" الهي لا تكن متحفظ هكذا ، ثم انه اخذ الاذن مني لذا لا تقوم بهذه الدراما الان . " قالت والدته و هي تض*به بخفة علي مؤخرة رأسه . " حسنًا لنذهب الان ، امامنا طريق طويل حتي نصل الي مكان الحفل . " قال لوي و هو يقوم بجر الذين ليس لهم رفيقات معه و حين اقول ليس يهم رفيقات اقصد ( ليو و براين ) خرج الجميع من غرفة المعيشة و لم يبقي سواهما ، كان يقف بدون حركة امام الاريكة التي كان يجلس عليها ينظر الي جانب الباب حيث تقف هي .. الفتاة التي يحب . " امم ؟ الن نذهب ؟ " قالت و هي تنظر اليه ببعض التوتر بينما تتحرك يمينًا و يسارًا " اه نعم سوف نذهب . " أجاب فور ان افاق من شروده و نظر اليها . " أمم .. انا .. اظن اني شردت قليلًا . " قال و اقترب بخطوات بطيئة ليقف امامها . " لاحظت ذلك . " اجابت ببعض التوتر كما لو انها اول مرة تقابل جاستن بحياتها . " فقط ان الامر .. هو انك تبدين .. " قال و قبل ان يكمل كلامه

