الفصل الرابع عشر

925 Words
الفصل الرابع عشر #التوأمان توقف تمام الغرفة وهو يأمر العسكري بهبته المعتادة : افتح يا بنتي العسكري : مين حضرتك انا اللوي مراد .يا عسكري ادي العسكري التحية ثم افتح الغرفة سريعا دخل مراد الغرفة ليقع عيناه ابن أخيه يقف أمام نافذة مساء الخير يا حضرت الرائد نظر هشام خالفة .. اتسعت ابتسامته : عمو مراد مراد : قولت مش بتسأل .. اجي أسأل علي ابن اخويا اقترب مراد من عمه وهو يحتضنه : نورت يا عمي مراد : بنورك يا حضرت رائد .. ثم جلس الاثنين مقابل بعض مراد : عامل يا هشام هشام : الحمدالله يا عمي ... انا كنت هكلمك مراد : عارف يا هشام هشام : عارف ايه يا عمي مراد : علي .......... ........ كان تعمل الغداء وهيا تفكر في الهروب أو اي شئ يسعدها أن تهرب من هنا .. كانت تفكر ماذا تفعل وفي هذا الشخص الغريب تحدث نفسها بحيرة هتعملي ايه يا نور مع المجنون الي برة ده ...ده شكلو مجرم غير هو صحيح طبق الاصل من هشام بس فرق بينهم بين سما والأرض .. هشام حاجة تانية ثم تتهدد بحزن " هشام يا تري عامل ايه وبتفكر فيا ولا مش فارقة معاك جلست علي كورسي أمام طاولة وهيا تبكي بحزن : اكيد مشغول مع الي اسمها شرين اعمل ايه يا ربي عشان أخرج من هنا ... انا لازم اخدو علي قد عقلوا واحسسو أن مستحيل افتح بوقي بكلمة يمكن يسبني واخلص بقي من سجن ده ......................... جلس علي مكتبه وهو يصرخ بقوة : يعني علي موجود لسه عايش فعلا مراد : للاسف أيوة جلس هشام وهو ينظر لعمة بحزن : للاسف .. ليه يا عمي مراد : ليه دي مش هعرف اقلهالك دلوقتي ... غيزك تظبر لحد ما اجي انا واقولك كل حاجة هشام : يعني ايه يا عمي مش عيزني اطمن غلي اخويا الي غايب عننا ٢٥ سنه مراد : يبني افهم انا خايف غلي مصلحتك انت ولدتك وأختك مش لازم علي يظهر دلوقتي هشام : طيب ليه في ايه مراد : في حاجات كتير سر مينفعش تعرفها وبعدين لازم تثق فيا شواية هشام : يا عمي قطعة مراد وهو ينهض : مفيش عمي ده أمر يا حضرتك ظابط مدورش ولا تحاول تعرف عنه حاجة ... فاهم هز وجه بحزن وهو ينحيه : حاضر يا عمي مراد : يلا بقي ... أمر العساكر الي عندك يجيبوا راهب هشام : راهب مراد : لازم أحقق معاه بنفسي .. يلا يا هشام هشام : حاضر يا عمي حاضر ........................... وضعت الغداء علي طاولة أمامة ثم نظرت له بغضب : الاكل جاهز .. اي طلبات تانية ابتسم لها وهو يأمرها بالجلوس ... رفضت نور وكدا أن تذهب أوقفها علي وهو يمسك يداها يتوسل لها برجاء : ارجوكي تن*د بديق ثم جلست لكي تنفذ خطتها من الاقتراب منه و**ب ثقته لكي يفك أثرها بدأ علي في طعام وهو مبتسم ولأول مرة يشعر براحة والأمان .. نظرت له بحيرة ثم سألته : انت عمرك ما اكلت مصري نظر لها بحزن وهو يأكل : ٢٥ سنه نور: من ساعت ما بعد عنهم علي: أيوة نور: ليه علي: ليه دي كتيرة اوي ... انا بقالي ٢٥ سنه محروم من عيلة والحب ولمة والصحاب والأكل الحلو ده شعرت اتجاهوا بشفقة ثم سألته بحزن : طيب ليه مترجعش لحضنك ولدتك وأخوك واختك رمي معلقة بعد ما ظهرت عليه الحزن : عشان مصلحتهم لو ظهرت في حياتهم هبقي لعنه عليهم نور: تقصد ايه انتبه الصياد لنفسه ثم نظر لها بغضب : مقصدش اتفضلي امشي قامت نور وهيا تشعر الغضب منه ثم صاحت بيه : هو انت مجنون مرة تكون كويس وحنين وعاقل ومرة تكون قاسي وشيطان علي: انا الاتنين واحسلك لما يحضر شيطان تبعدو اتفضلي نظرت له بديق ثم ركدت الي غرفتها ظهرت شبه ابتسامة علي وجه ثم أكمل طعامة ......................... كان يجلس ينتظر تحقيق معه حتي استمع غلق الباب نظر خولة وهو يسأل : مين ابتسم مراد وهو يجلس أمامة : مراد ضحك راهب بسخرية وهو يقترب وجه من مراد : ياااه اخيرا مراد :ايه كنت مستنيني راهب : ٢٥ سنه منتظر المقابلة دي اقترب منه مراد وهو يصرخ بيه : عملت كده ليه يا راهب راهب: عشان انتقم منك ومن اخوك .. عشان اعرفكم أن ممكن يجي من صلبكم ويبقي زينا .. مش بس كده لا ده كمان هيخلص عليكم واحد واحد قبض مراد علي ملابسة وهو يصرخ بيه بقوة : اه يا كلب يا واطي انا هدفهك ثمن الي عملته راهب : مش هتقدر يا مراد بيه ... الناس هناك مستنيينك لما يخطفك ابن اخوك الغالي الصياد تركة مراد ثم صرخ بالغسكري ... دخل العسكري سريعا الي مراد وهو يأدي تحية : تحت امرك يا فندم مراد : خدو كلب ده للحجز نهض راهب وهو يمسك في العسكري يبتسم بخبث ربنا معاك يا مراد بيه ... اشوف وشك بخير ثم ذهب راهب مع العسكري بينمي جلست مراد يفكر في خطة القبض علي الصياد واختفاء راهب بعيدا عن هنا ................................. وضعت رأسها علي وسادة بعد يوم متعب ... تذكرت هشام الذي تركته في حيرة كبيرة ... اخذت الهاتف تتصل بيه وبعد ثواني ظهر صوته الصارم : اهلا شرين : ايه اهلا دي .. مالك يا هشام هشام : ابدا شرين : متزعلش يا هشام والله كل حاجة مخبياها عنك غصب عني انت عارف تعليمات هشام : عارف يا شرين شرين : هتفضل زعلان كده هشام : هفضل زعلان لحد متصلحيني ضحكت برقة : واصلحك ازاي هشام : تتغدي معايا بكرا لأن قي موضوع لازم اتكل معاكي فيه شرين : موضوع ايه هشام : بكرا تعرفي شرين : مش عارفة لو كنت هقدر هشام : هتقدري .. ده موضوع حياة أو موت !!شرين : ياااه .. موضوع ايه ده هشام : هتعرفي بكرا ... تصبحي علي خير ثم اغلق هشام الهاتف ... وضعت شرين الهاتف بحورها ثم ظهرت الابتسامة علي وجها وهيا تشعر بسعادة معه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD