116

1475 Words

كان ذلك الحديث الأخير بيني و بين براين هو نهاية الموضوع ، لم يتحدث أحد في المنزل عما حدث و لم يقول احد شيئًا ، فقط اعتذارات صغيرة كانت ترسل الي غرفتي فقط لانهم خائفون من مواجهتي . الأمر كان مضحك للغاية رؤية ليو يركض في الردهه للسلم بسرعة حين فتحت الباب و هو كان علي وشك ترك الحلوة امام باب غرفتي قبل أن يذهب الي النوم . لم أعرف اني مخيفة لهذه الدرجة من قبل ! تناسيت ما حدث ، حتي استطيع أن اذهب الي العمل في اليوم التالي فأنا لن اجعله ي**ب هذه الحرب الذي بداها هو بنفسه ، كان يجب أن اذهب الي الشركة بكل ثقة فليست لارا ستيفان من تخلط العمل بالحياة الشخصية . يجب أن أكون محترفة بعملي . كانت هذه الجملة التي كنت أرددها طوال الطريق من المنزل الي المكتب و من المكتب الي الموقع و من الموقع للمكت مجددًا و من مكتبي الي المصعد و الأن ... أمام مكتبه هو .. لقد اعترض امس أني لا أتي و ابلغة بالمستجدات . ه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD