الفصل السادس عشر

872 Words
نور وزوجيها #الفصل_السادس_عشر مر اسبوع علي زوجهم في هدوء تام وسعادة غريبة تغلل داخل عمار ونور التي بدئت يعيد لها الامل من ثاني في وجود عمار الذي أيقنت أنه بالفعل تحبه تقلب عمار علي الفراش حتي وقع عيناه عليها وهيا نائمة وخصلات شعرها علي وجها .. وضع يداه يبعد خصلات شعرها ليتأمل وجها بتركيز ... اقترب اكثر ثم طبع قبلة خفيفة علي شفتيها .. افتحت عيونها مع ابتسامتها وصوتها الناعم : صباح الخير كان يداعب وجها هو يغمز لها : صباح نور يا نور ايه كل نوم ده نهض بوضع جلوس وهيا تخفي جسدها العاري بالغطاء : اعمل ايه ما انت الي مسهرني يا استاذ اقترب منها عمر وهو يقربها له ثم همس : اعمل ايه يا استاذة ... بحبك نظرت نور في عيناه وهيا تبتسم : وانا كمان بحبك اتسعت عيونة من فارحة بعد أستمع كلمته التي كان ينتظرها نهض وهو يقف علي الفراش يصرخ : قولتي ايه انهارت من ضحك وهيا تنظر لشكلة المضحك ثم أمسكت يدو : اعض يا مجنون جلس عمار وهو يقترب منها : قوليها تاني عشان أتأكد وضعت يداها علي وجه وهيا تنظر في عيناه : بحبك خطف شفتيها سريعا بعد ما قالت كلمتها الأخيرة ثم شد الغطاء عليهم لذهب بيها الي عالم خاص يعبر عن سعدو وفرحته وحبه الكبير لها .................................. اتت سمر وهيا تصرخ في مي التي كانت تجلس تطعم ابنها الصغير عمرو الذي سمته علي اسم أخيها بعد توفي ظالت سمر تصرخ في مي علي تصرفاتها الطائشة التي من ممكن تخرب بيتها وبسبب هذه الأفعى مشيرة سمر: حصلت تبعتي بلطجية وتخطفي نور ... انتي يا مي تنزلي لمستوي ده مي: مش انا دي مشيرة سمر: والله مشيرة مي: انا مكنش عارفة أنها هتعمل كده والله وبعدين الحمدالله حصل خير وزفت ده ممتش سمر: منك الله يا شيخة خربتي دنيا بسببك حركتك دي طلع الواد الزفت ده قدمها بطل واتجوزته صرخت مي بغضب وهيا تنهض من جلستها : اتجوزته سمر: وانتي سبب مي: خلاص هيا اصلا كانت مشيا معاه وكانت قطعتها سمر وهيا تصرخ بيها : كفاية بقي حرام عليكي خربتي دنيا منك الله مي: الله مالك زعلانه ليه متجوز ولا تغور في داهية نظرت لها باستحقار ثم ذهبت سريعا جلست مي وهيا تفكر في رد فعل اختها الغريب ...................... كانت تمشط شعرها حتي اتت الخادمة تبلغها بقدوم ضيف يريد رأيتها .. نظرت نور الخادمة تسألها: مين الي عايز يشوفني الخادمة: واحدة اسمها سمر نور: همست نور لنفسها ... سمر اخت عمرو الخادمة: بتقولي حاجة يا نور هانم نظرت نور الخادمة : روحي انتي شوفيها تشرب ايه وانا نزلا حالا الخادمة : حاضر يا فندم جهزت نور نفسها ثم ذهبت للاسفل تستقبل سمر التي تعزها مثل اختها ... اقترب نور من سمر ترحب بيها نور: اهلا يا سمر نورتي البيت ابتسمت سمر بحزن وهيا تسلم علي نور : منور بأصحابة مبروك يا نور جلست نور وهيا تنظر لسمر : الله يبارك فيكي اقعضي يا سمر جلست سمر وهيا تفرك يداها برتباك ... لاحظت نور ارتباك سمر الواضح ثم قطعت صمتها وتوترها نور: متخفيش يا سمر انا مبلغتش بوليس ولا خليت عمار يعمل محضر لأن عارفة مي اختك هيا ورا كل حاجة كدا أن تتحدث اوقفتها نور وهيا تقترب منها : لولا غلاوة عمرو عندي كنت اتصرفت معاها تصرف تاني سمر؛ اتجوزتيه ليه يا نور وانتي مش بتحبيه غير أن إنسان مشوه من جوة ومن برة اتفاجيت بسؤال سمر ثم جوبتها بطبيعية : عشان مبقاش لوحدي ... انا لوحدي يا سمر مليش حد مكنش قدامي حل تاني سمر: بس قطعتها نور وهيا تكمل حديثها: انا عارفة انك زعلانه ومقدرة مشعرك علي اخوكي بس صدقيني عمرو لسه جوة قلبي وعمري ما نسيته ولا هنساه يا سمر سمر: مش عارفة اقولك ايه نور:, متقليش حاجة اهم حاجة تفضلي تسألي عني من ريحته يا سمر ارجوكي ابتسمت بسخرية ثم نهضت وهيا شاردة : طبعا انا همشي نور : هشوفك تاني سمر: اكيد اكيد يا نور عن ازنك ذهبت سمر الي الباب وخلفها نور حتي تفاجئوا لعمار الذي كان يقف يستمع الحديت ونظرات الغضب علي وجه اتخطت سمر عمار حتي ترحل من هذا المكان تختنق منه بينمي اقتربت نور من عمار وهيا تبتسم : حمدالله علي سلامة تجهلها عمار ثم صاعد لغرفته وهو يتوعد لها في داخلة صاعدت خالفة سريعا الي غرفة تسألة ماذا بيه رمي المفاتيح ثم نظر لها وعلامات الغضب تطاير علي وجه: ايه الي جاب البت دي هنا نور: كانت بتبركلي يا عمار ابتسم بسخرية ثم صرخ بيها : البت دي متجيش البيت هنا تاتي ... انتي فاهمة نور: ليه يا عمار عمار: مش عارفة ليه ولا بتستعبطي نور: عمار بلاش الأسلوب ده قبض علي يداها ثم صرخ بيها : اسلوبي انا ولا اسلوبك انتي عليا طلاق منك لو دخلت هنا تاني لكون قطعته نور وهيا تصرخ بيه : لتكون ايه يا عمار بيه دفعها عمار بعيدا عنه ثم أخذ چاكته وذهب بينمي جلست نور علي الفراش تبكي . .......... كان يجلس في حديقة في وسط المدينة ينظر لناس التي حولة ظل يشاهد البنات التي تجلس مع خطبنها نظر لفتاه وشاب يجلوسون ينظرون لبعض كان شاب وسيم للغاية والفتاه كانت تجلس تضع رأسها علي اكتافة تغلل الغل والغيرة داخلة عندما يري جميع رجال طبيعين الا هو فا هو مشوه ضعيف **ير .. تذكر كلامها وسبب زوجها منه حتي جملتها الذي شرخت قلبة عندما علم مزالت تحبه .. نهض عمار يذهب وهو يحاول يكتم حزنه وضعفة الذي يكرهم امامها ولكن توعد أن ينتقم منها اشد انتقام و أن تعشقة حتي تصبح زليلة له ........ جهاد_محمد نور وزوجيها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD