الحلقه الحادي عشر ا****ب مظلومه علي فين يانور العيون نور العيون ينطفي الفجر كان نور الكون فين راح وفين يختفي واااه واا هواااااااه ااااا ماشيه في وادي الخوف بلاجيها ياورده الورديات ياوجيها الفرحه تاني منين هتجيك والفرحه تاني منين هتجيها واااه اااه جننتني وانت مجنون يازمان كفايه اختشي البدر كان منور الكون خليته ليه يختفي وهي نور العيون عيش الخراب ووصفي وااه ااه الحزن عندما يدخل لنا فنحاول ان نحاربه ولكن في حاله مثل هذه الفتاه من تحارب وكيف تحاربه الحياه مثل بئر به نار ونظرات الناس لها مثل الشهاب الذي اذا نزل علي ارضا دمرها كانت تحاول ان تقف علي قدميها وتلملم نفسها ودموعها مثل الانهار لاتدري ماذا تفعل و بمن تستنجد وهل يوجد سوي اخا حنون يلملم جروحها بالفعل حاولت ان تفوق نفسها المكان مظلم حرفيا ولا يوجد احدا ظلت تفكر وتفكر لولا ان رائت هاتفها ملقي علي الارض فحاولت تشغيله وفي جهه اخر الا

