𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒂𝒔𝒕 𝑴𝒐𝒗𝒆

3973 Words
كنت مكبلة بقيود تربطني أسفل الجميع كنت دائما هائمه بباطن الأرض حتي أتى هو، أتى ليسحبني لاعلي كي يسبح بجسدي في فضاءه الكبير ******** تقف أسفل المياه تغتسل و هي تشعر بالرعشه القويه التي تجعلها لا تعرف من هي؟ ما الذي يحدث معها؟ ما العالم الذي أصبحت تعيش به؟ كان يتملك كل ذره صغيره بها، يسيطر عليها كليا، كل ما يفعله لا تستطيع سوى ان تجاريه به.. اما هو كان يجلس على الاريكه ويتناول مشروبه لا يعرف ما الذي يحدث لقلبه؟ ما الذي يجعله ينبض هكذا؟ انه يفقد عقله فقط للقرب منها، هو يريديها ، ليس فقط شريكة رقص، بل شريكة حياته أيضا، هو فقط يريدها كليا.. نهض ليفتح باب الغرفه و ينظر حوله ليسمع صوت المياه بالداخل، وضع الكأس علي الطاولة ليخلع قميصه و يتجه للحمام.. فتح باب الحمام ليتقدم تجاه الباب الزجاجي و يسحبه ببطء فالتفتت سريعا لتشهق و تضع يدها حول جسدها ثم جلست أرضاً بتوتر شعرت بالخوف لرؤية عيناه الناعسه و هو ينظر لها، انخفض لمستواها شيئا فشيئا، و حين حاول الاقتراب منها دمعت عيناها لتغمضها بخوف شديد و بدأت البكاء _ ما الذـ ما الذي تريده؟ .. ابت.. ابتعد شعر بألم قلبه حين رآها خائفة منه _لما تخافيني ديدي ؟ انا لن افعل شئ دون ارادتك ابدا، اخبرتك مسبقا انني لن اؤذيكي.. _انت بالفعل تؤذيني، انا لا اعرف لما تفعل بي هكذا؟انا اخاف اقترابك مني، أشعر وكأنك تلتهمني بنظراتك، تشرد بعيني وكأنك تخدرني، تهمس باذني لتفقدني حواسي، لما؟ لما تفعل بي هذا لمااااا؟ رفع ذقنها لتنظر لعيناه الناعسة _ ألم تفكري يوما لما أفعل هذا؟ نظرت لعينه لترى بعض الحزن بها _لما؟... أخبرني؟ _ لاني احبك ديدي.. لمس وجنتيها برفق و اكمل _أحبك منذ اللحظه التي رأيتك بها تشردي بي وانا ارقص بالمنتزه، منذ كنتي جالسه بمفردك هائمه بعيناي حين جلست أمامك في المطعم، حين اتيتي لمركزي و راقصتك اول مرة، حين اقتحمت غرفتك بمدرسة الباليه و لم استطع السيطره علي نفسي لعدم تقبيلك ابعد خصلات شعرها المبتلة عن وجهها _ أحببتك حين فقدتي كل شجاعتك بعدها و مع ذلك حين قمت بمراقصتك رقصتي معي بحيوية، و حين عرضت عليكي ان تكوني شريكتي بالرقص، اقسم تلك الليلة لم أستطع النوم لحظه وحين وجدت أمامي صباحا شل لساني عن الكلام اخذت اصابعه تداعب وجنتيها بلطف _لستي وحدك من تتخدرين حين اقترب إليكي، بل أنا من أصبح م**ر براحتك و عيناكي، تلك المجرتان اللتان أردت أن أسبح بهم دائما توقفت دموعها و توقفت رجفتها الخائفة، فقط جسدها جامد مثل الحجر، لم تربش لحظه، هي فقط كانت غارقه باعترافه لها، اول اعتراف تتلقاه بحياتها، اول لحظه تشعر بها بالتيه انها تائهه.. تائهة في كلماته، غارقه في مشاعره، هي فقط ثابتة، تنظر لعسليتاه بشرود.. نهض ليقف و عيناها ثابتة مكان جلوسه _ لكني لم أعلم انكي لم تشعرين بنفس الشعور الذي أشعر به، انا.. اعتذر.. كاد ان يذهب ليوقفه صوتها عند باب الحمام _ أنا .. أيضا .. تجمد مكانه لتبتلع وتنظر له _أنا أيضا احبك جاي شقت الابتسامه طريقها على شفتيه ليعود إليها سريعا ويسحب يدها لتنهض و يضمها اليه ليقبل كل انش بها بحب اسندها علي الحائط ليتغلل بين ثنايا شفتيها لتتمسك هي بعنقه سريعا، لم يكن التحدث سيد الأمر بل تلك المشاعر المخبأه تحت رداء الخجل و الذي انفجرت بقبلاتهم و عناقهم تحت المياه و قد تطور الأمر حين خلع جاي المتبقي من ملابسه ليجعل الأمر لطيفا كثيرا حين حملها و عاد بها للغرفة وضعها على الفراش ليقبل كل قطعة من جسدها تقابله و هي و لأول مره تفقد ذلك الشعور بالخجل الشديد الذي كان يلازمها دائماً، رغم ارتجافها تحته الا انها كانت تشعر انها تريد المزيد فقط من هيوكجاي اقترب إليها بجسده ليفرق بين قدميها حتى يبدا بمداعبة ذلك الجزء المقابل له من ص*رها لتتمسك به مطولا و تشهق أثر الشعور بالمتعة منه امسك خصرها ليرفعه له قليلا و يده الاخر تمسك بأحد فخديها ليقترب باسفله منه، لم يعطي انذرا لكنه أصبح بداخلها شيئا فشيئا.. صمت حاد قبل أن تطلق تلك الصرخه التي جعلت جسدها يرتجف بين يده ليضمها اليه و يهمس _ ششش لن اؤلمك مجددا اخذ يقبل عنقها ليجعلها تنسى ذلك الألم الذي تلقته للتو عاد القارة مجددا ليثبت فتره قليله حتى تعتاد هي الأمر حتي أمسكت بوجنتاه تهمس _ تـ ـ تحرك.. ابتسم قليلا ليهبط بشفتيه على خاصتها وبدأ يتحرك ببطء و هي فقط تتمسك به، الألم أصبح ممتع بعض الشئ رغم بعض الألم لكنه أصبح محبب لها مر بضع الوقت علي ممارستهم للحب سويا ثم انخفض بجسده على خاصتها ليتن*د و تتن*د هي أيضاً ، لم يتحدث و لا هي لكنه قام بضمها لص*ره لترتاح عليه فهي تشعر بالتعب الشديد الذي لم تشعر به مسبقا في مدرسة الباليه صباحا.. كانت الفتيات تستعد للدرس و قبل ان تدخل المعلمة اخذ الجميع يسأل عن عدم قدوم ديدي مجددا لتبتسم تلك التي قد صورت كل شئ علي هاتفها أشارت لهم مين جو لياتون و يشاهدون فيديو ديدي و جاي و أين تقضي وقتها حاليا، في وسط دخول دارين بتلك اللحظه لتجد الفتيات مجتمعن يشاهدون شيئا ويشهقن، وقفت خلفهن لتشاهد و ما كانت سوي اختها التي لم تعلم عنها شئ منذ عشرة أيام مضت فصرخت بغضب على مين جو _ أيتها الحقيرة هل اختي اصبحت مجال تسلية للمشاهده؟ انها خصوصيتها يا لعينة لتدفعها مين جو و تتحدث بقذراة _اذا كنت انا حقيرة ماذا عن اختك الساقطة التي باعت جسدها لهيوكجاي حتى يدربها؟ اقتربت دارين لتصفعها قويا _إياكي و سب اختي أيتها الع***ة هل فهمتي؟ اخذت دارين الهاتف و فتحته لتخرج الذاكرة منه و تلقيه أرضا في حين مين جو كانت تصرخ عليها لكنها لم تعطي لعنة لامرها.. خرجت سريعا لتأخذ سيارة أجره حتى تذهب للمقهى الذي تعتاد الجلوس به دائما، فتحت هاتفها لتضع الذاكره به و أخذت تشاهد الفيديو مرارا وتكرارا إلى ان وجدت على الحائط اسم "مركز الفضاء" فنهضت سريعا لتذهب إلى هناك.. حين وصلت وجدت العديد من الأشخاص يتدربون بكل الغرف و كل غرفة رقص مختلف عن الاخر، اخذت تبحث عن اختها بكل مكان لكنها لم تجدها كان يقف احد الفتيان قرب مكتب هيوكجاي لتوقفه و تساله عن اختها او هيوكجاي.. _ انا لا اعلم أين الفتاة، هي كانت هنا بالأمس اما عن جاي فهو بالتأكيد بمنزله.. اخذت تفكر سريعا لتنظر له _هل يمكنك اعطائي عنوانه؟ _ هووهووو أنتِ واحده منهم اذا.. لا استطيع، الكثيرات تحاول لكن لا أحد منا يعطيكم لعنه _ اقسم انني أريده في أمرا طارئ للغايه واذا لم تصدقني فتعال معي اخذ الشاب يطالعها ليجد عيناها ممتلئه بالدموع تن*د ليدخل المكتب و أمسك ورقه ليكتب لها العنوان _ ابدا لا تعطيه لأحد و لا تخبري أحدا انني من اعطاكي اياه ابتسمت سريعا لتشكره _ شكرا لك.. حقا شكرا لك ابتسم لها لتشير له و تخرج سريعا.. اما عند العصفوران الراقصان كانا غارقين بالنوم و حين بدأت ديدي تتحرك شعر بها ليفتح عينه و يجد شعرها المبعثر على ص*ره لتتسع ابتسامته حين تذكر الامس، ابعد خصلات شعرها عنها ليخفض شفتيه على راسها و يقبلها بلطف. نهض ليضع رأسها برفق على الفراش و دخل ليأخذ حماما سريعا ثم ذهب ليعد لها الفطور أعد لها بعض البان كيك ووضع بعض حبات الفراولة مع الكريمة له و لها و صنع أيضاً بعض حليب الفراولة ثم اتجه للغرفة مجددا، وضع الصينيه على الطاوله ليجلس بجانبها و يداعب خصلات شعرها ليتحسس وجنتيها، شعرت به و أخيرا تفتح مجرتاها الخضراء لتنظر له بعيون ناعسه.. _ صباح الخير سحب تلك الوردة الحمراء التي كان يضعها بالصينيه ليضعها بشعرها _ صباحك أحمر فراولتي ارتسمت ابتسامه لطيفه خجوله على شفتيها ليمسك يدها و يقبلها ليتحدث بسعادة _ لا أصدق اننا قضينا الليلة سويا ضمت شفتيها باحراج حين تذكرت ما حدث، ليجعلها تنهض قليلا و تستند علي ظهر الفراش و هي تضم الغطاء عليها و همست بخجل _ انا ايضا لا أصدق.. ابتسم لتظهر لثته التي تحبها كثيرا ، مد يده ليجلب الصينيه فلم تستطع مقاومة رؤية فكه الحاد بالقرب منها لتنخفض قليلا و تقبل هناك برفق، ثبت مكانه قليلا و نظر لها بابتسامه ثم مد الناحية الاخري لتقبلها أيضا ف ابتسمت لتطبع قبله هناك سريعا.. اخذ يقطع لها البان كيك لقطع صغيره ليضعها بفمها، كانت تشعر بالإهتمام كما لم تشعر به قبلا، الحنان الذي ينبع من كل شئ يفعله لأجلها، كل تفاصيله الصغيره التي يجعلها فقط لأجلها ليرى ابتسامتها السعيدة هي بدأت بعشقه، ليبدا هو بادمان وجودها بجانبه.. كانا يجلسان سويا علي الاريكه يشاهدان بعض العروض الراقصه علي التلفاز ليجدا جرس الباب يقرع، نظرت ديدي له بتفاجا _هل تنتظر احد؟ اوما لها بالنفي نهض هيوكجاي ليتجه إلى الباب ويفتح دون أن يري من خلف الباب ليتفاجا بدارين أمامه.. _ أين اختي؟ _ من أخبرك بهذا العنوان؟ _ سألتك أين اختي؟ وضع يده سدا على الباب ليقف أمامها _و من تعتقدي نفسك حتى تقتحمي منزلي لاجيبك ؟ رفعت اصبعها بوجهه _اسمعني ايها المنحرف، انا اعلم ان اختي بالداخل و اذا لم تبتعد سأفعل ما لا يعجبك ابتسم هيوك ليفتح الباب _فقط لأجلها سأتغاضى عما قلته الآن دخلت دارين سريعا لتسال ديدي و هي تنظر للشاشه _من أتى چا -؟ لم تكمل كلمتها لتتفاجا بدارين أمامها لتنهض بصدمه _كيف علمتي انني هنا؟ _ ما الذي تفعلينه هنا بحق الجحيم؟ هل هذا ما تسمينه العيش بمفردك ؟ هل هذا من تركتي المنزل لأجله؟ _ توقفي عن هذا دارين، انا لم اترك المنزل لأجله انا تركت المنزل لاني كرهت حياتي بسببكم جميعا، انا فقط أردت العيش كما اريد.. _ هذا ليس مبررا أبدا ، من هو؟ هل تعرفيه حتى؟ _ اجل اعرفه.. انه حبيبي.. اتسعت عين دارين لتتسع عين هيوكجاي أيضا فبالطبع لم يتوقع رد الفعل الجرئ منها.. _ ماذا ؟ حـ حبيبك؟ _ اجل دارين انه حبيبي، هو من انتشلني من ذلك القاع الذي كنت حبيسة به، هو ذلك الرجل الذي سألتني انني قد سبحت بالفضاء معه؟ اجل هذا هو وقف هيوكجاي بجانبها ليتن*د _ ساترككم تتحدثون سوياً نظرت له لتومئ بالايجاب فأخذ مفتاح سيارته ليذهب نظرت دارين بدموع لديدي _هل أصبحتي عاهرته ديدي؟ صرخت بها ديدي بانفعال _لو الرقص معه يجعلني عاهرته فليكن دارين مسحت دارين دموعها بقوه _ اذا فلتحذري أختى، لأن عاهراته الاخري قد فضحت امرك بالمدرسه كلها ثم وجهت شاشة الهاتف إليها لتشاهد قبلتها هي و چاي بالمركز امس.. اتسعت عيناها لترتمي بجسدها على الاريكه، غير مصدقه لما تراه _ انه يلعب بمشاعرك ديدي فقط لتراقصيه.. _ لا يمكن.. لا يمكن _ ما الذي لا يمكن ديدي؟ الا تري؟ بالتأكيد هو من جعلها تفعل ذلك حتى يقوم بتهديدك اذا ارتدي تركه نفت ديدي و هي تحرك راسها بدموع _ چاي لا يفعل هذا ابدا.. اقتربت لها دارين و هي تمسك بيدها _ هذا الرجل سئ ديدي، الجميع يتحدث عنه بالسوء و معروف بكل مكان بكوريا بكونه زير نساء انهت جملتها لتتذكر ديدي ما رأته لأول مره حين كان يقبل مين جو بالمنتزه، و ذلك الفتي الذي سخر منها حين كانت بالمطعم مشيرا لكون جاي يستطيع آسر قلوب الفتيات، لتتذكر اقترابه من مين جو أمام عينها امس و هي تلتصق به مثل العلكه.. سالت دموعها بقوة _ لا أصدق، أنا حقا لا أصدق انني كنت غ*يه لتلك الدرجه حتى لا ارى حقيقته.. انخفضت دارين على قدميها أمامها _لنذهب ديدي، لنذهب من هنا قبل أن يعود ارجوكي، هيا بنا أختي نهضت معها لتدخل الغرفه و تأخذ أغراضها و أعطت اختها مفتاح سيارتها لتنتظرها بالأسفل، فتحت احد الإدراج لتخرج ورقه مفكرة و تكتب له شيئا ثم تركتها على الفراش و ذهبت نزلت الاسفل سريعا لتتجه للمرآب و تجد اختها تنتظرها ركبت السيارة لتقود بسرعه تاركة خلفها تلك الأوقات السعيدة كلها التي قضتها مع هيوكجاي وصلوا إلى المنزل و حين دخلوا اخذت دارين تنادي على والدتها ووالدها لينزلوا سريعا للاسفل، وقفوا بصدمه حين رآوها ثم ركضت والدتها سريعا لتضمها بقوة _ يا إلهي ديدي كيف لكي ان تفعلي بي هذا ؟ كيف تتركين المنزل و تذهبين دون قول شئ او حتى اخبارنا بمكانك.. ربت والدهم علي كتف امها _يكفي دورا يكفي، اتركيها لترتاح.. ابتعدت عنها لترتمي ديدي بعناق والدها و تنفجر باكيه.. عند هيوكجاي بعد ساعه عاد للمنزل و دخل لينادي عليها _ ديدي، ديدي.. أين انتي فراولتي؟ المنزل بدا هادئ كثيرا و لا يوجد أي صوت حتى لا أثر لاحد هنا، دخل الغرفه لينظر بها ولم يجدها و حين كان متجها للخارج لمح تلك الورقه على الفراش، ف شعر بقبضة قويى بضلوعه ولم يعرف لما شعر هكذا مد يده ببطء ليحمل تلك الورقه و فتحها ليجلس على الفراش حتى بدأ بقراءة ما داخلها "الفراشة الحبيسه التي اخرجتها من قفصها عرفت حقيقة فك قيدها اللعين و هو تقيدها بك انت، لقد كنت مغيبة تماما عن كل شئ يخصك و لا أعلم كيف تركتك تقضم قطعة الفراولة التي كنت تشتهيها كثيرا، ربما كنت ساذجة و كنت غ*ية لكن لقد تعلمت منك شئ لن انساه ابدا ايها المدرب المثير، وهو الخداع.. لقد ذبلت تلك الفراولة الطازجة لانك لم تحفظها جيدا بالمكان الذي تستحقه فلا تطالب تذوقها مرة اخرى لأنها أصبحت عفنه بفضلك " إتسعت عيناه لينهض كالمجنون و هو ينادي عليها، أخذ يتصل بها كثيرا و لكن هاتفها مغلق، نزل سريعا ليتجه لمدرستها و لم يجدها هناك، اخذ ينتظر ان تفتح هاتفها لكنها لا تفعل ثم ذهب إلى ذلك المطعم الذي قابلها به لأول مره ولم يجدها و اتجه بعدها للمنتزه أيضا و لم يجدها.. شعر بالجنون يتملكه لانه فقط لا يعلم أين تسكن او أين هو منزلها، التفكير بكونها تركته وانفصلت عنه دون أن يعلم السبب يقتله. اتصل بمين جو ليسالها عنها لكنها لم تجيب على هاتفها خوفا من غضبه ليتجه اخيرا إلى منزلها وتفتح لتجده أمامها يستند علي الباب _ اووه هيوكـ ـ جاي _ هل يمكنني الدخول؟ فتحت الباب سريعا _بالطبع.. دخل ليجلس علي الاريكه لتجلس أمامه على الكرسي المقابل له و تسأل بتردد _ ما بك ؟ لما انت هكذا؟ _ هل تعرفين أين تسكن ديدي؟ ابتلعت بتوتر ورغم انها تعلم منزلها الا انها لم تخبره _ لا للاسف، انا فقط اقابلها بالمدرسة لم أعلم منزلها قبلا.. اوما لها بهدوء _ حسنا.. سأذهب.. نهضت خلفه سريعا لتضمه _ هل يمكنك البقاء معي لليله؟ تن*د ليغمض عيناه بانزعاج وانزل يدها عن خصره _لا.. لا اريد.. اتجه للخارج سريعا ثم ذهب لإحدى الملاهي الليليه التي يذهب إليها عادة و اخذ يتناول عدة مشروبات قوية حتى يحاول عدم تدارك ما يحدث حوله في منزل ديدي وجدت باب غرفتها يطرق لتاذن بالدخول و ما كانت سوي دارين دخلت لتبتسم لها ديدي _ذاهبة للخارج؟ _ اجل، هل تريدي الخروج معي؟ تن*دت ديدي وكادت ان تومئ بالرفض لكن والدتها دخلت لاتتحدث بإبتسامة لطيفة _ بالطبع ستخرج معك دارين لترفه عن نفسها قليلا انها تحتاج الي ذلك، أليس كذلك ابنتي؟ ابتسمت ديدي لذلك التغير المفاجئ من والدتها لتومئ بالايجاب و تنهض لترتدي احدي الفساتين التي قامت بشراءها مؤخراً حتى ان دارين ووالدتها تفاجأن برؤية الفستان عليها وصلوا الي الملهي لتقابل دارين أصدقائها وتعرفهم على ديدي، كانت تجلس مع الجميع و هي شارده بشأن تركها لجاي و ما فعله بها لتجد ان الامر سيصبح صعبا كثيرا عليها.. طلب احد الفتيان الرقص معها لتلح عليها دارين بمرافقته فنهضت ديدي معه بعد عناء و بدأت بالرقص معه و كانت شارده كلياً اما هيوكجاي الذي كان يجلس بالقرب من طاولتهم بالصدفة رفع نظره عن المشروب ليتفاجئ بها تراقص احد الشبان عند حلبة الرقص فنهض سريعا ليتجه الي هناك و اندفع عليها كالمجنون ليأخذها من بين يده.. شهقت ديدي بتفاجا _جاي.. كاد الفتي ان يتشاجر معه لينظر له هيوك سريعا _انها حبيبتي.. اعتذر الفتى بصدمه و ترك الساحة ، أما كانت هي تحاول التملص من بين يداه لكن يده كانت تحكم على خصرها بقوه نظر إلى عيناها بحزن _ كيف لكي ان تفعلي هذا بقلبي فراولة؟ تن*دت بغضب و هي ترد عليه بقوة _ انا لست فراولتك بعد الآن قام بادارتها عدة مرات مع الموسيقي ليعيدها إلى ص*ره و يقرب خصرها منه ليصبحان ملتصقان _ انتي فراولتي رغما عنكي و عن الجميع ثم امال جسدها لاسفل ليرفعها سريعا ويبدأ الرقص معها رغما عنها ابتعد الجميع عن حلبة الرقص ليفسحوا لهم المجال فقد لاحظ الجميع تناغمهم معا، حتى دارين التي لم تستطع فعل شئ سوى المشاهدة كان يرغمها علي الرقص يحرك جسدها كما يريد يتحكم بنظرة عيناها التي لا تنفك النظر الى عيناه _ لقد كدت اجن حين عدت و لم أجدك _ ارجو ان تعتاد الأمر لأنك لن تجدني مجددا انزلها على قدمها ليرفعها له و يستدير بها وهو يحملها ليشهق الجميع و يبداون بتصوير الرقصه، الجميع أصبح يصفق و يصرخ عليهم لرؤية التناغم بينهم، حتى دارين قد اتسعت عيناها بسعادة لرؤية رقص اختها مع ذلك المثير الذي يستحوذ عليها نظر إلى عيناها _ انا لا أفهم ماذا حدث _ توقف عن ادعاء الغباء فهو لا يليق بك امال بها لينظر لعيناها ثم رفعها ليديرها وتعطيه ظهرها فامسك بخصرها ليقربها منه و امال براسها للخلف على ص*ره وهو يتحرك مع الموسيقي جانبا _ اقسم انني لم ادعي الغباء يوما وانا معك رغم انكي تفقديني عقلي دائماً _ اهذا ما تقوله لفتياتك أيضا؟ امال بخصرها للخلف لتستقيم مجددا ثم تنزل علي قدميها و هي تفتحهم بين خاصته ليسحبها حتى تنهض و يرفع فخدها لترتكز على خصره انتهت الرقصه بالتصاق جبهتهما معا _ انا لا اعلم ما الذي حدث لتفعلي هذا، لكن اقسم انني لم أفعل شئ منذ أن قدمتي لمنزلي سوى انني عشقتك ديدي حركت راسها بالنفي و هي تلهث _ توقف عن خداعك جاي، لقد قامت مين جو بجعل الجميع يشاهد فيديو قبلتنا كما امرتها، لكن الذي لم تعلمه انني لم أعد اهتم، لاني لن اراقصك بعد الآن دفعته و ابتعدت عنه لتذهب راكضة من الملهى خرجت اختها سريعا وراءها و إتجهت لتركب معها _ يا إلهي ديدي كيف علم بمكانك؟ _لا أعلم دارين فقط توقفي عن السؤال صمتت دارين حين شعرت بتوتر اختها القوي وصلن الي المنزل قامت ديدي بصف السيارة و توجهوا إلى الداخل ليصف سيارته هو الاخر جانبا _اذا هنا تمكثين فراولة.. دخلت غرفتها لتنفجر باكيه و تربت دارين علي كتفها _ اهدأي ديدي ارجوكي هو لا يستحق أن تفعلي ذلك لأجله، او ربما يستحق.. بعض الشئ.. قالتها مازحه ليتحول بكاء ديدي إلى ابتسامة لطيفة فابتسمت دارين معها لتصيح بسعادة _اقسم بحياتي انني لم اري يوما راقصين بهذا التناغم الذي رأيته بينك و بينه مسحت ديدي دموعها _انه اكثر شئ يبرع به، هو جعلي مقيدة بالرقص معه بهذا التناغم دارين تن*دت دارين لتعيد خصلات شعرها وتربت عليه _ انتي غارقة كليا بحبه ديدي اخفضت ديدي رأسها _اعلم دارين، اعلم _ اذا اعطيه فرصه نظرت لها ديدي بتفاجأ _ انتي من تقولين هذا؟ _ اعلم انكي متفاجئة، لكن انا لا أطلب منكي أعطائها له مباشرة، إجعليه يجن اولا.. ابتسمت ديدي لكون اختها تدعمها بهذا الشكل وضمتها إليها بسعادة مرت عدة أيام هيوكجاي كان يأتي كل يوم لينتظر ديدي ان تخرج من المنزل او تفتح هاتفها لكنها لم تفعل اما هي فقد صارحت والديها بكل شئ و هم شعروا بالخوف عليها لكن والدها كان يرى هيوكجاي كل يوم حين كان ذاهبا للشركة و أيضا والدتها كانت تراه حين تخرج للحديقة و في يوم قررت دارين الخروج من المنزل ليذهب خلفها هيوكجاي و بالطبع هذه كانت احدي الخطط التي وضعتها دارين وصلت إلى مقهاها المفضل لتجلس به و يتقدم هو ليجلس معها بدون تردد _ اريد التحدث معك.. أنزلت الكتاب الذي تمسكه _ و هل أذنت لك بالجلوس؟ _ دارين ارجوكي، اعطني فرصة.. تن*دت لتضع الكتاب جانباً _اسمعك مسح على وجهه و هي قد لاحظت انه مرهق _ انا اعلم ان هناك شئ حدث و قد علمت به ديدي لكن اقسم هو ليس بعلمي و ليس انا من أفعل هذا بها، انا اعشقها دارين اعشق كل شئ بها، انتي لا تعلمين ما الذي كنت أفعله الايام الماضيه بدونها تن*د ليضغط على قبضته _ انا أصبحت مدمن لوجودها بجانبي، لقد اشتقت لعيناها، أنا حقا اشتقت الي تلك المجرتان الخضراء التي قامت بآسري بهم، افتقد الرقص معها و افتقد كل شئ معها، أنا افتقدها دارين ابتسمت دارين لتضم شفتيها وعينها _ هل حقا لم تكن تعلم بشأن فيديو القبلة؟ _ اقسم انني لم أفعل، لقد قمت بطرد مين جو من مركزي بعد أن علمت بما فعلته فقط لأجل ديدي، لقد اعترفت بغيرتها من الأمر كله حين علمت أن ديدي ستصبح شريكتي لأنها كانت تتوقع انني ساختارها هي و لكن بالاخير قمت بطردها نظرت اليه و هي تضم يدها لص*رها _ وما الذي يثبت لي صحة كلامك؟ _ سأفعل اي شئ، اي شئ تريدينه ابتسمت دارين لتنهض ولم تجده نهض _ ماذا تنتظر هيا؟.. نهض سريعا و كانت بالفعل ديدي قد استمعت الى كل شئ على هاتفها و ذلك لان دارين كانت بمكالمة هاتفيه معها منذ البداية وصل إلى منزلها ونظرت له دارين _انت أخبرتني انك ستفعل اي شئ.. أليس كذلك؟ _ اجل.. أشارت له على المنزل _ اذا عليك مقابلة والداي لتطلب خطبة ديدي ابتلع بتوتر فهو لم يعد نفسه لهذا ابدا حتى ملابسه لم تكن مناسبه.. _ لا يمكنني.. نظرت له دارين بتفاجأ _ ماذا ؟ ألم تقول انك - _ لا استطيع الان.. نظرت له باحتقار لتنزل من السيارة _لقد نزلت من نظري قبل اختي هيوكجاي تركته لتدخل سريعا و شعرت بالخسارة لأنها لم تستطع ان تثبت تمسكه بديدي حتى أمام اختها لكن يكفي ان اختها سمعت انه يحبها و ليس له يدا بالأمر ربما لا يستعد للارتباط الرسمي، لكن دارين كان لديها ايمان قوي انه سيأتي لخطبة ديدي ذات يوم اتجه هيوكجاي لمنزله و كان يشعر بالتوتر فقط الأمر سيصبح رسمي، هو لم يريد أن تفهم دارين الأمر بشكل خاطئ لكنها لم تكن ستصدقه ابدا اذا أخبرها انه عليه التجهز.. بعد عدة أيام.. ذهب إلى مركز التسوق و أختار بدلة سوداء أنيقة ثم اتجه إلى صالون الرجال ليقوم بتصفيف شعره جيدا و بعدها ذهب إلى محل الزهور ليعد باقة حمراء و لم ينسي بالطبع خاتم الخطبة.. وصل إلى منزل ديدي وهو يشعر انه لا يستطيع التنفس أبدا، لكن الغريب انه وجد المنزل ممتلئ بالكثير من الناس و السيارات صف سيارته و نزل وهو يحمل باقة الورد و قد استقبله الحراس على أنه من المدعوين، ليدخل بهدوء محاولا فهم الأمر و حينها شاهد البالون الكبيرة التي كتب عليها " عيد ميلاد سعيد ديدي" ابتسم بغباء لكونه لم يعلم متي عيد ميلادها و تقدم للداخل ليشعر بالتيه وسط الحضور،الجميع أخذوا يتحدثون عنه بهمسات وهو يحمل تلك الباقه ليراه والدها و يبتسم.. تقدم اليه لينظر له هيوكجاي بتوتر _ اهلا بني.. انحني له باحترام _ تشرفت بك سيدي ربت علي كتفه برفق _ انا ايضا تشرفت بك.. _هل استطيع التحدث معك على انفراد؟ _ بالطبع، تفضل معي في الحديقة كانت تقف ديدي بجانب طاولة الطعام و تتناول الكعك مع حبات الفراولة و دارين كانت تصيح عليها _ يكفي ديدي لقد قمتي باكل عدة قطع مليئة بالفراولة حتى الآن، يا إلهي _ لا أعلم انا اشتهيها كثيرا دارين _ لا أعلم كيف تاكلين كل هذا الحلو ولا يزداد وزنك عودة لداخل مكتب والد ديدي _ اذا انت تطلب يد ابنتي سيد لي هيوكجاي _ اجل سيدي، سأكون سعيدا كثيرا اذا قمت بالموافقه و مباركة هذا الزواج ابتسم والد ديدي ليربت على كتفه _وانا لا استطيع ان احرم ابنتي من السعادة أبداً شكره هيوكجاي و خرج من غرفة المكتب سريعا ليتجه للخارج و يبحث عن ديدي فوجدها تقف بعيدا عند المسبح ليتجه إليها.. وقف خلفها ليمد باقة الورد إليها _عيد ميلاد سعيد فراولتي.. التفتت سريعا لتتسع عيناها بصدمة _ چـ - جاي _ أشعر بالحزن لكوني لم أكن أعلم أن اليوم ميلادك ابتلعت بتوتر _لما أتيت اذا؟ انخفض على ركبته ليخرج الخاتم من جيبه _ لقد أتيت لأجل هذا.. وضعت ديدي يدها على فمها بصدمة تن*د هو ليبتسم _ ربما عشت مطولا ارافق هذه واراقص هذه لكني لم أفعل منذ اليوم الذي دخلتي به حياتي، ربما كنت ا**ق وارقص بدافع موهبتي، لكنه أصبح شغفا حين قمت بمراقصتك، ربما كنت اعيش وحيدا لا أحد يهتم لأمري لكن أصبح لي شريكة حين اتيتي لتمكثي معي وتعتني بي مثلما اعتنيت بكي، انا طلبت مسبقا ان تصبحي شريكتي بالعروض، لكن هذه المره ساطمع قليلا فراولتي و أطالب أن تصبحي شريكة حياتي.. كانت ديدي تدمع مع كل كلمة يقولها و مع كل حرف تتحرك به شفتيه لتنظر حولها و تجد الجميع صامت شارد بهم و ينظر إليهم و هم يصورون كل شئ يحدث حتى والدتها واختها ووالدها ينظرون لها بسعادة حتى توافق.. مدت يدها ببطء له _ء أنا اقبل تن*د بسعادة اخيرا ليضع الخاتم باصبعها و يقبل يدها ثم نهض ليضمها اليه و يحملها ليستدير بها بسعادة عارمة بعد 3 أشهر خلف الكواليس كانت تقف و هي تحاول السيطرة على أنفاسها ليأتي من خلفها و هو يراها بذلك التوتر ليضمها اليه و هو يسأل بهمس _ لما فراولتي متوترة؟ _ لا أصدق اننا سنفعلها أمام كل هذا الحشد و بهذا العرض الكبير جاي ادارها اليه ببطء ليبتسم ويقبل شفتيها _ هل تثقين بي؟ _اجل بالطبع، أنا لا أثق الا بك _ اذا ثقي انني لن اجعلك تسقطين ابدا _ تمسك بي جيدا چاي _ فقط انظري لعيناي _ حسنا.. حان دورهم ليخرجوا إلى تلك الساحة الكبيرة بين الجبال، صفق جميع الحضور و انخفض الضوء قليلا لتظهر بعض إضاءة النجوم في السماء مع ضوء القمر و تضئ الأرضية بالد*كور ثلاثي الأبعاد الذي يوحي و كأنهم بغرفة مظلمة. امسك بخصرها و هو يقف خلفها _ لنسبح بالفضاء سويا فراولتي _ لنبهر الجميع مدربي المثير النهاية ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD