تبعوه عبر الكنيسة إلى الأديرة ، التي كان في نهايتها باب صغير فتحه الراهب . . فتحت على الغابة . . قال - : - " هذا الطريق يقود من خلال " جزء معقد من الغابة ، إلى الصخور التي ترتفع على يمين الدير ؛ في فترات الاستراحة الخاصة بهم قد تفرز نفسك حتى تكون مستعدًا لرحلة أطول . . لكن أطفئ نورك . . قد ي**نك لأهل الماركيز المشتتين حول هذه البقعة . . وداع - ! - أولادي وبركات الله عليكم . . دموع جوليا أعلنت امتنانها . . لم يكن لديها وقت للكلمات . . وصعدا إلى الطريق ، وأغلق الأب الباب . . لقد تحرروا الآن من الدير ، لكن الخطر ينتظرهم بدونه ، الأمر الذي استدعى كل حذرهم لتجنبه . . عرف فرديناند المسار الذي أشار إليه الراهب على أنه هو نفسه الذي يؤدي إلى الصخور حيث تمركز خيوله ، وتتبعه بخطوات سريعة وصامتة . . جوليا ، التي تآمرت مخاوفها مع كآبة الليل لتضخيم وتحول كل شيء من حولها ، تخي

