أخذوا دارك إلى النظارة و بقى هناك الليل كله
في الصباح
استيقظت ميرا و ارتدت ملابسها و ذهبت مباشرة إلى الشركة كي تلتقي بأخ الشخص الذي قتله دارك
دخلت ميرا إلى الشركة بكل هيبة و قوة و لم تخلو نظرات البنات من الحقد و نظرات الرجال من الخبث، لكنها تجاوزتهم و ذهبت لمكتبه ( لإنه اشترى بعضا من الأسهم)
دخلت ميرا لمكتبه بدون إذن لتقف أمامه مباشرة و هي غاضبة
ايفه : اوه ميرا، مرحبا بك، اجلسي.. بكل صراحة لم أكن اتوقع قدومك، لكن توقفي لأخمن.. أتيتي لأنك تحبيني
قالها ايفه لتأخذ ميرا نفسا عميقا محاولة تهدئة نفسها
ميرا : ستسحب شكواك، وستغرب من هذه الشركة
ايفه : ليس لدي نية بهذا ابدا، هل لد*ك مشكلة و أيضا هذا الرجل قتل اخي، وبرأيي عليك الإبتعاد عنه
قالها ايفه لتضع ميرا يديها على المكتب
ميرا و هي تجز على أسنانها : المشكلة هو انت، لقد ذهبت و رفعت شكوى على الزعيم هنا، ستسحب شكواك
ايفه : بالواقع يمكنني التفكير لكن بالمقابل ليقف و يقترب من ميرا حتى أصبحت انفاسهما تتخابط مثلا كتناول الطعام معك، و يمكننا التعرف على بعضنا اكثر، ما رأيك؟
ميرا وهي رافعة لحاجبها : لنتناول الطعام؟
ايفه : هكذا بالضبط
عند دارك
كان دارك يمشي ذهابا و ايابا بغضب حتى فتح الباب لينقل ناظره إلى هناك ليرى ميرا داخلة و في يدها الاغلال!
ما إن رأت ميرا دارك حتى ابتسمت في وجهه
دارك بإستغراب : ااا، ميرا؟
لتلوح ميرا له و تقول : مرحبا دارك
دارك : ماذا تفعلين هنا؟
ميرا : ااااا، لقد حصلت حادثة صغيرة من ثما نقلت ناظرها الشرطي الذي ادخلها و أغلق الباب لتكمل شكرا لك
دارك ببرود : ماذا حصل، اي حادثة؟
ميرا : دارك اشتقت لك، وايضا المساعدة دائما مع مديرها، وايضا هناك وقت لم نتكلم مع بعضنا البعض
لتجلس و يغلق دارك عيناه بغضب و وضع يده على رأسه
ميرا : المكان بارد هنا، وهذا جيد لأن الطقس في الخارج ساخن
دارك : ميرا، قولي لي، قولي، ماذا فعلتي و تخفين عني؟
ميرا : دعنا لا نقل إخفاء، لنقل اننا قدمنا قليلا كي لا تغضب
دارك بغضب : ميرا! ماذا فعلتي لكي لا اغضب، هيا قولي لي، قولي
لتنقل ميرا ناظرها الحائط من ثما أعادت ناظرها لأظافرها
دارك : ميرا
لتشير له ميرا بأصابعها و كأن أقدام تمشي
دارك : لا لا، لا يا ميرا، لا بد انك لم تفعلي ذلك، لم تفعلي أليس كذلك، إياك أن تقولي لي انك ذهبت للشركة
ميرا : حسنا لا يمكنني القول انني لم اذهب للشركة
دارك بعدم صبر : ماذا فعلتي في الشركة
ميرا : ااااا يعني، يمكن أن أكون قد **رت رأس ايفه قليلا لتشير له بأصابعها بنسبة قليلة و تكمل قليلا
دارك بإستغراب : **رتي رأسه؟ ليكمل بصراخ غاضب لا أصدقك يا ميرا، انا لا اصدقك يا ميرا، هل ذهبتي لمكتبه
لتقف ميرا و قد انفجرت في وجهه
ميرا بصراخ : اذهب يا دارك، ذهبت بالطبع، ذهبت للشركة كي يسحب شكواه
دارك و هو يجز على أسنانه : هه و ماذا قال هو؟
ميرا بصراخ : قال لي لنتناول الطعام كي اسحب شكواي ليغمض دارك عيناه لتكمل ميرا بنبرة هادئة و انا غضبت من ثما نظرت إلى مكتبه و وجدت فوقه مزهرية فأمسكتها و ض*بته على رأسه عدة مرات من ثما.. من ثما انا هنا
دارك : قال لك لنتناول الطعام
فجأة فتح الباب مرة أخرى و دخل منها زياد و ادم و روز و ميا!
ليدخل الشرطي روز و ميا مع ميرا و ادم و زياد مع دارك
روز لميا : لم أستطع، لم أستطع عدم تخريب وجهه
ميرا : روز؟
دارك : ماذا يحصل هنا؟
ميرا : سأقول شيئا، اذا كنتم كلكم هنا جولي و تالا أين؟
ميا : اا هم عند ايلين و الياس، لا تخافي
مرت يومين و خلال هذه اليومين أخرج الياس الكل من هناك
في الليل و بالتحديد عند ايلين
كانت ايلين جالسة في الغرفة المعيشة تنتظر قدوم الياس فهو قد تأخر، فجأة طرق الباب لتجري نحو الباب لتفتحه و تجد الياس مستند على الحائط و رائحته كرائحة الكحول، لتمسكه ايلين قبل أن يقع و تدخله للداخل لكنه وقع أمام السلالم و نظر لها لكنها رأت شيئا لم تتوقعه، كان يبكي!
الياس : احضنيني.. احضنيني و لو لمرة واحدة ليفتح ذراعيه لها و يكمل ارجوك
لتقترب ايلين منه وتجلس أمامه
الياس : لقد تركني الجميع، لا تتركيني انت ايضا
لتسحبه ايلين إلى حضنها
عند روز
كانت روز جالسة في غرفتها تفكر في حل لمشكلتها، ليقتحم احد الباب و قد كان زياد
زياد : هل مازلت تحبينني؟
لتنفي روز برأسها و تقول : الحب، نحن تركنا الحب منذ فترة طويلة
زياد : حقا، هل هذا كره؟
روز في نفسها : ليس، اموت من حبك
زياد : هذا ليس كره
روز : انا نسيتك منذ فترة طويلة.... عندما تخليت عني، تخليت عنك أيضا
روز في نفسها : إنني اكذب، لم اتخلى عنك ابدا
زياد : حقا؟
روز : انا لا أحبك
ليومئ زياد لتقول روز في نفسها : احبك كثيرا لدرجة يكفيني و يكفيك، يكفي ان تمسك يدي
لتمتلئ عينها بالدموع و ينتبه زياد لها
روز : كل شيء مضى، ليس لدي أي توقع منك لتمسح دمعتها بطرف يدها و تكمل و انا تخلصت من كل مشاعري تجاهك
عند ميا
كانت ميا تمشي في الغابة لوحدها لكن سيارة ما كانت تتبعها لتقف أمامها فجأة و ينزل منها ادم
ل يركبها غصبا عنها
ميا : ماذا تريد مني يا آدم
ادم : ماذا كنتي تفعلين في هذا الظلام؟
ميا : ما شأنك؟
ادم بصراخ غاضب : ا**تي
ميا : لن ا**ت... هل تعلم يا آدم انت كابوسي
ادم بصراخ : ميا، ان لم ت**تي سأفرغ هذا صفي راسك
قالها و اخرج المسدس من وراء ظهره، **تت ميا بخوف فهي الآن خائفة فهو لم يصرخ عليها ابدا
قاد ادم بسرعة جنونية آخذ ميا لكوخها
في الصباح
استيقظ ادم على صوت إطلاق النار لينظر عبر النافذة و يجد رجال مقنعين محاوطين الكوخ ليوقظ ميا
ميا : ماذا، ماذا هناك؟
ادم : حسنا اهدئي، نتعرض لهجوم من ثما اخرج هاتفه و أعطاه لميا و اكمل اتصلي على دارك
اخذت ميا الهاتف و هي ترتجف بتحاول الاتصال لكن
ميا : لا توجد اشارة
قالتها ميا ليلعن ادم تحت أنفاسه ليسمع توقف إطلاق النار
ادم : تعالي اقد ذهبوا
اخذ ادم يد ميا و خرج لينظر في الأرجاء و يجد شخصان، ليستدير ادم لميا
ادم : مهما حصل اركضي من دون النظر وراءك
ميا ببرائة : وانت؟
ادم : اركضي فقط
ميا ببرائة : انت؟
ادم : انا وراءك.... الآن
لتهرب ميا بأقصى سرعة ليلحقها ادم لينظر للوراء و يصوب على شخص، لكن انتهى ذخيرة السلاح، ليلعن تحت أنفاسه، لكن فجأة اطلق شخص النار على ادم!
لتتوقف ميا و تنظر ورائها لتجد ادم ملقي في الأرض لتسرع له و تجلس أمامه
ميا بصدمة : اا ادم!
ليطلق شخص النار لكنه لم يصبها، لتمثل ميا الموت و يذهب الرجلان، لتنظر ميا و تجدهم ذهبوا
ميا ببكاء : انا ميا، هل تسمعني؟، أص*ر صوتا، ادم، حسنا تحمل، من فضلك تحمل، تحمل ارجوك
ادم : اهربي، اذهبي يا ميا، لقد انتهى كابوسك ايتها المجنونة!