" نعم .. " ضحكت ، " انها انا .. " اقتربت تمسك بيده لتضعه علي خصرها ، " لارا سيفان . " وضعت يديها علي كتفه و هي تعبث ب*عره . " لست ع***ة ... " اردفت تنظر الي عيناه بعمق ، " انا لم يلمسني احدًا ... " تن*دت و هي تميل بجسدها لتقترب منه اكثر حتي اصبح لا يفصل شيء بين وجهيهما ، " سوا حبيبي ... " لم تفارق عينه شفتيها التي تقترب بشده منه " سواك ... انت . " تلاقت شفتيهما بقبله صغيره ، مجرد تلامس بين شفتيهما . و كانت لارا اول من يبتعد ، " و لكن ... انت لم تعد حبيبي .. انت لا تتذكرني .... " اردفت و هي تبتعد عنه حتي تذهب من حضنه و لكن .. يده اليسري التي امسكت بخصرها بشدة و اليمني التي ذهبت الي رقبتها ليقربها منه و يلصق شفتيه بخاصتها ، و يقوم بتقبيلها بهدوء ، يحرك شفتيه ضد خاصتها بهدوء و بطء كما لو ان وقت العالم كله بين يديه ، يقبلها ليروي عطشه من شفتيها ، يحرك شفتيه ضد خاصتها بحب فتاره يقبل العلوية

