16

2454 Words

في الصباح.. أستيقظت شيرين لتجده مازال متشبثاً بها لتفكر بكل شيء حدث الأمس وإعترافاته تلك التي حيرتها وردود أفعاله المتضادة فهي حقاً لا تدري هل تغير معها أم أنه لن يتغير أبداً.. غضبه مازال يرعبها ولكن الإن**ار والخضوع الذي اعتراه جعلها تجن فهي لم تتوقع أن تراه هكذا "يا ترى بيحبني فعلاً ولا ده مجرد احتياج لحد جنبه من الوحدة مش أكتر؟ عايزني جانبه بجد ومش عايزني أسيبه أبداً ولا بسبب إنه كان سكران؟ بس أكيد وهو سكران أتكلم بجد، الواحد وهو سكران بيقول كل حاجة من غير كدب!! بس مش بعيد يكون بيقول اي حاجة ومش فاهم هو بيعمل ايه! أنا حاسة بكده، لو كان فعلاً بيحبني أو جواه مشاعر ليا مكنش عاملني بقسوة وعصبية كده.. أنا غ*ية! ليه حبيته ووقعت فيه كده؟ ليه بحس كده من ناحيته؟ بمجرد ما بشوفه بتبسط وبحس إني مبسوطة، بس أنا مش قا**ه تحكمه فيا ده!! أوووف.. أنا دلوقتي متأكده إني بعشقه وبقيت مجنونة بيه، بس ده عذاب،

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD