بعد مرور شهر علي هذا الحدث
في فيله مروان كانت متسطحه علي الفراز الواثير وبجانبها صديقتها
.اععععع انا بجد فرحانه اووي معقول انا هبقي خالته اعععع "
-ممكن تهدي وتبطلي هبل عشان انا اصلا مش طايقكي..."
دم
.ليه بس كدا يختي.."
-يعني مش عارفه ليه ...يعني انتي صحبتي الوحيده واللي كنت بحكيلك قد ايه انا بموت بالبطئ مع مروان وانتي كل دا عارفه ومتفقه مع اخوكي!!!..هي دي اخرتها ياجهاد.."
.والله غصب عني ...مروان ياهدير مش سهل دا كان هيخسرني لو قولتلك والله ..
-يعني عشان متخسريش اخوكي تتفاقي عليا!!!
.والله غصب عني سامحني بقا ياكوكو انا اسفه
-لا مش بسهوله كدا.
.طب انتي عايزني اعملك ايه وانا اعملك
-قوللي مكان مروان؟
.والله انا ماعرف والمرادي بجد انا والله مااعرف
-طب هي طنط متعرفش
.والله دي بقالها اكتر من شهرين مشافتوش
-طيب خلاص..
.قوللي بقا انتي ليه شكلك مش فرحانه!"
-مين قالك كدا انا فرحانه جداا بس
.بس ايه كان نفسك مروان يبقي جمبك صح
اردفت باارتباك:لا مش كدا..بس اصلا هو كان هيفرح اوي..بس ميجيش في دماغك اني سامحته انا عمري مااسامحه علي اللي عملو فيا.."
.امنشوف كلامك دا هيفضل زي ماهو ولا هيتغير همست جهاد بصوت منخفض
!!!!!!!****!!!!!!****!!!!!!!
امام مدخل قسم الشرطه
.انا مش مصدقه اننا خرجنا قالتها شروق بفرح
-ولا انا ...بس مش عارفه مين اللي خرجنا هموت واعرف
.مايمكن هدير. قالتها بتسرع
-هددير معقول هي بعد اللي
.بس انا افتكر..انا بجد عايزه اروح اعتذرلها علي اللي عملتوو انا عارفه اني كنت غلط
-عندك حق احنا لازم نروح...بس قبل مانروح لازم اعمل حاجه
.شروق بفضول: حاجه ايه
-هقولك
!!!!!!!!****"!!!"!!!****!!!!!!!!
في فيله مروان
كانت هدير قاعده عند البسين وحيده
هدير وهي تلامس بطنها بحب
اخيرا اليوم دا جاي وكلها كام شهر وتبقي بين ايديا، تعرف لو بابا كان موجود دلوقت كان زمانه مبسوط جداا بيك، انا بصراحه مش عارفه انت ولد ولا بنت بس انا بصراحه نفسي تبقي ولد عشان تبقي شبهو في كل حاجه ومتبقاش ع**ط زي كدا عايزك فاهم وقوي كدا زي بابا، انا هسامح مروان بس عشانك بس لازم يتادب الاول ثم ابتسمت برقه واردفت:وحشتني اووي
!!!!!!****!!!"!!!****!!!!!
في مكان بعيد نسبيا
يقف عاري الص*ر في شرافه شقته "
.اه ياهدير وحشتني اووي...اه لو تحسي بيا وتديني فرصه انا والله بحبك...تن*د بتعب واشتياق: كلك وحشتني ياحبيبتي اه يلاا خف الحمل دا ...
تعالت رنين هاتفه باسم علي مسكه بايدها ورفعه علي اذنيه
.ايه ياعلي
-ايه يابني مالك بس ..بطمن عليك
.اطمن انا كويس
-طب ايه مش ناوي ترجع بقا
.لا لسه شويه
-يابني ليه بس كل البعد دا
.كدا احسن ..طمني هدير عامله ايه هي كويسه
-هدير حامل يامروان.."
!!!!!!****!!!"!!!****!!!!!!!
.استاذه هدير
-ايوه ياام ابراهيم في حاجه ...مروان رجع
.لا ياستي مرجعش دول بنتين تحت عايزين يقبلوكي
-بنتين بنتين مين دول مقالولكيش اسميهم؟
.لا ياستي مقالولش
-طيب انا نازله
بعد 5 دقائق
هدير بزهول:شهد وشروف معقوله
شروق ببعد الخجل:ايوه ياهدير احنا حابين نتكلم معاكي شويه
هدير بجمود:ايه البجاحه اللي انتو فيها دي ...انا في حياتي مشوفتش كداا ...انتوو ايه صنفكم ايه
شهد: ممكن تهدي شويه احنا والله عارفين اننا غلطنا بس غصب عننا وحيات ربنا ...انا بجد اسفين
هدير:اسفكم مرفوض وياريت تتفضلو من غير مترود، انا كنت غلطانه لما وثقت فيكم واعتبرتكم اخواتي انتو ازبل ناس شوفتها في حياتي ...ولا بكل بجاحه جاين تقوللولي اسفين سوري مكناش قصدنا ..اتفضلووو يلاا برااا
خرجوا سويا م**ورين الخاطر (يستاهله اكتر من كدا مليون مره دول ناس زباله بجد)
!!!!!!!"""!!!!!!""""!!!!!!!!
هدير هدير صرخ فيها مروان بقوه
هدير بغضب مزيف:ايه في اي بتزعق كدا ليه
.ممكن تقوللي مقولتليش ليه انك حامل!!!
-واقولك ليه هو انت فارق مع حد انت ياحبيبي اختفيت شهر ومظهرتش المفروض اعمل ايه يعني لحضرتك قالتها ببرود
اقترب منها وتطلع علي ماترتدي كانت تلبس فستان من الاصفر طويل نسبيا ملتصق علي جسدها بشده ثم اردف بنبره اجش:ايه اللي انتي لابسه داا
توترت من اقتربه المفجاء وبدات تتفحص عنيه الذي تخترقها: لالابسه ايه ...لبس عادي خالص
شدها من خصرها مقربه من ص*ره وهمس في اذنيه باثاره:وحشتني
ضغطت علي عنياه خوفا ان تضعف امامه ولكن غلابها ضعفها لتقول:وانت كمان وحشتني
ضحك بمكر فقد عرف انها اشتاقت له مثله :روحتي لدكتور
فتحت عنياها علي وسعها من صدمه على ما تفوه به
قالت هيا بغيظ: لا لسا ماروحتش
مروان بتلاعب: طيب كويس
هدير بغضب اكبر: هوا ايه لي كويس قلتلك ما روحتش المفروض توديني
مروان بخبث: انتي عرفتي زاي انك حامل و مين اول واحد عرف
قالت الاخرى و هيا تجهل مغزى سؤاله: كنت تعبانة من فتره و مره دخت جامد و كانت معايا جهاد جبتلي اختبار حمل و طلع ايجابي ليه
مروان بضحك: يعني جهاد هيا اول واحده عرفت
هدير ببلاهة اومأت بإجاب
مروان يمثل لا مبالاة: خلاص ابقي خلي جهاد تنفعك و قوليها تجي معاكي الدكتوره
هدير كادت ان ترد عليه بغضب لكنها تراجعت ما ان اتت لها فكره جهنمية تجعله هوا من يأخذها دون ان تذلل نفسها بي ترجيه
قالت تتصنع الفرح وتحدثت بخفوت تقصدت ان يسمعه هوا كان يهم بصعود الدرج ليغير ثيابه الا انه توقف عندما سمعها تقول: يااااي احسن برده علشان نروح عند دكتور المز لي شبه دكتور مايك ده
كادت ان تلتفت لكنها تأوهت بألم عندما وجدت يد تقبض على شعرها بعنف قال مروان بغيره: تروحي عند مين ياروح امك سمعيني كده تاني
هدير بألم لكن قالت بعند: مش انتا مش عاوز تيجي معايا يبقى ملكش دعوه اروح لي دكتوره ولا دكتور منتا مش همك
قبض اكثر على خصلاتها لدرجة حست انها سوف تقتلع بين يديه: اتقي غيرتي يا هدير علشان هتزعلي جامد
هدير بتألم و اصبحت دموعها تنزل بصمت: شيل ايدك بتوجعني
ارخى هوا قبضته و ابتعد عنها يلعن بقوه و يمرر يده على شعره الكثيف برتعاش ثم قال بمرح و خبث كي يبعد تلك الشحنة التي بينهم: خلاص هجي معاكي بس انا عندي شرط
ابتسمت هيا بخفة من بين دموعها لكن لم يراها لأنها كانت تعطي له ظهرها قالت بحزن و صوت متحشرج: شرط ايه
اقترب منها و همس لها بشيئ بأذنها تخبص وجهها بي الحمره قائلة بخجل:لا طبعا مستحيل
مروان بضحك: ليه بس ده حتى زي جوزك يعني
قالت: لا يعني لا مش هقدر و بعدين انتا نسيت ان لي انتا بتقولو مش هيحصل غير لو **بت رهان
مروان: و هنحدد الكاسب امتى
هدير: بعد شهر من دلوقتي
مروان: و هيكون.مرفوع على ااسنانه
هدير بتفكير: بعد شهر من دلوقتي لو جيتلك و قلتلك اني بحبك ساعتها انت لي ت**ب
مروان:طب لو انتي **بتي
هدير: وقتها هطلقني و كل واحد يروح لحالو علشان انا مقدرش اكمل حياتي مع حد مش بطيئه و اظن ان ده الاقرب للفوز
ابتلع هوا تلك الغصة التي تشكلت في حلقه قائلا بخيبة: انا رايح اغير هدومي و نتي جهزي نفسك علشان نروح لدكتوره
ثم اكمل كلامه و هوا يصر على اسنانه دكتوررررةة مفهوم
صعد درج بخفة و الحزن بغمر قلبه برغم كل المده التي قضوها لم تحبه بعد تمنى لو يرجع الزمن للوراء يقسم انه لن يتركها ابدا تن*د و بدا يغير ثيابه
اما في الاسفل جلست فوق الاريكة و هيا تلعن نفسها: ليه قلتلوكده انا مش عاوزه اطلق منه انا بدأت احبو بس خايفة تحصل حاجة و يتخلى عني تاني انا لازم اتأكد ان مش هيسبني ابدا و بعدها هعترفلو اني بعشقه تن*دت
راته ينزل الدرج و هوا متجهم الوجه تأملته و هوا بكامل اناقته افاقها صوته الاجش و هوا يقول: مش قلتلك تغيري
هدير: مش عاوزه اروح
مسح على وجهه كي يتحكم في اعصابه قائلا: ازاي مش عاوزه
هدير ببرود: م**لة
زفر بقوه و عاد الى الاعلى و هوا يلعن في حظه
دلف للغرفة و بدأ بخلع ملابسه حس بهتزاز هاتفه في جيب بنطاله ابتسم و ولم يكن غير صديقه
مروان بمرح: ندل لي وحشني و طول الغيبة
يونس بضحك: و ندل اتصل عليك علشان يقولك ان تجيلو المطار علشان طيارتي كمان 3 ساعات
مروان بسعاده: تنور بلدك يا صحبي اول ما تيجي هتلقيني مستنيك في المطار
يونس: يلا سلام مؤقت يا صحبي
مروان: سلام
~~~_______~~~_______~~~_______~~~______»»
كانت جهاد متسطحة على بطنها و تتصفح صفحتها على الفيس الى ان بعثت لها هدير في تطبيق الواتس اب
هدير: بت.انتي هنا
ردت عليها: قلبي عاملة ايه
هدير: كويسة الحمدلله و نتي
جهاد:فلل
هدير: انا جيبالك خبر بي مليون جنيه و عارفة انك هتتنططي من الفرحة
جهاد: بجد ايه هوا بقا
هدير: اعرف حلاوتي الاول
جهاد: اي ندالة دي
هدير: معلش يا اوختشي كل حاجة في مكانها
جهاد: اففف طلباتك علشان ابو الهول ينطق ايه
هدير: معرفش هخلي طلبي مفتوح و نتي تنفذي في اي وقت
زوج
جهاد: يارب نخلص
هدير: بس خلي بالك ممكن يكون صعب
جهاد: خلاص مش عاوزه اعرف ده نتي فقعتي مرارتي يا شيخة
هدير: طيب خلاص و نا لي كنت هقلك صاحب مروان راجع ليلة و بفكر اقول لي مروان يعزمو عندنا بس حلاص ملكيش في طيب نصيب
جهاد: صحبو مين يا بت اوعى يكون لي فبالي
لم ترد عليها و تقصدت ذالك
جهاد: يابت خدي هنا
=............
جهاد: ما بلاش رزالة بقا
هدير ببرود: يانعم
جهاد: صحبو مين لي راجع
هدير؛:. مش فاكره الاسم اوي بس هوا تقريبا ياااااااا
جهاد: يااا ايه اخلصي
هدير: تقريبا يحيى
جهاد بخيبة امل: طب و انا مال امي جايا تقوليلي ليه
هدير بمكر: لالا استني هوا اسمو يونس ايوه فتكرت
جهاد: يحيي و لا يونس مترسي على بر يخربيتك لخبطتي مشاعري
هدير: لا هوا خلاص يونس
اكملو حديثهم و قالت لها هدير بأنها سوف تقنع مروان كي يستدعيه اليهم غدا
__---__---__---__---__---__---__---__---__---__---__---
صعدت اليه بعد فتره كان يتمدد على جانبه ذهب اليه يصمت و استلقت بجانبه تأملت ظهره المعضل اردت ان تقترب اليه فقد اشتاقته بشده و لكن لا تريد ان تبدأ هيا نهضت سريعا و لبست قميص نوم اسود مفتوح من كلا الجانبين من عند الفخض قصير للغاية يكاد ان يغطي مؤخرتها و فردت شعرها لي ينزل كشلال على ظهرها العاري فلقميص بالكاد ان يستر شيئ من جسدها
خرجت تتمايل بدلال و تقصدت المشي من ناحيته كي يراها ذهبت و جلست عند تسريحة و اخذت تدلك جسدها بلوشن برائحة الفرولة و كانت مهلكة لرجولته بشده
كان هوا يحاول نوم كي ينسى حواره مع من ارهقت قلبه و احس بها عندما تمددت بجانبة و منع نفسه بقوه عن الاستداره اليها و من اخذها في احضانه شهرا كاملا بعيدا عنها و يكاد الشوق ان يفتك به
زفر براحة عند نهوضها لكن فتح عيناه تلقائيا بعد 10 دقائق عندما احس بوقع اقدامها و ياليته لم يفتحهم فراى فتنتة تمشي تتمايل بجسدها الممتلئ الابيض بي ذالك القميص و كأنه يستدعيه كي يمزقه و ان يضاجعها حتى يروي شوقها لها و لم ترحمه فحلست على تسريحة و اخذت تدلك جسدها بأثاره امامه هوا حاول اغماض عينه مجدادا لكنه لم يستطيع تجلس فوق سرير و اخذ يمرر يده على شعره و يستغفر بشده قال في نفسه: بت دي مش هتجبها البر و مش هترتاح الا لما تجنني من ناحية عيزاني اطلقها و من ناحية تغريني
اكملت هيا ما تفعله و نهضت تتمايل بجسدها و ذهبت بتجاه الاخر من سرير و تمددت جالسة و اخذت تتصفح هاتفها دون ان تفعل او تقول شيئ
نظر اليها يحاول ان يفتح موضوع معها: فين شاحن بتاعي تليفون فصل شحن و دورت عليه مش لقيه
قالت هيا بدلال: هنا في درج الابجوره لجنبي
قال و يبتلع ريقه من دلالها و اصبح جسده يتعرق من سخونيته: طب هاتيه
قالت هيا بدلع و دلال اطاح بما تبقى في عقله: لي عاوز حاجة يجي يخدها و اشارت له بيديها الى درج
اقترب منها و مال عليها اصبح قريب من و جهها و انفاسها اضرب وجهه و قد شعر بطلعو و صعود ص*رها و ن*ديها بإثاره شديد
التقك الهاتف لكن لم يبتعد عنها ادار وجهه اليها
تخالطت انفاسهم و اشتعلت اجسادهم بسبب احتكاك اجسادهم
قال هوا بأنفاس متقطعة و كأنه كان في سباق مرثون: عاوزه توصلي لي ايه
هدير اشتعلت وجنتيها بخجل لكنها قالت بجرأة فهي فلا وقت للخجل في وقت كهذا جسدها مشتعل كالجحيم و تريده بقوه قالت بدلال: انتا غ*ي نهارده ليه و حده ما شفتش جوزها من شهر و لبسالو قميص نوم هتكون عاوزه ايه يعني تلعب كوتشينة مثلا
اسند جبهته على خاصتها قائلا: ما ترسي على بر تعبتي قلبي
قالت بهمس: سلامت قلبك
رمقها بنظره قاتمة من الرغبة قبل ان يلتهم شفتيها بنهم كبير كان يعضهم و يمتصهم بشده و هيا تبادله بجنون
كانت قبلة سريعا و شغوفة جدا قرصها في خصرها لتشهق بالم و تفتح فمها لي يقتحم لسانه و بدأت حرب الالسنة جثو على ركبهم فوق الفراش دون فصل القبلة جردها من تلك قطعة القماش التي تكشف اكثر مما تظهر مرر يده على منحنيات جسدها العاري و يده الاخرى كانت تقبض على شعرها بقوه كي يسيطر على القبلة كان يقبلها بكل شغف و حب يحاول بث عشقه و لهفته لها و لكن ما اثر استغرابه تجاوبها المحموم و مبادلته جنونه لم يستطع فهمها ابدا و هيا بهذا تناقض نفض تلك الافكار من راسه اراد ان يعيش تلك الاوقات بكل جوارحه
فصل القبلة لي ينزل بقبلاته لفكها و رقبتها ثم ص*رها كان يقبله و يمتصه كرضيع الجائع كان يمتص واحدا و داعب الاخر بيديه هيا كانت تتأوه بشده
هدير بمحنه: ااااااه برررراحححة احح
نزل لبطنها و كان يدلك انوثتها بحركات دايرية و يمهد لها اصبح يقابل انوثتها بعد ان فتح فخضيها
نظرت اليه بشهوه وفهمت ما يريده فتحت فخضيها اكثر كي تتيح له المساحة و فهي تعشق لسانه بداخلها و تجعلها في عالم ثاني من المتعة
ابتسم لها و انزل راسه و قبل فخضيها ثم قام بفتح شفرات انوثتها و ادخل لسانه بداخلها و بدا بمضاجعتها بلسانه كان يمتصها بقوه
هدير كان تأن بقوه و تقلب عينيها بشهوه مطلقة: ااااه اهه مشششش قااا اههه دره
كان هوا يزمجر بتلذذ: بصي في عيني و نا بعملها
نظرت لها و عندما ظرب نقطة ضعفها تقوس ظهرها و تقبض على الشرشف انزلت شهوتها
ليمتص كل نقطة بها حثى على ركبتيه و هوا ينظر لها انزل سرواله القصير الذي كان يرتديه ليظهر رجولته المنتصبة كا سيف
امسك فخضيها و قربها له وضح رجولته فوق انوثتها دون ان يدخلها و و يحتك بها اراد ان يسمع كلمة اريدك داخلي
زمجرت هيا بغضب: مروان مش قادره يلا
مروان بتلاعب و شهوه قوية: يلا ايه عاوزه ايه
هدير بمحنة: عاوزه ده جوا و اشارت على رجولته
ابتسم هوا وادخل رجولته بالكامل
شعرت ان ق**به وصل الى بطنها و بالامتلاء الكامل تأوهت و هيا تطلب منه التهدأة بعد ان اصبح يتحرك بداخلها بجنون قالت بصوت متقطع بسبب تأوهاتها و هوا يحركها طلوع و نزول: اههه برااااحة احححححح مرواا اااممم
تمدد فوقها كي يعمق بداخلها اكثر و قال من بين اسنانه: مش انتي لي بتدلعي يا روح مك يبقا استحملي للاخر
احاطت رقبته و غرست اظافرها في ظهره من المتعة
اسدل جسده عليها بتعب بعدما اطلق سائله بداخلها ثم ابتعد عنها كي تتنفس
يتنفسون بقوه بسبب تلك الم****ة التي كانت سريعة و ممتعة
ما ان هدأت قليلا حتى جذبها اليه لي تستند على ص*ره
و ذهبو في ثبات عميق
___----____----____----___---___+---___----____-----
في المطار 4 فجرا
مروان و هوا يفتح ذراعيه: نورت بلدك يا صحبي
يونس و هوا يحتضنه بشده: ونت اكتر يا برو
اخذو الحقائب و ركبو في السياره
مروان: ايه فكرك فينا
يونس: وحشتني البلد و اهلي و صحابي قلت كفاية غربة بقا و ناوي استقر بقا
مروان: امممم تستقر يبقى فيه عروسة و ما قلتليش
يونس: لا والله لسا بس انا قلت ناوي و بعدين انتا نسيت نفسك انا سايبك سينجل فجأءة قلتلي تجوزت
مروان: يخربيت قرك انا قلت حد بصصلي في ام جوازه دي
يونس: اه صحيح نسيت اقولك انا حجزت اسبوع في شرم و عازمك انتا و المدام
مروان: حجزت و نتا هناك و اشمعنى شرم
يونس: بصراحة عاوز اريح دماغي علشان هعمل تعاقد يخص شغل و هبقى مزنوق اخر حاجة
مروان: طيب خلاص بس انا لي هعزمك و هجيب معايا مراتي و اختي
يونس: اه جهاد انا كنت نسيتها خالص هيا عاملة ايه
مروان: كويسة الحمدلله
_________________________________________
فتحت عيناها بتعب دارت بهم في ارجاء الغرفة لا وجود له
تذكرت ان ذهب ليستقبل صديقه في مطار تمطأت ب**ل تأوهت عندما شعرت بي الالم في اسفلها: يخربيتو فشخني همشي عدل زاي دلوقتي
نهضت بهدوء و ببطئ و دلفت الى المرحاض
دخل هوا الى الغرفة و نظر للفراش لم يجدها و لكن سمع صوت الماء بداخل خلع سترته و جلس فوق سرير و يفكر في علاقتهم و تصرفات هدير المتناقضة لم يعد يفهم شيئ فتاره تطلب الطلاق و تاره تطلب ان يضاجعها
ابتسم عند مر عليه طيب ليلتهم البارحة كانت ليلة شغوفة جدا
قطع سيل افكاره خروج هدير تمشي ببطئ شديد و كانت تلف المنشفة كبيره على جسدها
نهض و اقترب منها: انتي كويسة
قالت هيا يخجل: اه كويسة
وضع يده على شعرها يهتف بقلق: اومال بتمشي بشويش ليه فيه حاجةو جعاكي
ردت بخجل قائلة: مش اوي شوية
اقترب و قبل جبينها: طيب جهزي نفسك علشان ورنا سفر بعد الظهر و انا هنزل اجيبلك دوا و راجع
قالت: لا بجد ملوش لزوم شوية و هبقى.كويسة بس ايه موضوع السفر ده
____----____----____----_____-----______----___----
كانو كلا من الفتاتين يجلسن في كراسي الانتظار اما مروان ذهب كي يأكد الحجز.و يأخذ المفاتيح الغرف
جهاد بألتفات: هوا مجاش لحد دلوقتي ليه
هدير و هيا ترمق احدى الفتيات العاملات هناك بنظرات لو كانت تقتل لكانت و قعت صريعة على الفور لانها من وقت ان دخلو و عينيها لم تتزحزح من على زوجها: جهاد اسكتي شوية صرعتني بيونس ده زمانو على وصول
جهاد بإستغراب: و نتي مالك على اعصابك
قالت هدير بتبرم: مفيش تعبت من طريق و عاوزه رتاح و اخوكي شكلو عجبتو الواقفة و سط المعجبين
جهاد: امممممم و نتي غيرانة على كده
هدير بأستنكار: اغير لا طب.....
توقفت جملتها ليغلي دم في راسها ما ان رات الفتاة الاستقبال تحاول مسك يده عند اعطاءه المفاتيح: ليلة اهلو سوده
نهضت بسرعة و غضب متجاهلة الم الذي يفتك بها في الاسفل
وقفت امامه قائلة بغضب: ساعة علشان تأكد الحجز و تجيب المفاتيح و لا قلت في واحده حامل و تعبانة و لا عجبتك الوقفة هنا اوي
مروان بحده: هدير وطي صوتك
ارتعشت هيا من نبرته و امتلئت عينيها بي العبرات المهدده بنزول فيهي من وقت حملها اصبحت حساسة و تبكي على اسخف الاشياء
و هوا ما ان رأها هكذا حتى زفر بقوه: هدير ترجعي مكانك و نا شوية و جاي
هدير نظرت لتلك الفتاة بكره قائلا بعد ان تعلقت من ذراعه: لا اناا عاوزه استنى مع جوزي و اسندت راسها على كتفه
اكمل هوا اجرأت و عند ملأ الاستمارات: يا حبيبتي مش قادر اكتب انتي قافشة في دراعي ليه
قالت هيا ببراة: و حشتني وعاوزا امسكك اكتب بي الايد تانية
نظر اليها هوا و كأنها براسين من تغيرات هرموناتها قايلا: نقدر مبعرفش اكتب بشمال
تركت ذراعة اليمين و ذهبت لليسار قائلة ببساطة: خلاص اكتب و لا هتمسك الورقة بشمال
هز راسه بغير معقول و لكنه سعيد بشده في داخله على غيرتها عليه و هذا اعطاه بصيص امل
جاء يونس بعد فتره قصيره ما ان راته جهاد ارتفعت دقات قلبها بقوه و تسارعت انفاسها
يونس كان داخلا متجها الى مروان بعد راه يقف عند الاستقبال لكن احس بجوز عينان يراقبانه فإلتفت تلقائيا لي يرى جهاد تناظره و لم تتزحح عيناها عنه
لاول مره يرها يونس بذالك الجمال مع انه يعرفها منذ ان كانت صغيره لكن لم يدقق فيها او بالاحرى لم يكن يراها كثيرا
ايقضه من شرود يد مروان التي ربت بها على كتفه: مالك يا بني سرحان في ايه شاورالك لغاية ما ايدي جلها شلل
يونس بتوهان:معلش خدتش بالي ثم نظر لي هدير التي تقبض على ذراع مروان و ترسل نظرات الى الذين يرمقون زوجها بإعجاب
كتم مروان ضحكته ثم عرفهم قائلا: يونس دي مراتي هدير ثم نظر لهادير و ده يونس صحبي
مد يونس يده ليصافحها: تشرفنا يا هانم
لكن قبل ان تضع هيا يدها صافحه مروان مكانها: هيا كمان تشرفت شكرا
ابتسمت هيا ثم قالت: انا تعبت يا مروان مش يلا نطلع
مروان: اه يلا
حمحم يونس و قال بمرواغة : مروان مش قلت اختك جاية
مروان بتذكر؛ و هيا لي متشعلقة في دراعي خلت فيا عقل
نظر حوله كانت لا تزال كتخشبة مكانها تنظر الى يونس عقد مروان بين حاجبية: و مال الهبلة تانية واقفة كده ليه
ذهب اليها: مالك يا جهاد فيكي حاجة
جهاد و قد فاقت على نفسها: هاه اه كويسة بس شردت شوية
مروان: امممم شكل الكل نهارده تجنن العقل نعمة
اعطا كل واحد مفتاحه و كانو متجهين نحو غرفهم و كل منهم لديه مشاعر مختلفة داخل قلبه
مروان: سعيد بغيرتها عليه و هذا ايقض بصيص امل بداخله
هدير: الغيره التي انهش في قلبها غير طبيعية و قررت ان تفصل كل شيي اليوم
جهاد: قلبها يرفرف و عاد للحياة من جديد بعد راية مالكه
يونس: يحس بمشاعر غريبة اتجاه جهاد مع انه لم يكلمها للان و لكن هناك شيء تحرك داخله عند رايتها
وصلو الى غرفهم المصتفى بجانب بعضها
في غرفة هدير و مروان ما ان دخلو حتى تحججت هدير بأنها نسيت شيئ عند جهاد سوف تحضره و ترجع
دخلت دون دق الباب على جهاد التي نطت من الخوف و الفزعة
هدير بسرعة: انا بحب مروان بس لسا ما قلتلوش و علشان اقولو لازم اشمعو يقول ان بيحبني و لايمكن يسيبني علشان اقولو
جهاد بغباء: هيا دي فزوره
هدير بغضب: مفيش وقت لغباءك يا زفته انا عندي فكره حلوه و انتي هساعديني و دي حلاوتي لي قلتلك عليها
و لازم ارجع بسرعة علشان ما يشكش في حاجة
جهاد: مع اني مش فاهمة حاجة بس يلا مدام لمصحتكم و ربنا نا يحرمني منكم و لا يحرمكم مني و ربنا يقدرني على فعل الخير
نظرت لها هدير شزارا و قالت: لولا اني محتاجاك كنت تفتلك في وشك بس عارفة انك هتتقمصي و ده مش وقتو بصي الخطة هيا.........
جهاد بنبهار: لا يطلع منك يا بت الذين و نا لكنت فكراكي غلبانة
هدير بغيظ: تصدقي لولا الخطة كنت قتلتك
جهاد : هيا هرموناتك القذره هتطلع على نفوخي ولا ايه
تجاهلتها هدير و رجعت لي غرفتها كي تبدأ الخطة
دخلت و جلست فوق الفراش و اخذت تتابع تحراكت مروان الذي استغرب هدوءها او اصرفاتها بشكل عام دخل كي يستحم ثم خرج ثانيا كانت لا تزال جالسة على موضعها و تبتسم له بلطف بادلها بأخرى مرتابة
و جلس بحانبها يعبث بهاتفه بعد نصف ساعة رأت هاتفها يهتز بوصول رسالة ابتسمت بإنتصار و قالت بدلع بعد ان اعادت هاتفها فوق المنضده: ميييمموووو
مروان برفعة حاجب: ميمو مين
هدير اكملت بدالال: انت يا ميمو هوا فيه حد تالت معانا هنا
مروان بشك: بغض نظر عن ميمو و دلعك ده عاوزه ايه
هدير: انا جعت جدا و عاوزه اكل
مروان بشك: هوا نتي اما تجوعي بطنك تبعتلك مسج و لا حاجة
هدير تمثل الغضب: ظريف اوي حضرتك و بعدين ما تنساش بأني حامل بأبنك و هوا لي عاوز ياكل مش انا
مروان بسرعة: خلاص يا حبيبي هطلب من Room service يطلعولنا اكل
هدير بسرعة وبرفض: يا ميمو انا حامل و بقيت بقرف جدا ممكن تنزل تجيبلي انتا
مروان بقتناع:طيب يا حبيبي عاوزه حاجة معينة
هدير: عاوزه فاكهة بس علشان مش هقدر اكل الاكل
اومأ لها و خرج كان يتمشى في الممر و لكن وجد من يجذبه الى احدى الغرف التنظيف
اسرعت هدير بالخروج ورأه و التحقت بي جهاد التي كانت تنتظرها في غرفة المراقبة
هدير: هاه كل تمام
جهاد: اه بس المراقب ادانا 10 دقايق بس و هترديلي كل مليم صرفتو
هدير: ايه االبخل ده خلاص هردهملك يا ختشي
جهاد: خلاص اسكتي خلينا نسمع
الخطة
(اتفقت هدير مع جهاد ان تذهب لفتاة رسيبشن و تتفق معاها ان تاخد مروان على اوضة فيها كاميرا و تدلل عليه وتحاول ان تغويه وان مال ليها حلال عليها و انها سوف تأخذ ضعف مرتبها ثلاث مرات و طبعا هيا لن ترفض عرض مغري كا هذا و بعدها قالت ان تدلها على غرفة تكون فيها كاميره و و غرفة المراقبة و ذهب اليها و اتفقت مع الحارس ولكن رفض بشده لكن وافق مقابل مبلغ مالي لكن ليس اكثر من 10 دقايق)
جذبت الفتاة مروان لها بعد ان اغلقت الباب و احتفظت بي المفتاح في يدها
مروان بدهشة: ايه لي بتعمليه ده افتحي الباب حالا
الفتاة بتمايل: ليه بس ده حنا حتى متكلمناش و عضت على شفتيها و لا عملنا حاجة
مروان بغضب: بصي بهداوه افتحي الباب علشان ما تغباش عليكي
الفتاة: لي هيحصل بنا محدش هيعرفو ابدا و لا حتى مراتك بس حن عليا بقا ده انا من وقت ما شفتك و انا عوزاك ت....ي
هدير بغيره: بت الكلب دي زادت عليها اوي
مروان: بصي انا راجل متجوز و بحب مرتي و مش ممكن اخونها و خصوصي لو كانت مع واحده شر....ة زيك مش م**وفة من نفسك تتذللي لي راجل متجوز علشان ي......ك
هدير بسعاده: حبيب قلبي انا
و اقترب منها كي يأخذ المفتاح و لكنها اسرعت و خبأته في ص*رها قايلة بجرأه: لو عاوزه تعالى خدو
زفر بقوه و مرر يده غي شعره و اصبح يضرب اشياء بقدمه: قلتلك افتحي ام الباب ده حالا و ل......
لم يكمل كلامه لانه لفت انتباهه الكاميرا الموجوده في الاعلى
جهاد بصويت: يلهويييي يلهوي يا لهوي اتفضحنا
هدير بغباء: انزلي انزلي بسرعة لا يشوفنا
جهاد: يشوفنا ايه يا اذكى خواتك يلا نرجع لي اوضنا و لا نعرف حاجة و لا نعرف بعض اصلا علشان هنتعلق نهارده
اما عند مروان امسك الفتاة من يدها و قال: من لي بعتك ليا ابت و مين لي طلب تصوريني و قال بصوت مرعب:انطقي
الفتاة بخوف: والله يا باااشش ممرر تتك هيا لي قلتتليي اعمل كددده هييا و اخختك و قلي هيدوني فلوووس معرفش غير كده
اغمض عينيه بغضب و قال بغضب: هاتي المفتاح
اخرجته و اعطته اياه خرح بسرعة الى غرفته و دخل يهتف بإسمها: هدييييير
ارتعشت هيا و قالت: ايه يا ميمو خضتني مالك متعصب ليه
قال هوا بغضب: انتي عاوزه توصلي لي ايه هاه عاوزه توصلي لي ايه و نتي بعتالي البنت دي علشان تلاقي عذر علشان تطلقي مني صح مكنتش اظن انك ممكن تكوني كده ازاي تعملي كده بتستغفلني و تخليني مبين اهبل بسبب حبي و عشقي ليكي عاوزه تطلقي ليكي الامر ده و هعملك تنازل على الولد كمان و ممكن تروحي علشان انا فعلا تعبت و انا عمال اثبت في حبي ليكي بس انتي قلبك حجر ما بيحسش
ليكي حريتك
و التف خارجا و ادار مقبض الباب سمعها تقول ببكاء حاد و شهقات تقطع انياط القلب فما بال بقلب يعشقها لحد الموت: هروح هروح
اغمض عيناه بألم و نزلت دمعة يتيمة على خده فهذا وقت الفراق لكن لماذا تبكي هكذا
فتح الباب كاد ان يخرج لكنه سمعها تقول بصراخ: هروح لما تخرج روحي عن جسمي
تقدمت اليه و ادارته اليها عانقا كفيها و جنتيه قائلا امام شفتيه: هروح بس بموتي ما بقيتش قادره ابعد ثانية انا بعدك مليش فدنيا انا حياتي قبلك كانت ملهاش معنى و بعدك مفيش حياة اصلا لما تغيب عني شوية بتوحشني بتمنى ديما تفضل جنبي معاك عشت احلا لحظات حياتي و جربت حجات عمري ما كنت اعرفهم بحبك و بموت فيك
همس في توسل
-متبعديش عني!
مبقتش اقدر...
-انا بحبك اووي
وانا كمان بحبك يا مروان
حملها و اغلق الباب برجله و اخذها في ممارسة حب بكل معنى الكلمة لم يدعها تشعر بأي الم و انما تشعر بي المتعة و الحب فقط....