المكان : الطاولة الرخامية بمنتصف المطبخ . الزمان : الساعة الثامنة صباحًا . الصوت : اصطدام المعالق بالاطباق و رنة انتهاء المايكرويف ، تكه التوستر ، احتكاك المقاعد بالأرض ، قرمشة الجبن اثناء دهانه علي التوست المحمص ، صوت ارتشاف القهوة من الاكواب . لم يكن أي من المجتمعين حول تلك الطاولة الصغيرة بمنتصف المطبخ ، التي تشبه الجزيرة ، يتحدث بل كان كل منهم منشغل بأكل فطورة و ينتهي منه حتي يذهب الي عمله . كان ذلك واحد من الروتين اليومي للسبع فتيان منذ ان انتقلوا للعيش سويًا في منزل واحد كبير .. و حين أقول كبير ، فأعني انه ضخم .. لذا يمكنني ان اصحح كلمة منزل و أقول قصر .. نعم قصر انها الكملة الأنسب لوصف هذا المنزل . " صباح الخير . " صوت مبحوح من النوم قد جعل الفتيان يرفعون نظرهم من هواتفهم او طعاهم و ينظرون الي الذي دخل الي المطبخ . شعر قصير اشعث مبعثر و اعين نصف مفتوحة ، احدي يديها تفرك عيناها

