عندما خرج فاروق من بعدك الغرفه فضل هيفكر ماذا يتكلم مع فاطمه في ذلك الموضوع لكي صالحها فضل يدور عليها في انحاء البيت وجدتها في ذلك الغرفه ومنهار في البكاء وحزينه جدا وفاروق في نفس الوقت مخنوق جدا من سبب الطريق مخنوق جدا بانه زعل مراته في نفس الوقت ثم ذهب فاروق الى فاطمه وقال لها هو انت لسه بتبكي ليه زعلانه ليه ده كله وفاضل يهدي فيها فاطمه ارتفاع علشان خاطر انت اول مره في حياتك تتكلم معي بالطريقه دي ولا تساعي والتشاجر معي تخانق معي كده وبس فاروق برده معلش عشان انا قلت لك علشان خاطر انا كنت مخنوقه معي مشكله حاصله وكل طيب هو مش عايزه اتكلم في ذلك الوقت لان لما يكون متعصب مش بحب اتكلم ولا اتكلم مع اي احد خالص لحد ما اهدوا فاكر ماذا افعل في ذلك الموضوع .
فاطمه مردفا فهو انا زي اي احد يا فاروق انا زوجتك في مش لازم اشارك في كل حاجه تخصك فاروق رد فعل والله لك حقك علي بس انا مش عايزه عونها كلهم ولا ازعلك ولا اخليك تعبانه معي انا حبيت ان انا قاعده وبعدين اتكلم معك واخذ رايك في اللي بيحصل فاطمه فضلت تبكي بكاءا شديدا وحزينه في زمن شديده في الذي يفعله زوجها فاطمه انت فاهم انا كنت حابه اعرف بس ايه في ايه يا ساره زعلك علشان انت كنت معي تمام زي الفل الصبح فانا حبيت اعرف ايه في فاروق مرتفع وانا عشان خاطر كنت مخنوقه علشان كده انت فضلت اتخانق معك وكنت مش قادر اتكلم في اي حاجه وانت شغاله تقولي ايه في ايه اللي حصل ايه فيه معك وانا كنت رافت اتكلم في ذلك الموضوع فاطمه نظيفه حقك علي براحتك اعمل اللي يريحك فاروق مرادف معلش يا فاطمه حقك عليا سامحني والله كل اللي عملته ده غصب عني بسبب ان انا كنت مخنوق متعصب علشان كده مش عارفه اتكلم معك في اي حاجه فاطمه عمر تفان خلاص تمام وفاضي فاروق يتكلم مع فاطمه لكي تهدي من زعلك البكاء.
فاطمه مضيقا خلاص تمام فاروق كم ارتفاع ما تزعليش مني حقك علي والله انا باحبك حبك كبير بس والله سبب المشكله اللي حصلت دي فانا مش عارف قادر اتكلم معك.
فاطمه مضيقا والله انا باحبك حب اشيل علشان خاطر كده جرحتني بالكلام اللي انت قولته ده انت اعمل شويه فاروق موال حقك علي سامحيني والله مش تتكرر معي ثاني زعلك الموضوع بس انا باقول لك لما يكون مخنوق سيبيني قاعده شويه وبعدين نتكلم مع بعض علشان خاطر لما يكون متضايق مش بحب اتكلم في اي حاجه.
فاطمه مردفا خلاص تمام وكانت مش راضي تتكلم معها وتقول له هي السبب زعلك الخانكه الذي كنت فيها لكي لا يتخانق معها مره اخرى تحصل مشكله مره اخرى وفاضل يهدي فاروق في فاطمه ثم فك هربانه يكبره الذي حصل في ذلك الشغل .
فاروق مرادفا ان الصراحه يا فاطمه انا النهارده كنت في الشغل ومش دينا انا والعمال مع بعض انا واحد في دول عمال سمع عارفه صاحب الشركه في ذلك المشكله و بعث لنا وذهبنا الى صاحب الشركه المدير والمدير حذرنا بان دي اخر مشكله لنا ولا وحصلت اي حاجه ثاني هنقدر ضمن ذلك الشركه في عندما عرف الفاطمه بان زوجها سوف يترك الشغل في حزن حزنا شديدا من ذلك الكلام فاروق مرض فن وانا مش كنت عايز اخبرك علشان خاطر ما تقوليش الهم وتزعل عشان خاطر عارفك بتزعل من اقل حاجه فاطمه حزينه حزن الجديده عندما سمعت لك الكلام من زوجها لانه الحب حبا شديدا .
فاروق مردفا فعلا ان شاء الله باذن الله هتتحل ذلك المشكله فاطمه انت بس ما تبقيش الهمه وانا والله هتصرف وهانزل من بكره ادور على شغل علشان خاطر الشغل في ذلك الشركه صعب جدا في انا عايز اسيب الشغل ده عشان خاطر كل شويه تحصل مشكله شكل فمش هينفع الكلام ده ومرتبها صغير جدا بدؤوا مالك في البيت معنا فاطمه بس انت ما تسيبش الشغل يا فاروق غير لما تجمع شغل ثاني علشان خاطر مش هينفع طول بيظهر كده فاروق مرضى فما مش هاسيبه هتستحمل كل المشاكل اللي دي بتحصل يا فاطمه و هادور علي شغل ثاني اول ما هاجي شغل وابدا فيه هاسيب الشغل ده فورا علشان خاطر متعب جدا وانا حاصله في مشاكل كثير وهو مش جايب همه علشان كده خاطر كده انا ها سيبه فاطمه عمر تفهم خلاص تمام ربنا ان شاء الله يساعدك وتلقي الشغل احسن منه واكل تعباك سيب الشغل ده بيشتغل في حاجه ثاني يكون مريحاك وجايبه تعبها بدل ما تعبك كله رايح على الفاضي فاروق مضيفا وانا باقول كده والله فاطمه بس من بكره باذن الله بعد المشكله اللي حصلت دي انا هادور علي شغل علشان خاطر اسيب الشغل ده في اقرب فرصه في النوم من الوقت فاطمه مرتفع خلاص تمام يا فاروق ابدا ادور على شغل جديد علشان خاطر تسيبه خلاص تمام بكره باذن الله هانزل وادور على شغل من ثاني وفاضل هيتكلم فاروق مع زوجته لكي صالحه لانها فان الحزينه جدا بسبب ذلك الموضوع وعندما انا ها فاروق ذلك الموضوع مع فاطمه وقالت له قال لها سامحيني فعلا ما تزعليش منه .
فاطمه انا مش زعلانه منك والله فاروق انا والله كنت زعلان عليك علشان خاطر انت مخنوق ومش عارف تعمل اي حاجه فانا حبيت اساعدك واعرف ايه اللي فيه حاصل معك علشان كده انا كنت مخنوقه عليكم شو حزينه جدا بسبب اني انا كنت خايفه عليك مش زعلان منك في اي حاجه فاروق مرضى فار ربنا يخليك لي وما يحرمني منك خالص يا فاطمه والله انا ربنا يعلم بالحب اللي بحبه لك انت ربنا عوضك ليه علشان خاطري في الحياه .
فاطمه مردفا فين ربنا يخليك لي وما يحرمني منك ابدا وفضلها يتكلم فاطمه مع فاروق سعيد مين زعلك الموضوع وان هو ذلك الموضوع علشان خاطر فاطمه كانت حزينه جدا وفاروق كان زعلان على امراته على الشغل وكان حزين جدا في ذلك الوقت وعندما ان هذه لك الموضوع.
فاطمه مرادفها خلاص تمام يا فاروق انا مش زعلانه في حاجه انا هاقوم احضر لك العشاء علشان خاطر انت جاي من الشغل فاروق مرتفعه ما ليش نفس والله فاطمه فاطمه مرضى فين ما ينفعش الكلام اللي انت بتقوله ده انا هاقوم احضر العشاء دلوقت فاروق مرض خلاص تمام اللي تشوفيها فاطمه ثم قامت فاطمه وتوجهت ناحيه المطبخ لكي تحضير ذلك العشاء وبدات فى تحضير ذلك العشاء عندما كانت تحضر الاكل كان تفضل تفكر تفكير طويل تخبره بقيت انها سوف تذهب الى الشغل في ذلك الوقت انه حزينه جدا وكاله غير في ذلك الوقت هو فاضل تفكر ماذا تفعل معه لكي يوافق انها تنزل شغل وبعد انا حضرت الطعام كان فاروق جالس في الغرفه يفكر ماذا يفعل في ذلك الشغل ثم جاء فاطمه ودخلت الغرفه وقالت له انها احضر ذلك العشاء .