السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل 68 من حكاية بنت الريف بقلمي صباح عبدالله بسم الله الرحمن الرحيم" دهب في حاله من الزهول مما سمعته وتحاول ان تجمع الكلمات وبصدمه وتنظر الي نور/ انتي بتقولي ايه هي مين دي اللي مراته وتتصدم مره آخري عندما تسمع صوت ذالك البغيض الذي تكره بشده والذي يقال عنه ولدها قائلا مهند نزل من على السلم يسمع الحديث بين دهب ونور وبصوت عالي وهو يعلم أن دهب مش هتعدي اللي هو عمله ده بسهولة / ايوه يادهب مرات عمك بتقول الحقيقة انتي وشهاب بقيتوا متجوزين دلوقتي وعلى سنة الله رسوله"' تقي دخله من باب المنزل هي وسوزان والاتنين يقفوا مصدومين من اللي هم سامعوا والخبر نزل على ودان تقي مثل الصاعقة تقي ودموعها نزلت ومن غير ماتتكلم والحزن يمذق قلبها ماذا يحدث هل هذا يوم الصدمات هل هذا هو عالمي لا مستحيل أشعر كما لو اني فتاة غريبه في هذا العالم كمت لو اني لا أعلم احد هل هذه عائلتي حقا

