استمع اليها وهي تقوم بمحادثة شخص اخر فأرهف اليها السمع وهو يفكر ماذا سيفعل بها ان ظلت هكذا تجيبه بحده
لا تعرف ما سبب الحده تلك المفاجئه التي تملكتها!
لم تكن تلك عادتها ابدا و لكنها عادة جديده قد اكتسبتها رغما عنها وهي تتعامل مع البشر اللذين اذاقوها مرارة الايام
استمع عزام الي محادثة مونيا بالهاتف وهي تتحدث الي لارا و تتلفت حولها كمن يخشي وقوع شيء او يخاف حدوث شيء ما ثم قالت: خلاص يا لارا انا بلغت البوص باللي حصل..
صرخ فيها بغضب وقال: انتي مين بالظببطططط؟؟!
و أخرج مسدسه وصوبه ناحيتها وقال و قد اعماه الغضب
انتي مش صحفيه، قري وقولي انتي مين احسنلك!
ارتعدت فرائصها و شعرت كأن الموت قد دنا منها انشات كثيره ، انه الفرار الان..
هل يسعها الكون لتطلق ساقيها الي الريح و تركض بعيداا كما تتمني؟!
ام أن هذا الكون سيعود و يطبق على انفاسها كما يفعل دائما.
قالت و الايدي و الاطراف ترتجف من فرط الانفعال والخوف
_انا ظابطه مونيا .. قالتها مونيا بكل شجاعه ومش هتنكر انها كانت من جواها مرعوبه وعزام اتصدم…
اردف حانقا بينما يتطاير الشرر من عينيه
=انا كنت شاكك فيكي بس متوقعتش انك ظابط!! ..طيب ليه؟! ساعدتيني ليه وادتيني امل اني ممكن اكون انسان محبوب يستاهل ان حد يساعده او يخاف عليه؟! لما انتو هدفكو الأساسي انكو تقبضوا علينا او تخلصو منا ليه مسيبتنيش في الخاره يومها وقررتي انك تساعديني وجيتي معايا لهنا؟؟
اقتربت منه وهي لا تزال علي نفس حالة الصدمة التي ألمت بها
مونيا اقتربت منه وقالت بصدق: لاني حسيت انك تستاهل المساعده فعلا.. ساعة مشوفتك مضروب بالرصاص مهانش عليا اني اسيبك كده..حاجه جوايا اتحركت نحيتك من اول ما جيت ومقدرتش اتجاهلها.. انت مختلف عنهم يا عزام وتستحق انك تتغير وتعيش عيشه احسن من حياة المجرمين والمسجلين خطر اللي ديتهم طلقه ولا سكينه..
اردف قائلا بغيظ وقد اعماه الغضب عما قالته و فعلته
_بس ده مخالف لقوانين عملك يا حضرة الظابط.. انتي جايه تشوفي شغلك ولا جايه تقضيها عاطفه و وغراميات.. وبعدين مين قاللك اني مختلف عنهم!! اكمني ضحكتلك ضحكه ولا قولتلك كلمتين حلوين خلتيني مختلف ومش شبههم.. انا هوريكي شغل المجرمين والمسجلين خطر اللي علي حق…
اخرج هاتفه و قام بالاتصال برقم يحفظه عن ظهر قلب وقال
عزام اخرج تليفونه واتكلم قائلا وهو يتوعدها و يتمني مرور الدقائق حتي ينفرد بها..: عايزك تجهزلي المخزن دلوقتي حالا…
ثم قام بسحبها من يديها و هو ينظر لها بشر شديد و غضب و حقد دفين
وسحبها من ايديها وخرج وركبوا العربية ومونيا كانت بتعيط وبتقول: صدقني أنا مش خايفه من اللي هتعمله فيا.. انا خايفه عليك.. انت متستحقش تعيش مطارد طول عمرك؟! انت لسه جواك حته بيضه متسودهاش..
اتكلم عزام بعصبيه مفرطه وقال: انتي ماالك اسودها ولا احرقهاا.. انتي فكرك ان بالكلمتين دول انا هحلك ولا اسيبك تمشي؟! دنا هروقك بس اصبرري.. ولسه لما الي**اندرو يرجع وياخد خبر بيكي..
اردفت وهي تجادله هباء
_ال**اندرو كده كده نهايته قربت هو واللي معاه.. انما انت عندك فرصه لسه تلحق نفسك.. متخليش الفلوس والسيط يعموك عن اخرة المشوار..
=ااه.. واي هيا اخرة المشوار من وجهة نظرك يا حضرة الظابطه..
اردفت وهو ينظر اليها كالفهد الذي ينتظر الانقضاض عبي
_اخرته معروفه.. يا السجن يا القتل وفي الحالتين انت اللي هتخسر شبابك…
عزام وقف بالعربيه وهي فكرت انه هياخدها المخزن لكنها اتفاجئت لما قاللها : امشي، امشي من هنا حالا..
فضلت بصاله فصرخ فيها وقال: بقوللك امشي، انزلي يلاااا
ترجلت من السياره و نزلت بهوان ، تجر بدميها كمن يجرهم ببطء ، تشعر و كأن قدماها مكبلتان فسارت الهوينا حتي غادرت المكان
لارا: يا نوووحي يا نووووحي، يعني انتي بدل متشوفي شغلك وتحاولي تعرفي منه المعلومات اللي محتاجينها عماله تديلو دروس ومواعظ ؟!احضرتك كده بوظتي كل اللي قعدنا نخططله ايام وليالي عشان قلبك الحساس بزياده يا حضرة الظابط..
مونيا: لارا بقوللك اي حاسبي علي كلامك..اللي حصل ده كان غصب عني واكيد يعني انا مش حابه أفشل في اول مهمه اتوكلت ليا.. اكيد كنت حابه اثبت نفسي وكفائتي زي أي حد في شغله…متبقيش انتي واللي حصل علياا بقا..
احتقن وجهه بالغضب و قال بينما
فهمي: خللاص يبنات اهدوا شوية اللي حصل حصل، احنا كده كده شغلنا خلص هنا وكنا منتظرين عشان عزام وبما ان عزام كشفنا يبقا اسلم حل اننا نمشي من الحاره.. يلا جهزوا نفسكوا.
فهمي ولارا ومونيا سابوا الحاره ومونيا عقلها كان مع عزام مش قادره تتخطاه..
اما عزام فكان كلام مونيا بيتردد في دماغه بإلحاح ومش عارف يتصرف ازاي، هو فعلا تعب من العيشه دي بس مكانش متوقع ان حد هيواجهه بالحقيقه اللي هو بيحاول ينكرها طول الوقت..
بعد تفكير طويل قرر ان هو يتصل بمونيا وهو متوتر من رد فعلها فقال بابتسامه مهزوزة:
_أيوة يا حضرة الظابط، انا هقوللكو علي مكان مصانع السلاح بتاعة ال**اندرو.. وعارف ازاي كمان اسلمكو ع***ة الزنكلوني و الكردي…
مونيا قالت بفرحه: انا كنت متاكده انك غيرهم يا عزام..ظني فيك مخيبش ابداا…
…….
الظابط امجد كان مجتمع بالفريق بتاعه وبيحطوا الخطه النهائيه قبل التنفيذ..
أمجد: خلاص مش قاضل وقت.. بكره التنفيذ ولازم يكون عندنا خطط بديله في حالة تم تغيير المكان او الميعاد عشان المهمه متفشلش زي المره ال فاتت..
بليغ: من خلال متابعتي لتليفونات العصابه يا فندم عرفت انهم ناويين يستلموا الشحنه عاليخت أثناء ما الحفله شغاله، ومحدش هيطلع اليخت غير بدعوه.. ازاي هنقدر ندخل؟
رائف: انا عندي حل يا امجد باشا، لو قدرنا نتواصل مع تينا دراع ال**اندرو اليمين بأي شكل من الأشكال علي مااعتقد انها ممكن تجيبلنا الدعوات اللي نقدر بيها نشارك في الحفله!
امجد: براڤو يا رائف.. حل كويس جداا بس مش انت اللي تنفذه.. ايمن هيقوم هو بالمهمه دي..
أيمن: واشمعنا ايمن يا أمجد باشا؟! منتا عارف اني بضعف قدام أي حاجه فيها ت مربوطه!
ضحكوا كلهم والظابط أمجد قال: مهو عشانك مدردح مع البنات وعندك خبره انت اللي هتعرف تتعامل مع تينا دي وخاصة انها مش سهله..
_الله يكرمك يا سيادة المقدم ثقتك في محلها ان شاءالله..
بليغ: أيمن مش محتاج يلعب علي تينا عشام يضطرها تساعدنا.. انا ممكن ببساطه اجيبله الڤويسات اللي هي بتكلم فيها وبتتفق مع الزنكلوني اللي حط علي ال**اندرو ونصب عليه في تلاتين مليون جنيه.. الڤويسات دي علي التليفون بتاعها وانا سيڤتهم معايا علي فلاشه.. هي لو عرفت بحاجة زي دي هي اللي هتعرض عليك انها تساعدك مقابل انك متسلمهاش لال**اندرو
أأيمن راح علي اوضة تينا وخبط وفتحتله تينا: ايوة؟
دخل بدون مقدمات وهي استغربت وقفل الباب وراه فقالت: انت ع**ط ولا شكلك كده!
_اقعدي عشان نتكلم.. اقعدي اومال متبقيش قفوشه..
=انت ازاي تدخل اوضتي بالطريقه دي.. انا هطلبلك الامن حالا..
ايمن خرج الفلاشه من جيبه وهي اول ما شافتها قالت: خير؟! الفلاشه دي عليها اي؟!
_ده فيلم mession impossible الجزء الخامس.. تحبي تشوفيه؟
=لا والله معنديش وقت واتفضل بره حالا..
_لاا انا من رايي نتف*ج سواا اهو اسليكي علي ما ميعاد الحفله ييجي..
أيمن شغل الفلاشه وبدأت الڤويسات تشتغل و تينا سمعت اتفاقها مع الزنكلوني وماتت من الخوف فقالت: انت جبت الڤويسات دي منين وعايز اي بالظبط!!
_جبتها منين فده مش شغلك انما بقا عايز اي بالظبط اقوللك.. طلبي سهل وبسيط خاالص.. عشر دعوات للحفله..
=وانت عايز الدعوات ليه؟! وعايز العدد ده كله ليه؟
_منا قولتلك مش شغلك.. الدعوات تبقا عندي النهارده بالليل والا هسمع الڤويسات دي للبوص الكبير وهو يتصرف معاكي بقااا..
….
عزام بلغهم بأماكن تجمع افراد عصابه الكردي وع***ة الزنكلوني وساعدهم كمان انهم يقبضوا عليهم وكمان بدأ يعرفهم علي التجار اللي كانوا بيوردوا لهم الاثار والسلاح ويقوللهم علي الثغرات اللي يقدرو يدخلو لهم منها..
مونيا اعجابها زاد بعزام ومكانتش مصدقه التغيير اللي حصله ،حتي شكله ولبسه وطريقة كلامه اختلفت وكأنه بقا واحد تاني.
الظابط امجد كان واقف مع عزام وبيتكلمو: احنا متشكرين جداا يا عزام لانك تعاونت معانا وقدرنا نقبض علي المجرمين دول..
عزام: العفو يا فندم، عقبال راس الحيه ال**اندرو..
_ كله هيحصل باذن الله، احنا مسافرين البحر الاحمر بكره عشان التسليم هيتم بكرة وعالاغلب هنحتاجك معانا…
=انا تحت امركو يا فندم،، اللي تامرو بيه هنفذه.
شكرا يا عزام، تقدر تتفضل انت ومش محتاج انبه عليك طبعاا، اهم حاجه السريه التامه!!
مشي عزام من مكتب أمجد باشا واتفاجا بحد بينادي عليه، اتلفت يشوف لقاها مونيا اللي لابسه الميري وهو ضحك اول ما شافها…
قال بمشا**ه: الميري هياكل منك حته يا حضرة الظابط، الله يرحم الجلبيه البلدي والمنديل الملون وقعدتك وسط الفجل والجرجير..
مونيا ضحكت وقالت: أكل العيش بقا يابو العزايم..هاا قوللي، اتفقت مع امجد باشا علي كل حاجه؟
_ايوة وقاللي كمان هسافر البحر الاحمر معاكو بكره عشان هيحتاجني..
مونيا فرحت وقالت: يعني انت جاي معايا بكره بجد؟؟ اقصد معانا يعني .. انا وزمايلي.. و امجد باشا يعني وكده!
عزام ضحك لما شافها متوترة ومش مجمعه وقال: اايوة جاي معاكو، وسيبيني اروح بقا استعد بدل ما ابلغ امجد باشا انك بعطليني عن المهمه السريه اللي انا محلف بيها ويكدرك..
مشي عزام ومونيا فضلت تبص عليه وتقول: ااه يابن الايه يا كاريزما..
…..
يوم التسليم.. الحفله بدأت والكل كان بيستعد..
ال**اندرو كان في الجناح بتاعه واتفاجا لما الباب خبط وكان عزاام..
خده بالحضن فوراا وقال: عزاام.. انت لسه عاايش.. تعالي ادخل دنتا جاي علي ظبط الظبط..
عزام للحظه حس انه ندمان لانه باع ال**اندرو بس كل ما يفتكر كلام مونيا ويفتكر الأرواح اللي ال**اندرو وأمثاله اتسببوا في موتها يتراجع عن الندم ده و يحل محله الجبروت اللي متعود انه يتعامل بيه
عزام: عمر الش*ي بقي يا بوص وانت عارفني قط بري بسبع ارواح..
_اقعد اقعد.. ابو الزيك هيفرح اوي لما يشوفك، بس قوللي انت كنت فين كل ده..
قطع كلامهم دخول تينا واللي طارت م الفرحه لما شافت عزام: زوومي، انا مش مصدقه نفسي، مش هتصدق لو قولتلك اني لما قالو انك مت زعلت عليك مووووت..
عزام: يرراجل، زعلتي مووت.. اخص عليا والله
ال**اندرو: عزام انت جاي في وقتك.. وبصراحه كده انا كنت مقلق من ابو الزيك لانه دني ويبيع ابوه.. في مصلحه مهمه هتتم النهارده عاليخت بعد مشوار ال*****ن، واحد لسه جديد في الكار ومش معروف اووي اسمه عبده الخيشتي، الخيشتي ده هيوردلنا كاليفرونيوم..
_ايه؟! كاليفرونيوم ايه ده!!
=ده تاني اغلي عنصر كيمياوي في العالم، حووار كده هبقا ارسيك عليه بعدين، المهم انا عايزك تسلك البضاعه من المينا بمعرفتك وتطلعه اليخت بأي شكل من الأشكال..
_متقلقش يا بوص، كل حاجه هتبقى زي الفل ان شاءالله.. الحق انا اطير بقا عشان اجهز..
مشي عزام و مترددش انه يبلغ الظابط امجد باللي عرفه عن شحنة الكاليفورنيوم اللي هتوصل المينا وطبعا بداو ياخدو احتياطاتهم عشان يصادروهاا قبل ماتدخل البلد…
تينا سلمت أيمن الدعوات وأمجد باشا وزعها علي الفريق اللي هيكون موجود في الحفله واللي بالفعل دخلوا وبداوا يوزعوا المهام بينهم
ايمن ورائف اتنكروا.في هيئة جرسونات وبقية الفريق اتزرعوا وسط الحضور
ال**اندرو كان متوتر جداا وكل شوية يتلفت حواليه لحد ما وصلت افراد عصابه الشيمي اللي هيسلموهم الشحنه
وفجأه بدات الموسيقي تعلي والحركه تزيد بطريقه ملحوظه..
الظابط امجد اتكلم في الاير بيس اللي لابسها الظباط وقال: اجهزوا.. التسليم هيتم حالا..
ال**اندرو قال: انا فلوسي حاضره.. هل انت بقا بضاعتك جاهزه؟
الشيمي فتحله الشنطه اللي فيها الم**رات وقال: جاهزة.. سلم واستلم..
ال**اندرو شاور لعزام اللي سلم الشيمي شنطة الفلوس ولسه هيستلم منه شنطة الم**رات اتفاجأ بالظابط امجد وبقية الفريق بيقبضوا عليهم..
اليخت اتقلب فوضي وعصابه الشيمي حاولو ينطو في الميه لكن افراد الشرطة كانوا مأمنين اليخت من كل الجهات وحاصروهم..
الظابط امجد: شكرا يا عزام انت شاب محترم وبتخاف علي مصلحة بلدك ، احنا صادرنا شحنة الكاليفورنيوم في الميناا والفضل يرجعلك طبعاا اننا نقبض علي الزنكلوني ورجالته والكردي ورجالته…
_الفضل يرجع لربنا يا باشا، وانا تحت امركو في اي وقت!
غادر المكاب ونظر اليها ليحدها منهمكه تتابع الاوامر التي يلقيها
مشي عزام من مكتب أمجد باشا واتصادف بمونيا اللي كانت واقفه مع زمايلها وراح لعندها: اشوف وشك بخير يا حضرة الظابط..
ابتسمت بحزن قليلا وقالت
_خلاص مش هنشوفك تاني!!
=انا تحت امركو في اي وقت لو احتاجتوني..عن اذنك.
اشارت اليه ان ينتظر فالتفت اليها وهو يقول
_استني يا عزام!
=تحت امرك يا حضرة الظابط اؤمريني؟
ابتسم وهو يقول بنبره هاديه لطيفه
_مش لازم تقوللي يا حضرة الظابط، قوللي مونيا بس… اااا. انا كنت عايزة اشكرك انك سمعت كلامي وقررت انك تساعدنا،انا كنت واثقه ان ضميرك حي وكان محتاج بس اللي يحفزه..
اوما راسه ان لا وقال
=العفو ده واجبي.. وبعدين انا فكرت في كلامك لقيت ان ده الصح! انا فعلت زهقت وق*فت من عيشة المطاردين.. يعني تقدري تقولي كده اني فوقت في الوقت الضايع وقولت الحق نفسي وشبابي.. يعني.. حاولت اعمل حاجه صح
_ان شاءالله هتبقا احسن حد في الدنيا ، طول ماانت بتسعي ولو احتاجت اي حاجه يريت متترددش انك تكلمني..
مشي عزام ومونيا فضلت تبص عليه وكانت نفسها تنادي عليه وتقولله خليك هنا متسبنيش.
عزام كان قلبه بيبكي من جوه انه سابها ومش عارف يعمل ايه و نفسه يرجع لها..
كلهم كانو في مكتب أمجد باشا وبيقول: طبعا كلكو ادائكو في المهمه دي مكانش افضل حاجه، لكن بما ان المهمه نجحت وقبضنا عالهدف يبقا ده دليل علي اجتهادكو ومحاولاتكو.. حابب اشكركو كلكو انكو اتعاونتو مع بعض وكنتوا ايد واحده وان شاءالله نتقابل في مهمه تانيه..ربنا يوفقكم جميعا يرب اتفضلوا.تحاول نفي ما استمعت اليه للتو و قد كان يقف خلفهاو الرعب يتسرب الي داخله رويدا رويدا