الفصل الثالث

1124 Words
#التوأمان #الفصل_الثالث امسك هشام يد أخيه التوأم ثم عبر بيه الشارع الذي مليئ بالزحام السيارات " توقف هشام وعلي امام محل الحلويات " نظر الصاغريين بتشهي الي الحلويات التي كانت معروضة خلف الزجاج " اقتربت صافيه والدتهم ومعاها زوجها شريف يقتربون من الصاغريين المشاغ*ين صاحت بيهم صافيه بنزعاج : هشام علي استدار الاثنين ينظرون إلي ولدتهم بخوف " أكملت صافية حديثها الغاضب : انا قولت مليون مرة لما تنزلوا من العربية متتحركوش خفضت هشام رأسه بخجل بينمي ظل علي ينظر لها بدون اي رد فعل اقترب شريف من زوجته : خلاص يا صافي احنا في الشارع نظرت صافية لزوجها بغضب : يعني مش شايف ولادك لو كان جرالهم حاجة وهما بيعدو الشارع " كان هيبقي ايه الموقف يا سيادت العقيد نظر شريف لصاغريين ثم عاد ينظر لزوجته : خلاص يا صافي لينا بيت " احنا في الشارع مش عايزين فضائح عادت صافية تنظر لأبنئها بغضب : اتفضل انت هو قدامي وعقاب ليكيم مفيش حلويات نظر هشام لأخيه بحزن بينمي خفض علي وجه الي الارض يمنع دموعة وضعفة امامهم عادت صافية الي السيارة بينمي اقترب شريف من اولادو وهو يبتسم لهم : متزعلوش " وانت يا علي متزعلش هجبلك الحلويات الي انت بتحبها بس اوعدوني مش هتكرر تاني ابتسم الصاغريين ثم تحدثوا بصوت واحد : نوعدك يا بابا ابتسم لهم شريف ثم دلف الي محل الحلويات نظر هشام لأخيه : مس تزعل يا علي بابا خلاث هيجيب لينا حويات الي انت بتحبها ابتسم علي وهو ينظر لأخيه بسعادة : هنكلها انا وانت كلها ضم هشام أخيه بقوة : هنكلها كلها انا وانت هشام هشام " انتبه هشام الي مص*ر الصوت التي كان يصيح بأسمه : احمد جلس احمد صديقة وهو ينظر له: ايه يبني سرحان في ايه نهض هشام من علي مكتب ثم ذهب إلي نافذة ينظر منها : سرحان في ذكرياتي احمد : اخوك بردو ابتسم هشام وهو يتذكر صورة أخيه : هو في غيرة احمد: ياه يا هشام لسه بتفكر فيه " يبني ده عدي اكتر من ٢٥ سنه استدار هشام ينظر لصديقة : حتي لو عدي ميت سنه عمري ما هنسي اخويا يا احمد " ده توامي ونصي الي بيكملني احمد: طيب ممكن تفوق من قصة اخوك وتخلينا في شغلنا عاد هشام يجلس علي مكتبه ثم نظر لصديقة : خير يا احمد احمد : في حاجة غريبة حصلت وهتحصل هشام : حاجة ايه احمد : مقر المخابرات أص*ر أوامر أن في واحدة هتيجي تحقق مع راهب نهض هشام بغضب وهو يصرخ بيه : هيا مين دي الي تحقق مع راهب وانا موجود احمد : اهدي يا هشام هشام : اهدي ازاي " هما عارفين ان انا الي مسؤول عن راهب وانا الوحيد الي بحقق معاه احمد: الأوامر يا احمد ومنقدرش ن**رها وبعدين تليقها بنت كده عايزة نسبت نفسها قدام الجهاز خبط هشام بيداه علي مكتب بخضب : مش علي حسابي انا هشام شريف " اصغر مسؤول لأكبر سجن هنا في البلد ........................................... ركن هشام سيارتة في الجراچ ثم نزل منها وهو يغلق الباب بغضب " رقبته نور التي كانت تقف كل يوم في معاد التي يأتي منه من العمل " مر من امامها وهو لم يرا أحد غير غضبه الذي أمامة " اقترب منه نور سريعا تسألة بفضول : هشام بيه استدار هشام ينظر لها : نعم يا نور نور: في حاجة يا هشام بيه هشام : حاجة ايه نور: معرفش حساك مدايق أو زعلان من حاجة والله وانتي كمان بتخدي بالك وبتحسي " قلتها مرام وهيا تقترب منهم عضت نور الي شفتيها لكي تحاول منع خجلها من اندفعها في سؤالها له : اهلا يا مرام مرام : مرام هانم نظرت لها نور بخبث : حاضر يا مرام هانم هشام : مرام مرام : في ايه يا هشام " مش هيا دي الحقيقة " انا مرام هانم وهيا نور بنت البواب الي بيخدمنا صرخ بيها هشام بغضب : مرام منعت نور دموعها من الهبوط وهيا تحاول رد الإهانة لها : الشغل مش عيب يا مرام هانم " العيب اننا نطنتط علي الناس واحنا ولا حاجة صاحت مرام بغضب وهيا تقترب منها : تقصدي ايه قصدك انا ولا حاجة امسك هشام يد مرام ثم جزبها معه بالقوة وهو يصرخ بيها : تعالي معايا " قدامي علي جوة انهارت دموع نور علي وجها وهيا تركد الي غرفتها البسيطة التي تحمل معاها كل همومها وحبها الكبير الي حب عمرها هشام ....................................... ‏ ظل ينظر إلي المكان الذي سوف يجلس فيه شهور اقترب منه الممرض وهو يهاتف : ايه رايك بقي يا باشا شقة زي الفل اقترب من النافذة ينظر إلي الشارع وهو يسألة: قولتلي اسمك ايه الممرض : خدامك حسن يا باشا استدرا ينظر له وهو يرسم ابتسامة خفيفة :اسمع يا حسن انا بحب الهدوء ومبحبش الوش ولا الكلام الكتير يعني مش عايزك تنط فوق دماغي كتير " لما اعوزك هلاقيك حسن : هتلقيني ازاي بس يا باشا " صعب انا لما بختفي محدش بيقدر يعتر عليا ابتسم بسخرية وهو يضع انملة اسفل دقنه : مش انا يا حسن انت لسه متعرفش بتتعامل مع مين حسن : مع مين عدم المأخوذة يعني يا باشا وضع يداه في جيوبة وهو يسلط عليه نظراته القاتلة : انا الصياد " فاهم يعني ايه الصياد ابتعد حسن بخوف من نظراته ووجه الذي دائما طنقلب في غمض البصر : فاهم يا صياد صياد : ارحل " ولما اعوزك هجيبك حسن : تحت امرك " سلام يا باشا تابع صياد حسن الذي ذهب في ثواني من أمامة جلس صياد وهو يفكر بتركيز كبير في أول خطوة يفعلها لكي ينجح في مهامته ..................................... صرخ بيها هشام وهو يرمي المفاتيح علي طاولة : انا نفسي اعرف هتبطلي شغل العيال ده امتي بقي صاحت مرام وهيا تنظر له بغضب : انا مش عيلا وبعدين انا نفسي اعرف محموق عليها اوي كده ليه قبض هشام علي يداها بقوة. وهو مزال يصرخ بيها : انتي قللت الادب فعلا وشكلك بقي عايزة تتربي من اول وجديد يا مرام مرام : ابعد عني يا هشام هشام : مش هبعد عندك الا لما تعتزري ليا ولنور شهقت مرام بفزع وهيا تصرخ : عيزني انا مرام بنت اللوي شريف تعتزر لبنت زي دي " بنت البواب دفعها هشام علي الأريكة ثم همس بصوت منخفض : بنت البواب دي " متقلش عنك حاجة. بعدين انا نفسي اعرف انتي حطاها في دماغك ليه مرام : تطلع مين دي اصلا عشان احطها في دماغي " فوق يا هشام فوق في ايه يا ولادك " قلتها صافية وهيا تقترب منهم نظر لها هشام وهو يحاول كتم غضبه : مفيش حاجة يا ماما اقتربت مرام من ولدتها ثم تحدثت بخبث : لا في يا ماما ابنك المحترم بيضربني عشان نور هانم نظرت صافية لهشام : حقيقي الكلام ده يا هشام هشام : يا ماما بنتك مستفزة ديما بتتعامل مع البنت بطريقة مهينة مرام : يا سلام " وايه بقي الي مزعلك ولا يكون زعلان عشانها هشام : تقصدي ايه ابتسمت مرام بخبث وهيا تخفي نفسها خلف ولدتها : اقصد انك بيك وبين البنت دي حاجة يا هشام بيه انا سمعت من بنفسي لما وعتها تشغلها معاك " وكمان سمعتها لما قلتلك يا حبيبي ......... #التوأمان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD