اشتقت لك

1127 Words
أخذوا دارك إلى النظارة و بقى هناك الليل كله في الصباح استيقظت ميرا و ارتدت ملابسها و ذهبت مباشرة إلى الشركة كي تلتقي بأخ الشخص الذي قتله دارك دخلت ميرا إلى الشركة بكل هيبة و قوة و لم تخلو نظرات البنات من الحقد و نظرات الرجال من الخبث، لكنها تجاوزتهم و ذهبت لمكتبه ( لإنه اشترى بعضا من الأسهم) دخلت ميرا لمكتبه بدون إذن لتقف أمامه مباشرة و هي غاضبة ايفه : اوه ميرا، مرحبا بك، اجلسي.. بكل صراحة لم أكن اتوقع قدومك، لكن توقفي لأخمن.. أتيتي لأنك تحبيني قالها ايفه لتأخذ ميرا نفسا عميقا محاولة تهدئة نفسها ميرا : ستسحب شكواك، وستغرب من هذه الشركة ايفه : ليس لدي نية بهذا ابدا، هل لد*ك مشكلة و أيضا هذا الرجل قتل اخي، وبرأيي عليك الإبتعاد عنه قالها ايفه لتضع ميرا يديها على المكتب ميرا و هي تجز على أسنانها : المشكلة هو انت، لقد ذهبت و رفعت شكوى على الزعيم هنا، ستسحب شكواك ايفه : بالواقع يمكنني التفكير لكن بالمقابل ليقف و يقترب من ميرا حتى أصبحت انفاسهما تتخابط مثلا كتناول الطعام معك، و يمكننا التعرف على بعضنا اكثر، ما رأيك؟ ميرا وهي رافعة لحاجبها : لنتناول الطعام؟ ايفه : هكذا بالضبط عند دارك كان دارك يمشي ذهابا و ايابا بغضب حتى فتح الباب لينقل ناظره إلى هناك ليرى ميرا داخلة و في يدها الاغلال! ما إن رأت ميرا دارك حتى ابتسمت في وجهه دارك بإستغراب : ااا، ميرا؟ لتلوح ميرا له و تقول : مرحبا دارك دارك : ماذا تفعلين هنا؟ ميرا : ااااا، لقد حصلت حادثة صغيرة من ثما نقلت ناظرها الشرطي الذي ادخلها و أغلق الباب لتكمل شكرا لك دارك ببرود : ماذا حصل، اي حادثة؟ ميرا : دارك اشتقت لك، وايضا المساعدة دائما مع مديرها، وايضا هناك وقت لم نتكلم مع بعضنا البعض لتجلس و يغلق دارك عيناه بغضب و وضع يده على رأسه ميرا : المكان بارد هنا، وهذا جيد لأن الطقس في الخارج ساخن دارك : ميرا، قولي لي، قولي، ماذا فعلتي و تخفين عني؟ ميرا : دعنا لا نقل إخفاء، لنقل اننا قدمنا قليلا كي لا تغضب دارك بغضب : ميرا! ماذا فعلتي لكي لا اغضب، هيا قولي لي، قولي لتنقل ميرا ناظرها الحائط من ثما أعادت ناظرها لأظافرها دارك : ميرا لتشير له ميرا بأصابعها و كأن أقدام تمشي دارك : لا لا، لا يا ميرا، لا بد انك لم تفعلي ذلك، لم تفعلي أليس كذلك، إياك أن تقولي لي انك ذهبت للشركة ميرا : حسنا لا يمكنني القول انني لم اذهب للشركة دارك بعدم صبر : ماذا فعلتي في الشركة ميرا : ااااا يعني، يمكن أن أكون قد **رت رأس ايفه قليلا لتشير له بأصابعها بنسبة قليلة و تكمل قليلا دارك بإستغراب : **رتي رأسه؟ ليكمل بصراخ غاضب لا أصدقك يا ميرا، انا لا اصدقك يا ميرا، هل ذهبتي لمكتبه لتقف ميرا و قد انفجرت في وجهه ميرا بصراخ : اذهب يا دارك، ذهبت بالطبع، ذهبت للشركة كي يسحب شكواه دارك و هو يجز على أسنانه : هه و ماذا قال هو؟ ميرا بصراخ : قال لي لنتناول الطعام كي اسحب شكواي ليغمض دارك عيناه لتكمل ميرا بنبرة هادئة و انا غضبت من ثما نظرت إلى مكتبه و وجدت فوقه مزهرية فأمسكتها و ض*بته على رأسه عدة مرات من ثما.. من ثما انا هنا دارك : قال لك لنتناول الطعام فجأة فتح الباب مرة أخرى و دخل منها زياد و ادم و روز و ميا! ليدخل الشرطي روز و ميا مع ميرا و ادم و زياد مع دارك روز لميا : لم أستطع، لم أستطع عدم تخريب وجهه ميرا : روز؟ دارك : ماذا يحصل هنا؟ ميرا : سأقول شيئا، اذا كنتم كلكم هنا جولي و تالا أين؟ ميا : اا هم عند ايلين و الياس، لا تخافي مرت يومين و خلال هذه اليومين أخرج الياس الكل من هناك في الليل و بالتحديد عند ايلين كانت ايلين جالسة في الغرفة المعيشة تنتظر قدوم الياس فهو قد تأخر، فجأة طرق الباب لتجري نحو الباب لتفتحه و تجد الياس مستند على الحائط و رائحته كرائحة الكحول، لتمسكه ايلين قبل أن يقع و تدخله للداخل لكنه وقع أمام السلالم و نظر لها لكنها رأت شيئا لم تتوقعه، كان يبكي! الياس : احضنيني.. احضنيني و لو لمرة واحدة ليفتح ذراعيه لها و يكمل ارجوك لتقترب ايلين منه وتجلس أمامه الياس : لقد تركني الجميع، لا تتركيني انت ايضا لتسحبه ايلين إلى حضنها عند روز كانت روز جالسة في غرفتها تفكر في حل لمشكلتها، ليقتحم احد الباب و قد كان زياد زياد : هل مازلت تحبينني؟ لتنفي روز برأسها و تقول : الحب، نحن تركنا الحب منذ فترة طويلة زياد : حقا، هل هذا كره؟ روز في نفسها : ليس، اموت من حبك زياد : هذا ليس كره روز : انا نسيتك منذ فترة طويلة.... عندما تخليت عني، تخليت عنك أيضا روز في نفسها : إنني اكذب، لم اتخلى عنك ابدا زياد : حقا؟ روز : انا لا أحبك ليومئ زياد لتقول روز في نفسها : احبك كثيرا لدرجة يكفيني و يكفيك، يكفي ان تمسك يدي لتمتلئ عينها بالدموع و ينتبه زياد لها روز : كل شيء مضى، ليس لدي أي توقع منك لتمسح دمعتها بطرف يدها و تكمل و انا تخلصت من كل مشاعري تجاهك عند ميا كانت ميا تمشي في الغابة لوحدها لكن سيارة ما كانت تتبعها لتقف أمامها فجأة و ينزل منها ادم ل يركبها غصبا عنها ميا : ماذا تريد مني يا آدم ادم : ماذا كنتي تفعلين في هذا الظلام؟ ميا : ما شأنك؟ ادم بصراخ غاضب : ا**تي ميا : لن ا**ت... هل تعلم يا آدم انت كابوسي ادم بصراخ : ميا، ان لم ت**تي سأفرغ هذا صفي راسك قالها و اخرج المسدس من وراء ظهره، **تت ميا بخوف فهي الآن خائفة فهو لم يصرخ عليها ابدا قاد ادم بسرعة جنونية آخذ ميا لكوخها في الصباح استيقظ ادم على صوت إطلاق النار لينظر عبر النافذة و يجد رجال مقنعين محاوطين الكوخ ليوقظ ميا ميا : ماذا، ماذا هناك؟ ادم : حسنا اهدئي، نتعرض لهجوم من ثما اخرج هاتفه و أعطاه لميا و اكمل اتصلي على دارك اخذت ميا الهاتف و هي ترتجف بتحاول الاتصال لكن ميا : لا توجد اشارة قالتها ميا ليلعن ادم تحت أنفاسه ليسمع توقف إطلاق النار ادم : تعالي اقد ذهبوا اخذ ادم يد ميا و خرج لينظر في الأرجاء و يجد شخصان، ليستدير ادم لميا ادم : مهما حصل اركضي من دون النظر وراءك ميا ببرائة : وانت؟ ادم : اركضي فقط ميا ببرائة : انت؟ ادم : انا وراءك.... الآن لتهرب ميا بأقصى سرعة ليلحقها ادم لينظر للوراء و يصوب على شخص، لكن انتهى ذخيرة السلاح، ليلعن تحت أنفاسه، لكن فجأة اطلق شخص النار على ادم! لتتوقف ميا و تنظر ورائها لتجد ادم ملقي في الأرض لتسرع له و تجلس أمامه ميا بصدمة : اا ادم! ليطلق شخص النار لكنه لم يصبها، لتمثل ميا الموت و يذهب الرجلان، لتنظر ميا و تجدهم ذهبوا ميا ببكاء : انا ميا، هل تسمعني؟، أص*ر صوتا، ادم، حسنا تحمل، من فضلك تحمل، تحمل ارجوك ادم : اهربي، اذهبي يا ميا، لقد انتهى كابوسك ايتها المجنونة!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD