" و كان للقدر رأي آخر . " " الفصل الرابع عشر . " * * * * * * * * * * * * * * * * " في الجامعة . " * * * * * * * * * * * * * * * * بتر حديث " مي " صوت تعرفه ، اخر صوت تتمنى سماعه الان في تلك اللحظة ، و هي في ذلك الموقف .. . . . . : - - مي !! نظرت " مي " و " محمد " الى مص*ر الصوت على حين غرة .. و كانت النظرات ما بين صدمة و استغراب و تساؤل ، و بعض الغضب ! رددت " مي " بـ نبرة غير مصدقة : - - سامي ! هتف " سامي " بـ نبرة استنكارية ، و هو ينظر لـ " محمد " شرزا : - - مين دا يا مي ؟ ترك " محمد " ذراع " مي " ، و اقترب قليلا من " سامي " ، و هتف بـ نبرة غاضبة : - - انت اللي مين ! امسك " سامي " كف " مي " بـ تملك ، و قال : - - انا خطيبها ، انت مين بقى ! نظر " محمد " لـ " مي " بـ صدمة كبيرة ، و هو لا يعي ما يسمع ، و ما يقع على اذنيه ، و انتقل بـ نظره لـ كفها الاخر ، فـ وجد ذلك المحبس ال

