زئرت مكابح سيارته ما إن سمع ما قالته للتو لتتوقف السيارة وعلت أصوات أنفاسه التي حاول أن يسيطر على غضبه من خلالها حتى لا يعرضها إلي ما لا تتخيله أو تتحمله فقد توعدها قبلاً وحذرها ولكنها تبدو أنها قد نسيت ما وعدته به هي الأخرى قبل شهرين. بدأ في تخليل شعره الطويل بيداه الإثنتان وكي ينفث عن غضبه شرع في تدخين السجائر التي كان يلتهمها وسط ال**ت ودموع شيرين المنهمرة، لم يكترث لكي يفتح النوافذ بل ترك كل شيء كما هو وبرأسه مليون طريقة كي يقتل بها أمل على ما قالته فهي السبب لما هو به الآن. تذكر قبل موت والده بقليل عندما كانت أمل فتاة جديدة لم يرها من قبل وبدأت بالعمل معه بأحدى أفلامه فهي كانت المسئولة عن مستحضرات التجميل الخاصة به، لم يهتم لوضع مستحضرات التجميل إلا قليلاً وكالعادة كان يفرض رأيه على الجميع، فأمضى بعض الوقت برفقتها ولم يحمل لها أي مشاعر فظنت أنها قد تغيره وتجعله يقع في حبها فلم تستطع.

