30

2297 Words

" هل الماركيز مازيني يعيش؟ " واصلت السيدة . . لم تكن هذه الكلمات موضع شك . . ألقت جوليا بنفسها عند قدمي أمها ، واحتضنت ركبتيها في طاقة من الفرح ، وأجابته فقط في البكاء . . استفسرت المسيرة بشغف عن أطفالها ، أجابت جوليا - : - " إميليا تعيش " ، لكن أخي العزيز - " أخبرني " صرخ المسيرة بسرعة . . تلا ذلك شرح . . عندما علمت بفرديناند ، تن*دت بعمق ، ورفعت عينيها إلى الجنة ، وحاولت أن تبدو وكأنها استقالة تقية ؛ لكن صراع مشاعر الأمومة كان واضحا في وجهها ، وكاد يتغلب على قوتها في المقاومة . . قدمت جوليا سردا موجزا للمغامرات السابقة ودخولها الكهف . . ووجدت ، لدهشتها التي لا توصف ، أنها الآن في مسكن تحت الأرض تابع للمباني الجنوبية لقلعة مازيني - ! - كانت المسيرة تبدأ روايتها ، عندما سمع باب يفتح في الأعلى ، وتبع ذلك صوت خطى . . 'يطير - ! - ' صرخت المسيرة - : - " اخفي نفسك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD