كان الجرو الصغير يترجف بشدة بحضنها ، كان مغمض العينين و ينتحب بخفوت ، التفتت حولها بسرعة تبحث عن سيارة اجري فمحطة الحافلات بعيدة للغاية و هي خائفة علي هذا الجرو الصغير . فتحت الهاتف و تبحث بين التطبيقات عن اوبر حتي تطلب سيارة و لكن قبل ان تفعل حتي سمعت بوق سيارة خلفها التفتت برأسها لتجد سيارة تتوقف بالقرب منها و الاستاذ نواة برفقة حبيبته كاميلا بجانبه . " ماذا تفعلين هنا ؟ اليس هذا موعد المدرسة ! " قال الاستاذ موبخًا فهي كانت تقف علي الرصيف الموازي الي نافذته في السيارة . " وبخني لاحقًا … انت بالطريق الي المشفي اليس كذلك ! هل يوجد طبيب بيطري هناك ؟ " قالت بسرعة و هي تفتح باب السيارة الخلفي و تصعد بالسيارة . " نعم ، نعم يوجد مبني بجانبنا للطب البيطري ! " قال ينظر اليها هو و حبيبته . " حسنًا لنذهب بسرعة . " قالت و فتحت معطفها تريه الجرو الصغير بحضنها قبل ان يتحدث الاستاذ نواة و كانت ثوا

