𝑴𝒐𝒗𝒆 4

2267 Words
اسوء انواع الانتظار هو انتظار نفسك انتظار كيف ستتبدل لشخصا اخر كيف ستتجرأ وتفعل ما تريد كيف ستتخرج وتفجر كل القيود التي تكبلك ******* وصلت ديدي إلى المنزل بعد أن هلك جسدها أثر بكاؤها لتقابل والدتها في وجهها _ أين كنتي الي الان ديدي؟ نحن نبحث عنكي منذ ساعات، حتى هاتفك مغلق لم تجيبها و اكتفت بالصعود تجر اذيال الخيبه و خسارتها أمام نفسها قبل أي أحد خلفها لم تستطع والدتها رؤيتها بهذا الشكل لتصعد خلفها و تفتح الباب لتجدها تلقي بجسدها على الفراش سحبتها بغضب من ذراعها _ لما لا تجيبي؟ و كيف تتجاهليني وانا احادثك؟ هل علينا دائما أن نتحمل فشلك؟ هل علينا أن نبقي ملتزمون بالصمت لأجل تصرفاتك الغريبة؟ سحبت ديدي يدها بكل هدوء فجسدها لا يتحمل شئ اكثر اليوم، لتجيب ببرود _ ليس عليكي فعل شئ أمي، فقط اتركيني _ كيف تخبريني ان اتركك؟ هل تريني صديقتك أمامك ام تعامليني كالخدم؟ لتصرخ بها ديدي بقوه _يكفيييي امييي يكفيييي ،اتركي ما تبقي مني هادئ اتركيني أغفى و أريح هذا الجسد الذي اهلك دائما دون أن يشعر به احد، انا ليس لدي أصدقاء لاعاملهم و ليس لدي خدم،. أنا وحيدة فقط وحيدة، اتعلمين لماذاااا؟ لاني واللعنه كنت دائما مقيدة و كله بسببك امي. ضمتها امها بهدوء لتجد والدها ودارين خلفها يتساءلون ما الذي حدث..!! ابتعدت ديدي عنها سريعا ليقف والدها امامها بحزن _ ديدي مسحت دموعها بقوة لتخرج عن صمتها _ اعتذر ابي، اعتذر لاني تركتك تعمل بمفردك لاحقق حلم ليس لي ثم نظرت إلى دارين _انها فتاتك امي، اعتمدي عليها جيدا لتحقق لكي كل ما اردتي فعله و لم تستطيعين جرت قدمها لتخرج من المنزل و لم تستدير ابدا خلفها كي ترد علي كل الصراخ خلفها من والديها، لتركض دارين خلفها و تحاول ان تصعد معها بالسياره لكنها لم تفتح لها. قادت تدور الشوارع بغضب عارم و عينان منتفختان، كل ما يدور بعقلها " انا يجب أن اتحرر، يجب أن استمع إلى قلبي مرة واحدة، اريد ان اخرج من هذه اللعنه التي اعيش بها" كانت الشمس قاربت على الشروق فهي ظلت تجول الشوارع حتى الفجر و الان لا تعلم أين تذهب، وجدت نفسها أمام مركز الفضاء و كان محطتها الاخيرة لتتفاجئ بوجود سيارة هيوكجاي أمام المركز نزلت من السيارة و وقفت قليلا أمام المركز تنظر له لتسحبها قدمها للداخل، وصلت إلى تلك الغرفه التي اتت إليها مع مين جو لتقف امام الباب و تحاول فتحه لكن يدها كانت ترتجف.. فجأه وجدت الباب يفتح لتعود للخلف سريعا بفزع، اما هو فوقف شاردا غير مصدق انها أمامه ربش عدة مرات لتنظر له بعين متسعه و هو لم يصدق انه لم يمر عدة ساعات فقط ليجدها أمامه ثانية و هي ترتدي نفس ثيابها _ ألم تعودي للمنزل حتي الآن؟ اومات بلا لتبتلع و تجيب بتلعثم _ لا، لقد عـ عدت، ثـ ثم.. أتيت مجددا.. أشار لها علي ملابسها _انتي حتى لم تبدلين فستانك نظرت لملابسها سريعا ثم عادت بنظرها له لتبتلع بصمت، فاقترب منها وهو يشرب الماء لينظر لها طويلا و هي تحاول اشاحة نظرها عنه فقط مد يده ليعيد شعرها للخلف و يظهر عنقها الابيض الناعم أمامه ليسأل بهدوء و هو يتفحصها _ هل وافقتي علي عرضي؟ ابعدت يده برفق وخجل لتنظر له _بشرط.. ابتسم ليسأل _ ما هو فراولة؟ _ ان تتوقف عن أفعالك تلك، و تتحملني حتى اتعلم و أعطني مكانا لامكث به هنا ابتسامة ارتسمت على ثغره ليبتسم و تظهر لثته _ لكن هذا ليس شرطا واحدا فراولة بل كل هذا يحتاج عقد حتى احفظه _ و تتوقف عن مناداتي فراولة ? اسمي ديدي اقترب منها شيئا فشيئا لتعود خلفا ببطء شديد حتى اصطدم ظهرها بالحائط لينخفض إلى مستواها ويسحب خصرها له بقوة حتى تلتصق به _بمجرد دخولك من تلك البوابة فجسدك هو ملكي، أما عن كونك تريدين ان اتحملك فصدقيني انتي من يجب أن تتحمل وليس انا، بالنسبة للمكان فليس هناك غرف هنا لتمكثي بها يمكنك المكوث بمنزلي حتى أجد لكي منزلا لكني اتمني ان تبقي معي بالمنزل سيكون الأمر رائع بوجودك، أما عن منادتك بالفراولة فلن تستطيعي منعي لأني اشتهيكي كما اشتهي الفراولة دائما. ابعدته بسرعة هي تدفعه عنها بغضب _ هل جننت؟ من أخبرك انني سامكث معك بالمنزل؟ و أنا لست فراولة حتى تشتهين، توقف عن معاملتي كعاهراه رأيتها بلمهى ليلي حرك راسه بالنفي و هو يقترب لها مجددا _ انا اجن كلما أراكي ديدي و لا أستطيع ازالتك من عقلي، و أنا لا اشتهي العاهرات، لان العاهرات ليسوا كالفراولة بل كالنبيذ العفن. ابتلعت لتنظر إلى عسليتاه و تغمض عيناها قليلا ليهمس مجددا و هو ينخفض قرب وجهها _فقط وافقي علي مكوثك معي و لا أريد شئ أخر. اخذت تفكر بهذا القرار الذي سيغير الكثير بحياتها هي حتى لا تعرفه، لكنه بالاخير سيبقي المدرب خاصتها، لكن ليس مدربا عاديا بل المدرب المثير الذي كلما اقترب إليها نشر قشعريرة قوية بجسدها، تحدت نفسها لأول مره لتتجرا و تأخذ قرار مجنون _ موافقه.. ابتسامه كبيره ارتسمت على شفتيه لتظهر لثته فسحب خصرها اليه لتشهق و تضع يدها على ص*ره _مـ ماذ - ماذا تفعل؟ _اراقصك سحبها من خصرها سريعا للخلف ليدخل بها غرفة الرقص و علي أصوات الموسيقي الهادئه كان يحرك جسده مع خاصتها و هي فقط تستند بيدها على ص*ره و تلك المجرتان تستقران على عسليتاه سألت بهدوء و هي تنظر له _ لما اخترتني جاي؟ اغمض عيناه ليقترب منها ويهمس بجانب اذنها _ هل يمكنك قول اسمي مجددا؟ قشعريرة قوية سرت بجسدها لقربه لتسأل بهمس _لماذا؟ _ لان صوتك الناعم يجعل هناك قشعريرة لطيفه تسير بجسدي فراولة.. ادارها ليكون ظهرها مقابل لص*ره فاخفض رأسه وهو يحرك جسدها معه بحركات بطيئه ليطبع قبله على عنقها العاري ابتلعت بتوتر لترتعش عروقها و تبعد رأسها برفق _جاي.. توقف تن*د ليتوقف و تتوقف الموسيقي فابتعدت عنه سريعا لتتحدث عند الباب وهي تعطيه ظهرها _ انا بالخارج انتظرك جاي ابتسم علي رجفتها الخائفه ليرتشف بعض الماء وهو يناظر مكان خروجها. _ رويدا رويدا فروالة ? وصل الي منزله ليركن سيارته و هي خلفه فاتجه لها ليفتح الباب مثل الرجل النبيل _ هيا ارتدت نظارتها الشمسية لتنظر إلى المبني الشاهق و هي تبتلع خوفا على قرارها المجنون اتجهت إلى البوابه ثم إلى المصعد و حين كان يدخل الرقم السري للمنزل توقفت قليلا لتعود للخلف بتردد فنظر لها بتعجب ليسأل _ ما بكي؟ لتتجه للمصعد مجددا بظهرها _ لا، أنا لا استطيع اتجه لها سريعا ليمسك يدها برفق قبل أن تضغط الزر _ ثقي بي ديدي، انا لن افعل شئ سئ اقسم نظرت لعيناه التي تترجاها _ كيف لي أن اثق بك؟ ابتلع بخوف فهو أخيراً حصل عليها _ اطلبي اي شئ تريدينه حركت راسها بالنفي بتوتر _ لن تقتحم خصوصيتي و لن تقترب مني ابتسم و هو يحرك راسه بيأس منها _ مع ان ذلك سيكون صعباً، لكن حسنا كما تريدين ابتسم ليمسك يدها و يتجه لباب المنزل مجددا، فتحه ليدخل وتطأ قدمها برفق لتضئ الكهرباء تلقائيا، فنظرت بالمنزل لتشعر بالراحه نوعا ما نظام المنزل حديث ورائع بدأت تتحرك بتوتر و لكن الاخر كان يتحرك بإريحية بالطبع لانه منزله و لأنها هنا معه و أخيراً و كعادته بمجرد دخوله المنزل خلع قميصه ليلقيه بعيدا التفتت ديدي لتساله شيئا فوجدته عاري الص*ر يتجول بالمنزل يبحث عن جهاز تحكم المكيف لتصرخ مغمضه العينان بتوتر _ يا إلهي لما خلعت ملابسك؟ خرجت ضحكته لينظر لها و هي تخفي وجهها _ لا استطيع الجلوس بالقميص حرارة جسدي عاليه دائما و هذاخارج ارادتي _ لكن ء أ انا - أنا لا استطيع رؤيتك بدون ملابسك طوال الوقت اقترب منها ليزيل يدها بصعوبه من على وجهها لتنظر إلى عيناه بتوتر فتحدث برجاء _ ليس عليكي النظر لجسدي لكن مرريها أرجوكي ضمت شفتيها بتردد _ حـ حسنا.. ابتعدت بعد أن شعرت بجسدها يكاد يهوى أمام طوله و عضلات ص*ره و سألته بتوتر _ أين الغرفه التي سامكث بها؟ أشار على احد الغرف خلفه _ هذه ستكون غرفتك.. ركضت إليها سريعا لتغلق الباب و تجلس خلفه فوقف هو بالخارج يحرك رأسه بلا فائده منها _ هذا ليس صحيحا ، هذا ليس صحيحا أبداً اخذت تردد تلك الكلمه مرارا وتكرارا وهي تصدم راسها للخلف لتجد طرقا علي الباب وتفزع _ ديدي _ مـ ماذا؟ تحدث بصوت عالي لان ابواب غرف منزله تكاد تكون عازلة للصوت نوعاً ما _ تحممي سريعا لتتناولي طعامك _ شكـ شكرا، لست جائعه _ لا يجب عليكي الخجل من هذا أيضا، أكاد أجزم أنكِ لم تتناولي شئ منذ اول امس ش عرت اخيرا بمعدتها التي تؤلمها منذ مده وهي تتذكر انها حقا لم تتناول شئ دخل غرفته و إتجه إلى الحمام ليأخذ حماما باردا و يرخي جسده تحت الماء، ثم اخذ نفسا مطولا ليتجه لغرفة الخزانو و هو يضع المنشفه حول خصره ثم وقف ليرتدي بنطالا مريحا وتيشيرت دون اكمام ليتجه للخارج بدأ بإعداد الطعام سريعا لانه يشعر بالتعب ولا يستطيع الاستيقاظ اكثر من ذلك، بعد أن أنهى الطعام ووضعه علي الطاوله طرق الباب مجددا ليجد الباب فتح و يجدها أمامه ترتدي احد منامته المريحه الواسعه عليها و تغطي جسدها كاملا وتضع المنشفه حول شعرها. كاد يقسم انه لم يثار من فتاة عارية بقدر اثارته من مظهرها الطفولي الجميل و منامته الكبيره عليها توجها لوجنتيها المتورده ليشعر هو بالتوتر بمجرد النظر الي عيناها الخضراء و سألها دون وعي _كيف لكي ان تكوني بهذا الجمال فراولة ? ؟ اخذت تحرك يدها بتوتر و هي تداعب أكمام منامته الكبيره والتي تغطي حتي أطرافها _ أشعر بـ بالجوع ابتسم اخيرا ليفسح لها المجال لتمر في حين هي قد شعرت بنفس الاثارة لمجرد رؤيته يرتدي ذلك التيشيرت الملتصق علي جسده و يبرز عضلاته جلست على الطاوله ليجلس بجانبها و بدأت تتناول الطعام لتجده شهيا كثيرا فنظرت له بحماس _ انه لذيذ.. ابتسم علي حماسها _ حقا؟ مد يده بعض الطعام من صحنه _ تذوقي هذا أيضا نظرت مطولا ليده ثم فتح فمه لها _ آآآآه.. لتفتح فمها بابتسامة لقد كانت سعيدة كثيرابطريقته اللطيفه فلم يعاملها أحدا بتلك الطفولية من قبل. تناولت الطعام معه بسعاده عارمة و توضح لها كم هو لطيف لمجرد تصرفه معها بهذا الشكل الذي يآسر قلبها شيئا فشيئا. بعد أن انهت طعامها أعطاها كوبا من الحليب _تناولي هذا سألته بابتسامة _ هل أنا بالخامسة لأتناول الحليب؟ اقترب منها فجأه لتفتح عينها بصدمة و شفتيه تكاد توضع على خاصتها _ حليب ام قبله؟ سحبت الكوب من يده سريعا لترتشفه مرة واحدة و هو يبتسم على ما فعله بها فهو يسيطر عليها بالكامل لمجرد اقترابه منها أمسك يدها ليقبل باطنها بعد أن وضعت الكوب على الطاوله لتنظر له بتوتر و تشعر برجفة حتى باطراف يدها. سحبت يدها برفق ليربت على شعرها _ فراولتي المطيعة هيا لتنامي شعرت بقلبها يكاد ينفجر لمعاملة جاي اللطيفه لها فنهضت و هو يحمل الصحون ليضعها بالمطبخ لتتجه و تساعده نظر بتفاجا ليجد حركتها السريعة بالمطبخ لتبدا بغسل الصحون ووضع كل شئ مكانه وهي تبحث دون سؤاله. هي شعرت أن عليها فقط رد ما يفعله تجاهها بهذا الشئ البسيط، انهت ما تفعله ثم تخطته سريعا و هو يتابعها بنظره لتتوقف فجأه وهي تعطيه ظهرها _ نوما هنيئا جاي ابتسامته اتسعت ليضع يده على قلبه الذي أصبح يتنفض بدقاته لتلك اللطافة التي لم يرى مثلها مسبقا.. مر اليوم و إستيقظ هيوكجاي مساءا ليجد صوت الباب يغلق، تذكر وجود ديدي معه لينهض و ينتفض سريعا ليخرج ويبحث عنها وجدها تدخل و هي تحمل بعض المشتريات و تضعها علي رخام المطبخ فاتجه إليها سريعا _أيـ أين كنـ كنتي ؟ نظرت له بابتسامه رقيقه _لقد ذهبت لشراء بعض الأشياء للمنزل لاعد الغداء لكلينا و أيضا اشتريت بعض الملابس لي نظر إلى ملابسها ليجدها ترتدي فستانا قصير يصل إلى ركبتيها فابتسم علي اهتمامها به من اول يوم تجلس معه و على مظهرها الجميل الطفولي بتلك الملابس _ تبدين لطيفه بهذا الفستان شعرت بالخجل لتبتسم بتوتر _ انا لم ارتدي مثله مسبقا _ انه يلائمك نظرت للارض و هي تبتسم ليقترب منها فرفعت نظرها سريعا له لقربه الشديد منها، وضع كفيه على وجنتها ليقترب منها و يهمس _ هل.. يمكنني؟ ضمت شفتيها لتربش بصدمه فوجدت شفتيه تلتصق بخاصتها شيئا فشيئا و هي لا تفهم بالتحديد ما الذي بينهم ليجعله يقبلها أو بالمعني الصحيح... ماذا يجب عليها تسمية تلك القبله؟ أخذ يتقلب بين شفتيها ليشعر بجسدها يهوى بين ذراعيه ليمسك بخصرها سريعا ويقربها منه متمسكاً بها قوياً و كأنه يخبرها انه لن يدعها تسقط همس عند شفتيها _ كل نفس منكي يجعلني كالآسير، كيف لكي ان تفعلي بي ذلك؟ هممم ديدي شعرت بقدمها ترتجف و لا تستطيع حملها لتحاول ابعاده وهي تردد بهمس مرتجف _تذكر - ما طلبته منك ابتعدت عنه سريعا لتأخذ حقائب ملابسها و تتجه للغرفه سريعا فوقف شاردا لا يعرف ما الذي يصيبه لمجرد رؤيتها أمامه في اليوم التالي فتحت هاتفها لتجد الكثير من المكالمات من والدايها و دارين لتشعر بالتوتر وما الذي يجب عليها أخبارهم به؟ انها تعيش الان مع شاب لا تعرفه، ام انها تركت المنزل ولن تعود، ام انها تريد حياة جديدة مستقله بذاتها؟ اتصلت على دارين لتجيب سريعا بخوف _ ديدي حبيبتي انتي بخير؟ أين انتي؟ لما هاتفك مغلق منذ الأمس؟ الجميع قلق، نحن نبحث عنكي بكل مكان ديدي، اخبريني اين انتي اختي و ستجدين أمامك فوراً تن*دت ديدي لتجيب بهدوء _ أنا بخير تنفست دارين بقلق _ ارجوكي ديدي امي تكاد تموت خوفا عليكي، أين انتي ؟ الن تعودي؟ المنزل لا شئ بدونك اختي _ لا دارين انا لن أعود لامكث معكم مجددا، سأعيش بمفردي صاحت دارين بالنفي بسرعة _ لا ديدي لا تفعلي ذلك، صدقيني لا أحد منا يستطيع العيش بدونك _ انتي لا تفهمين دارين، أنا احتاج التغيير، احتاج ان اخرج من ذلك القفص الذي أشعر باني محتجزه به لبقية حياتي، متي سأشعر بالحرية و أمي بالفعل تقوم بتقيدي؟ و بالاخير هي من تشتكي الما لحالي و هي بالأساس من تفعل بي ذلك _ حسنا ديدي، صدقيني لن يؤلمك أحدا ولن يقوم احد بايذائك فقط عودي _اخبرتك انني لن أعود دارين، انا بخير واعيش بمفردي، أخبري الجميع انني احتاج بعض الوقت. اغلقت الهاتف و لم تشعر بذلك الذي كان يقف بالخارج و قد استمع لكل شئ و إلى حدا ما فهم الوضع بمنزل ديدي و ما الشئ الكبير الذي جعلها توافق أن تعيش معه بالاخير هي لا تستطيع العيش بمفردها. ************ هولا مولا على حلوياتي ? ايه رايكم في تعامل هيوك مع ديدي؟ عاجبكم الوضع بينهم؟ اعتقادكم ان اهل ديدي هيسكتوا عن وضعها مع هيوك و إنها تعيش معاه؟ البارت الجاي قبل الاخير عاوزه تفاعل حلو عشان انزله ? ********* خدو حب قد الكوكب يا احلي قراء
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD