدت مروان بتسأل:طب ماترفعى النجاب خلينا نشوف جمالك ثم أكملت بهدوء انا عارفه ان فيه روقيه شرعيه ثم نظرت الى حذيفه بتسأل:ولا انت اى رايك يا بنى
حذيفه بهدوء:شيلى النقاب يا فيروز
رفعت فيروز النقاب بخجل اول مره ترفع نقابها أمام احد غريب كنت ايه فى الجمل لم تكن بيض ولكن هي تملك الجمال المصري القدر على اذبت قلوب البشر فاهى جميله نعم لا تملك العيون الخضراء والشعر الاصفر ولكنها جميله ما جعل ام مروان ترقع زغروطه مره آخر وتتحدث بحب الف مبروك يا عروسه ابنى
???????????
كان يلف بسيارته لا يعرف إلى اين يذهب وكيف يذهب يفكر هل خسرها اما انها تكبر ليس اكثر لا يعرف لاول مره يشعر نفسه ضعيف بعد تلك الحادثه كان دائما القوى ولكن اتات تلك الساره لكى ت**ر كل القواعد التى واضعها وتضربها عرض الحائط ولكن أخرجه من كل ذلك صوت هاتفه معلن عن رساله جديده وجدها تحتوى على صوره جاسمين فى مخزنه الخاص اتجاه بسرعه إلى المخزن لكى يعلمها درس لتعلم مع من تلعب هل تظنه غ*ي إلى تلك الدرجه هل تظن اجدب عليكى العنه يا غ*يه فهو ملك العبه
كنت تجلس على تلك الأرضية البارده تشعر أن نهايتها قد اقتربت وتفكر فى حالها لقد فعلت اى شئ لكى تجلب المال نعم هى تعشق المال إلى حد الجنون نعم الإنسان بدون مال ضعيف وحيد لا يقدر على فعل شيء وهى تعلم هذا جيدا لقد فقدت امها واخر شخص فى عائلتها الصغيره بسبب المال ولكن أخرجته تلك القدام التى تدب على أرضية المخزن من تلك الذاكرة
سليم بابتسامه جانبيه:اى شيفك وقعتى بسرعه كنت فاكر انك هتاخدى وقت غير كدا
جاسمين :عاوز اى ادام انت عارف انا دخله حياتك ليه دخلتنى ليه ثم أكملت بسخرية ولا انت عاوزنى العب على مراتك ومستفدش حاجه
سليم بسخرية:على اساس انك استفدتى لا ده انتى ضيعتى عشان تعرفي انك طماعه مش اكتر
جاسمين: و فيها اى لم تفيد وتستفيد وفيها اى لم اخليك تمضي على ورقه عشان الحق واحده من أنه يشحت واخد انا عمولتى ثم أكملت بسخرية :ده احنا هناخد حته صغيره من التورته إلى انت قاعد تاكل فيها لوحدك
سليم برفعه حاجب:انتى بجحه اوى
جاسمين بحزن على حالها:الى بيقول الحقيقه بجح دائما مع أن دى الحقيقه انت هيفرق معاك اى انت هت**ب فلوس وتدخل كرشك لكن فى ناس تانيه هتموت من الجوع انت كل شويه تدخل مناقصه جديده وت**ب مقبل كدا شركات يتقفل ناس بتتشرد فى الشوارع بس ده كله مش مهم اهم حاجه انك تبقا التوب
سليم بسخرية:امم وده يد*كى الحق انك تنصبي عليا صح لا برافو عليكي
جاسمين :لا انا غلط بس انا بقولك اى سبب الغلط بس اقولك على حاجه عاوز تقتلنى اخلص بسرعه اصل الصراحه كدا مش فرقه معايا بربع جنيه مخروم بلع**
سليم بتفكير :لا مش هموتك ولا هاجى جانبك مش علشان خاطر عيونك لا علشان عاوز اتغير وانتى اول خطوه لكده كدا أن يخرج من المخزن ولكن نظر لها مره اخرى وتحدث بجدية:اه صح المناقصة انتوا إلى هتاخدوها
قال ذلك و*در المكان
???????????
ام عند حذيفه كان يجلس على الكرسي يفكر هل يوافق على ذلك المجنون زوج لأخته يعلم أن مروان انسان محترم جدا يعلم أنه قادر على الحفاظ على أخته ولكن يعلم أيضا أنه كثير المزاح ع** شخصية فيروز الهداء إلى ابعد حد ولكن قطع كل ذلك صوت سهيله المستغرب:مالك يا حذيفه فيك اى
حذيفه بتفكير:بفكر يا سهيله اعمل اى أوفق على مروان ولا لا
سهيله:انا من رأى وافق مروان انسان محترم وكويس اه ممكن يكون مجنون شويه لكن محترم وكويس
حذيفه بجدية:بس ع** شخصية فيروز فيروز بالنسبة ليه قمر وهو شمس هو بحر وهى نهر ع** بعض فى كل حاجه
سهيله بابتسامه:ودى احلى حاجه ان الاتنين يكون ع** بعض عشان يكملوا بعض يا حذيفه عمر اتنين شبه بعض يكون جوزاهم نجاح لان الحياه هتبقا برده لكن لم يكون اتنين ع** بعض ولكن فى حدود بتكون الحياة فيها متعه لان كل واحد ليحاول على قد ما يقدر يقرب من التانى ثم أكملت بهدوء انا مش بقول كدا علشان حاجه والله ولكن بقول كدا علشان ده الصح فكر فيها كدا مروان انسان طيب وامه ست كويسه اى المانع مجنون بس هو مجنون فى حدود العقل يعنى مش بيعمل حاجه تغضب ربنا قالت هذا وتركت حذيفه يفكر
????????????
فى شقه مروان كان يجلس امام ولدته بتسال:اى رايك يامه عجبتك ولا اى
ولدته بهدوء:الصراحه البت حلوه جوى خساره فيك ثم أكملت بتفكير. بس البت كيف النسمه مش زايك غراب
مروان بابتسامه:شكرا يا حاجه فى اى يأمه هو انا جيبك من البلد عشان تشتمنى عاد هو انا مش لجى حد يشتمنى يعنى
ولدته بسخرية:هى الصراحه كده بتزعل بس البت جمر ربنا يكملك على خير يا ولد لكنى
مروان :اللهم امين
???????????
فى المساء عند شقه ساره كنت تجلس تكتب الاشياء التى تريدها للطعام ولكن اخرجها من تلك الدوامه صوت هاتفه المحمول وجدت سليم المتصل فردت بسرعه وعندما سمعت تلك الكلمات وقع الهاتف من يدها واخذت الدموع تنهمر من عينيها لم تفكر فخرجت من المنزل بتلك الملابس المتسخة حته دون أن تأخذ معاها الهاتف كدت تشعر أن قلبها سوف يتوقف
ام عن دهب كنت تقف أمام المترو تنتظر ذلك الزبون الذي طلب تلك الحلويات التى هى عشقه لها حد الجنون حته انها كنت تريد أن تأكل منها ولكن اخذت تذكر نفسها أن هذا لا يصح ولا يجب أن تفعله ولكن اخرجها من كل ذلك صوت التى من خلفها :بحبك لفت دهب إليه وجدت ادم يجلس على ركبته على الارض ويمسك باقه من الورد التى تعشقه فى يده وتحدث ومازال الابتسامه على واجهه تقبلى تتجوزنى كل هذا يحدث أمام مجموعة ليست بقليله من البشر الذين ينظرون لها فتحدثت بتوتر وقالت
البارت خلص
اخر حلقه بكرا اى رأيكم نعمل نوفيلا صغير لى الروايه هتكون خمس حلقات إلى موافق يقول