مر الوقت سريعًا و مرت عشية عيد الميلاد و ربما كانت تلك اول مرة تضحك لارا من قلبها ، فبحق الذهاب للتزلج و الخروج يوميًا بمكان جديد لقضاء وقت ممتع برفقة الفتيان و ميا و ايلينا . كانت الابتسامة الجميلة لا تفارق وجهه لارا الحزين ، كان الامر جميل فهي تبتسم من قلبها و لكن المشكلة كانت تكمن بعينيها … عينيها الخضراء الحزينة ، التي فقدت بريقها و لم تستطع استعادته حتي مع ابتسامتها الجميلة التي كانت ترسم علي وجهها و صوت ضحكتها العالي ، و لكن سوف يظل بداخلها جزء م**ور … و ليس كل ما ي**ر يعود كما كان … ربما يصبح اجمل و ربما يتحول للاسواء . كانت ليلة السنة الجديدة ، بضعه ساعات و سوف تنتهي هذه السنة و قد وعدت ذاتها انه عندما تاتي الساعة الثانية عشر ليلًا سوف تأخذ نفس عميق و تبتسم لتبدأ سنة جديدة و هي واثقة من نفسها و مستعدة لان تتخطي كل ما مرت به و اول خطوة سوف تفعلها هو استنشاق هواء نظيف بمكان جديد .

