كانت تشاهد الطريق وهيا تفكر في أهلها التي اشتاقت لهم كثير . . عم الحزن عليها عندما طلبت ولدتها لقألها ولاكن رفض عمرو الا في الإجازة شهرية التي تأخذها فا هما يومان فقط . . تن*دد بديق وهيا تفكر ترك هذه شغلانة المهلكة ولاكن ماذا تعمل بعد ما تترك الشغل معه . فا هو أكبر رجل اعمال ومرتب الذي تأخذه مرتب كبير غير حياتها واهلها . . حولت تأخذ قرار لكي ترتاح من هذا المشقة التي تعبت منها كثير
خمس سنوات زل وإهانة مع رجل عاكز لا يعرف
معني الحنية ولا الحب ولا شفقة . . رجل حاد قاسي
وفي جه الثانية كان هو شارد مثلها في طريق ولاكن كان يفكر في ذكرياته التي وضعت منه رجل قاسي لا يتحمله أحد حتي اهلة . . اغمض عيناه وهو يتذكر
هذه اللية التي غيرت مجري حياته من رجل مرح ويركد في كل مكان الي رجل عاجز لا يري نور ابدا
#فلاش #باك
نزل من سيارته وهو يغلق الباب بقوة ثم ركد إلي داخل وهو في يبحث عنها
كانت عيونة تفترس كل شئ فيها وهيا تتمايع أمام الجميع في الملهي ليلي " نهض امير وهو يحمل كأس الخمر
اقترب من ساحة راقص تسلسل الي بينهم حتي اقترب منها " نظرت له الفتاه وهيا تقفز وترقص مع الموسيقي
بدأ امير في الاندماج مع الموسيقي وبدا رقص امامها
تعالي اصوات اكثر وصراخهم مع الموسيقي " وضع امير كأس الخمر علي فمه دفعة وحدة ثم اقترب منها وهو يغمز لها " ضحكت الفتاه بتمايع وهيا ترقص
وضع يدو علي يداها ثم جزبها معه بعيدا عن ساحة رقص بينمي كان عمرو يبحث عنها مثل مجنون
ظل في يبحث عنها حتي رآها في اركان هذا المكان اللعين قي أحضانه وهيا سعيدة بهذا . . بلع ريقة بعد ما احس غظة قلبه . . صرخ نادها عليها : نسمة
نظرت نسمة اتجاه الصوت ابتعد سريعا وهيا تعدل ملابسه وهيا تنظر له بخوف : عمرو
اقترب منهم عمرو وهو ينظر لهم : مكنتش اعرف انك فعلا حقيرة بشكل ده
اقتربت منه تشرح له : اهدي بس يا حبيبي
قطعها عمرو وهو ينظر عليها بصفعة قوية . . اقترب منه امير وهو يصرخ بيه تحت تأثير الخمر : ايه يا معلم مالك في ايه ما تهدي شواية
دفعه عمرو وبدأ بضرب عليه حتي قامت المشاجرة بينهم بينمي اخذت بعضها وركدت الي خارج تهرب منه ومن حنونة ولاكن شعرت بأحد يكتم نفسها وهو يسحبها الي سيارة
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
ظلت ترجاه أن يتركها ولاكن لا يستمع لها حولت تصرخ لعلي أحد يسمعها ويخلصها منه ولاكن عمرو
كان أغلق النافذة جيدا . . نظرت له وهيا تتوسل له : حرام عليك يا عمرو ارجوك يبني
صرخ بيه وهو يضرب في سيارة بغضب : اخرصي مش عايز اسمع صوتك اسكتي خالص اسكتي
تحدثت ببكاء وهيا تنفي خيانته : انا مخنتكش يا عمرو هو الي هددني والله
ابتسم بسخرية وهو ينظر لها بقرف : وهو الي ودلكي ملهلي ليلي يا هانم انا الي غلطانة انا الي استاهل إن كنت هتجوز واحدة زيك كنت هخسر اهلي بسببك وعشانك وانتي طلعتي متستهليش اي حاجة
طلعتي حقيرة زبالة
صرخت بيه وهيا تنظر له : انا مضربتكش علي ايدك انت مش عرفني في جامع لا انت عرفني وانا كده انا مضحكتش عليك
صرخ بيها وهو يزود السرعة : اخرصي . . انتي كدابة وخداعة وعتيني انك تتغيري بس للاسف الي في عرق الوساخة عمره ما هينضف ابدا
نسمة : سبني ومش هنشوف وشي تاني
ضحك بسخرية وهو ينظر لها : بتحلمي انتي خلاص نعيتك علي ايدي ونهاردة
اخذت نفسها بعمق وهيا تنظر للوقود بقوة : بقي كده مدام بقي هموت يبقي نموت سوي . . اقترب منه وهيا تحاول تسيطر علي بنزين السيارة لكي تسرع أكثر
حولت يبعدها وأثناء سجارة انقلبت السيارة في لمح البصر
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
أعاد من شردوه وهو ينظر خولة . . لاحظت هبه شكلة الذي تغير سألته بخوف : في حاجة يا مستر عمرو
تجاهل عمرو سألها وهو مزال شارد قي الطريق بينمي أعادت هبه تنظر أمامها وهيا تعلن في دخلها
وصل عمرو الي العنوان الذي اخذو من هبه . . نزل من سيارته وهو يمسك عجازة . . نزلت خالفة وهيا تقترب منه تسألوا : هو حضرتك هتعمل ايه يا استاذ عمرو
ابتسم بسخرية وهو يرفع حاجبيه : هتشوفي بنفسك . . تعالي ورايا عشان تحكي لصحبتك
هبة : صحبتي مين بس
عمرو : حبيب معز بيه . . بطلي كلام كتير وتعالي ورايا . . ذهبت خالفة الي مطعم الذي يشتغل بيه جارسون . . دخل عمرو وجلس علي طاولة ومعه هبة اقترب منه أحد جرسونات يأخذ منهم طالبهم ولاكن
رفص عمرو يأخذ اي طلبات الا من معز
استغرب الجرسون وهو يبلغ عمرو : حضرتك معز في إجازة هو نسافر
كز علي اسنانة بغيظ : إجازة ازاي هو مش بيشتغل هنا
الجرسون : ايو. يا فندم بس هو ليه إجازة شعرية بيروح يزور أهلة في البلد
نهض عمرو وهو يصرخ قي هبه : تعالي ورايا
ذهبو الاثنين الي سيارة بينمي كان عمرو يحدث نفسه بغيظ : هتروح مني فين مسيرك هتقع واخلص منك
انت كمان
! ! ! ! ! ! ! ! ! !
دخل الاثنين منزل . . سأل عمرو هبه عن ولدته
عمرو : فين ماما والبنات يا هبه
هبة : معرفش ممكن يكونوا في اوضتهم
عمرو : ماشي . . المهم يلا علي اوطك عشان تنامي
هبة : تحت امرك يا فندم تصبح علي خير وسريعا ركدد هبه الي غرفتها لكي ترتاح اخيرا بينمي صاعد عمرو يبحث عنه ولدتهم ولم يراهم في منزل ولا في غرفتهم . . شعر بديق وهو. يحلف لهم يعلم أنهم ذهبوا من منزل لكي يضغطوا غليه . جلس علي كورسي وهو يفكر نظر نحو الفراش ثم تذكرها وهيا تبدل ملابسها
ابتسم بخبث ثم خلع چاكته وهو ينزل الي الأسفل
ظل يتسحب بهدوء حتي وصل إلي غرفتها
وضع ازنيه يستمع إلي داخل الغرفة فا كان هدوء
تأكد. من هدوء المكان فتح مقبض الباب ثم دخل وهو ينظر نحو الفراش ليراها نائمة علي الفراش بزيها المثير اقترب منها وهو يخلع قميصة . . جلس بجوارها ثم وضع يدو علي شعرها . . شعرت هبه بشئ غريب ثم نهضت سريعا لتتفاجئ بيه يجلس بحورها وهو عاري ص*ر . . اتقبض قلبها عندما شعرت بالخوف وهيا تسألوا : عمرو انت انت بتعمل ايه هنا
شدها بقوة الي حضنه . . صرخت بيه وهيا تدفعه : انت اتجننت
نهض واقترب منها وهو ينظر لها مثل أي شاب طبيعي
ثم شدها مرة ثانية الي حضنه . شهقت هبة وهيا تنظر لوحه وهيا تسألوا : انت بتشوف
ابتسم وهو يمسك شعرها من خلف : أيوة بشوف
حتي شوفت جسمك وانتي بتخلعي قدامي
يا حلوة