21

2791 Words

زئرت مكابح سيارته ما إن سمع ما قالته للتو لتتوقف السيارة وعلت أصوات أنفاسه التي حاول أن يسيطر على غضبه من خلالها حتى لا يعرضها إلي ما لا تتخيله أو تتحمله فقد توعدها قبلاً وحذرها ولكنها تبدو أنها قد نسيت ما وعدته به هي الأخرى قبل شهرين. بدأ في تخليل شعره الطويل بيداه الإثنتان وكي ينفث عن غضبه شرع في تدخين السجائر التي كان يلتهمها وسط ال**ت ودموع شيرين المنهمرة، لم يكترث لكي يفتح النوافذ بل ترك كل شيء كما هو وبرأسه مليون طريقة كي يقتل بها أمل على ما قالته فهي السبب لما هو به الآن. تذكر قبل موت والده بقليل عندما كانت أمل فتاة جديدة لم يرها من قبل وبدأت بالعمل معه بأحدى أفلامه فهي كانت المسئولة عن مستحضرات التجميل الخاصة به، لم يهتم لوضع مستحضرات التجميل إلا قليلاً وكالعادة كان يفرض رأيه على الجميع، فأمضى بعض الوقت برفقتها ولم يحمل لها أي مشاعر فظنت أنها قد تغيره وتجعله يقع في حبها فلم تستطع.

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD