الفصل الثانى عشر

2114 Words
فى الميتم بعدما وصل كيوهيون وبويونج الى هناك " امى اين ان ها لقد احضرت الطبيبة ؟ " ردد كيوهيون بقلق فهو كان خائفا للغاية ان تتأذى ان ها لقد كان يتذكر دائما كيف كان يمرض هو واصدقاؤه لـ ليالى طويلة دون ان يحصل على رعاية طبية وهو لا يريدها ان تعانى مثله ابدا " انها بالداخل بنى اسرع وادخل " رددت رئيسة الميتم بسرعة فدخلت بويونج قبله حتى تتفقد ان ها ، فى الغرفة عند ان ها بعد ان دخلت بويونج وكيوهيون كانت هناك فتاة صغيرة ممدة على السرير لا يتخطى عمرها السبع سنوات كانت تتعرق بشدة ويبدو عليها المرض الشديد ، بعد ان دخل كيوهيون الغرفة ركض بسرعة نحو السرير الذى تتمدد عليه ان ها وذهبت بويونج ايضا نحوها ووضعت مقياس الحرارة فى فمها لدقيقة ثم اخرجته ونظرت اليه " ان حرارتها مرتفعة للغاية ؛ هل يمكنكِ احضار بعض الماء البارد سيدتى " سألت بويونج مديرة الميتم بأدب " حسنا ابنتى سوف آتى به بسرعة " اجابت السيدة ثم ركضت سريعا للخارج ، ثم اخرجت بويونج سماعتعا الطبية وبدأت تتفحص جسد الفتاة لكنها وجدت بقعا حمراء على جلدها " يبدو ان لديها حساسية شديدة وبردا حادا " قالت بويونح وعندها انتفض قلب كيوهيون لقد كان خائفا للغاية ان تتأذى " هل ستكون بخير بويونج ؟ " سأل بنبرة تنبع قلقا فأمسكت بويونج بيده وربتت عليها حتى تطمأنه " لا تقلق سوف اعطيها دواءا وسوف تصبح بخير " رددت بويونج ثم جاءت رئيسة الميتم بالماء البارد وقطعة من القماش بللتها بويونج ووضعتها على رأس الفتاة التى بدأت وتستيقظ تدريجيا وتستعيد وعيها " كيوهيون اوبا أهذا انت ؟ " سألت الفتاة بنبرة متعبة " لا تقلقى ان ها ستكونين بخير ، حبيبتى" قال كيوهيون وهو يربت على رأسها بلطف " هل اسمك ان ها ؟ " سألت بويونج وهى تبتسم لها بلطف فأومأت الفتاة " لد*ك اسم جميل ان ها " رددت بويونج بابتسامة حتى تخفف عنها ثم اخرجت دواءا من حقيبتها و اعطته الى ان ها " هل هذا الشخص والدكِ ان ها ؟ " سألت بويونج فقد شعرت بالقلق ان يكون والدها كونه كان ملهوفا وقلقا عليها لتلك الدرجة " لا انه صديقى " اجابت الفتاة بابتسامة فابتسم كيوهيون ساخرا " ياااه ، انا لست م***فا لهذه الدرجة كما تظنين " قال بابتسامة " حقيقةٍ مظهرك يوحى بالانحراف " مزحت بويونج ثم اخرجت دواءا اخر واعطته لكيوهيون " ما هذا ؟ " سأل وهو ينظر لتلك الحبوب بغرابة " هذا دواء حتى لا تمرض مرة اخرى وتطلب منى الاعتناء بك " رددت ووضعت الدواء بين يداه " ولكن لم اطلب منك انتى من اعتنيتى بى " اقترب هامسا منها بتلك الجملة بنبرة لعوبة فابتعدت بويونج سريعا " ولكنك اتصلت بى أكان يجب على ان اتركك ؟ " رفعت اصبعها نحوه وهى تصيح بتلك الجملة حتى قاطعتهما ان ها " يااه توقفا اريد ان انام " صاحت ان ها لقد كان صوتهما مزعجا كفاية ليخرجها عن هدوئها " هل اصبحتِ بخير ان ها الان " سألت رئيسة الميتم بقلق " اجل امى انا افضل الان ؛ ولكننى اريد ان انام " رددت ان ها " حسنا سأغنى لكى اغنية كى تنامى بسرعة " تحدث كيوهيون بابتسامة " عليك ان تنام هنا انت وبويونج الطقس سئ بالخارج للغاية هذه الليلة " رددت رئيسة الميتم بلطف " ولكن علينا الذهاب " اندفعت بويونج متحدثة بتلك الجملة " بدون ولكن لن يمكنك الذهاب فى هذا الجو وايضا الوقت تأخر " قالت بحدة ثم غادرت الغرفة ولم تعطى لبويونج مجالا للحديث مجددا بدأ كيوهيون يغنى لـ ان ها حتى تنام بينما ذهبت بويونج ووقفت امام الباب ممدة ذراعها لاستقبال قطرات المطر " لماذا يغنى الاغنية التى غنيتها له ؟ " تسائلت داخل عقلها وبعد فترة قليلة بعد ان نامت ان ها ، كان كيوهيون ينظر الى بويونج من بعيد وقد لاحظ تساقط قطرات الماء من ملابسها المبللة من المطر ذهب واحضر غطاءا ووضعه عليها بينما كانت تشاهد قطرات المطر " شكرا لكى بويونج " ردد بابتسامة ممتنة " هذا واجبى كطبيبة " اجابت وبادلته تلك الابتسامة حتى سأل مجددا بعد ان غمره الفضول " ولكن ماهو تخصصك ؟ " سأل " امراض القلب " اجابت باختصار " اذا كيف عالجتى ان ها اذن ؟ " سأل كيوهيون وقد ازداد فضولا عن حياتها " وهل تعتقد انى لم ادرس الا عن امراض القلب فى الجامعة ؟ " سخرت منه ولكنه لم يعبأ بذلك هو لم يرغب ان ينتهى الحديث بينهما لذا كان يسأل اسئلة سخيفة " وهل انتى بارعة فى هذا المجال ؟ " تسائل مجددا لتتن*د بويونج " اظن ذلك " اجابت ببساطة ولكنها لاحظت نظراته الشاردة نحوها ونحو عيناها التى تجاول الجاهدة الهروب من بين نظراته التى تحدق بها " لنرى اذن كم انتِ بارعة ؟ " همس بين شفتيه ثم امسك يدها ووضعها على قلبه الذى كان يخفق بشدة بينما كانت بويونج تحاول ابعاد يدها ولكن بدون فائدة " ما هو مرض قلبى اذن ؟ " سأل كيوهيون والابتسامة لم تغادر فمه بينما لازال يحدق بها ، بويونج كانت تنظر لكيوهيون الذى لم يبعد نظره عنها ثم ابعدت يدها بسرعة وابعدت نظرها عنه " لم ادرس هذا المرض فى الجامعة " اجابت تحاول الهرب من سؤاله ولكنه لم بتوقف " ألا ينبض قلبكِ مثله " سأل ويضع يده مكان قلبه " لا ، لا ينبض مثله قلبى ليس مثل قلبك ؛ قلبك ينبض لاشياء تافهة اما قلبى فلا " رددت بحدة وعندها اخترقت كلماتها قلبه كخنجر حاد ، لقد كانت قاسية للغاية ولم تعبأ بالالم الذى تسببت به له عندما وصفت مشاعره بالتافهة .... عند شيون وهينا خرجت هينا من الحمام مرتدية القميص الذى اعطاها اياه شيون ولكنها تجد شيون لا يزال يغير ملابسه ولم يرتدى قميصه بعد فتذهب محاولة الابتعاد ولكنها تتعثر يحاول شيون الامساك بها قبل ان تسقط ولكن ينتهى به الامر ساقطا فوقها ويتبادلان النظرات لبعض الوقت وكان قلبيهما يخفق بشدة شعر شيون بنفسه فحاول الابتعاد ولكن كان شعر هينا مشتبكا فى القلادة التى يرتديها شيون بدأت هينا تشد شعرها بقوة حتى ينتهى هذا الموقف اللعن " يااه، لا تفعل هذا سوف تقومين بتقطيع شعرك " ردد شيون بمنطقية وابعد شيون يدها وكان هو يحاول ان يفك شعرها بينما كانت هينا تحاول تجنب نظراته اليها " لقد انتهيت " تحدث بابتسامة فقامت هينا بسرعة بعدما دفعت شيون " على النوم الان لدى عمل غدا صباحا " رددت بتوتر هاربة من نظراته " حسنا تصبحين على خير " تحدث شيون بابتسامة فاجابته هينا بابتسامة مماثلة " تصبح على خير " .... فى صباح اليوم التالى فى الغابة تفتح نارا عينيها ببطء لتجد رأسها على كتف انهيوك " لماذا هو بهذه الوسامة حتى وهو نائم " تحدثت نارا الى نفسها ليفتح انهيوك عينيه هو الاخر وينظر نحو نارا التى كانت تنظر اليه لبعض الوقت ثم تقوم بسرعة من مكانها " لدى عمل الان على الذهاب " ردد سريعا بعدما نظر الى ساعته وعلم انه قد تأخر " كيف تستطعين النوم هكذا فى الغابة ومع شخص غريب ايضا الا تخافين على نفسك ؟ " تسائل وهو يعقد حاجبيه بغرابة قبل ان يغادر ، اقاربت منه نارا وهى تشير بإصبعها السبابة نحوه وهى تتقدم بينما كان انهيوك يعود للخلف وقد تحولت ملامحها الى جادة " اولا انا انام فى اى مكان وايضا انت لست شخص غريب انت مدربى وايضا انقذتنى من هؤلاء الاوغاد وانا اتعلم فنون الدفاع عن النفس منك حتى احمى نفسى ؛ أفهمت ؟ " رددت بحدة فلم يستطع الحديث بعدها " اجل اجل لقد فهمت اذهبى الان لد*كى عمل " ردد بتوتر فاباسمت نارا باتساع " يعجبنى كونك سريع الفهم " رددت بابتسامة ..... فى الميتم باليوم التالى تستيقظ بويونج على اشعة الشمس التى تدخل الى غرفتها ثم تذهب الى الخارج لتجد كيوهيون امامها " منذ متى وانت مستيقظ ؟ " تسائلت وهى تفرك عيناها بنعاس " منذ ان اشرقت الشمس " اجاب كيوهيون ببساطة " ولما لم توقظنى ؟ " سأل وهى تنظر نحوه بحدة " هل لد*كى عادة ان تسألى هذا السؤال ؛ اجابتى ايضا لم تتغير انها مثل المرة السابقة التى نمتى فيها فى منـ " لتضع بويونج يدها على فمه حتى لا يكمل حديثه ويعلم الجميع انها نامت بمنزل " يااه ربما يسمعك احد توقف " رددت بصوت هامس " حسنا حسنا لا تقلقى " اجاب كيوهيون بابتسامة ثم احضرت اشياؤها وصعدت خلفه على الدراجة النارية متوجهين الى منزل بويونج ، لم يمر سور نصف ساعة حتى اصبحا امام المنزل ... اوقف كيوهيون الدراجة النارية " أهذا هو منزلك ؟ " سأل وهو يطالع المنزل من الخارج كان منزلا لطيفا " اجل ؛ ولكن لا اريد ان اراك كثيرا " اجابت بحدة " هذا يعنى انك تريدين رؤيتى " قال بابتسامة خبيثة فتوترت بويونج " لا ليس هذا ما قصدته " رددت بتعلثم " لا تقلقى سوف آتى لاراكى كثيرا ؛ الى اللقاء الان " قال بابتسامة ثم شغل محرك دراجته النارية وغادر بينما بويونج كانت تلوح له بينما تسب نفسها وفمها الذى يتفوه بأشياء هى لا تقصدها ابدا ... فى المنزل عند شيون وهينا استيقظت هينا قبل شيون وبدلت ملابسها وبعدها بقليل استيقظ شيون ايض " هل ستغادرين ؟ " سأل شيون " نعم على الذهاب " وقبل ان تكمل حديثها فى اثناء حديثهما شخص ما يفتح الباب ويكون كيوهيون دخل كيوهيون المنزل ليجد شيون امامه " ماذا تفعل فى منزلى الان شيون ؟ " تسائل كيوهيون بغرابة ولم ينتبه لوجود هينا معه ليض*به شيون على قدمه ويضع يده على فمه " ااه ، اااه قدمى " تأوه كيوهيون متألما من الض*بة " تقصد منزلنا أليس كذلك كيوهيون ؟ " تحدث شيون من بين اسنانه بابتسامة مصطنعة " ماذا هناك ؟ " تسائلت هينا وهى تنظر نحوهما بغرابة " انه صديقى الذى يعيش معى لقد تشاجرنا امس لذا هو غاضب قليلا ؛ أليس كذلك كيوهيون ؟ " سأل شيون وهو ينظر له بنظرات حادة ثم ضغط على يد كيوهيون بقوة صرخ كيوهيون بسبب الض*بة " اجل ، اجل انه كذلك هيونج " اجاب بتألم " اظن اننى رأيتك من قبل " سألت هينا وهى تضيق عيناها تحاول تذكره " انا ايضا اظن ذلك " قال كيوهيون عندما ركز فى ملامحها اكثر ولكن سرعان ما تذكر كلاهما وصاحان فى صوت واحد ":فصيلة الدم O " بينماةشيون كان ينظر نحوهما بغرابة " انا لا افهم شيئا " ردد شيون " لقد تبرع بالدم لمريض ما فى المشفى " اجابت هينا توضح الموقف بينهما " ااه لقد فهمت " اومأ شيون " حسنا سأذهب الان الى اللقاء " تحدثت هينا ثم امسكت حقيبتها " الى اللقاء " صاح الاثنان بصوت واحد وبعد ان غادرت هينا " ايها الو*د كيوهيون كدت توقعنى فى ورطة " صرخ شيون بوجه كيوهيون " انه خطأك منذ البداية لماذا دخلت الى منزلى ؟ وماذا فعلتما انتما الاثنين ؟ " سأل كيوهيون بابتسامة خبيثة " ياااه ، انها صديقتى .. انها فقط صديقتى توقف عن افكارك القذرة تلك " صاح به شيون " هل تظننى غبى لتلك الدرجة أحقا لا تكن المشاعر لفتاة جميلة مثل هينا ؟ " سأل كيوهيون بسخرية " يااااه ، قلت انها صديقتى انا حتى لا اراها كأمرأة " كذب شيون بتوتر " اذا هل على ان ادبر لها موعدا " تكدث كيوهيون بتلك الجملة حتى يغيظه اكثر " هل تحاول ان تثير اعصابى الان ايها اللعين " صرخ به شيون بحدة " هيونج وقع فى الحب ؛ اتعرف هيونج انت لست شريرا وباردا كما تبدو ؛ ولكن ما هذه الملابس هل ارتديت ملابسى ؟ يااه عليك ان تعوضنى انا لا ارتدى ملابس ارتداها شخصا اخر " صرخ كيوهيون عندما رأى ملابسه يرتديها شيون " يااه يا لك من مغرور ؛ حسنا حسنا سأعطيك المال لتشترى ملابس بدلا منها " سخر منه شيون ثم وجد القميص الذى كانت ترتديه هينا على السرير فأخذه هو الاخر " هيونج , لماذا تأخذ هذا القميص ايضا " سأل كيوهيون بغرابة " قلت لك سأعوضك لذا سآخذ هذا ايضا " ... فى الجيش الكورى تحديدا فى مكتب اللواء هونج بين " ووبين سوف تنقل الى سيول لبعض الوقت " تحدث اللواء بحدة ونبرة حازمة " ولكن لماذا ابى انا ابلى بلاءا حسنا هنا ؟ " تسائل ووبين بغرابة فوالده لم يعتاد ان يتعامل معه بتلك الطريقة ابدا " انا لست والدك هنا انا اللواء وانت ضابط هنا " صاح به بحدة " ولكننى لا اريد الذهاب لسيول " اعترض ووبين غاضبا " هذا لانك ضابط مجتهد فى عملك عليك ان تذهب هناك لان الشعب تمرد فى الجنوب ولحفظ الامن وايضا لقد ظهر بعض الارهابيين هناك علينا القبض عليهم لقد وجهت لنا المهمة الان بدلا من الشرطة " امره اللواء بنبرة حادة لذا لم يجد مفرا من تنفيذ هذا الامر " ومتى اسافر ؟ " تسائل بحزن " غدا " اجاب والده باقتضاب " ماذا ؟ بهذه السرعة !! " سأل بنبرة مرتفعة بغرابة فمنذ متى يعرف المهمة قبل ليلة من تنفيذها ، كان الامر برمته غريبا بالنسبة له ولكن لم يكن هناك خيارا ، لقد قرر والده انه سيتولى المهمة وليس هناك اى مجال للرفض ... فى مشفى تاى مين هينا pov كيف اخبرهن اننى اسفة لاننى لم ابيت فى المنزل البارحة ؛ اين اخبرهم اننى ذهبت بويونج pov بالطبع هينا ونارا سيغضبان كثيرا ؛ كيف اخبرهم اننى كنت مع كيوهيون نارا pov ماذا اخبرهن الان اننى نمت فى الغابة ! اشش هذا الامر مزعج يتبع ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD