#نور وزوجيها 2 #الفصل_الرابع #رجوع_لوقت_الحالي توقف عمرو عن الحديث عندما اتت مريم تهاتف بنزعاج يا حضرت الظابط الضيف الي كان مع ابلا فريدة مشي خلاص وهيا زمنها طالعة حضرتك بقالك اكتر من ساعة تن*د عمرو بحزن وهو ينظر لنور ثم نهض يقترب منها يطبع قبلة صغيرة علي رأسها وهو يهمس أمام وجها عمرو : سامحيني يا نور بكرا تعرفي أن كان غذب عني بحبك ثم ابتعد عمرو وهو مزال ينظر لها أغلقت مريم الباب خالفة وهيا تأخذ نفسها براحة بينمي افتحت نور عيونها تنظر لمريم تفاجئت مريم بنور ثم اقتربت منها سريعا تسألها انتي كويسة ابتسمت نور بخفة لها وهيا تهز راسها : بخير فين ابلا فريدة مريم : هيا مع استاذ عمار في المكتب نور : هو هنا مريم : أيوة مدام نور من زمان ده اول معرف جه علي طول ده شكلوا بيحبك اوي وحضرت الظابط كمان بجد يا حظك بحبهم ابتسمت بسخرية وهيا تعيد الي نوم لكي تهرب من هذا العا

