" و كان للقدر رأي آخر . " " الفصل السابع . " * * * * * * * * * * * * * * * * " في المستشفى . " * * * * * * * * * * * * * * * * وصل " حامد " الى المستشفى ، حتى يُخرج " حور " من المستشفى بـ صفته قريبها الوحيد . تفاجأ " حامد " بـ " موظف الاستقبال " يخبره ان " حور " ذهبت في ليلة الامس ... صاح " حامد " ، و الشرر يتطاير من عينيه ، قائلا بـ نبرة غاضبة : - - يعني ايه مشيت ، ازاي مشيت !! ، هي مش تعبانه ، و هي تحت مسؤليتكوا !! هتف " موظف الاستقبال " بـ نبرة عملية بحتة : - - يا فندم هي مشيت من غير علمنا ، و احنا مش مسؤلين عنها .. تمتم " حامد " بـ نبرة منفعلة : - - لا مسؤلين ، افرضوا انها اتخ*فت ، و مكانتش مشيت بـ رضاها .. ردد " موظف الاستقبال " بـ تاكيد : - - لا يا فندم احنا اتاكدنا بـ نفسنا من كاميرات المراقبة ، هي مشت لـ وحدها .. ض*ب " حامد " المكتب الكائن امام " موظف الاستقبال " بـ

