89

1215 Words

" لارا هل انتي بخير . " قال جاستن الذي اتي راكضًا حين انصل به براين و اخبره بما حدث . " نعم نعم انا بخير لا تقلق . " قالت بهدوء و هي تمسك بيده التي وضعها علي وجهها ، بينما عينيه تتفحصها بسرعة و تتاكد انها بخير و ان ليس بها اي اصابات . " الهي ، لقد قلقت بشدة . " قال و قام بمعانقتها بخفه و هي بادلته العناق ايضًا فكانت بحاجة اليه اكثر من حاجته له . اغلقت عينيها و هي تسند رأسها علي كتفه ، و يديها تحاوط خصره بخفه ، كانت تشعر بالتعب من الذي مرت به طوال اليوم ، كان يوم حافل بالمشاحنات ، بينما هو اراح رأسه علي خاصتها و يقوم بتحريك جسده يمينًا و يسارًا بخفه كمن يحاول ان يضع رضيع للنوم . " هل انتما بخير ؟ " كان ذلك صوت كاميلا التي اتت حتي تتفحص لارا حتي تتأكد انها بخير . " نعم . " قالت لارا و هي تبتعد لتجلس علي سرير الكشف المتواجد بمكتب كاميلا. " احضرت لكِ بعض الملابس بعد ما اخبرني براين ب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD