ثم قفوا بجوار الذين خرجوا من قبلهم ، وظل المهدي واقفا وناظر اليهم والذهول كاد أن يخطف بصره وهنا فهم المهدي أنه منذ سنوات عديده كان يعاشر عشيره من الشياطين وعلي راسهم زوجته چومانا سيده الشياطين وهي المرأه الملعونه وكنايتها ناجيني ثم نظرت إليه چومانا وقالت _شايف دول قاصدا الذين خرجوا من خلف الستار _دول كلهم في خدمتك ووراهم جيش كبير متقدرش تجيب اخره بعنيك، كل دول في خدمتك لو امرت المهدي نظر اليها وقال في ذهول لا يوصف وقد قال _مش ممكن، انت عايزه أي مني بظبط _انا عايزك انت، انت الخليفه وأنا الابنه البأره بابي وبنت السلطان ثم بعد ذلك المهدي قدميه لم تعد تطيق أن تحمله وخر على الارض ساجدا وقال كلمات جعلت الشياطين في شتات _يارب انا عارف أني بعدت عنك وانك ابتلتني علشان ارجعلك، الاول كنت بصلي وبدعي وكنت ببر امي على افضل وجه وكنت بتمني كل النعم اللي ادتهالي، لكن بعد ما رزقتني بكل النعم دي ان

