دخلت الغرفه ولقت صوت الدش بالحمام تسحبت لجوال لينا وخربطت فيه بسرعه بعدين طلعت .. وهي تبتسم بداخلها وهي تتخيل شكل لينا وراكان .. وعلى تفكيرها الخبيث ..
.
.
نزلت ام لينا من الدرج وهي اصلا مو مرتاحه ابدا تحاتي بنتها بقوه لا كلمتها ولا زارتها ولا حتى تدري انها في السعوديه ولا لسا في استراليا .. ودها تروح تشكي لزوجها بس زوجها مزاجه مو شيء واذا فتحت سيرة لينا يتنرفز ويقوم ويخليها .. جلست على الكنبه المتواضعه ودمعتها بس تزور خدودها وتتأرجح ببطأ على خدها اللذي بانت عليه آثآر التجاعيد من كثرة الهموم وكبر السن .. قامت متجهه لغرفتها وهي ناويه تصلي ركعتين وتقراء كتاب الله الكريم ..
.
.
.
في منزل الظــلم والكبرياء ..
نزلت أمرأه تفرض صيطرتها على الكل وتغصب من نظر اليها بأحترامها وفيها حب التملك مسيطر عليها سيطره كامله .. صعدت لدرج متجهه لغرف اولادها لتتفقد رعيتها ..
فتحت غرفة لمى ولميس بشويش وهم ما حسو فيها ..
لقت لمى متمدده على سريرها وشكلها نايمه ولميس بأخر الغرفه على احد الكنبات تتدلع وتتمايل وتضحك بغنج كريه .. استغربت بنتها ليش تسوي كذا معقوله تتكلم مع ميهاف .. يممكن ليش لا ..
سكرت الباب وطلعت متجهه لغرفة سلطان ..
فتحت الباب بشويش ولقتها فاضيه وتذكرت ولدها يوم يطلع وابتسمت ..
وسكرت الباب متجهه لغرفة راكان ..
حطت يدها على مقبض الباب بس تذكرت ان راكان متزوج وهو اصلا طالع يعني بتفتح وتلاقي زوجته .. زوجته
ياما تمنت تنطقها بس مو على لينا على اي بنت الا لينا .. جت بتروح بس عرق الفضول لسا مسيطر عليها
فتحت الباب بشويش ولقت لينا جالسه على الاريكه وشكلها تبكي .. ايه تبكي ب**ت .. بس ياترا وش يبكيها هي يحصل لها تعيش هالعيشه .. كبيره عليها والله .. المفروض تفرح وتنبسط اان حظها رماها مع واحد نفس راكان
صكت الباب ورحت متجهه لغرفتها ترتاح لما يجون عيالها ويتغدون سوا ..!
نرجـع لزمن لوراء شوي ........!!
لمى كانت تسمع كلام اختها وهي تتظاهر بالنوم ..
لميس بدلع : ههههههههه لالا مو معقول انا اول بنت تكلمني .. ههههههههه ولا بعد حبيتني .. هلا عيون ليان ..
لا بيبي صعبه تقابلي .. اممم افكر وارد لك خبر .. ههههههههه مشتاق لي .. اشتاقت لك العافيه .. خلاص اوكي موعدنا بحياة مول بـ STARBUCKS .. اوكي .. ايوا ع الساعه 9 باليل .. اوكي بيبي .. سسيا .. وضحكة بخفه وسكرت الجوال وراحت مستعده للقاء ضايع هدفه وناسيه بكرا ..
نزلت دمعه من عيون لمى الوساع على حال اختها الضايع ودها تقول لاخوانها بس ما تقدر ما تبي الشينه للميس واللي ملقبه نفسها بـ ليان ! سكتت وبلعت المها ونامت بتعب ..!
لينا طفشت وقررت ترتب الغرفه .. رتبت الغرفه ووصلت للكمدينو ولقت جوال .. استغربت وقالت اكيد انه جوال ثاني لراكان .. بسكته ومن الفرحه طاح منها وردت اخذته .. ودقت على طول على جوال ابوها بما ان امها ما عندها جوال ..
بعد دقايق جاها صوت رجولي : ألــو نعــم ..!
لينا بشوق : يبــه ..
سكت شوي خالد وحاول يخفي شوقه بس ما قدر : هلا والله بنور عيني .. وشلونك يبه ؟
لينا بألم : الحمد لله عايشه .. وشلون امي وشلونك انت يبه والله وحشتوني حييييييييل ..
خالد بتصنع البرود : وحنا بعد ..
لينا بخوف : يبه شفيك .؟ امي فيها شيء .؟
خالد : قصدك خالتك ؟ لالا ما فيها شيء ..
لينا انصدمت .. عاشت 21 سنه مع خالد ومتعوده على كلمة يبه ويمه وهي طول هالسنين ينبسطون اذا قالتها واللحين بعد هالعشره جاي يذكرها بان نوره خالتها ومو امها ..
لينا بألم : الحمد لله .. يبه ودي ازوركم ودي اشوف امي ..
خالد : الشور شور زوجك .. قولي له واذا رضي تعالي ..
لينا : يـبه ؟!
خالد : غلطتك وتحمليها يا لينا انتي اللي مشيتي على رجولك ورحتي له ورميتي نفسك عليه .. تحملي خطأك ..
لينا سكتت يكفي صدمات يكفي جالسه تتلقى الاولى وراء الثانيه .. سكتت ل**نها عجز يتكلم ومخها عجز يلقى عذر لتصرفات ابوها !!
لينا بعد **ت : بس يبــ ..
خالد : لا بس ولا شيء .. تبين تزوريننا الله يحيك بيت خالك موجود وطبعا برضى زوجك .. يلا مع السلامه ..
وقفل السماعه فوجهها .. لينا جلست ربع ساعه وهي حاطه السماعه على اذنها ومتأكده ان ابوها ما قفل السماعه واكيد اللحين بيتكلم ويداوي الجرح اللي جرحها فيه .. بس ما قدرت طاح منها الجوال ونزلت دمعه ألم
من اعماق قلبها على عيشتها اللي انقلبت فوق تحت بعد وفاة المرحومه .. نزلت دمعه حرقت جفونها ..
صحيح المثل يا ام راكان ( كلــن يرا الناس بعين طبعه ) ..
ناظرتي بنتك المغازلجيه بنظره الحسن ..
وناظرتي مرت ولدك المسالمه بنظره السسوء ..
.
.
.
جالس على مكتبه ولام راسه بين يديه .. جالس يلوم نفسه على تسرعه وظنه السوء .. تذكر ذاك اليوم اللي كان بأستراليا مع لينا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !!!
رن الجوال .. مره مرتين ثلاث اربع .. مل راكان ومد يده بدون ما يقرا الاسم ..
الرجل : السلام عليكم طال عمرك !
راكان : هلا مين ؟
الرجل بأستغراب : معاك السكرتير يوسف طال عمرك ..
راكان شال الجوال وفعلا طلع يوسف ..
راكان : معليش ما شفت الاسم .. خير يا يوسف صاير شيء ..؟؟
يوسف : ايه طال عمرك واخبار طيبه .. رجعنا الكاميرا على وراء وشفنا ان اللي سارق هو فهد عبد الرحمن الـ .... مراسل الشركه .. استغل انشغال الاستاذ خالد ودخل وسرق الخزنه .. وعرفناه بعد شك الموضفين فيه وبعد اعترافه هو بنفسه .. ولك حر الاختيار بمصير فهد ..
راكان منصدم صدمه عظيمه مو قادر حتى يتكلم .. وبعد فترة **ت ..
راكان بغصه : انتم متأكدين ؟
يوسف : ما خبرتك يا استاذ الا وانا متأكد 100% ..
راكان : خلوه بالحبس لما اجي بعد اسبوع .. وقفل السماعه وهو يلوم نفسه ويسب نفسه على تبليه ..
ياربي شلون بتسامحني ؟ ياربي شلون اكفر عن غلطتي ؟ اطلقها ؟ لالا ما راح اطلقها ؟ ارجعها اممم لا ؟ اعترف لها ويصير لها حر الاختيار ؟ اففففف ياربي وش اسوي .. وجلس يبكي بلوم وعتب على نفسه وظلمه لناس .. وبالهاحظه دخــلت لينا ...
ابعد القصه عن باله وهو يحرك راسه بشده من القهر .. وجلس يتذكر كل شيء سوته له مع انه وقح معها بس لسا تحترمه كـ زوج .. طيب انا عرفت ان ابوها بريئ ليش اعذبها واسبها واصبحها بكلمة وامسيها بهوشه ؟ للحين لئيم يا راكان للحين .. اااااااااااه بس شلون بتسامحني يا خالد شلون بتسامحيني يا لينا ... قام وهو ما طايق نفسه وراح طلع يبي يشم هواء .. انكتم .. !
وطلع ولا رجع الا الساعه 2 بالليل ..
دخل للغرفه وسمع صوت بالحمام .. فتح الدولاب وطلع بيجاما زرقاء ساتان زرقاء وتمدد على السرير .. شاف جوال لينا على الكمادينه واخذه وصار يقلب فيه وجذبه ( الرسائل المرسله 4 ) فتحها ..
الى حمودي ..
هاه حبيبي كيفك ؟ وحشتني !
مليييت من العيشه مع الجدار .. اوعدك بعد ما اضف كم فلس منه اجيك ونتزوج ..
انتضرني ..
الى حمودي ..
ههههههههههه يسلمو حبيبي ع الشحن بصراحه هالقعيطي اللي عندي ما شحن لي ولا هلله ..
يسلمو مرا تانيه ..
ما قدر يكمل قراء اقوا صدمتين وكأن أقوا كفين بحياته جات له ..
رمى الجوال بدون تمييز ولين ات**ر قطعه قطعه .. بـ هاللحظه طلعت لينا من الحمام ..
لينا : انت جيـ .....
حست بكف قوي ظارب خدودها الرقيقه لين طبعت اثار الكف .. وحست نفسها طاحت من طولها من قوة الكف ..
بس لحظه مو ألم بالخد وبس حتى بكمان الحرق جتها اقوا رفسه مع اب*ع كلمات شافتها بحياتها ..
راكان : يا ...... يا ...... يا خاينه يا واطيه يا قذره يا اب*ع ما رأت عيني تخونيني مع واحد وسخ مثلك اذا خالد ما رباك انا اربيك يا بنت الواطي يا واطيه ( عذرا اخي القارئ )
رفسها مع ظهرها لما تقدمت رقبتها وتمزقت عظلات رقبتها طلع براء الغرفه ..
وهي مرميه على الارض تتألم من فخذها وظهرها ورقبتها وخدها و و و و كككل شيء بجسمها يألمها ..
حاولت تقوم ما قدرت واستسلمت لاغماء من شده الالم وراحت بعــيد عن اللي حولها ..
طلع راكان معصب وصراخه وصبخة الباب قومة كل اللي بالبيت ..
سلطان وهو منفجع : وش فيك يا راكان ؟ وش هالصراخ ..
لمى وهو دايخه : فجعتني راكان بصراخك وش صاير ؟
ام راكان بهبله : تكلم ليش ساكت ..
راكان بعصبيه : مالكم خص .. ونزل تحت والكل ناظر ببعض بأستفاهم ودخلو عرفهم لانهم عارفين اخوهم محد يلحقه ويفهم منه اذا صار معصب فلذلك تركوه واتجهو لغرفهم ...
معدا وحده كانت جالسه وهي تتأمل وجه راكان بأبتسامة نصر وخبث .. لفت على باب راكان وضحكة بخفه ورجعت لغرفتها وهي تحس بنصر كبير ..
كانت فيه وحده تراقبها .... تعرف قد ايش لميس تكره لينا واكييد انها هي السبب بعصبيه راكان .. بس يا ترا ويش سوت علشان راكان يعصب كل هالعصبيه .. انا متأكده يا لميس انك وراء هالسالفه الله يهد*ك ..
لفت بترجع لغرفتها بس تذكرت لينا .. وقررت تروح تشوفها ..
فتحت الباب بشويش وانصدمت لمن شافت منظر لينا وكان مجرم طاب عليها ..
فتحت الباب وراحت ركض ..
لمى بخوف : لينا .. لينا .. لينا ردي علي .. لينا ..
انصدمت لمن شافت خشم لينا ينزف وخدها المتورم ازرق على احمر ومنظرها وهي مغمى عليها ولا حياة لمن تنادي .. راحت لبراء .. على طول ركض للمطبخ وجاب كاس مويه بارده ومناديل وفوطه ورجعت للغرفه ومسحت الدم ومسكت خشمها ورفعت راسها على وراء علشان يوقف النزيف وغطست الفوطه بالمويا البارده وحطتها على خدها .. ورجعت على السرير وجابت البطانيه وفرشتها وسحبت لينا عليها وخطتها بمفرش وحطت تحت راسها مخده وصار تحط المناديل بخشمها اللي مو قادر يوقف .. بعد نص ساعه وقف النزيف وفتحت لينا عيونها بتعب .. وشافت وجه غريب عليها وخشم احمر وباين عليه الخوف .. استغربت مين اللي يخاف عليها هالكثر .. بس بعدين شوي شوي بدت تميزها ..
لمى بخوف : لينا انتي بخير ؟ ردي !
لينا بتعب : همممـ ..
لمى بخوف : بسم الله عليك ..
لينا : ......
لمى : جاوبيني لينا علشان اخليك ترتاحي ..
لينا بتعب : ا.ا.يوا بـ.ـبـخير ..
لمى : زين لينا ارتاحي ولا تقومين واذا تبين شيء دقي علي زين ..
لينا بتعب : ز.يـ.ـن
لمى طلعت من الغرفه وهي تتحسب على اخوها واختها واجرامهم .. رجعت غرفتها وهي فاقده الامل بأخوها واختها ..
لينا تحس بتعب فظيع برقبتها وبظهرها وبخدها المتورم وحتى الحرق القديم ..
اخذت الفوطه المبلله من جنبها وبدت تمسح بجرحها بخفيف وهي تتألم .. وجالسه تفكر راكان ليش سوا كذا ..؟
انا وش سويت .. حست ودها تروح تاخذ شور تصحصح فيه اخذت الجوال من جنبها بتدق على لمى تساعدها بس لاحظت انه مو موجود على الكمدينه وجذبها شكل الزجاج المحطم بالزاويه بس لاحظت انها **ر جوالها استغربت مين اللي **ره معقوله يكون راكان ؟ مريــــض يااراكــان مريـــض !
اخذتها نومه متعبه واستسلمت لهاا ..
بعد ساعتين رجع راكان للغرفه وناظرها بأستحقار ونام وهو كارهه الهواء اللي يتشاركون فيه ..
الزمــــن /7 ص
قامت لينا بصعوبه وكان كل اللي صار لها حلم لا كابــوس .. قامت وهي تتألم وراحت للحمام خمس دقايق وطلعت وراحت لدولاب وطلع لها روب بيجاما ساتان لحمي مع روب فضفاض ..
وطلعت لبراء الغرفه وكانها كارهه الغرفه .. تذكرت موقف لمى لمس وابتسمت وقالت بنفسها ( انتي الوحيده المميزه بينهم ماخذه طبايع مين يا ترا .. وتذكرت كل شيء امس وكانها تستنكره وتقول لا مستحيل اكيد انه كابوس وبس تتذكر الالام ترجع وتقول لا واقع .. )
راحت بأتجاه غرفة لمى وفتحتها بشويش ولمحت لمى جالسه ع السرير وبحظنها لاب توبها
لمى انتبهت وفرحت ..
لمى : لينا ! تعالي حبيبتي ..
دخلت لينا وسكرت الباب وراها .. تعدلت لكى بجلستها ..
لمى : هلا لينا كيفك ؟
لينا بتعب : بخير ..
لمى بأسف : حسبي الله ونعم الوكـ ...
لينا تقاطعها : لا يالمى ما يجوز لك تدعين على اخوك ..
لمى : هه ! بعد كل اللي سوا فيك تدافعين عنه ؟ لينا انتي تحبينه ؟
لينا بسرعه : لا طبعا ..
لمى : اجل ليش تدافعين عنه ..
لينا سكتت ..
لمى : اخوي انسان واقعي متفهم وما عمره مد يده على حرمه بس وش اللي صار ما ادري .. بس متأكده انها وراء هالسالفه الـ ... سكتت
لينا : مين هي ؟