"متخفيش" أجابها ببرود وفجأة حاوطت رقبته بذراعيها وتنفست بها غير مدركة لما تفعله وهي نائمة ليتوجه لأحدى الغرف ثم فتح آدم أحد الأبواب وأنزلها برفق على السرير يخلع عنها حذائها ثم دثرها بالغطاء ليسمعها تتمتم "هيتحرش بيا زي ما عمل معاهم.." تمتمت بين نعاسها ليبتسم قليلاً ومسد وجنتها بلطف ثم تركها وخرج موصداً باب غرفتها بهدوء. ذهب لينام ولكن رغماً عنه ودون أن يدرك وجد نفسه يفكر بها "مين البنت ديه فعلاً؟ هي فعلاً شاطرة زي ما مراد ما بيقول؟ بس هي بتصدني كل مرة آجي أقرب منها، أكيد هي مش زي باقي الستات، يبقا أكيد هي فعلاً عايزة تشتغل!! ممكن؟! كل مرة اختبرها في حاجة الاقيها فعلاً محترمة.. بس يالا، اهى في الأول وفي الآخر واحدة ست وهتعمل زيهم.. أنا مهما كان مقدرش أثق فيهم.. وبعدين أنا بفكر فيها ليه أصلاً دلوقتي؟!" استغرب آدم من تفكيره بها ولكن لم يستطع نسيان مواقف مر بها معها اليوم، تركيزها بالعمل، لم

