75

1141 Words

" مرحبًا لارا . " ان تكون شبه والدك لحد كبير هذا مؤذي لقلب قد ابتعد عن من يحب لفترة طويلة و ليس فقط ابتعد بل علي يقين انه لن يستطيع ان يقترب منه مجددًا . " مرحبًا سيد مالك . " اردفت بهدوء و ردت له الابتسامة ذاتها . هي لم تتفاجأ حقًا بوجوده في هذا المنزل فمنذ بدأت المحاكمة كان يأتي كل يوم اليها و لا ننسي زيارته لها بعض الاحيان في المشفي . كانت ابتسامته التي ورثها ابنه منه و عيناه العسلية الجميلة ترسل لها بعض الامان و الشعور بالحنين لحبيبها . جلست علي الاريكة المقابلة له و هي تبتسم بخفه ربما سعيدة لرؤيته او ربما تزيفها امامه ، لا احد يعلم ! . " اتيت للاطمئنان عليكِ ، كيف حالكِ ؟ هل انتِ بخير ؟ " اردف باهتمام و ابتسامته الحنونه لم تفارقه ، " بخير ، للتو عدت من المشفي ، تبقي فقط القليل حتي انزع هذا الشيء المزعج عن يدي . " اردفت براحة و هي تتحدث اليه . علي ع** زوجته ، كان حنون

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD