بعد مرور ستة أشهر.. جلس قاسم في غرفة مكتبه في مقر شركته التي تحتل مبنى كبير وفخم في ارقى احياء القاهره الماليه يتحدث في الهاتف بجديه =أنا هستناكي النهارده بليل في المطار علشان أوصلك القصر وأفهمك بالظبط دورك الي عاوزك تعمليه ليتابع بضيق = حب ايه بلاش كلام فارغ الي بينا اتفاق وبس زيه زي اي إتفاق شغل انتي عارفه انك بالنسبالي زي اختي مش اكتر ولو هتفضلي تتكلمي في نغمة الحب دي كتير هلغي اتفاقي معاكي وهجيب واحده تانيه تنفذ الي انا عاوزه منها من غير الكلام الفارغ الي بتقوليه ده انهى قاسم المكالمه وهو يقول بصرامه = يبقى إتفقنا لما تيجي هفهمك على كل حاجه.. أغلق قاسم الهاتف بتفكير وهو يغمض عينيه بتعب ويرجع بمقعده للخلف يفكر بعمق لدقائق قبل ان يقوم بالاتصال برقم أخر وهو يشعر بالتوتر ليأتيه صوت ملك الرقيق = قاسم .. استرخت تعابير قاسم المشدوده دون إرادته بعد سماعه صوتها وهو يقول بمداعبه =

