الحلقـه السادسه والعشرون"حوريتي الصغيره". ------ تراجعت للخلـف وسط صدمتها مما سمعـت،باتت تشهق بطريقه هيستيريـه،وهنا تناست تماماً امر الدرج لتهوي قدمها وسط صرخات نيره وهي تهرول مُحاوله اللحــاق بهـا... -حاسبي يا يا سمـين. تعرقلـت ياسمين في تلك اللحظه بطرف الدرج ليبدأ جسدها في التقلُب بين الدرجات الرُخاميه وسط تغيُبها عن العالم نهائياً حيث إرتطمت رأسها بشده... أخيـراً تمكنت نيره من الامساك بها ،قبل أن تتخطي درجات السلم جميعها وما أن إحتضنتها ورأت الدم يسيل من جبينها حتي أخذت تصرُخ في ذُعـر... -ماما الحقيني ،،الحقوني بسرعه. هـرولت السيده كوثر ناحيه الدرج وما أن رأت ياسمين علي تلك الحاله حتي لطمت ص*رها في صدمه.. -ياسمين مالها!!..إلحقنا يا حمزه!!. قطـع حديثه،صوت والدته ليقوم بإلقاء الهاتف أرضاً ثم يتجه مُسرعاً ،مُستجيباً لصرخات والدته المُدويه.. وقـف إينـذاك علي هاويه الدرج،ينظر لتلك

