و يدخل الحج محمد الزرقاني و الد سهيلة القاعة و هو في قمة الغضب و التوتر الحاج محمد رجل خمسيني ممتلئ ضخم البنية قليلا طويل له هيبة حين تراه
و حين يدخل أو ما يفعله ينظر يمين و شمال و هو يتسأل هي فين هي فين و لكن عمر يتجاهله تماما و تنهض نور من مكانها قائلة لسه ماشية من دقيقة يا حج محمد هي تلاقيها ما خرجتش من الفندق فيخرج و يتكلم في الهاتف و يرجع بسرعة الي القاعة مرة أخري فيجد عمر مازال جالسا مكانه و هو متعب مما حدث له فيسأله قائلا انت يا عمر بكل البنات اللي عرفتهم دول و شهرتك أنك كازانوفا ما عرفتش توقع بنت زي سهيلة في شباكك و تقنعها تقعد معك لا من أولها علي طول سيبها و بتشتغل و كل ما أسئلها عليك تقولي مشغول أمها تقول لها اعزميه تقولها ما رضيش طيب هنعمل إيه ينظر إليه عمر قائلا طيب ما تقول لنفسك انت بكل جبروتك و هيبتك ديه كلها مش قادر تمشي كلمتك علي بنتك قسما بالله و يرفع أصبعه أمام أنفه قائلا بحدة و بغضب ديه لو كانت أنهاردة مراتي و علي ذمتي لكنت ورتها بس نصيبها
الحج محمد يرد قائلا طيب أتلهي أتلهي وما أنت لو كنت مسيطر كانت خافت تروح الحمام و تسيبك لكن أنت خلاص يا عمر
فتضحك حور بصوت عالي شئ ما و يسمعها عمر و الحاج محمد و ينظروا اليها فترتبك و تنظر الي الموبيل و كأنها تنظر إلي الموبيل و تضحك و تتجاهلهم فيمسك الحج محمد يد عمر بقوة قائلا هنعمل إيه في الفضيحة ديه أنا عازم فطاحل البلد و فطاحل البلاد العربية
عمر يسحب يده قائلا انا أبويا هيرفدني من الشركة لو ما اتجوزتش سهيلة و يضع يده علي وجهه الله لا يسامحكزيا سهيلة ضيعتني و نهايتي جت علي يدك ده أبويا كازم السفرة الأجانب و ناس كتير فضحتنا هتبقي بجلاجل
الحاج محمد : لازم نتصرف يا عمر
و بصوت منخفض أنا ممكن أروح المطار و أجيبها من قفاها و أخليها تتجوزك غصب عنها بس ساعتها يا حلو مش هينفع نستحمل ونشوف اللي هتعمله و فضيحتنا ساعه الفرح ذات نفسه لاني مضمنش هي ممكن تنتقم ازاي وتخلي رقبتي قد السمسمه قدام الناس والعالم كله بالطريقه دي لاني هابقى قضيت على حلمها ومستقبلها في هوليود
بص يا عمر يا أبني احسن حل لازم نجيب بنت ثانيه بنت لا تكون من عيلتنا ولا من عيلتك ولا حد يعرفها ما حدش يعرفها خالص ونقول عليها ان هي ديه العروسة و أنها بنت اعز أصدقائي و بعتبرها زي بنتي و الموضوع اتفهم أن هي بنتي
عمر : كلام إيه يا حج مش عيب عليك الكلام ده تجوزني من أي واحدة و خلاص أنا عمر صفي الدين ده أنا بأشارة مني بس عشر بنات ييجوا يترمواةهنا تحت رجلي دلوقتي حالا
و يشاور بيده فتقع الكوب الذي يمسكها
الحاج محمد :قولت لك أتلهي مش مصدقني مش عارف تمسك كوبايية صحيح ده انت ما عرفتش توقع بنتي اللي عندها تلاتة و عشرين سنة فتضحك حور مرة أخري و هي ما زالت تجلس علي نفس المنضدة المجاورة لهم و تسمع كلامهم ف*نظر لها نور بحدة بمعني أ**ت فضحتينا بقي قيقف عمر و يذهب ل حور قائلا لو ضحكتي تاني عارفة هعمل فيكي إيه يا بت أنتي فتستفزه حور بالكلام قائلة
يعني لو ما سكتش هتعمل إيه أن شاء الله هتض*بني و تقف أمامه
فيسأل الحاج محمد نور بنظرة متعمقة التفكير مين البنت ديه يا نور
نور : ديه أختي الصغيرة حور فيقف الحج محمد و يمسك ذراع عمر قبل أن يض*ب حور و يهدئه قائلا صلي علي النبي يا عمر عيب ديه مهما كان بنت صغيرة
حور : علي فكرة يا حج أنا مش صغيرة انا عندي واحد و عشرين سنة و اتخرجت كمان من كلية الأداب
فينظر اليها الحج محمد بنظرة ضاحكة قائلا يا صلاة النبي و يضحك لا ده انتي كبرتي و هنجوزك و يعود بعمر الي المنضدة التي تجلس عليها نور و يجلس في و سطهم قائلا أنا خلاص لاقيت الحل يا ولاد و هو ينظر لحور
نور : حل إيه بس ياحج سهيلة أتصلت جاية
الحج محمد : ينظر اليها قائلا بطلي عبط يانور و يستمر في الكلام قائلا أنا لو عارف ان اني مش متجوزة كنت جوزت هولك لكن انا عايز بنت مش متجوزة و صغيرة و ينظر لي حور قائلا هي متجوزة
نور : لا يا حج ديه لسه فيقاطعها يعني لا
بصي أنا خلاص نويت أجوزها عمر
عمر : إيه شغل الجنان ده يا حج أنا اتجوز ديه اصبر عليه شوية و و أنا اجيبلك بنت من عيلة كبيرة تيجي تتحايل عليه أتجوزها قدامك
الحاج محمد : حكار ماهو انت لو عملت كده هجي أنا الفرح بصفتي إيه و أبوك هيخليك تسيب شغلك فاهم و الا لا يا غ*ي و يشاور بيده فتبتسم حور و تحاول أخفاء و جهها
و لكن لا تسطيع فيحاول عمر أن يتجاهلها و لكنه ينظر اليها بغضب فتشاور له بيدها بمعني خلاص خلاص و تستمر في الضحك بدون صوت
و تذهب اليها نور و تطلب منها ان تجلس معهم فترتبك و لكن نور تقنعها و تاتي و تجلس و تعرفها نور عليهم قائلة ده الحج محمد صاحب الفندق ده الحج محمد الرقاني
حور : غني عن التعريف طبعا
نور : وده مستر عمر العريس
حور : إيه ده العريس اللي البنات هنا بتتكلم عنه علي طول و بيقولوا فيه شعر لها حق العروسة
عمر : إيه مش عجبك أومال كنتي فاكراني مين و بعدين ما تبصي لنفسك يا بنتي ده أنا مش مصدق أني قاعد مع واحدة زيك كده علي ترابيزة واحده اساسا لولا الحج محمد و نور و اللهي كان لا يمكن اقعد مع واحدة. يك بتتعلم السواقة علي عربية 128 ابدا و ينظر للجهة الأخري
حور : يا عم ايه الغرور اللي انت فيه ده كله اللي انت فيه ده غرور أوي بقى مع أنك عادي أوي و هو الغرور ده هو اللي خلاك قاعد القعده دي وقاعد في الموقف ده كمان عارف انت لو سايبها علي الله كان ربنا يوقف معك وما كانش الجواب وصل خطيبتك قبل الفرح بيومين كان وصل وبعدها باسبوع ولا حاجه
ولا ما كانش اصلا وصل لها
فيقف عمر وينظر لها بعصبية من طريقة كلامها وتوسع عينيه التي اصبحت حمراء بعض الشئ من كثرة الغضب ويقول للحج محمد بص يا حاج محمد في داهيه الجوازة و الوظيفة و كل حاجه مش مهم انا هامشي وخلاص مش قادر أقعد مع البت ديه فامسك الحاج محمد يده قائلا أقعد بس يا ابني اقعد بس لحد ما نتفاهم وانت يا بنتي ما تتكلميش هنا خالص انا بس اللي هاتكلم و هعرض عليكي الموضوع بصي يا حور انا جايب لك عرض لو وافقت عليه زي ما وافقت أختك وافقت اختك دلوقتي و انت كمان وافقتي عليه أتكتب لكي السعد والهناء والغناء
حور تلمع عينها قائلة موضوع إيه يا حج محمد
و هنا........ يتبع