في المنزل كانت تجلس روزلين في الأتيليه خلف مكتبها بينما تشغل موسيقى هادئة حتى تساعدها على الاسترخاء ، و حولها كومة من الأوراق المجعدة و العديد من اقلام الالوان و تحدق هي بتركيز في تلك الورك التي تحاول رسم احد التصاميم الخاصة بها ، حيث تمسك بقلمها بين اناملها و تحدد بخفة الشكل الذي تحاول رسمه في مخيلتها و هي تستند برأسها على يدها الأخرى ، لكن سرعان ما تنفخ بضجر لتسحب تلك الورقة و تجعدها و تلقيها بعيداً بقلة حيلة و حينما شعرت بالملل و عدم قدرتها على تصفية ذهنها لإخراج التصميم المناسب ، نهضت و اقتربت من المجسم و بتحدد عند الارفف التي تضع بها الاقمشة الخاصة بتصميماتها ، و قامت بسحب احدى قطع القماش الكبيرة زهرية اللون و عادت لتضعها على المجسم و هي تحاول تجسيمها بشكل اقرب لما هو في مخيلتها بإستخدام الدبابيس المعدنية ، و بعد عدة محاولات اخرى حاولت فيها تجسيم قطعة القماش بأكثر من شك

