#الفصل_الثاني
#فريسة_تحت_قبضتة
أنطفئت فجأه الأنور ليشعل ضوء هادء مسلط علي باب أخر للقاعه غير الباب المخصص لأستقبال الضيوف ليظهر وقاص بهيبته القويه وهو يرتدي بدله أخري غير البدله الذي كان يرتديها من قبل لكن صدم الجميع عندما رأو هيئة العروس الواقفه بجواره
ليتسمر كلا من دولان وصفا بمكانهم بعدم تصديق وزهول هيثم مما يحدث
تقدم وقاص للداخل بشموخه حتي وصل إلي المكان المخصص لجلوس العرسان وهو ينظر للمكان بسخرية ثم مد يده وضعها بخصر الفتاه الواقفه جواره مرتديه فستان الزفاف وهي رافعه رأسها بهيبة وشموخ وأبتسامة بتعالي ثم نظرت لـ وقاص الذي نظر لها هو الأخر بأبتسامه ساخره ثم وجهه نظره للأشخاص قائلا بنبره قويه...
= أظن الكل أستغرب تأخيري بالشكل دا والأكتر هو وجود جالا معايا وأظن برضه هيثم خبركوا بالمفجأه اللي أنا ناوي أعملهالكوا
ليكمل وهو يضغط علي خصر جالا بقوه جعلها تتأوي بين يده مكملٱ...
= هي دي المفجأه اللي كنت عملهالكوا أحب أقدملكوا جالا مراتي
صدمت أمينه عندما أستمعت لحديث وقاص نظرت حليمه لها بعدم فهم وخوف ينهش قلبها قائله...
= في ايه يـ أمينه بنتك فين
ردت أمينه بعدم أستيعاب وكأنها علي وشك الجنون...
= معرفش يـ حليمه معرفش.. أريج فين بنتي فين
تحدثت دولان بتوهان وعدم أستيعاب قائله..
= اللي حصل دا هزار ياجماعه صح أكيد هزار مستحيل يكون اللي بيحصل دا جد
نظرت صفا لـ وقاص بكره ثم وجهت حديثها لـ دولان قائله بغضب..
= انتي لسه هتسألي صح ولا غلط يلا خلينا نشوف أريج فين لا يكون الزفت عمل فيها حاجه
أنتبه هيثم لحديثهم قائلا...
= في ايه يابنات ماتنطقوا
صرخت به دولان قائله..
= ممكن تخليك انت في حالك وملكش دعوه خليك انت في صاحبك جتكوا الق*ف
تبدلت ملامح هيثم للغضب الشديد قائلا...
= دولان أحترمي نفسك بدل مـ أمسح بيكي الأرض
جاءت دولان لترد عليه قطعتهم صفا بغضب قائله...
= ممكن تسكتوا أنتوا الأتنين مش وقتكوا خالص دلوقتي خلونا في المهم تعالوا نخرج من هنا خلونا نعرف نتكلم
نظر هيثم ودولان لبعضهم بغضب شديد وتقدموا خطوتين خلف صفا للخارج لكن توقفوا علي صوت محمد ينادي عليهم أقترب منهم قائلا..
= هيثم أستني عاوزك... ايه اللي بيحصل دا يـ هيثم
رد هيثم بغضب وهو ينظر لـ وقاص الملهي في مباركات المدعون له قائلا...
= معرفش حاجه يـ محمد لو في حاجه عاوز تعرفها روح أسأل أخوك
أقتربت صفا منهم قائله ...
= هيثم هتيجي معانا ولا نمشي مفيش وقت
رد هيثم وهو ينصرف معاها..
= جاي أهو يالا
ثحدث محمد...
= رايحين فين
ردت صفا بغضب...
= انت مالك انت ماتخليك في حالك معرفش ايه العالم الحشريه دي
نهت حديثها وأنصرفت من أمامهم نظر لها محمد بزهول قائلا...
= مين دي
رد هيثم بنفاذ صبر وهو يتركه ويغادر قائلا...
= دا وقتك انت كمان
نظر لهم محمد بغضب وأنصرف خلفهم تاركآ حفل زفاف شقيقة فهو يريد معرفه مايحدث
..........
بعد مرور عده ساعات أنتهي حفل الزفاف وعاد وقاص وولدته وجالا لمنزلهم تحدثت حليمه بحده قائله ...
= وقاص عاوزك
ثم حدثت جالا بهدوء مخلوط بالغضب...
= أتفضلي انتي
نظرت جالا لـ وقاص فتحدث وقاص بغضب ونبره أرعبتها قائلا...
= مسمعتيش قالتلك ايه واقفه متنحه مكانك ليه ولا هتعملي فيها جديده علي المكان مش حفظاه ركن ركن أطلعي أوضتي وأستنيني أنا جاي
سحبته والدته من يده وسارت به إلي غرفتها التي توجد في الطابق الأسفل وغلقت الباب خلفها قائله...
= ممكن أفهم ايه اللي بيحصل دا... انت أتجننت يـ وقاص سايب مراتك عشان مين عشان البنت دي أريج فين
أجابها ببرود قائلا...
= مرزوعه فوق وبعد أذنك يـ أمي متدخليش في الموضوع دا بالذات أتمني أنك تفضلي بعيد
صدمت حليمه مما تسمعه جاءت لتتحدث قطعها وقاص قائلا...
= بعد أذنك يـ أمي أحترمي رغبتي عشان متتطرنيش أسيب البيت
نهي حديثة وتركها وأنصرف إلي غرفته بأعلي جلست حليمه علي طرف الفراش بقله حيله قائله...
= ربنا يهد*ك يـ وقاص
عاد محمد من الخارج وهو يحمل ستره بدلته علي كتفه في طريقه لغرفته نادت عليه حليمه تقدم منها قائلا...
= خير يـ أمي
نظرت له حليمه بتراقب قائله...
= انت كانت عارف باللي وقاص هيعمله
هز محمد كتفه برفض قائلا...
= أنا أتفجئت باللي حصل
ردت حليمه بغضب مسيطر عليها قائله...
= الواد دا هيجنني جبلنا واحده الفرح غير مراته وحاليا جيبهم الأتنين ومقعدهم فوق
نظر لها محمد بزهول قائلا...
= مقعد مين قصدك أن أريج هنا
ردت حليمه بقله حيله قائله..
= أيوه روح نام انت عشان تصبح مفوق لشغلك وأنا ربنا يصبرني علي اللي جاي و...
تركها محمد قبل أن تكمل حديثها وصعد مسرعٱ لغرفته وقام بأغلاق الباب خلفه بأحكام وأخرج هاتفه من جيبه قام بالضغط علي الرقم الخاص بـ هيثم قائلا...
= أيوه يـ هيثم أريج هنا طمن ولدتها وقولها متقلقش عليها يلا سلام نتقابل بكره زي مـ أتفقنا..
..............
فتحت أريج عيونها ببطئ شديد وهي تشعر بتثاقل في رأسها وجسدها نادت بهمس علي وقاص ثم نظرت للمكان بوضوح... أنتفضت من مكانها بخوف عندما تذكرت ماحدث معها بغرفه الفندق
قفذت من علي الفراش مسرعه وهبت واقفه بجانب الفراش تلتفت حولها لكن تسمرت بمكانها عندما رأت وقاص جالسا علي المقعد بهيبه ووجه بارد خالي من أي تعبير واضعٱ قدم فوق الأخري
رمقها بنظره ساخره من أعلاها لأسفلها بأحتقار أستغربت من تعامله الجاف لها والأكثر نظراته الذي يرمقها بأستحقار ودت أن ترتمي بداخل أحضانه في هذه اللحظه تريد أن تجد الأمان مره أخري بعدما فقدته لكن نظراته لها قتلت كل هذا الشعور وهي لا تدري لما ينظر لها بهذا الشكل
أقتربت منه بتوتر قائله...
= في ايه يـ حبيبي بتبصلي كده ليه
ضحك وقاص نصف ضحكه بأستهزاء عندما أستمع لكلمتها ثم وقف تقدم منها بخطواته الثابته وهي واقفه بمكانها لا تتحرك وبحركه مفاجئة منه دفشها بعيداً بقوه قائلا بصوت هائج...
=لسه بتسألي في ايه!!.. يابجحتك
نظرت له بغضب من حديثه قائله...
= وقاص انت اتجنت انت أزاي تكلمني بالأسلوب دا
أبتسم وقاص بأستهزاء ثم تحدث بنبره بارده قائلا...
= وانتي عاوزاني أكلمك أزاي
ليتقدم منها ويجذبها من خصلات شعرها أطلقت صرخه عاليه لكن أكمل دون أن يتأثر بصوت صريخها بسبب قبضتة القويه قائلا...
= بقه أنا يابنت ال *** بتضحكي عليا الفتره دي كلها
أنا وقاص الشناوي حتت بت رخيصه زيك بتجري ورا اللي يدفع أكتر تضحك عليه
ليصفعها بقوه وكأنه يفرغ به كل غضبه قائلا...
= ورحمه أبوكي اللي ماشيه تتفشخري بيه لأوريكي مين هو وقاص الشناوي
جاء لينقض عليها مره أخري دفشته بعيداً عنها بغضب قائله...
= انت أتجننت أنا مش زي مانت مفكر أنا مظلومه والله
أقتربت منه مسكت بذراعه قائله برجاء...
= وقاص صدقني أنا مكنتش عاوزه أهرب والكلام الفارغ اللي انت بتقوله دا.. لو مش عاوزاك كنت هقبل اننا نكتب الكتاب لييييه
دفشها وقاص بعيداً بقوه سقطت علي ظهرها أرضا قائلا بأستهزاء...
= حبيب القلب كان لسه مرمي في السجن شبه النسوان واللي معرفتيش تطوليه منه قولتي فرصه أطوله من التاني
ليكمل بغضب جنوني...
= دا أنا شايفك بعيني وهو متهجم عليكي وانتي مرميه شبه الكلبه بعد ماخد منك اللي هو عاوزه وهرب
ليكمل بأستهزاء وقسوه
= لما انتي ليكي في كده كنتي قوليلي علي الأقل أنا جوزك وأولي عامله عليا الطاهره وكل ماقرب أمسك أيدك تبعدي وراسمه عليا دور البت الشريفه وانتي مدوراها
غمصت أريج عيناها بألم من قسوه كلماته الذي يرميها ليكمل وهو ينحني لها ليجذبها من ذراعها بقوه...
= حسابك معايا عسير ومش انتي بس... انتي والمره اللي هرب
مفكرين أنكوا هتقدوا علي وقاص الشناوي وعاوزين تفضحوه هي دي خطتكوا الوسخة
نظرت له أريج بأعين حمراء من البكاء لتقول بغضب...
= فكر فيا زي مانت عاوز بس لما تعرف الحقيقه وتعرف وقتها قد ايه انت غ*ي وتترجاني أسامحك وقتها هفكرك بالحظه دي غور من وشي خليني أمشي من هنا
ضحك وقاص نصف ضحكه بأستهزاء قائلا...
= أترجاكي انتي.. وماله أحلمي براحتك الأحلام مش بفلوس
ليكمل بحده وهو ينصرف ليخرج...
= خروج من البيت دا ممنوع إلا بأذن مني أنا شخصيا
صرخت به قائله...
= بتتحكم فيا بصفتك ايه أن شاء الله
أجابها ببرود...
= بصفتي جوزك ولا نسيتي
غمضت عيناها تحاول ضبط أعصابها لترد بنبره حاده وغاضبه...
= وأنا مش عاوزه أقعد معاك في مكان واحد طلقني
رد بنبره خاليه من المشاعر وهدوء مريب...
= مستعجله علي ايه مانتي كده كده هتتطلقي بس شويه كده لما تتذلي شويه ونفسك تت**ر وكرامتك تبقي في الأرض وأشفي غليلي منك وقتها هبقي أطلقك..
حدقت به بصدمه وزهول من حديثة القاسي فهذا الرجل الذي يقف أمامها الأن غير وقاص الذي تعرفت عليه من قبل فهي تعلم جيداً أن وقاص بلا رحمه لكن مع الأخرين ليس معاها هي
حاولت الوقوف وهي تستند بيدها علي حافه الفراش فجسدها بأكمله يؤلمها من ض*به لها إلا أنها جاهدت ووقفت علي قدميها مره أخري وهو واقفٱ بمكانه أمام الباب ينظر لها بتراقب فهو يعلمها جيداً ويعلم أنها ليست من الشخصيات الضعيفه والتي تقبل بالهزيمه بهذه السهوله
إلا أنه تفاجئ من فعلها عندما رأها تتسطح علي الفراش وتسحب الغطاء عليها بأحكام كأنها تستعد للنوم لتتحدث وكأن لم يحدث شيئ قائله...
= أطفي النور وانت خارج
تبدلت ملامحه من الزهول للغضب من برودها غلق الباب بقوه خلفه وأنصرف إلي غرفتة
قامت أريج بعدما غادر جلست كما هي علي الفراش ثم نظرت إلي باب الغرفه بدموع تتجمع داخل عيناها تحاول منعها من الهبوط لكن لا تقدر أن تمنعها أكثر من ذالك سمحت لها بالهبوط وقلبها يتألم كلما تذكرت أهانته لها وأتهامه لها بهذه البشاعه
وضعت الوساده الصغيره علي وجهها لتمنع صوت بكائها وشهقاتها التي تزداد
............
في صباح اليوم التالي فتح وقاص النائم علي الأريكه في غرفته عيناه ببطئ شديد وجسد متعب
نظر حوله رأي جالا نائمه علي الفراش بملابسه شبه عارية وواضعه الغطاء أسفل قدميها نائمه بطريقه مغريه..
غضب وقاص من هيئتها تقدم منها وقف جوار الفراش قائلا بصوت مرتفع ونبره جعلتها تنتفض من نومها...
= ايه المسخره اللي انتي فيها دي انتي أتجننتي
سحبت جالا الغطاء عليها سريعا عندما رأته يقف أمامها قائله بتوتر وخوف...
= أسفه أنا معرفش الغطا وقع من عليا إزاي
رد وقاص وهو يسير لغرفه الملابس بسخريه وأستهزاء...
= بعد كده تتخمدي بهدومك انتي مش نايمه في أوضتك عشان تاخدي راحتك بالشكل دا
ليكمل بخبث بعد أن خرج من غرفه الملابس وبيده ملابسه...
= علي الأقل خافي علي نفسك معاكي راجل غريب في الأوضه
ردت جالا بتوتر قائله...
= مـ أنا ملقتش هدوم بليل ومكنش ينفع أنام في الفستان لقيت الهدوم دي علي السرير وملقتش غيرها
نظر لها وقاص نظره سريعه ثم أشاح وجهه للأتجاه الأخر وأغمض عيناه بألم فهذا الثياب الذي كانت سترتديه أريج بأول يوم زواج لهم وهو من أختاره لها ليتحدث بنبره قويه وكأنه يزرع القوه بداخله مره أخري حتي لا يسمح لضعفه يسيطر عليه قائلا...
= أدخلي ألبسي أي حاجه من جوه لحد مـ هدومك توصل
تركها وأنتجه إلي المرحاض صغط علي عده أزرار أنهمرت المياه فوقه ظل واقفٱ تحت المياه لفتره طويله وكأنه يحاول أغتسال كل شيئ بداخله حبه لها ومشاعره التي تقوده..
بعد وقت خرج وهو يرتدي ملابس منزليه مريحه نظر إلي الغرفه وجدها فارغه جلس علي المقعد منتظر خروج جالا من غرفه الملابس ليتحدث معها قبل نزولهم لأسفل..
خرجت جالا بخجل وأحراج في طريقها لأسفل دون أن تنظر له لكن أوقفها وهو ينادي عليها قائلا بهدوء...
= تعالي يـ جالا أقعدي عاوز أتكلم معاكي شويه قبل ما ننزل
جلست جالا أمامه علي الأريكه بتوتر وهي تفرك بيدها قائله...
= خير يـ وقاص في ايه
نظر وقاص لملابسها ثم نظر لها قائلا بهدوء...
= اللي أتفقنا عليه مش عاوز فيه غلطه مفهوم أي غلطه يـ جالا متلوميش غير نفسك
أبتلعت جالا ريقها قائله...
= متقلقش يـ وقاص بس أنا شغلي وحياتي علي جنب من أتفنا
رد وقاص وهو يقف ليغادر قائلا بعدم أهتمام...
= اللي عاوزاه أعمليه ميهمنيش
نهي وقاص حديثه وأنصرف نظرت له جالا بغضب وأنصرفت خلفه
..........
بنفس الوقت:-
فاقت أريج من نومها قامت من علي الفراش بتكاسل نظرت حولها تبحث عن الملابس لكن لم تجد أي شيئ لترتديه قامت بالأتصال علي أحد الأماكن المخصصه لبيع الملابس التي تتعامل معاها وطلبت منهم ملابس وأغراض جديده وقامت بأخذ حمامها وجلست علي الفراش تنتظر قدوم الأشياء
هبط وقاص بهيبته المعتادة الدرج و جالا خلفه تقدم من البهو الداخلي للمنزل وجد والدته وشقيقه جالسين علي مائده الأفطار يتناولون فطارهم في **ت لكن قطعهم صوت جرس المنزل خرجت الخادمه مسرعه من المطبخ فتحت الباب وعادت مره أخري وهي تحمل بيدها مجموعه من الأكياس
نادت حليمه عليها قائله بتسأل...
= لمين الحاجات دي يـ وطفه
ردت وطفه بأحترام قائله...
= واحد أداهم ليا وقالي لمدام أريج بس شكله غلط يـ هانم و..
قطعها وقاص بنبره حاده قائلا...
= حطي الحاجات هنا وروحي شوفي شغلك
وضعت الخادمه الأكياس علي المقعد مكان ما أشار لها وأنصرفت
تقدم من الأكياس حملها وصعد بها لأعلي تحت نظرات الجميع المراقبه له
فتح باب الغرفه دون أستأذان وجدها جالسه علي الفراش ولا يسترها شيء سوي منشفه كبيره ملفوفه حولها
شهقت أريج شهقه عالية ثم تحدثت بغضب وخجل قائله ...
= انت مجنون إزاي تدخل كده من غير ماتستأذن
أبتلع وقاص ريقه ثم تحدث بأستهزاء وقسوه قائلا ...
= م**وفه من ايه مانا شوفت كل حاجه أمبارح ولا انتي مشوفتيش نفسك كنتي عامله إزاي وانتي بتغيري هدومك
نظرت له بغضب شديد داري علي خجلها من كلماته قائله...
= طب حط الحاجات وأتفضل بره يلا
وضع وقاص الأكياس علي الأرض بأهمال وتقدم منها بخطوات بطيئه نظرت له بنصف عين بتوتر وهي تراه يقترب منها لتتراجع للخلف بحركه سريعه قائله بحده وتحذير ...
= أوعي تفكر تقرب مني انت فاهم
تجاهل وقاص حديثها وظل يقترب وهي تبعد حتي خالف الأتجاه وأتجه إتجاه النافذه فتحاها علي وسعها لتدخل أشعه الشمس لداخل الغرفه ليقول بحده ...
= أتعودي أول ماتصحي تفتحي الأوضه تتهوي بدل الق*ف دا
نظرت له بغضب وتجاهلته وأنحنت بحذر أخذت الأكياس وأنصرفت للمرحاض
ألقي نظره أخيره علي الغرفه وأنصرف للخارج
بعد وقت خرجت أريج من المرحاض وهي ترتدي ملابسها عباره عن بنطال جينز من اللون الأزرق فوقه بلوزه من اللون الأبيض وقفت أمام المرأه وقامت برفع أكمامها قليلا وهي تهندم من وضع ملابسها ثم سارت أتجاه الفراش أنحنت أخذت باقي الأكياس ووضعتهم علي الفراش وقامت بفتح الكيس الخاص بمستحضرات التجميل ووضعتهم بترتيب أمام المرأه وقامت بوضع لمسات هادئه وأعدلت من وضع تسريحه شعرها إلي تسريحه عصريه تتناسب مع ملابسها ثم قامت بوضع البرفان المميز لديها والذي قامت بأحضاره مع الأشياء لتظر لنفسها نظره أخيره وهبطت لأسفل
رفع الجميع رأسه عندما أستمع لصوت قدمها وهي تهبط الدرج سريعا
لينظر لها وقاص بزهول
تقدمت منهم محدثه حليمه ومحمد قائله...
= صباح الخير
ردوا الأثنان فقط..
= صباح النور
نظرت حليمه لهيئتها قائله بتسأل
= لابسه كده ورايحه فين يـ أريج
ردت أريج بهدوء وأحترام قائله...
= رايحه الشغل يـ طنط
ثم أكملت موجهه حديثها لـ محمد قائله...
= بعد أذنك يـ محمد ممكن تليفونك دقيقه بس أعمل مكالمه لأني معرفش تليفوني فين
نظر محمد لـ وقاص الذي كان يتابع ب**ت وغضب بتوتر وقام بأخراج هاتفه من جيبه وأعطاه لها قامت بالضغط علي عده أرقام وأنتظرت الرد ثم تحدثت فور أن أعطاها قبول للمكالمه قائله بضيق...
= دولان جيبي عربيتي وشنطتي السمرا هتلاقيها علي السرير في أوضتي وأفتحيها أتأكدي أن كل حاجه فيها تخص الشغل وتعالي ليا بيت طنط حليمه
نهت حديثها وقامت بأغلاق الهاتف وأعطته لـ محمد قائله...
= شكرا
أجابها محمد بأبتسامه...
= العفو انتي تؤمري
أخذ محمد الهاتف منها وأنصرف في **ت مغادرا لعمله فهو يعلم أن وقاص لا يمرأ ماحدث علي خير وخصوصا بعد هدوءه المريب
تحدثت حليمه بعدم فهم مما يحدث قائله...
= طب أقعدي كلي لقمه قبل ماتمشي
أستدار أريج بوجهها لحليمه قائله...
= أنا مش جعانه يـ طنط
لكن تحدثت بغضب وهي تنظر لـ جالا قائله...
= مين البت دي وايه اللي ملبسها هدومي
نظرت جالا لملابس أريج الذي ترتديها بتوتر ثم أقتربت من وقاص وقامت بوضع يدها بداخل يده تضغط عليها بتملك قائله...
= أنا يـ حببتي أبقه جالا مرات وقاص
نظرت أريج لـ وقاص بصدمه وزهول ثم أقتربت منه وقفت أمامه قائله بغضب شديد...
= الكلام اللي البت بتقوله دا صح... أنطق
أجابها وقاص ببرود قائلا...
= وهي هتكدب عليكي ليه ما قلتلك مراتي
ليكمل بنبره حاده وتحذير...
= وحسك عينك تعلي صوتك تاني ولا تقولي عليها بت تاني ليها أسمي تناديها بيه وتحترميها شويه أكتر من كده
أبتسمت أريج بهدوء مما زاد شكه وقامت بدفع جالا بعيداً عنه ثم أقتربت منه وهي تشير بـ سباب يدها قائله...
= عيد تاني كده قولت ايه.. أحترمها عيوني انت تؤمر بس يـ وقاص بيه
ثم نظرت لـ جالا قائله...
= انتي يابت قسما بالله لو شوفتك عملتي الحركه دي تاني لهكون دفناكي ودفناه مكان ما أنتوا واقفين وانت أتفادي غضبي يـ وقاص أحسنلك وأتفضلي غيري هدومي دي يلاااا
نظرت حليمه لـ أريج بأبتسامه وهي تتابع مايحدث بتسلية ثم نظرت لـ جالا بغضب وشماته
أقترب وقاص من أريج بهدوء ليقول بخبث...
= عيدي تاني قولتي هتعملي فيا ايه
تقدمت أريج خطوه لتقف أمامه مباشره لتقول ببرود...
= بقول هدفنك مكانك مكان مانت واقف كده
حز وقاص علي أسنانه من جرائتها معه قائلا بحده وغضب...
= دقيقه تكوني غورتي علي أوضتك وأختفيتي من قدامي بدل ما تشوفي وش مش هيعجبك
ألقت عليه نظره ساخره من أعلاه لأسفله ثم وجهت نظرها لـ حليمه قائله...
= يلا يـ طنط أنا ماشيه أتأخرت علي شغلي
رتبت حليمه علي ظهرها بحراره وأبتسامه قائله...
= روحي يـ حببتي ربنا يوفقك ويجعلك في كل خطوه سلامه
أبتسمت أريج بحب قائله...
= ربنا يخليكي ياطنط
تقدمت عدده خطوات للأمام في طريقها للخارج لكن توقفت بمكانها عندما سحبها من يدها بعنف وسحبها خلفه صعد بها الدرج في طريقه لغرفته تحت أعتراضها الشديد ومقاومتها لكن بلا فائدة كأنه لم يستمع لشيء وأكمل طريقة
ألقاها بأهمال علي الفراش سقطت علي ذراعها
وأتجه إلي أحد الأدراج أخذ منهم المفتاح الخاص بالغرفه وأنصرف للخارج غلق الباب خلفه بالمفتاح وهبط لأسفل ثم للخارج مباشره..
أستقل سيارته وقام بتشغيلها لينصرف إلي عمله أستمع لصوتها الغاضب وهي تقف في الشرفه تسب وتلعن به
ألقي عليها نظره أخيره وهو جالس بداخل السياره وأنصرف مغادرا إلي عمله....
..........
تفاعل علي الفصل يـ قمرات بلايك وكومنت عشان يوصل لأكبر عدد من المتابعين وتقديرٱ لتعبي
وأتمني أشوف كومنتاتكم بأراء وتعليق علي الروايه مش بـ تم تعليقتكم بتفرحني جدا
فانز الواتباد تصويت علي الفصل بعد القرأه فضلاً وليس أمراً دعم ليا ❤
- المواعيد:- السبت والأربع
#آية_الرحمن