حادثة كبيرة اتقلبت فيه العربية اتلمت الناس وهما مقتنعين ان اللي في العربية دى محدش منها هيطلع عايش ومع لمة الناس وتجمع الناس اللي كانت في قاعة العزا اسراء ووليد وابوهم عرفوا ان يسرا في العربية طبعا الاب صدماته جاية كلها ورا بعض واسراء انهارت حرفيا بقيت تصرخ وتبعد الناس من طريقها هى ووليد ورايحين للعربية لكن الاب بمجرد ماعرف وقع في مكانه مش مغم عليه لكن من الصدمة مقدرش يتلم على اعصابه والناس جابتله كرسي وقعدوه واخواتها وصلولها في العربية مع وصول الاسعاف اللي طلعتهم من العربية والاتنين محدش فيهم طالعله نفس
العزا خلص على كده وبعربية حد من المعزيين راح الاب وراهم ع المستشفى وكانت اسراء ووليد في عربية الاسعاف مع يسرا منهارين امهم واختهم في نفس اليوم
وصلوا المستشفى وعلطول الدكاترة اتحركوا وشافوا شغلهم
الدكتور المتابع لحالة يسرا: متقلقوش ياجماعة هى بسيطة ان شاء الله **ر في رجليها وجرح في الجبهة والحمد لله بسيط كلها ٧ غرز وكدمة في ايديها اطمنو
هنا الاب نسى كل حاجة وبقى بيشكر ربنا واسراء ووليد حضنو بعض لما اطمنو انها بخير
وليد: احنا نسينا نعرف استاذ سيد عمل ايه وبعدين انا معرفش يسرا تعرف توصل لحد من اهله ولا لا
اسراء: ده كان شكله مدمر خالص ربنا يستر عليه هزعل عليه والله لو مات كان راجل كويس
وليد: انا هروح اطمن من الدكتور اللي تابع حالته
وصل وليد للدكتور اللي مسؤل عن سيد وسأل عنه
الدكتور: هو حضرتك تقربله
وليد: لا انا اخو اللي كانت معاه في الحادثة هو صاحب شغلها
الدكتور: طيب تواصلت مع حد من اهله
وليد: الحقيقة لا انا معرفش غير انه صاحب شغل اختى وهى للاسف لسه مفاقتش من اثر الحادثة علشان اقدر اسألها
بس ياريت تطمنا يادكتور لحد مانقدر نوصل لحد من اهله
الدكتور: هو حالته صعبة وحاليا في العناية لان الحادثة سببتله نزيف في المخ ولو قدرنا نوقف النزيف ان شاء الله نقدر نطمنكم بس ياريت توصلوا لحد من اهله
طبعا زعل وليد وابوه واسراء على الراجل اللي اول ما عرف انهم عندهم ظرف متأخرش انه يقف جنب البنت اللي اشتغلت معاه سنين وجا**ها مبلغ محتاجة تشتغل ٣ سنين علشان تعمل اده
طبعا هما جنب اوضة يسرا مستنيين تفوق ومن شدة تعب الاب اولاده اقترحوا عليه انه يرجع مع جارهم اللي جه معاه في العربية وهما هيفضلوا لحد مايطمنو على يسرا ولو هتخرج هيروحوا بيها ولو هتستنى حد منهم هيبات معاها وحد هيروح علشان يبقى مع الاب وميسيبهوش لواحده
في البداية رفض لكن مع الالحاح اضطر يمشي فات ساعة ساعتين وخرجت الممرضه وقالتلهم فاقت تقدرو تطمنو عليها
دخلو اخواتها يجروا عليها وهما مبسوطين انها فاقت
وهى برغم انها متجبسة وايديها مربوطة الا انها مش حاسة ب اي الم يمكن تأثير المسكنات
يسرا: هو ايه اللي حصل انا جيت هنا ازاي
اسراء حكيتلها اللي حصل
يسرا: اااه ده استاذ سيد كتر خيره لما عرف انى مش هقدر احضر العزا علشان مكنتش هستحمل الموقف اتحجج ب انه ميعرفش مكان القاعة وقاللي هعدى عليكي نروح سوا
طيب طمنوني هو عمل ايه
حكالها وليد حالته وسألها عن اهله
يسرا: لا انا معرفش اي حد تبعه مكانش حد بيسأل عنه غير الناس اللي تخص الشغل
وليد: طيب هنعمل ايه
يسرا: ولا حاجة هتقول اننا منعرفش لحد من طرفه طريق ويعتبرونا قرايبه
وليد: افرضي لاقدر الله مات دى مسؤلية
يسرا: واحنا مالنا هو احنا قتلناه مثلا وافقوا يسلمولنا جثته تمام موافقوش خلاص خليهالهم لحد مايلاقو حد من اهله
اسراء : ياساتر ليه قلبك جامد كده بتتكلمى وكأن الراجل مات مش واخدة بالك انه لو مكانش جه اخدك مكانتش حصلت الحادثة
يسرا: جرى ايه يااسراء هو انا اللي قلبت العربية ماهو كان ممكن اكون انا اللي مكانه
وليد: ايه ياجماعة هنتخانق الحمد لله ان ربنا طمنا عليكي وربنا يرحمه بقى برحمته
يسرا بتقصير للكلام: يلا نروح انا مش هستنى هنا
وليد: طيب هسأل الدكتور الاول ينفع ولا لا
خرج وليد للدكتور
اسراء: يسرا متأكده انك طبيعية ومتأكده ان اللي حصل ده كله وض*ب بابا ليكى ومكياجك ونومك بقميص نوم ده بس من تأثير الصدمة
يسرا: اسراء انا تعبانة واللي فيا مكفيني مش وقتك خالص
اسراء: انا اسفة يايسرا عارفة انه مش وقته خلاص نتكلم لما تتحسني
جه الدكتور مع وليد وكشف على يسرا واطمن انها كويسة وتقدر تخرج وفعلا كتبلها خروج ورجعت البيت معاهم وقا**ها ابوها بقلق وبمنتهى الهدوء طمنته عليها وقررت انها تدخل ترتاح يادوب غيرت هدومها ودخلت سريرها نامت محستش بالدنيا وشيطانها مظهرش وهي محاولتش حتى تستدعيه حسيت انها بقالها شهر منامتش ووليد واسراء وابوهم كانو نفس الموضوع يومهم طويل ومتعب
فات الليل بطئ وكلهم ناموا وراحوا في النوم لحد ماوليد فتح عنيه لقى الشمس طالعه ولأن في اشغالهم عارفين ظروفهم فكانت اسراء اجازة اسبوع ووليد اجازة ٣ ايام قام وليد وكانت الساعه ١٢ الظهر لقاهم لسه نايمين ودخل يطمن على باباه لقاه نايم لسه خبط على اخواته رديت يسرا ادخل
دخل وليد اطمن عليها
يسرا: وليد من فضلك ساعدنى اقوم ادخل الحمام وهجهز ونروح المستشفى نطمن على استاذ سيد
وليد: ماشي عقبال ماتجهزى هكون جهزت انا كمان وساعدها وقامت دخلت الحمام وبمجرد ماسابها ومشى طفيت نور الحمام وقفلت الباب وابتديت تستحضر شيطانها ولأن مش ده الوقت اللي بتقدر تشوفه فيه صوته رن في ودنها
الكائن: ايه رأيك بقيتي صاحبة محل كبير مبسوطة
يسرا: مبسوطة ايه هقولهم ازاي وبعدين هو لسه مماتش وب اي صفة هكون صاحبة المحل وبعدين انا كنت هموت في الحادثة دى
الكائن: بقيتي بتعترضي على اللي بيحصل وده مش من حقك والمحل بقى بتاعك ازاي هتعرفي كل حاجة في وقتها
وحذاري اسمعك بتناقشيني وحذاري تستعديني في وقت غير اللي بطلع فيه ووقت م اقرر اتواصل معاكى انا اللي هكلمك فاهمة
واختفى الصوت
ويسرا حسيت انها غلطت لما ناقشته لكن هى شايفة ازاي هتقول انها صاحبة المحل واشمعنى هى واشمعنى الحادثة محصلتش غير بعد تاريخ العقد وموصلتش لأي اجابة وده حسسها اكتر بالخنقة
خرجت من الحمام دخلت اوضتها وكانت لسه اسراء نايمة وابوهم كمان نايم جهزت نفسها وخرجت لوليد اللي كان مستنيها وطلعوا من البيت شاورت ل اول تا**ي يوصلهم للمستشفى
وصلت وكان لسه ميعاد زيارة العناية مجاش والدكتور كان بيمر على الحالات مقدروش يطمنو على حالة سيد قعدوا تقريبا نص ساعة لحد الدكتور م خلص مرور وقابلوه وسألوه على سيد وتطورات حالته
الدكتور: لسه في غيبوبة وحالته مش مستقرة ادعوله لأن النزيف موقفش برغم التدخل الجراحى وياريت تحاولوا توصلوا لحد من اهله
يسرا: نقدر نطمن عليه يادكتور
الدكتور: هو في غيبوبة مش هيحس بوجودكم
يسرا: معلش يادكتور ده خيره عليا مينفعش مدخلش اشوفه واطمن عليه حتى لو مش هيحس بينا
وافق الدكتور مراعاة لحالتها ومراعاة للمريض اللي مش قادرين يوصلوا لأهل يطمنو عليه ويقفوا جنبه
دخلت يسرا ووليد العناية وبرغم انه مينفعش اكتر من شخص يدخلو العناية لكن علشان كان مفيش حد غير سيد محجوز فيها وافق الدكتور ان وليد يدخل مع يسرا لأنها مش قادرة تمشي لوحدها
وقفت يسرا بتمثل الحزن : اسفة يااستاذ سيد انا السبب لو مجيتش توصلني مكانش حصلك كل ده سامحنى انا مش عارفة اوصل لحد من اهلك
علشان فجاءة يفتح عنيه ويمسك ايديها وبصوت تعبان يقول ل وليد انا ماليش حد غيركم استاذ وليد انا عايز اتجوز يسرا
وليد بصدمة متنح
يسرا اللي اتخضيت في البداية ركزت اوي لسيد اللي مش مستوعبة انه فاق علشان تلاقي عين شيطانها ونظرته
وصوته في ودنها بيقولها عرفتي ازاي هتبقى صاحبة المحل وضحك ضحكته المرعبة اللي خليت يسرا تحس بغبائها قدام خبثه ومكرهُ اللي متخيلتهوش للحظة ..