يدخل ركريد الغرفة على ميرام التى كانت قد انتهت من إطعام الأطفال وجلست بالشرفة تحاول إخفاء دموعها التى تنساب وهى تتذكر مجموعة ذكريات لها مع مياسين، شعرت به يجلس بقربها لتتحدث دون النظر له ميرام :- أتذكر وقت انتهاء محاكمة ايريك و حورية وهروبى منك والعودة الى جزيرة الحكماء كنت جالسة انا و مياسين على الشاطئ أغمضت عينيها وبدأت تسرح بخيالها وتعود لهذا الوقت ، تجلس مياسين و ميرام سويا بنفس المكان المعتاد للرسم و يتضاحكان بتذكر ايام طفولتهم وكيف كانت مياسين تدافع عن ميرام على الرغم من ان ميرام هى الكبيرة بخمس سنوات ولكن دائما مياسين كانت الطفله المشاغبه الجريئه مياسين / اوه مرمر كانت ايام جميلة ميرام / اجمل ما بها منمن ان الضحكة كانت من القلب ولم يكن للهم طريق للقلب وقبل ان يكمل جملتهم تم قذف زجاجة بها ورقه من المحيط بينهم مياسين وهى ترفع احد حاجبها / فى جميع الكتب نحن من نلقي الرسائ

