Delusion ...part 5
وهم .. مشاعر غريبة
استلقى لوهان على فراش المشفى بينما يستغل الوضع .. امسك يد جيون التى تبدو قلقى للغاية عليه الان .. جاءت الطبيبة لتتفحصه .. رفع نظره لينظر نحوها " لل..لورا " تمتم بتعلثم بينما ينظر نحوها .." شياو لوهان " تمتمت هى الاخرى بينما تنظر جيون نحوهما بعدم فهم ... " مضت فترة طويلة منذ ان التقينا اخر مرة" تمتمت لورا بابتسامة بينما تنظر الى يده الممسكة بيد جيون ... " فتاتك الجديدة " قالت وهى تشير نحو جيون ... " انها خطيبتى " تمتم بحدة ..بينما هى تتفحصه .. " لد*ك حمى طفيفة سأكتب لك بعض الادوية " تمتمت وهى تكتب فى دفترها الابيض .. " استمتعى معه قبل ان يهجرك .. فهو رومانسى للغاية " تمتمت لورا مخاطبة جيون .." أتقصدين انكى من هجرتينى " تمتم لوهان بحدة .." على كلا كلانا يعيش حياته بسعادة " تمتمت لورا ببرود ..ثم غادرت .. ابعدت جيون يدها بسرعة عن لوهان ثم حملت حقيبتها وغادرت بينما تبعها لوهان ....
*
هى لم تجيبه للان عن على اعترافه لها هى غادرت لمنزلها بينما هو تراوده العديد والعديد من الافكار ..هو فى النهاية لم يستطع ان يطيع عقله هذه المرة ..قلبه يخفق بشدة ..هو خائف الان ان تتركه ..هو لا يعرف حتى عنوانا لها ...ربما هى تفضل ان تبقى مجهولة دائما ...نزل من غرفته باحثا عن تلك اللوحة التى رسمها لها .." انتى هنا اخيرا " تمتم مخاطبا اللوحة ..جلس على الاريكة ووضعها بجانبه ...تلمس الرسمة برفق .." كيف حدث لى هذا بحق السماء " تمتم بينما يهيم بنظراته للوحة ..
*
" جيون ...أين تذهبين ..انتظرى " تمتم وهو يلحق بها..
امسك بيدها وادارها نحوه ليرى الدموع تتلألأ داخل عيناها ..." أتستخدمنى لتثير غيرة حبيبتك السابقة " تمتمت بحدة وبكاء .." وا****ة ..كيف تفكرين فى امر كهذا ...متى استخدمتك بأى حال " تمتم بغضب .." ألم ترى نظراتها نحوك .." تمتمت مجددا بغضب ..." أرأيتى انتى نظراتى نحوك ..ألم تشعرى بقلبى الذى اصبح يخفق لك انتى فقط " تمتم بغضب ..." لوهان لا تسخر منى " تمتمت بحدة ...فجذب يدها نحوه..ثم طبع قبلة دافئة على شفتيها .." احبك ..بصدق " تمتم بنبرة هادئة تملؤها مشاعره نحوها ...هى نظرت نحوه وعيناها تلمعان ..." أنا خائفة ..خائفة ان تخذلنى " قالت بينما تنظر نحو عيناه ..." سأموت حينها " تمتم بنبرة صادقة
*
جلست على الاريكة بينما تراجع جدول مواعيده لمرة اخيرة ..بينما هو منشغل برسمة جديدة ..ربما ليست عميقة ومبهمة كرسوماته السابقة ..بل رسمة تطغى فيها المشاعر على التفكير والقلب على ال*قل ...ضوضاء بشكل محبب ..ومشاعر تزهر بحب .."سيدى افتتاح المتحف فى بوسان بعد غد " تمتمت بينما تنظر نحوه ..." حسنا ..لا مشكلة ..ستأتين معى " تمتم بينما ينظر للوحته برضا .." اظن انه لايمكننى " تمتمت .." ألستى مساعدتى ..ماذا ان احتجتك فى شئ هناك " تمتم مبررا .. لتعرف انه لا مفر من ذهابها معه ..." لم تأتينى اى زهور لافندر اليوم ..ماذا تعتقدين حدث لمرسله " تمتم بتساؤل ناظرا نحوها ..وهو يراقب كل حركة تفعلها ...نظرت للحاسوب امامها مجددا ولم تجيب فهى قررت بالفعل الا ترسل له زهورا مجددا ..هى عليها المغادرة عندما يحين الوقت ...ولن تستطع تركه اذا كان يحبها بصدق ..
*
" تبدين جميلة " تمتم لوهان بينما يمسك بيدها ودخلا الى ذلك المطعم الفاخر الذى كانت اضواءه مبهجة ..لم يكن به احدا سوى العاملين فقط فقد حجزه لوهان لهما فقط ...هو اراد ان يعوضها ولو بشئ بسيط ..لقد احبها بصدق ..لذا هو يرغب فقط بسعادتها الان ...انهيا تناول الطعام بينما يقهقهان معا بين الحين والاخر ...امسك لوهان بيدها مجددا ثم اضاءت اضاءة خافتة بينما انطفئت بقية الاضواء ..وضع يده على خصرها وامسك بيدها الاخرى ...بينما صوت الموسيقى الهادئة انتشر فى المكان ...هى تشعر بسعادة تغمرها ...وهو يبتسم مع ابتسامتها الهادئة ...قربها منه اكثر ...ليستمع لخفقات قلبها السريعة عن قرب ...قبل جبينها بدفئ ثم عانقها بقوة ...هو اراد لتلك اللحظات ان لا تنتهى ..كانت ابسط امانيه فى تلك اللحظة ان يتوقف الزمن ...للابد
*
اقتربت من مكتبها لتنهى بعض الاعمال العالقة لتجد ورقة على الحاسوب النقال ..." اصبحت احب الزهور بشكل غريب ...خاصة اللافندر " ابتسمت بهدوء بعد ان قرأت تلك الورقة ...هذا اعتراف غير مباشر لها الان..وهو وبعد كل شئ عرف انها مرسلة اللافندر المجهولة ...كالحمقاء ...كشفت له نفسها كالغ*ية بدفترها الزهرى عديم الفائدة ...توترت بشدة عندما شعرت بأنفاسه الحارقة خلفها ...كان خلفها مباشرة يحدق بالورقة ...ابتعدت متفادية نظراته نحوها واقترابه الشديد منها ..." واو اظن ان لد*كى معجبيين خفيين ايضا ويرسلون لكى الرسائل " تمتم بابتسامة خبيثة .." ألا تظن ان الخط مألوفا ...يبدو وكأنه لرسام " تمتمت بينما تشير اليه فى حديثها ..." أخبرتك ان ذكائك يعجبنى " تمتم بينما يبتسم وهو يبتعد ..." على كلا سنسافر معا غدا لبوسان .." تمتم مجددا و هو يصعد الدرج ..
*
كانت رحلة شاقة على كلا منهما بالفعل ..دخل الى جناحه بالفندق ثم ألقى بنفسه على الفراش بتعب ..تذكر ان لديه يومين فقط فى بوسان ..وعليه ان يصنع المزيد من الذكريات معها ..
*
مرت ساعة منذ وصولهم ..لتسمع مين جونغ صوت طرق على باب غرفتها ..فتحت الباب لتجد سيهون امامها .." سي..سيهون " تمتمت عندما رأته امامها ..
" هل سنقضى اليومين بالفندق ..ام ماذا ؟!"قال بينما امسك يدها وسحبها خلفه ..
وصلوا الى الشاطئ ..بما انهم ببوسان فكان عليهما زيارة الشاطئ اولا ..نزعت مين جونج حذاءها وتركته على الرمال بينما فتحت ذراعيها وكأنها تعانق الهواء اما هو كان فقط يراقبها ويبتسم تلاقائيا ..تقدمت بخطى ثابتة نحو البحر ..حتى لامست قدماها المياه ..هى اغمضت عيناها لذلك الشعور الذى يتخللها ..لم تشعر به منذ زمن ..شعرت بعدها بذراعاه يحاوطنها ورأسه تستقر على كتفها ...زدات خفقات قلبها للضعف فى ثانية واحدة ..هو حقا قادر على اذابة مشاعرها وطرحها للهاوية ..." أحبك " همس بها بدفء بجانب اذنها ..لتسير رجفة خلال جسدها ..دموعها تساقطت وقتها ..سيتحتم عليها الاختفاء من حياته الان...ألتفتت إليه وعانقته بدورها ..ارتفعت يداه لتمسك بوجهها ..قرب شفتاه منها ثم طبع قبلة على جبينها ..ثم انفها وبعدها قبلها بحب على شفتيها ..
*
" لما استدعيتنى ابى " تمتم لوهان بأدب بينما ينظر نحو والده .." أتعلم من الجيد انك انهيت علاقتك بجيون ..ان شركتهم على وشك الافلاس واسهمهم تنخفض بشكل سريع " تمتم والده وعلى وجهه ابتسامة منتصرةبينما لوهان ينظر نحوه بعدم فهم ...ما الذى يقوله والده الان ..." لذا ان كنت تملك بعض المشاعر نحوها تخلص منها على الفور " قال والده بحدة عندما لمح عيني ابنه التى تلمع ..لقد اعترف لها بحبه منذ عدة ايام ليس من العدل ان ينفصل عنها هكذا ..استجمع شجاعته وقال .." ابى اننى احبها ...لا يمكننى التخلى عنها " تمتم لوهان بينما ينظر نحو عينا والده ..." ألا زلت لم تتعلم من تجربتك السابقة شياو لوهان ...أعلم ان جيون ليست كلورا لذا لن تهتم بالمال..لذا يمكننى فعل ما هو اسوأ ..أترغب بخسارتها بطريقة مأسوية " تمتم والده بنبرة تحذير ..ليخرج لوهان من مكتب والده ..هو يود الموت قبل ان يؤذيها والده ..وا****ة لما يفعل والده ذلك ؟!...
*
سار الاثنان على طول الشاطئ ..بينما يمسكان يدا بعضهما ..كان سيهون سعيدا للغاية للمرة الاولى يقع بالحب بصدق ..اما مين جونج فكانت علامات القلق تغزو وجهها ...لانه يحبها بصدق ..ويثق بها ثقة مطلقة..جلس الاثنان امام الشاطئ...امسك سيهون بيدها مجددا " مين جونج ..أتعرفين ..انتى جعلتى لحياتى معنى آخر اصبحت اشعر بالسعادة حقا ..ولسبب لا اعرفه ارغب بمشاركتك كل شئ فى حياتى آلامى و سعادتى وكل شئ اخر " تمتم سيهون لتنظر نحو عيناه اللامعتان بحب " لقد كنت اعمى لمدة عشرة سنوات ..لذا اننى اخاف الظلام ...أتخيل نفسى عدت لتلك الفترة مجددا لقد كانت اسوأ فترة فى حياتى " تمتم بينما يتذكر تلك الذكريات المؤلمة ...كانت يحاول ان يظهر متماسكا امامها ..كان يقاوم حاجته للبكاء .." عندما كنت فى السادسة ..قمنا بحادث مات والداى حينها بينما انا فقدت البصر لم اجد شيئا حينها لافعله سوى الرسم وكان يثنى الجميع على رسوماتى كنت اشعر بالرسمة لا اراها لذا انا الان ارسم وعيناى مغمضة " تمتم بينما يشعر بغصة فى حلقه ..هى امسكت بيده ثم اقتربت منه وعانقته .." احبك " تمتمت وهى تنظر نحوه ..ليبتسم لها بهدوء .." اذن ماذا عنكى كيف تعلمت الرسم وانتى مغمضة العينين " تمتم سائلا .." لقد رأيتك ترسم وانت مغمض العينين لذا اردت تعلم ذلك " تمتمت بصراحة ..." انتى فتاة اللافندر اذن " تمتم قائلا .." وانت الذى وضعت الرسالة على الحاسوب " قالت ليضحكا سويا ..كلا منهما كان لديه طرقه لاسعاد الاخر
*
" لماذا اتيت بى لهنا فى هذا الوقت لو." تمتم جيون بينما تجلس داخل المقهى ..ولوهان مقابلا لها وملامح الحزن تطغى على وجهه .." فقط اشتقت لرؤيتك " تمتم بنبرة هادئة ...ابتسمت جيون بهدوء .." احبك لوهانى " تمتمت ليبتسم الاخر لاضافة ياء الملكية خاصتها لاسمه..
*
حفل كبير واضواء ضخمة ..لافتتاح المتحف الخاص بأعمال سيهون الفنية ..ارتدى زيه الرسمى بينما تقف جونج على اطراف اصابعها لتربط ربطة عنقه ..رأى كم هى تعانى للوصول لقامته ..لذا حملها " أليس هذا افضل " تمتم وهو يحملها .." امم " تمتمت وهى تصب تركيزها على الربطة وبعد ان انهتها وجدت نظرات سيهون موجهة نحوها فقط ..هى انحنت لشفتاه وقبلته بسرعة ..ابتسم سيهون " ما كان هذا ؟" تمتم بنظرة خبيثة لتحمر وجنتاها وتنظر للارض بخجل .." سأقبلك بقوة بعد انهاء الحفل " قال وهو يكاد يغادر الحفل .." انتظر " نادت ثم امسكت يده ..وحاوطت خصره بذراعيها بقوة ...قبل شعرها ثم خرج مسرعا لقد تأخر على الحفل ...هو لم يلاحظ نظراتها هذه المرة او عيناها المتلألأة بالدموع ...
يتبع ....