Delution part 7
بعد مرور عام
اغلقت دفترها بهدوء ثم سألت طلابها .." ما رأيكم فى القصة " تمتمت بابتسامة عريضة ...التهكم باد على وجوه تلاميذها المراهقين .." إذن لقد لحق بها فى النهاية ..مات هو الاخر " تمتمت احد الفتيات بحزن ..
" ماذا عن لوهان ..هل مات ايضا " تمتمت فتاة اخرى
" ربما ..وربما لا ..كلمة النهاية لا تعنى دائما نهاية القصة ربما هى بداية جديدة لحياة سعيدة " تمتمت مين جونج .." ولكن لقد مات الجميع فى النهاية كيف تكون بداية لحياة سعيدة ...ماذا عن مين جونج ..هل كانت روحا حقا ام شبح ...ولما ظهرت لسيهون ..هل ارادت الانتقام لانه لم يتقبل بحبها منذ عشرة سنوات " تمتمت فتاة ما ..." ربما لانها ارادت الانتقام وربما لم يكن ذلك هدفها " تمتمت معلمتهم مين جونغ .." والان انتهى الدرس ...اتمنى تن ترسموا لوحات تعبر عن قصة اليوم ..المشاعر التى وصلت اليكم بعد هذه القصة اتمنى ان تترجموها لرسومات بديعة " تمتمت مين جونج مجددا ثم رتبت الوانها و لوحاتها وذهبت ...
وضعت اشياءها على مكتبها ..ثم امسكت بباقة اللافندر التى عليه مع رسالة ..." صباح جميل لزهرة اللافندر خاصتى " شعرت بعدها بيده تحاوطان خصرها ...
*
" أتعلمين لم اكن اعلم انك درامية لتلك الدرجة مين وايضا انتى شريرة للغاية " تمتم سيهون بينما لازال يعانقها ..." أتعلم تكون القصة مؤثرة اكثر عندما تكون ذات نهاية حزينة " تمتمت مين جونج بينما التفتت لتحاوط سيهون بيديها ..." على كل ليست كلها كذبة ...فأنتى تركتينى لثلاثة اشهر كاملة " تمتم سيهون .." ولكنى لم اكن شبح على الاقل " تمتمت مين جونج
*
قبل تسعة اشهر
فى الحقيقة سيهون لم يفكر فى الانتحار ...هو فقط قرر العيش على ذكرى حبيبته ..وان يعيش بطريقة مختلفة كما احبته هى ..بقلب دافئ و ابتسامة دائمة ..
فى الحقيقة قبل ان تغادر هى اخذت كل الاوراق التى كانت بمكتبه واستبدلتها بأوراق فارغة ..اما عن الكاميرا التى لم تلتقط صورها ..فهذا لانها كانت تعطلها عندما تضع الزهور ..اما عن حفل ميلاد لوهان وانه كان يرقص وحده فقد كان الفيديو معدلا من لوهان و جيون كانت جيون تعرف بأمر مين جونغ وانها لديها مرض خطير بالقلب وقد لا تشفى منه ابدا ...طلبت مين جونج منها هى ولوهان ان تتقرب من سيهون كخدمة اخيرة لها ان كانت ستموت فقط كمساعدته ...هى لم تتخيل يوما انه قد يقع فى حبها ...هى ارادت فقط البقاء بجانبه قبل وفاتها .. وعندما ذهب لمنزل والدتها اخبرته بأن ابنتها ميتة فقط لتلبية رغبة ابنتها التى لم ترد ت***به اكثر ان علم انها ستموت لا محالة ...ولكنها لم تكن تعرف انه سيتذكرها منذ عشرة سنوات ...هى لم تكن روحا ...وهو لم يقع فى حب رسمته ...لقد كانت إنسانة ذات قلب ينبض ..ينبض له فقط ...زادت حالة سيهون سوءا واصبح يزور طبيبا نفسيا ...وفى احد الايام لمح سيهون طيفها فى المشفى ...هو تبعها فقط حتى وجد انها تدخل قسم جراحة القلب ...
" انتى هنا ...انا لم اكن مجنونا اذن ...لم اقع بحب روح أليس كذلك " تمتم سيهون ببكاء
" سيهون " رددت اسمه بضعف ..وهى تكتم شهقاتها وبكاءها ..عانقها سيهون كالمجنون ..
" ان كنتى روحا حقا ..او كنتى حية ...انا لن اسامحك لتحطيمك قلبى " تمتم سيهون ببكاء
ابتعدت عنه ببطء ...ليجذبها اليه مجددا .." فقط لا تغادرى الان يا روح مين جونج الميتة " تمتم مجددا وهو يشد على عناقها ..." رائحتك كاللافندر تماما كما عهدتك"تمتم سيهون ..." وانت ايضا " تمتمت مين جونج بينما لازالت تبكى .." لانه العطر الذى اهديته لى منذ عشرة اعوام " تمتم سيهون .." ماذا ؟ أتتذكر " تمتمت مين جونج بدهشة بينما ابتعدت عنه ...اومأ فقط بأجل ولم يتحدث ..." هل ستختفين مجددا الان " تمتم بينما ينظر نحو عيناها ..." على الذهاب لا محالة " تمتمت .." بشرية كنتى ام روحا ..ماذا افعل للبقاء بجانبك للابد" تمتم سيهون
" ليس هناك طريقة للبقاء معا ...مقدر لنا ان ننفصل بعد لقائنا " تمتمت مين جونج بينما دموعها لا تتوقف وكأنها تعبر عن ما كان بداخلها لعشرة اعوام كاملة ..
اقترب منها سيهون اكثر ليضع يده خلف رأسها ويلصق جبينه بجبينها ثم نظر الى عيناها الباكيتان مباشرة ..كانا يتشاركان نفس الهواء ...وقلبهما يعزف سيمفونيته الخاصة ...سيمفونيتهما للعشق ..." اذن من انتى يا من قلبتى جحيمى لنعيم ثم سلبتى النعيم منى مرة واحدة ...وكأننى اذنبت ذنبا لا يغتفر بحق نفسى " تمتم سيهون بنبرة شبه باكية بينما لا ينظر سوى لعينيها
" فتاة عشقتك بجنون ..لدرجة انها تتخلى عنك لانها تحبك " تمتمت مين جونج ببكاء ...ليقلص سيهون المسافة المتبقية بين شفتيهما ..ويقبلها برفق سرعان ما ابتعد عنها ليعود لوضعيته السابقة .." بل فتاة اطلقت لعنتها لتجعل هذا الفتى البارد متيم بحبها لدرجة الموت " تمتم سيهون لتبتعد عنه مين جونج ..." فقط لنبقى هكذا لوقت طويل اعيدى الحياة لهذا الجسد الميت ...ايتها الروح لتسكنى داخلى " تمتم سيهون بينما يعانقها ..." س..سأم..سأموت سيهون فلتفهم " تمتمت مين جونج بصعوبة بسبب البكاء ..." سمعت الطبيب ..سنبحث عن متبرع ولتقومى بالعملية ستكونين بخير انا واثق " تمتم سيهون ..." نسبة النجاح ضئيلة " تمتمت مين جونغ ..." ولكن هناك نسبة للنجاح " تمتم سيهون محاولا جعلها تتفائل ..." لم اكن اخطط لايقاعك فى حبى كنت فقط ارغب بأن تكون ايامى الاخيرة بجانبك ..كمساعدة فقط " تمتمت ..." عشقى لك امر مقدر ..مقدر منذ زمن ..." تمتم سيهون ...قبل جبينها لتسقط دموعه الحارقة على بشرتها ..الامل لقد ظهر الان بعد ان كان منعدما ...ولكنه يتلاشى من بين يديه تدريجيا ...
*
الحاضر
امسك سيهون بيدها بينما يستمتعان بنزهة اخيرة قبل جراحتها التى بالغد .." سيهون " رددت اسمه بينما التفتت نحوه ..." عدنى انك ستأتى بزهور اللافندر لقبرى بعدما اموت " تمتمت بينما تحبس الدموع داخل عيناها ..." ربما اموت اولا وستحضرين انتى الزهور بدلا من ذلك " تمتم سيهون بينما نبرة الحزن والقلق لم تختفى من صوته .." احبك " تمتمت مين جونغ بينما حاوطت عنقه بذراعيها دفنت وجهها بجسده ...وكأنه الملاذ الوحيد لها من هذا العالم ...من كل شئ
*
منذ عام
وقف لوهان على الحاجز الفاصل بينه وبين نهر الهان بينما يتذكر ذكرياته الفائتة مع حبيبته ..جيون ...هو تذكر عندما اخبرته انها خائفة من ان يخذلها ولكنه خذلها مع الاسف واهدر ثقتها التى منحته اياها بكل حب ..تذكر حينها انه اخبرها سيموت اذا خذلها ...وها هو خذلها لذا حان دوره للموت ...اغمض عيناه وسلم نفسه للهواء ..." لوهان ...ايها الو*د " تمتم صوت خلفه ببكاء التفت ليرى مص*ر الصوت .." جى ..جيون " تمتم بصوت مبحوح .." أترغب بالموت ...اذن فلتمت ايها الو*د " تمتمت بغضب مصحوب بالبكاء ..." كيف عرفتى مكانى " تمتم سائلا ..." والدك ..لقد اتصل بى واخبرنى انك غائب عن المنزل منذ ايام ..وقد تفعل شيئا سيئا بنفسك ..ل..لقد اخبرنى بكل شئ وانا ظننت ان نهر الهان مكانك المفضل لذا جئت لهنا ...والان انت تريد الموت والتخلى عنى وعن كل شئ " تمتمت ليزيد بكائها فى جملتها الاخيرة .." انا لم اتخلى عنك ابدا جيون ..اننى ..." لم ينهى حديثه حتى اختل توازنه وسقط فى النهر ...اتسعت عينا جيون بشدة هى تخاف الماء ولا تعرف السباحة ...هى اغمضت عيناها فقط و صعدت فوق الحاجز لتقفز خلفه ...ولكن بدلا من انقاذه هى صرخت طلبا للمساعدة ..سبح لوهان نحوها ليمسك بها بين ذراعيه بينما هى تحاوط عنقه بذراعيها ..
سبح بها حتى وصل للشاطئ ..هى ازدادت بكاءا ثم ض*بت ص*ره لكمات متتالية بينما هو ينظر نحوها بدون ان يتحدث ..ثم امسك وجهها بين يديه ووضع شفاهه على خاصتها ليقبلها بحب ...ابتعدت عنه بينما لازلت تبكى " و*د ..انت مجرد و*د لوهان انا اكرهك اكرهك كدت تموت وتتركنى ..ايها الا**ق ماذا سأفعل ان مت" تمتمت ببكاء ليجذبها نحو ص*ره ويعانقها بقوة ..
" اهدئى حبيبتى ..اننى بخير ..انا بدونك فقط سأموت اننى احبك بشدة " تمتم لوهان بنبرة هادئة بينما يمسح على شعرها المبتل بيده .." أليس الجو باردا ؟!" تمتم لوهان بينما يعانقها اكثر محاولا تدفئتها ..
*
الحاضر
مين جونغ ممدة على الفراش تبقى فقط نصف ساعة حتى تدخل غرفة العمليات ...صوت خفقات قلبهما هو الوحيد الذى يملء الغرفة ..بينما سيهون يجلس على المقعد مقابلا لها وهو ممسك بيدها ...دموعه لا تجد مستقرا فلا تفعل سوى الخروج ...دخل لوهان وجيون نحوهما ...ابتسم الاثنان بهدوء .." كيف حالك مين ليس عليك ان تتوترى ها " تمتمت جيون بنبرة هادئة " حسنا" قالت مين جونغ بابتسامة ..بينما لوهان نظراته نحو صديقه الذى لم يحرك عينيه عن مين جونغ منذ دخولهما
" اذن لنترككما معا قليلا " تمتم لوهان بينما يمسك بيد جيون ويغادرا الغرفة ...
*
" اننى خائفة للغاية ...ماذا ان رحلت مين جونغ حقا " تمتمت جيون ببكاء بينما تنظر نحو لوهان الذى سرعان ما عانقها محاولا طمئنتها ..." ستكون بخير ..ارجو ذلك" تمتم لوهان بينما يربت على ظهر حبيبته بلطف ..
*
وجهها الذى يزداد شحوبا لا يبشر بخير ...القلق والخوف يملئان قلبه ..هو كان باردا وغير مراع لمشاعرها ولكن الان عندما اصبح متيم بها ...يعشقها ..يود القدر ان يسلبها منه بطريقة مأسوية ...رفعت يداها بإرهاق وتعب لتمسح تلك الدموع التى تفر من عيناه رغما عنه ...امسك بيدها التى على وجنته وقربها من فمه ليقبلها بدفء ..ابتسمت بان**ار ..فكل ما يفعله سيهون لاجلها يجعلها ترغب بالحياة اكثر وهذا خارج عن ارادتها ...تساقطت دموعها التى حبستها طويلا لتظهر متماسكة امامه ...ولكن لا مفر ..." مين ..حبيبتى ...لا تتركينى ...كونى قوية لاجلى مين لا تستسلمى " تمتم سيهون بينما يقاوم الغصة التى تكونت بحلقه ويحارب دموعه التى تستمر فى الانهمار
" سيهون عدنى ..ان حدث لى شئ ..استمر بحياتك كما لم اكن ...كن سعيدا دائما ..تزوج فتاة جميلة وانجب اطفالا رائعين ..عدنى سيهون " تمتمت مين جونغ ..." توقفى مين ...توقفى عن ذلك لن يحدث لك شئ " تمتم بغضب ..." فقط عدنى .." تمتمت مين جونغ بان**ار ..
اقترب سيهون من وجهها ليقبلها على شفتيها الباردة بدفء ..هى اغمضت عيناها لتشعر بشفتيه على شفتيها ربما ...للمرة الاخيرة ..." اعدك انه لو حدث لكى شئ سأموت معك ...ونحظى بسعادة ابدية حينها ...ان كان النعيم او الجحيم سيكون جميلا معك " تمتم سيهون بينما ينظر لعيناها قبلها مرة اخرى فوق جبينها ...دخلت الممرضة بهدوء " انسة مين جونغ ...حان الوقت " تمتمت الممرضة بينما تحاول الممرضة اسنادها ..لا يريد ترك يدها الان ...لا يرغب بأن يفلتها ولكن ها هى يدها تنساب من بين يداه ببطء بينما هى ترحل مع الممرضة ...هو فقط ركض خلفها ليعانقها بقوة من الخلف بينما تنظر الممرضة بتملل لهذان العاشقان هى تريد ان تنهى عملها بسرعة ...هو لم يهتم لوجود الممرضة فقط وضع شفتاه على خاصتها مجددا ...كانت قبلة مملوءة بالدموع الحارقة ...حبيبين على وشك الافتراق للابد ..افلتت يده مجددا لتذهب مع الممرضة لغرفة التخدير ...مر فراشها المتحرك امامه وهى فوقه م**رة تتحضر للجراحة هو سقط ارضا بينما يحتضن قدميه الى ص*ره ...
يتبع .....
Delution part 7
بعد مرور عام
اغلقت دفترها بهدوء ثم سألت طلابها .." ما رأيكم فى القصة " تمتمت بابتسامة عريضة ...التهكم باد على وجوه تلاميذها المراهقين .." إذن لقد لحق بها فى النهاية ..مات هو الاخر " تمتمت احد الفتيات بحزن ..
" ماذا عن لوهان ..هل مات ايضا " تمتمت فتاة اخرى
" ربما ..وربما لا ..كلمة النهاية لا تعنى دائما نهاية القصة ربما هى بداية جديدة لحياة سعيدة " تمتمت مين جونج .." ولكن لقد مات الجميع فى النهاية كيف تكون بداية لحياة سعيدة ...ماذا عن مين جونج ..هل كانت روحا حقا ام شبح ...ولما ظهرت لسيهون ..هل ارادت الانتقام لانه لم يتقبل بحبها منذ عشرة سنوات " تمتمت فتاة ما ..." ربما لانها ارادت الانتقام وربما لم يكن ذلك هدفها " تمتمت معلمتهم مين جونغ .." والان انتهى الدرس ...اتمنى تن ترسموا لوحات تعبر عن قصة اليوم ..المشاعر التى وصلت اليكم بعد هذه القصة اتمنى ان تترجموها لرسومات بديعة " تمتمت مين جونج مجددا ثم رتبت الوانها و لوحاتها وذهبت ...
وضعت اشياءها على مكتبها ..ثم امسكت بباقة اللافندر التى عليه مع رسالة ..." صباح جميل لزهرة اللافندر خاصتى " شعرت بعدها بيده تحاوطان خصرها ...
*
" أتعلمين لم اكن اعلم انك درامية لتلك الدرجة مين وايضا انتى شريرة للغاية " تمتم سيهون بينما لازال يعانقها ..." أتعلم تكون القصة مؤثرة اكثر عندما تكون ذات نهاية حزينة " تمتمت مين جونج بينما التفتت لتحاوط سيهون بيديها ..." على كل ليست كلها كذبة ...فأنتى تركتينى لثلاثة اشهر كاملة " تمتم سيهون .." ولكنى لم اكن شبح على الاقل " تمتمت مين جونج
*
قبل تسعة اشهر
فى الحقيقة سيهون لم يفكر فى الانتحار ...هو فقط قرر العيش على ذكرى حبيبته ..وان يعيش بطريقة مختلفة كما احبته هى ..بقلب دافئ و ابتسامة دائمة ..
فى الحقيقة قبل ان تغادر هى اخذت كل الاوراق التى كانت بمكتبه واستبدلتها بأوراق فارغة ..اما عن الكاميرا التى لم تلتقط صورها ..فهذا لانها كانت تعطلها عندما تضع الزهور ..اما عن حفل ميلاد لوهان وانه كان يرقص وحده فقد كان الفيديو معدلا من لوهان و جيون كانت جيون تعرف بأمر مين جونغ وانها لديها مرض خطير بالقلب وقد لا تشفى منه ابدا ...طلبت مين جونج منها هى ولوهان ان تتقرب من سيهون كخدمة اخيرة لها ان كانت ستموت فقط كمساعدته ...هى لم تتخيل يوما انه قد يقع فى حبها ...هى ارادت فقط البقاء بجانبه قبل وفاتها .. وعندما ذهب لمنزل والدتها اخبرته بأن ابنتها ميتة فقط لتلبية رغبة ابنتها التى لم ترد ت***به اكثر ان علم انها ستموت لا محالة ...ولكنها لم تكن تعرف انه سيتذكرها منذ عشرة سنوات ...هى لم تكن روحا ...وهو لم يقع فى حب رسمته ...لقد كانت إنسانة ذات قلب ينبض ..ينبض له فقط ...زادت حالة سيهون سوءا واصبح يزور طبيبا نفسيا ...وفى احد الايام لمح سيهون طيفها فى المشفى ...هو تبعها فقط حتى وجد انها تدخل قسم جراحة القلب ...
" انتى هنا ...انا لم اكن مجنونا اذن ...لم اقع بحب روح أليس كذلك " تمتم سيهون ببكاء
" سيهون " رددت اسمه بضعف ..وهى تكتم شهقاتها وبكاءها ..عانقها سيهون كالمجنون ..
" ان كنتى روحا حقا ..او كنتى حية ...انا لن اسامحك لتحطيمك قلبى " تمتم سيهون ببكاء
ابتعدت عنه ببطء ...ليجذبها اليه مجددا .." فقط لا تغادرى الان يا روح مين جونج الميتة " تمتم مجددا وهو يشد على عناقها ..." رائحتك كاللافندر تماما كما عهدتك"تمتم سيهون ..." وانت ايضا " تمتمت مين جونج بينما لازالت تبكى .." لانه العطر الذى اهديته لى منذ عشرة اعوام " تمتم سيهون .." ماذا ؟ أتتذكر " تمتمت مين جونج بدهشة بينما ابتعدت عنه ...اومأ فقط بأجل ولم يتحدث ..." هل ستختفين مجددا الان " تمتم بينما ينظر نحو عيناها ..." على الذهاب لا محالة " تمتمت .." بشرية كنتى ام روحا ..ماذا افعل للبقاء بجانبك للابد" تمتم سيهون
" ليس هناك طريقة للبقاء معا ...مقدر لنا ان ننفصل بعد لقائنا " تمتمت مين جونج بينما دموعها لا تتوقف وكأنها تعبر عن ما كان بداخلها لعشرة اعوام كاملة ..
اقترب منها سيهون اكثر ليضع يده خلف رأسها ويلصق جبينه بجبينها ثم نظر الى عيناها الباكيتان مباشرة ..كانا يتشاركان نفس الهواء ...وقلبهما يعزف سيمفونيته الخاصة ...سيمفونيتهما للعشق ..." اذن من انتى يا من قلبتى جحيمى لنعيم ثم سلبتى النعيم منى مرة واحدة ...وكأننى اذنبت ذنبا لا يغتفر بحق نفسى " تمتم سيهون بنبرة شبه باكية بينما لا ينظر سوى لعينيها
" فتاة عشقتك بجنون ..لدرجة انها تتخلى عنك لانها تحبك " تمتمت مين جونج ببكاء ...ليقلص سيهون المسافة المتبقية بين شفتيهما ..ويقبلها برفق سرعان ما ابتعد عنها ليعود لوضعيته السابقة .." بل فتاة اطلقت لعنتها لتجعل هذا الفتى البارد متيم بحبها لدرجة الموت " تمتم سيهون لتبتعد عنه مين جونج ..." فقط لنبقى هكذا لوقت طويل اعيدى الحياة لهذا الجسد الميت ...ايتها الروح لتسكنى داخلى " تمتم سيهون بينما يعانقها ..." س..سأم..سأموت سيهون فلتفهم " تمتمت مين جونج بصعوبة بسبب البكاء ..." سمعت الطبيب ..سنبحث عن متبرع ولتقومى بالعملية ستكونين بخير انا واثق " تمتم سيهون ..." نسبة النجاح ضئيلة " تمتمت مين جونغ ..." ولكن هناك نسبة للنجاح " تمتم سيهون محاولا جعلها تتفائل ..." لم اكن اخطط لايقاعك فى حبى كنت فقط ارغب بأن تكون ايامى الاخيرة بجانبك ..كمساعدة فقط " تمتمت ..." عشقى لك امر مقدر ..مقدر منذ زمن ..." تمتم سيهون ...قبل جبينها لتسقط دموعه الحارقة على بشرتها ..الامل لقد ظهر الان بعد ان كان منعدما ...ولكنه يتلاشى من بين يديه تدريجيا ...
*
الحاضر
امسك سيهون بيدها بينما يستمتعان بنزهة اخيرة قبل جراحتها التى بالغد .." سيهون " رددت اسمه بينما التفتت نحوه ..." عدنى انك ستأتى بزهور اللافندر لقبرى بعدما اموت " تمتمت بينما تحبس الدموع داخل عيناها ..." ربما اموت اولا وستحضرين انتى الزهور بدلا من ذلك " تمتم سيهون بينما نبرة الحزن والقلق لم تختفى من صوته .." احبك " تمتمت مين جونغ بينما حاوطت عنقه بذراعيها دفنت وجهها بجسده ...وكأنه الملاذ الوحيد لها من هذا العالم ...من كل شئ
*
منذ عام
وقف لوهان على الحاجز الفاصل بينه وبين نهر الهان بينما يتذكر ذكرياته الفائتة مع حبيبته ..جيون ...هو تذكر عندما اخبرته انها خائفة من ان يخذلها ولكنه خذلها مع الاسف واهدر ثقتها التى منحته اياها بكل حب ..تذكر حينها انه اخبرها سيموت اذا خذلها ...وها هو خذلها لذا حان دوره للموت ...اغمض عيناه وسلم نفسه للهواء ..." لوهان ...ايها الو*د " تمتم صوت خلفه ببكاء التفت ليرى مص*ر الصوت .." جى ..جيون " تمتم بصوت مبحوح .." أترغب بالموت ...اذن فلتمت ايها الو*د " تمتمت بغضب مصحوب بالبكاء ..." كيف عرفتى مكانى " تمتم سائلا ..." والدك ..لقد اتصل بى واخبرنى انك غائب عن المنزل منذ ايام ..وقد تفعل شيئا سيئا بنفسك ..ل..لقد اخبرنى بكل شئ وانا ظننت ان نهر الهان مكانك المفضل لذا جئت لهنا ...والان انت تريد الموت والتخلى عنى وعن كل شئ " تمتمت ليزيد بكائها فى جملتها الاخيرة .." انا لم اتخلى عنك ابدا جيون ..اننى ..." لم ينهى حديثه حتى اختل توازنه وسقط فى النهر ...اتسعت عينا جيون بشدة هى تخاف الماء ولا تعرف السباحة ...هى اغمضت عيناها فقط و صعدت فوق الحاجز لتقفز خلفه ...ولكن بدلا من انقاذه هى صرخت طلبا للمساعدة ..سبح لوهان نحوها ليمسك بها بين ذراعيه بينما هى تحاوط عنقه بذراعيها ..
سبح بها حتى وصل للشاطئ ..هى ازدادت بكاءا ثم ض*بت ص*ره لكمات متتالية بينما هو ينظر نحوها بدون ان يتحدث ..ثم امسك وجهها بين يديه ووضع شفاهه على خاصتها ليقبلها بحب ...ابتعدت عنه بينما لازلت تبكى " و*د ..انت مجرد و*د لوهان انا اكرهك اكرهك كدت تموت وتتركنى ..ايها الا**ق ماذا سأفعل ان مت" تمتمت ببكاء ليجذبها نحو ص*ره ويعانقها بقوة ..
" اهدئى حبيبتى ..اننى بخير ..انا بدونك فقط سأموت اننى احبك بشدة " تمتم لوهان بنبرة هادئة بينما يمسح على شعرها المبتل بيده .." أليس الجو باردا ؟!" تمتم لوهان بينما يعانقها اكثر محاولا تدفئتها ..
*
الحاضر
مين جونغ ممدة على الفراش تبقى فقط نصف ساعة حتى تدخل غرفة العمليات ...صوت خفقات قلبهما هو الوحيد الذى يملء الغرفة ..بينما سيهون يجلس على المقعد مقابلا لها وهو ممسك بيدها ...دموعه لا تجد مستقرا فلا تفعل سوى الخروج ...دخل لوهان وجيون نحوهما ...ابتسم الاثنان بهدوء .." كيف حالك مين ليس عليك ان تتوترى ها " تمتمت جيون بنبرة هادئة " حسنا" قالت مين جونغ بابتسامة ..بينما لوهان نظراته نحو صديقه الذى لم يحرك عينيه عن مين جونغ منذ دخولهما
" اذن لنترككما معا قليلا " تمتم لوهان بينما يمسك بيد جيون ويغادرا الغرفة ...
*
" اننى خائفة للغاية ...ماذا ان رحلت مين جونغ حقا " تمتمت جيون ببكاء بينما تنظر نحو لوهان الذى سرعان ما عانقها محاولا طمئنتها ..." ستكون بخير ..ارجو ذلك" تمتم لوهان بينما يربت على ظهر حبيبته بلطف ..
*
وجهها الذى يزداد شحوبا لا يبشر بخير ...القلق والخوف يملئان قلبه ..هو كان باردا وغير مراع لمشاعرها ولكن الان عندما اصبح متيم بها ...يعشقها ..يود القدر ان يسلبها منه بطريقة مأسوية ...رفعت يداها بإرهاق وتعب لتمسح تلك الدموع التى تفر من عيناه رغما عنه ...امسك بيدها التى على وجنته وقربها من فمه ليقبلها بدفء ..ابتسمت بان**ار ..فكل ما يفعله سيهون لاجلها يجعلها ترغب بالحياة اكثر وهذا خارج عن ارادتها ...تساقطت دموعها التى حبستها طويلا لتظهر متماسكة امامه ...ولكن لا مفر ..." مين ..حبيبتى ...لا تتركينى ...كونى قوية لاجلى مين لا تستسلمى " تمتم سيهون بينما يقاوم الغصة التى تكونت بحلقه ويحارب دموعه التى تستمر فى الانهمار
" سيهون عدنى ..ان حدث لى شئ ..استمر بحياتك كما لم اكن ...كن سعيدا دائما ..تزوج فتاة جميلة وانجب اطفالا رائعين ..عدنى سيهون " تمتمت مين جونغ ..." توقفى مين ...توقفى عن ذلك لن يحدث لك شئ " تمتم بغضب ..." فقط عدنى .." تمتمت مين جونغ بان**ار ..
اقترب سيهون من وجهها ليقبلها على شفتيها الباردة بدفء ..هى اغمضت عيناها لتشعر بشفتيه على شفتيها ربما ...للمرة الاخيرة ..." اعدك انه لو حدث لكى شئ سأموت معك ...ونحظى بسعادة ابدية حينها ...ان كان النعيم او الجحيم سيكون جميلا معك " تمتم سيهون بينما ينظر لعيناها قبلها مرة اخرى فوق جبينها ...دخلت الممرضة بهدوء " انسة مين جونغ ...حان الوقت " تمتمت الممرضة بينما تحاول الممرضة اسنادها ..لا يريد ترك يدها الان ...لا يرغب بأن يفلتها ولكن ها هى يدها تنساب من بين يداه ببطء بينما هى ترحل مع الممرضة ...هو فقط ركض خلفها ليعانقها بقوة من الخلف بينما تنظر الممرضة بتملل لهذان العاشقان هى تريد ان تنهى عملها بسرعة ...هو لم يهتم لوجود الممرضة فقط وضع شفتاه على خاصتها مجددا ...كانت قبلة مملوءة بالدموع الحارقة ...حبيبين على وشك الافتراق للابد ..افلتت يده مجددا لتذهب مع الممرضة لغرفة التخدير ...مر فراشها المتحرك امامه وهى فوقه م**رة تتحضر للجراحة هو سقط ارضا بينما يحتضن قدميه الى ص*ره ...
يتبع .....