32

3136 Words

اختلط م**رًا سامًا بالطعام الذي **مه لها . . وعندما حل الليل حملته إلى الزنزانة . . ولما فتح الباب ارتجفت يده . . وعندما قدم الطعام ، ونظر بوعي للمرة الأخيرة إلى المسيرة التي استقبلته بشكر متواضع ، كاد قلبه يندم . . عبّر وجهه ، الذي انتشر فيه شحوب الموت ، عن الحركات السرية لروحه ، وهو يحدق فيها بعيون رعب شديدة . . خافت من نظراته فسقطت على ركبتيها لتتوسل إليه الشفقة . . استدعى موقفها حواسه المرتبكة . . وسعيًا إلى اتخاذ جانب هادئ ، أمر بقيامها وخرج من الزنزانة فورًا خوفًا من عدم استقرار هدفه . . لم يتشدد عقله بعد بالذنب بما يكفي لصد سهام الضمير ، واستجاب خياله لقوتها . . وبينما كان يمر عبر الممرات الطويلة الكئيبة من السجن ، بدا أن الأصوات الجليلة والغامضة تتحدث في كل همهمة من الانفجار الذي كان يتسلل على طول لفاته ، وغالبًا ما كان يبدأ وينظر إلى الوراء . . وصل إلى غرفته

Great novels start here

Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD