الفصل الخامس عشر #التوأمان
تحولت كل ظننها الي شك كبير .. تعلم أن يوجد شئ يدور خلفها .. كانت شاردة زهن تفكر في افعال هشام ابنها وكلام ابنتها مراد واختفاء نور كل هذا كان يدور في زهنها وشكها بكل هذا يرتبط بأبنها علي ... دخل هشام غلي ولدته التي جالسه في شارفة شاردة .. جلس أممها وهو يهاتف بمرح : صباح الخير يا ست كل
هشام : كويس أن لقيتك صاحبة كنت عايز حضرتك قي موضوع مهم جدا
صافية: يخص اخوك مش كده
تن*د بحزن وهو ينفي : لا يا ماما يخصني انا
زهر الحزن علي وجها وهيا تسألة : موضوع ايه
هشام : موضوع جوازي
.....................................
كان تستمع لهم قي الاجتماع سري الذي يخطط للقبض علي الصياد ... نظرت في ساعة عندما تذكرت موعد هشام ثم نظرت لرأفت وهيا تغمز له ... فهم راڤت أن مفرود أن تذهب .. ابتسم لها لكي تذهب وسريعا تسلست شرين الي خارج ركدا الي مطعم كي توصل قي المعاد
..................................
نهضت صافية عندنا شعرت بافرحة وهيا تقترب من هشام : مبروك يا هشام مبروك بحبيبي
هشام : يعني معندكيش مانع يا ماما
صافية: ده موني عيني يا عشان افرح بيك انت واختك
هشام : مدام كده انا هفتح معاه الموضوع ولو وفقت
هنروح نطلبها في اسرع وقت
صافية: وهوا كذالك انت شد حيلك معاها وسيب الباقي عليا
هشام : طيب وعم سعيد
أطلقت تنهيدا حارة ثم جلست علي كورسي وهيا تسألوا: ربنا معاه بقي ... هو مفيش اي اخبار عنها يا هشام
هشام : ها لالا مفيش ثم نظر في ساعة عندما تحس بالارتباك ثم نظر لوداته : انا لازم امشي زمان شرين وصلت
صافية: ماشي يا حبيبي ابقي طمني
قبل يداها ثم رأسها وهو مبتسم : حاضر يا امي
سلام ثم ذهب سريعا .. أعادت صافية الي شرودها وحزنها في ولدها الذي غاب عنها أكثر ٢٥ عاما
...............................
ابتسمت شرين بخجل وهيا تخفض رأسها : فاجأتني يا هشام
هشام : بحبك يا شرين بحبك من اول يوم شوفتك قيه وبتمني اكمل حياتي معاكي
شرين : انت لحقت تعرفني ولا تحبني
هشام : ربنا عالم الي في قلبي
شرين : هشام انا
قطعها هشام وهو يقترب منها غلي الكورسي المجاور : انتي ايه يا شرين قولي ارجوكي صرحيني بمشعرك
نظرت له شرين وهيا تشعر بالحرج : انا مش هنكر أن مشدودا ليك ومرتاحة معاك بس
هشام : بس ايه
شرين : في حاجات يا هشام لو عرفتها معرفش سعتها قرارك هيبقي ايه
هشام : حاجات ايه يا شرين
شردد شرين عندما يعلم أنها المكلفة بالقبض علي أخيه الوحيد ماذا يكون قرارة عندما يعلم
ظل ينده عليها بغضب : شرين
انتبهت شرين له ثم عادد تنظر له وهيا تبتسم : انا موافقة بس بشرط
ظهرت الفرحة علي وجه وهو يسألها بالهفة: شرط ايه
شرين : هنأجل موضوع جواز ده شواية .. بس ده ميمنعش أننا نتخطب
هشام : ونأجل ليه
شرين : معلش يا هشام أنا لازم اعرفك وانت كمان تعرفني اكتر
هشام : وانا موافق
شرين : وهوا كذالك يا حضرت رائد
...................................
كان تقف في نافذة المغلقة بالحديد انظر لشارع الذي اشتاقت إليه .. اقترب منها يهمس في ازنيها : وحشك
ابتعد سريعا وهيا تنظر خلفها : هو مين ده
الصياد : الشارع
نور: طبعا مش محبوسة عنه
ابتسم وهو يقترب منها : حقي
نور: هو ايه الي حقك
الصياد : حقي احبس الجمال ده كلوا بعيد عن الناس
ضحكت بسخرية وهيا تضع يداها علي وسطها : لا والله
الصياد : انا اول مرة اقابل بنت زيك شجاعة وطيبة في نفس الوقت
نور: كتر خيرك
الصياد : انا عمري ما اديت سري لحد يا نور غيرك
نور: عشان كده حبسني
تغيرت ملامح وجه بعد ما شعر بالألم : ده لمصلحتك
اقتربت منه تسألوا بخوف : مالك
جلس الصياد غلي كورسي وهو يمسك بطنه بألم : دي شكلها كريزت كلا الي بتجيلي
نور: هو تعبان
نظر لها والعرق يملأ وجه : هتيلي الحقنة من جوة بسرعة
ركدت نور لغرفته تبحث عن الحقنه ..ظلت تبحث ولم تعثر علي شيئ .. عادت له وهيا تبلغه : مفيش اي حاجة
ظل علي يصرخ بقوة من شدد الألم ... وضعت يداها علي فمها بخوف وهيا تفكر ماذا تفعل له
................................
نزلت قوات الاقتحام تسخبي قريبا من منزل ينتظرون معاد صفر ... كان يجلس في سيارة يراقب المنزل وهو يتحدث مع شرين التي جالسة يجوارة
مراد : يعني انتي موافقة غ*ي هشام يا شرين
شرين : مش هتلاقي احسن مش هشام بس يا تري هشام هيقدر يكمل معايا بعد ما يعرف
قطعها مراد وهو ينظر لها : طبعا لازم يسامحك ده شغلك
ومهمتك يا شرين
شرين : متعفيني انا من مهمة دي
مراد : بالبساطة دي عايزة تنسحبي يا شرين يااه ده انتي بتحبي هشام اوي
شعرت بالحرج وهيا تخفض رأسها : انا انا
ضحك مراد عليها ثم عاد ينظر للمنزل :انا ممكن اعفيكي واكلفك اي ظابط تاني بس هل انتي هتبقي مبسوطة
فكري يا شرين كويس
........................
كان يصرخ وهو يعض في الأرض .. اقتربت منه
نور وهيا تبكي بخوف : يا نهار اسود اعمل ايه اعمل ايه
ثم سألته : هو قي حقن معينه بتخدها
كان يعض في يداه وهو ينظر لها : أيوة ايوة
نهضت سريعا تركد لغرفته تبحث عن الحقن أو اي روشته
حتي وقع أمام عيناه ورقة بأسم الحقن ... اخذت الورقة ثم عادد للخارج تقترب منه تبحث عن مفتاح
حول يبتعد عنها هو يصرخ : مش هتمشي
اخذت نور المفتاح من جيب البنطلون وهيا تنظر له : انا نزلا اجيب دوا ده وحاية بسرعة ثم قامت لكي تؤكد للخارج ظل ينظر لفرغها وهو يصرخ بقوة
ينده علي اسمها : نوووووور
#جهاد_محمد
#التوأمان